بقعة واحدة ، لسان واحد ، سماء واحدة ، والبحث عن الاتفاق الجوهري

.

الخميس، 31 ديسمبر 2009

فليتشة

By 1:38 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...




كلمة ايطالية هي فليتشة او فريتشا (Freccia) ( ومعنى الكلمة السهم او الاتجاه ) نستعملها للتعبير عن منبه السيارة الذي نستخدمه لاعلام الاخرين باننا سنتجه يمينا او يسارا


واستخدام الفليتشة في اوقاتها امر يوحي بانك تهتم للاخرين وتحترمهم وتحسب حسابهم فتشركهم في الراي وتعلمهم الي اي اتجاه انت سائر إذنا وتأدبا وذلك من قناعة ويقين منك انك لست وحدك على الطريق وانك لست مميزا او انك ترسل ذبذبات فوق صوتية يتلقاها من حولك ليعلمو الى اي الاتجاهات انت متجه فيتجنبو الاصطدام بك والمحافظة على مالك وروحك وارواحهم


ولو ان الجميع يفهم ذبذبات الادمغة ويعلم النوايا لما كانت هناك حاجة الي الفليتشة التي تنبه الاخرين وتعلمهم عن رغباتك في اي الاتجاهات مقصدك او الي اين تقصد الوجهة


فماذا نقول عمن لا يستعملها ويتجاهل وجودها في سيارته؟


هل نقول انه معتاد على حياة البرية حيث لا حاجة لان تخبر ايا كان عن وجهتك الا حسب اتجاه الشمس و الريح وليس مهما ان تنعطف يمينا او شمالا او ان تقف متى اردت


فرق كبير في مفهوم عيش الجماعة والعيش المنفرد ولا يصلح اسلوب عيش الانفراد في وسط الجماعة دون حساب لما ومن حولك من اناس يحاولون التعايش مع وجودك بينهم دون احساس منك بذلك


فهل استعمال الفليتشة فقط لانها موجودة في السيارة وليضطر الاخرون لاعطائك الطريق وازالة اي حرج في رغبتك للدوران المافجئ لتصيح وان كنت مخطئا ( امداير فليتشة ؟ ) ام انها حسبانية العيش مع الاخر و مفهوم العيش الجماعي الذي يعتبر فيه احدنا الاخر ويراعي وجوده ويعيره اهتماما ليتلقى الاهتمام ذاته و تكون الحياة اكثر رقيا و سهولة و مرونة بما فيها من احداث؟


ليس الامر متوقفا على استعمال تلك الاشارة انما متوقف على ما تملك انت من ادب في فكرك من احساس بالحياة مع الاخرين ومدى حبك لهم او احسانك اليهم ... وتفاعلك مع وجودهم حولك واهميتهم ...


فهل تعتقد انك تحسب حسابا للاخرين خارج نطاق المصلحة و الاحتياج المادي وان كان الاخرون بعيدون عنك؟


هل تجيد عيش الجماعة ام انك تهمل استعمال الفليتشة كاساس بسيط لمبدأ المشاركة مع الاخرين؟


انها مجرد فليتشة ... صحيح؟

كانت سيارة نقل مليئة بالبضائع ... يقودها شيخ كبير... كان يسير في اقصى يسار الطريق و اذا به يتجه فجأة الى اقصى اليمين ليدخل شارعا فرعيا... فصاح عليه احدهم ... فليتشة يا حاج فليتشة! ... فرد الحاج مستغربا ... فليتشة في النهار؟


شكرا
أكمل قراءة الموضوع...

الأربعاء، 30 ديسمبر 2009

اين نحن من هذا ؟

By 11:22 م


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...





عائدا من حيث كنت ...





رأيت يدا تمتد ... و تلتقط ... ثم تعود و تلتهم ... و تلتقط مرة اخرى بنهم

فوقفت مكاني ... و اخذت هاتفي ... و التقطت ...




ما الذي يفعله هذا الرجل؟


لا تفكر ...




فما تراه في الصورة ... كان واقعا رأيته ... و الشمس في كبد السماء...

توقف عن التعليق ودع الصورة تخبر ما رأيت ... رغم انك التقطتها بالهاتف الا انها واضحة ...


حسنا ساتوقف ...










هل لي ان اكمل الان ؟

نعم تفضل ...

شكرا ...


بعد برهة ... اردت ان افعل شيئا حيال هذا ...

فقمت بما رأيت انني استطيعه و انتهيت منه ...




ولكن ما لفت انتباهي ...

انه بعد رحيلي دخل الي المحل ...


ففكرت انه اما ان يكون بعقله خطب ما ... او انه يتعاطي ...

ورغب في الحصول على مقابل تلك المواد البسيطة لغرض ما في نفسه ...


على كل الاحوال ... لم يكن المنظر جميلا ... ولا شيقا ... مهما كانت الاسباب و الدوافع

ان تشاهد رجلا .. ياكل من القمامة كانه ياكل من قصعة طيبة الطعام بنهم شديد ...


وتساءلت أين نحن ؟



أكمل قراءة الموضوع...

الجمعة، 25 ديسمبر 2009

مشاعر شعبية ...

By 11:37 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




هل من الممكن ان تكون مشاعر شعب بأسره متركزة في امر واحد بثقل ثقيل و تركيز عظيم؟
ان يكون غالب تركيزه في
ما يأكل و يشرب ؟


مليئة الانترنت بصور الطعام الليبي
أم ان التعبير عن المشاعر يكون بطريقة الاكل و الشرب اصدق وابلغ ؟



انها حقا كذلك ... الا من رحم ربي ...



فهل فكرة اهداء صديق هدية ودية رمزية او معنوية او اي شيء جميل بعيدة عن اذهاننا ؟



ام ان الغالب عندما يكون الصديق حميما يحدث الاتي :



تفضل معنا على الغداء اليوم و اذا ما جيت نزعل منك



فلان عنده عرس و امداير عزومة غداء ولو لم يذهبو



ليش ما جيتو للغداء في الفرح ... عليكم حق و الله ...



مبارك المزيود ... امتى الزردة ؟ وامتى ناكلو اللحمة ؟



نجحت ؟ مبارك مبارك هي وتي روحك للزردة و ما تخليكش بخيل .




زرناها ولم تقدم لنا الا القليل ... مع ان جونا كان حلو لكن ليش البخل؟



وهكذا ... و الامثلة كثيرة ...



لا عيب في ان نكرم الضيف او نطعم الطعام من باب الخير ...




ولكن لماذا يرتبط لدينا التعبير عن الفرحة بالاكل و الاطعام و ان لم تحضر الوليمة فانت ملام حتى وان جئت للتهنئة القلبية التي نفتقدها غالبا ويكون مكانها اكثر عمقا من مجرد لقمة نأكلها ...



وان كان القلب على القلب رقيقا والصدق بينهما رفيقا فان الجهد يبذل من الصديق للصديق في اقامة العزومة التي سيطعم فيها الطعام و يشبع فيها الناس و بمجرد ان ينتهو من صحونهم .. يلقون التحية حتى من بعيد او مصافحة بابتسامة عابرة و يذهب كل في حال سبيله ...



فهل يعقل ان تزور صديقا فيدخلك الى حيث الصحون لتأكل و تملاء معدتك ثم تخرج و تكون قد اديت الواجب؟
وقد ادى هو الواجب بأن ملاء معدتك ولا حجة لك عليه بعد الان ؟ وربما وجب عليك ان ترد له هذا الواجب والا كانت العلاقة بينكما ستتوتر كما تفعل الناسء؟



هل هكذا تكون علاقة الناس ببعضهم؟



اين المشاعر أين الاحاسيس اهي في قصعة الكسكس ام في طبق الارز باللحم ؟



ام ان النظرات الحنونة و صدق المشاعر و تبادل الود و الرحمة وحتى هدية وان كانت رمزية ، ام هي في الاكل و الشرب و الشبع الذي هو غريزة طبيعية من اجل ان تعيش ... و التي ستكفيك ان فعلتها في بيتك ...






كل المخلوقات تحتاج الى الطعام لكي تقيم عودها و تعيش و تستمر الحياة لتكون لها وظيفتها ولكن التعبير بالهدية و المشاعر القلبية ارقى درجة من مجرد الطعام


فالهدية تجعل الناس يتحابو و يتقاربو ... و نحن في امس الحاجة الي التقارب و التألف و المحبة


1996




شكرا
أكمل قراءة الموضوع...

الجمعة، 18 ديسمبر 2009

النفق ...

By 4:16 ص

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



يخاف الانسان الاماكن المظلمة ... لا يشتركون جميعا في هذا
يهاب الاماكن الوعرة ... بعضهم لا يهمه
يتميز الكثيرون بصفات لا يملكها غيره ... في كل الجوانب
هناك امر يحيرني جدا ... و يقلقني احيانا ،،، و يدفعني للابتسام احيان اخرى ..

الدخول في ذلك النفق...


انه نفق طويل جدا ... لا مخرج له ولا تهوية ... تعتريه العفونة في كل ارجاءه
و لا يأتي بخير حيثما اتجهت به ... يأخذ منك جهدا لا نتيجة له
و تضيع نتائجك التي عليها جهدا قد بذلت
لماذا يستعمل النفق في الكثير من الحالات للوصول الى المراد مهما كان ؟
هل تعرفون احدا يحب النفق؟ وهل يعقل ان يحب احد النفق الا من كان يسلكه و لا يخجل من ذلك ؟
كيف تتعامل مع من يصل اليك عبر النفق؟
ويتفنن فيه و لا يترك لك جانبا الا غطاه ليتمكن منك ؟
وكيف يعود النفق على صاحبه ونفسيته ؟


عذار تمهل لحظة!

نعم ؟

ما قصة النفق الذي تتحدث عنه و اي نفق هذا؟
الا تعرف النفق؟


هناك انفاق كثيرة ...


لالا هذا واحد لا كثرة فيه ... هو نفق واحد الذي اقصد


اي نفق هو بالتحديد ؟

الم يصل اليك احد بالنفق من قبل؟
ماذا ؟


اه ... اعذرني ... صحيح انت محق ... فيبدو انني قد نسيت ... او انه سقط من تلقاء نفسه ... ارجو المعذرة لم انتبه له ...


تنتبه لماذا ؟ وما الذي سقط؟

لم انتبه لحرف الالف ...


حرف الالف؟


نعم ...نعم فقط سقط حرف الالف قبل القاف من العنوان و لم انتبه لذلك ووجب اضافته لكل نفق ... لتعرف عن اي نفق اتحدث ...


شكرا

أكمل قراءة الموضوع...

الأربعاء، 16 ديسمبر 2009

اسئلة ... باجابتها

By 10:47 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...



هل هناك اجابات على هذه الاسئلة ؟

ذاك كان السؤال الاول ...



ماذا يحدث عندما يعيش الجمل في الادغال ؟



كيف يتصرف الضفدع عندما يعيش في الصحراء؟



ما الذي يدفع الصراصير الى العيش في المنازل ؟



كيف تتكاثر السحالي؟



ما الذي يحدث للانسان اذا شبع ؟



ما الذي ادى الي حدوث مثل هذا المقطع ؟


بعد مشاهدة المقطع ... اقراء الخبر حيث وجدت المقطع ...







الخبر في هذا الرابط




ربما تكون قد عرفت اجابات كل تلك الاسئلة و غيرها من الاسئلة المشابهة ...



فهل عرفت الاجابة عن سؤال المقطع ؟



املك الاجابة غير انها ستأخذ الكثير من الوقت و ستنهك لوحة مفتايحي ... ففضلت ان اترك لكم الاجابة عن ذلك




شكرا


أكمل قراءة الموضوع...

حادث اليم...

By 1:46 ص



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



رغم كل ما يبذل من جهد الا ان حالة من الفوضى عمت المكان ... او لاقل انها تعم المكان ... مصابون في كل جزء منه .. مسعفون يسعفون المسعفين وهم انفسهم بحاجة الى من يسعفهم ... حطام متناثر باثار تقاطيع من بالمكان ... لم اعرف بالتحديد ما سبب الحادث ولكنها كانت اثار كارثة فضيعة ...




في ساعات الصباح الباكر شهدت كل تلك الفواجع ... رايت اناسا يكادون يتمزقون و غيرهم من الالم يصرخون ومن هو نائم ينتظر الفرج لا يدري انه وسط الكارثة ...



سرت يمينا وشمالا لعلي اجد بعضا من الناجين ولكن كانت الكارثة اكبر عندما تأكدت انه لم ينجو احد ولم ينج اي جزء من المكان من اثار الحادث ... الا بقعة واحدة كانت مليئة بالاشجار العتيقة التي ربما وجدت هنا قبل الحادث ...



لم املك الا ان اقول لا حول ولا قوة الا بالله ... انا لله و انا اليه راجعون ...



و الغريب ان هناك من يأتي الى مكان الحادث بحثا عن اسعاف من حادث قد اصابه حتى ضننت ان الكارثة عمت البلدة ... فلم يأتي احد الا وكان مصابا يبحث عن من يعينه على اصابته او يعالجها ...وربما لا يعرف انه قد اتى الي نقطة الصفر حيث حلت الكارثة؟



انه حقا امر اليم ان اشهد ذلك الحادث و اسأل الله ان لا اجدني مضطرا مرة اخرى لان اطاء ارض مستشفى شارع الزاوية الذي يبدو انه تعرض لحادث او انه سقط من السماء او انفجرت به عبوة ناسفة لما رأيت فيه من اثار لحطام متناثر من الاغراض و الناس المسعفين ومن يسفعونهم ... بل وحتى من يحاول ان يجعل الحطام يبدو نظيفا و يحاول اضفاء البريق على ارضيته ... كانو جميعا اشبه ببقايا حطام لحداث اليم ...












شكرا


أكمل قراءة الموضوع...

السبت، 12 ديسمبر 2009

الرقي...!

By 3:51 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ماهو الرقي في رأيك ومن هو الانسان الراقي؟





يتم تحديد الرقي عند الناس بطريقتين ...



فمنهم من يعرف الرقي على انه اسم لعائلة معروفة و مستوي معيشي معين (هابي) بحيث يمتلك احدهم مالا كافيا يضمن له سكنا في منطقة منازلها غالية الثمن وبيت كبير ذو تصميم حديث مؤثث باحدث واغلي الاثاث جهاز انذار حديث غالي الثمن لسيارته الفخمة وساعة يد او عقد وسوار كبير غير زهيد الثمن بالتالي فان من سيستعمل هذه الاملاك الغالية وسيلبس الملابس الغالية وياكل ويشرب في الاماكن الغالية هو انسان راقي. ذو مستوي رفيع



والجزء الاخر ممن يرون ان ارتفاع خلق الانسان وتعامله مع الاخرين مهما كان مستواه المادي والذي يملك من العلم في عقله وقلبه وغير المقصود بذلك الشهادات او الاجازات الاكاديمية. فذاك هو الرقي الحقيقي.



والذي يبقي دون غيره مهما تغيرت احوال الانسان. هو الخلق الحميد فكلما امتلك الانسان خلقا يميل به نحو الانسانية سيكون ارقى من غيره ممن يعيش على ما يضنه به الناس وما يملك بجيبه وربما لا يملك منه شيئا... وتعويضه للنقص الذي به بالمال وما يقتنيه او يتظاهر بانه يقتنيه ...


ومهما كان هذا حقيقة ام غيرها فان واقعنا تمزق عن هكذا حقيقة واتجه الي الرقي المغشوش بالتجميل المتصاحب مع تطورات وقتنا حيث اصبح التلميع السطحي للمقتنيات اهم امر يهتم به الانسان الا من رحم ربي.



فكلما كان امره ملمعا كان ارتقائه اضمن فقط في عين امثاله ولا قيمة لتقييم الذات بذاتها ما لم يكن الامر متماشيا مع ثوابت القواعد الاساسية



وكما تقسم كافة المجتمعات الي طبقات وذلك بشكل طبيعي تلقائي. هل تعتقدون ان بلادنا يمكن تقسيم اهلها الي طبقات والكل ياكل المبكبكة دون اي فروق لا في الاوقات ولا في الجلسات؟


ويتصرفون تماما كما يتصرف الجميع ؟ غير ان بعضهم يختار مسطلحات اعقد من غيرهم ليظهر عليهم ما يعتقدون انه رقي اجتماعي...



الطبقات الراقية في اغلب المجتمعت تجمع ما بين المال و الاصالة والتعليم والرقي في التعامل وهو الاهم في كل شيء ولا يخلو الامر من فساد الطباع في احيان كثيرة مع المحاولة للمحافظة على ما يملكون من ادبيات التعامل. غير ان الظاهر عادة غير ذلك



فهل نملك طبقة راقية في بلادنا بما تعنيه الكلمة ام انه هناك فقط اناس يملكون اكثر من غيرهم من مال فبالتالي يشترون ما هو اغلي ويلبسونه ويسكنون ولا فرق في اخلاقهم عن غيرهم.





وهل من لا يملكون المال الكثير لا يمكنهن التحلي بالاخلاق ام ان ذلك نعي منهم لما هم فيه من اختلاف عن من يملكون مالا اكثر منهم ويسكنون حيث لا يستطيعون هم.




الرقي يكون في اخلاق التعامل والتسامح



وخلق التعامل والتسامح لا يكون الا ممن علم واختبر وفهم الحياة بشكل افضل من غيره. فكلما زاد علم الانسان بحقائق الحياة كلما زاد تواضعه وتسامحه وتحسن خلقه



فان كان هناك من امتلك الكثير من المال وامتلك الشهادات والاجازات وعاد من طويل السفرات ولم يتاثر خلقه ولا تواضعه فذاك قد جنى على نفسه وصنفها دون الدون من التصنيفات



ولن يوصف بالرقي الا ممن يتماثلون معه في الصفات و ينقصهم ما يرونه عليه مما ينضون انه من النعمات ...
هل تذكرون ارقى مجتمع عاش على وجه الارض وكيف كانت امكانياته محدودة و حياته بسيطة جدا ؟ غير انه كان ارقى مجتمع عرفته الانسانية ... انه مجتمع المدينة مجتمع الصحابة و النبي ...



لست اعلم في اي الاتجاهات ستهب الرياح فقد انكسر المجداف ...

شكرا

أكمل قراءة الموضوع...

الأربعاء، 25 نوفمبر 2009

ليتني لم اقبل بك زوجا ...

By 1:04 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...


اتتركنا هنا لوحدنا ... اهانت عليك العشرة ؟ لو انني كنت اعلم ان هذا سيحدث لي لما خرجت من بيت اهلي كنت معززة مكرمة .. ليتني بقيت هناك ... ولم اتزوجك ... ما الذي دفعني الى هذه الزيجة كان اهون لي ان اكون عانسا ... في بيت اهلى على ان اخوض معك هذه الظروف ... يا لحظي المتعثر وقعت مع رجل يتصرف معي بلا مسؤولية ... ارجع بي الى بيت اهلي طلقني ... لم اعد ارغبك ... اريد حريتي... طلقني الان ( ومعها صرخة بإطالة الطاء و الللام والامتداد الاخير مع الياء)

هل تعتقدون لو ان رجلا اليوم اخذ زوجته واراد ان يسكنها مكانا بعيدا كمزرعة الحياة فيها تعد بدائية مقارنة بالمدينة و الشقق المفروشة ... و معزولة بعض الشيء عن العالم ... ويقول لها ساتركك هنا لبضعة ايام واعود اليك ... ماذا سيكون رد الفعل الاول عندها ؟


هل سيسمع بعضا من الكلمات التي ذكرت ؟ ام انه ستنهال عليه بالتساؤلات و الاستفاهامات و الصراخ و العويل ؟ ام ستصمت و تصبر ؟


كانت جارية ... اهديت له هدية ... تربت في بيت ليس كغيره من البيوت ... و تعلمت من مدرسة ليست غيرها من المدارس ... ونتاج تلك المدة التي قضتها هناك ... كانت ردة فعلها مغايرة لكل التوقعات بعيدة كل البعد عن ما يمكن لغيرها ان يظهر و يعطي لردة فعل في موقف مشابه ...


التفت حولك ... رمال الصحراء و ظلمة الليالي ... انها ارض جرداء قاحلة واد لا زرع فيه ولا ظل ولا اخشاب ... و هي لوحدها مع طفل رضيع ... دواب الليل ... مرأة مع رضيعها ... تعرف ان بعلها سيتركها وحيدة هناك و يمضي في حال سبيله ...


لم تقل اي كلمة من تلك الكلمات او تصرخ او تولول او تنوح ... بل سألت سؤالا واحدا ... سؤال يلغي كل الطبيعة البشرية و يضعها جانبا ... مهما كان فهي مرأة ... ولكنها قالت ...


من امرك بهذا ؟


و كان الجواب ... الله


فكان ردها رد من ملاء الايمان قلبها و كانت ثقتها في ربها ثابتة فثبتها الله وربط على قلبها ...


تخيلو الموقف ... هي انسانة عادية ولم تبعث ولم يوحى اليها ... و الوضع الطبيعي لمن في حالها ... الجزع ... الخوف الهرب او التضرع و الاستجداء بان لا تترك و ان رضيعها سيموت جوعا وعطشا و حرقة من شمس النهار و يزرورق جلده من برد الليل ...


ولكن جوابها لقوله ان الله من امرني بهذا ...


كان اذهب فلن ينسانا الله ...


الضعيف سيقول ... انها زوجة نبي ... ارجع الى التاريخ و اعرف من هي ... وارجع الى القرآن واعرف ماذا حل بزوجة سيدنا لوط ونوح و غيرهم ... فليس الامر مجرد كونها زوجة نبي بل ان الايمان الذي استقر في قلبها هو من جعلها تقول و ترد بهذا الرد ...


فليس هناك امر خارق في ذلك الا ان الله قد ثبتها بعد ان كانت مؤمنة ويثبت الله المؤمنين ...


فماذا تفعل نسائنا اليوم ( الا من رحم ربي) بل ماذا يفعل رجالنا اليوم ... اعتقد ان الامر غالبا ما يكون واضحا من عدم قبول البعض بالزواج ممن كان حالهم الفقر ... ناهيك عن تحمل متاعب الحياة ... و الرغبة في الزواج ممن يعتقدون بانه سيضمن لهم العيشة الهنية الراقية المنعمة ... والا فلا ... وكان الزواج اليوم عنوانه ... الغنى واما لا ...


وهنا ... نصيحة لكل من رغب الزواج ... واراد ان يهنأ بزوجة ستربي له ابناء ... ابحث عن المرأة التي تربت في بيت صالح ... صالح بحرص الاب بما ينفق على اهله من حلال ... صالح بتربيته على الطرق الصحيح ... صالح بان يكون كل الاب هو الاب في كل شي و تكون الام اما في كل شيء ...


هل تعتقدون فعلا ... لو ان امرأة في يومنا هذا وضعت في جزء من الموقف الذي وضعت فيه السيدة هاجر رضي الله عنها ... ستصبر ولو عشر ما صبرته السيدة هاجر؟


عرفت ان العيد ليس مجرد موعد للذبح و الاكل و الشواء ...

وليس مجرد موعد للاختلاف او التوافق او الافتراء ...


فقصة سيدنا ابراهيم تحمل الكثير من المعاني الغائبة عنا اليوم ... نفتقد رجالا و نساء يحملون في قلوبهم ايمانا صادقا يكون حائلا بينهم وبين الدنيا و نعيمها ...

يا ليتني لم اتزوجك و لم اقبل بك زوجا ... فقد عشت معك فقيرة لا املك الا اتسعة فساتين

عيدكم مبارك ...

شكرا
أكمل قراءة الموضوع...

الأربعاء، 18 نوفمبر 2009

الراعي ...

By 12:37 ص


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

ما الذي يخطر ببالك عند الحديث عن الراعي؟

رجل صبور يملك الكثير من وقت الفراغ يمسك بعصاه ويعطي قطيع أغنامه وقتها لتاكل وتتنزه وهي تفعل ذلك ، تحت مراقبته . حتي ياتي الوقت الذي ستعود الي مكانها كي تنام وتصحو اليوم التالي ليعيد معها الكرة لكل يوم ، يجيد الصفير ويعرف قراءة الرياح ويشم رائحة الذئب وعادة معه كلب يعينه وان كانت الامور عنده مكتملة فانه يملك حمارا يحمله عليه اغراضه.


نعم... نعم كلنا له مخيلة لذاك الراعي.



ولكن ماذا عن الراعي الذي يأتمنه الناس علي اولادهم؟



الراعي الذي هو مسؤل عن رعيته كغيره من الرعاة ؟ لا يفكر الاهل في سلامة ابنائهم عند تسليمهم الي المدرسة وكلهم امل ان يخرجوا منها كمنتح عالي الجودة قد امتلك اغلب مقومات نجاحه ووسائل عيشه في الحياة بعد حصوله على شهادة نتاجا لدراسته



ولكن هناك امر غريب يسألني في نفسي عادة كلما رأيت احد المعلمين وهو يمسك بعصاه ويهش بها و يصرخ علي الطلبة ويحاول فرض امر النظام او ما يبدو انه عجز عن فرضه بالتواصل مع عقولهم.



فقد عجز الراعي ان يتخاطب مع اغنامه فاحتاج الي العصي و الكلب و رمي الحجرات احيانا ولا ذنب لراعي الغنم فتلك مخلوقات لا عقول لها. ولكن مذنب هو المعلم الذي ربما يكون قد ربط بين راعي الغنم وبين ان كلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيته فاحتاج الي ان يمتلك اساليب الراعي فاستعمل العصي والصراخ بدلا من الصفير ونسي وتناسى الاساليب التربوية التي علم الانسان منذ وجوده علي الارض وقد تعلم الدفن برؤية غراب يفعلها



فما الذي يجعل المعلمين اليوم يتصرفون بهذا الشكل ويعجزون عن خلق نظام مبني علي الاحترام للمعلم بدلا من الخوف منه ومن سلطته في تمكنه من استعمال عصى الراعي التي يلوح بها يمينا ويسارا.



في التربية يكون الاحتياج الي العقاب ضروري ولا شك في ذلك. ولكن هل العقاب الجسدي هو العقاب المناسب دائما؟
ام انه يكون رادعا في وجوده فقط ليتعود الطفل عند كبره على ان الاشارة الحمراء تحترم فقط عند وجود الشرطي؟



ونسيان العقوبات النفسية التربوية التي تزرع في الانسان المبدأ ليكن وازعها بداخله ولن يحتاج بعدها الي عامل خارجي الا قليلا ليكون اختياره في تصرفاته لائقا حسب اقتناع داخلي لا فرض ضروف خارجية يراها قهرية ولولاها لما صدر منه التصرف المهذب


فهل عجز عقل المعلم عن ايجاد الوصلة المناسبة ليتصل بعقل الطالب ام انه ايضا فقد الوصلة بينه وبين نفسه ليكون مربيا قبل ان يكون معلما وعدم امتلاكه المقومات التربوية التي تعين علي صقل طباع الطالب وتصرفاته الي جانب المعلومات التي سيتعلمها ليكمل مشوار دراسته ويكون انسانا خلوقا محترما لنفسه وغيره قبل ان يكتب في بطاقة دعوة عرسه الدكتور أوالمهندس؟

ليكن ... معلوما انه هناك فرق بين رعاة الغنم ورعاة ومربي الانسان خصوصا... ولا يجدر بالمعلم ان يتخلى عن دوره كمربي هذا ان لم يكن قد تخلى عن التعليم بداية ... مهما احلولكت ظروفه ومعيشته ... وان لم يكن دخل التدريس يكفيك .. فمن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب...



فاتقن عملك وكن راعيا حقيقا يرعى حق الله في كل شيء ...


خطرت فوقفت فكتبت فنشرت


شكرا


أكمل قراءة الموضوع...

الثلاثاء، 10 نوفمبر 2009

لما لم تغير الحيوانات طباعها

By 2:35 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...




رغم مرور الاف السنين فان طباع الحيوانات البرية كما هي ولم تتغير. تقتل لتعيش ولا تقتل الا اذا احتاجت تتكاثر ووتناسل وتربي صغارها بفرض الغريزة وتنتقل من مكان الي مكان اخر في اوقات شبه ثابتة من العام ... هل تعلمون سر صراع الحيوانات في فترة التزاوج ؟



يتصارع الذكور ليفوزو بالانثى ... هل هي من فرض ذلك ام ان الطبيعة و الغريزة التي تحتم ان يكون الاقوى هو من يزرع النسل ليكون نسله اقوى ويستمر و لا تعطى هذه المهمة الى من كان ضعيفا مهزوما لينتج عنه نسل ضعيف ...

وقد تسنى للعلما دراستها بشكل دقيق وذلك لان تصرفاتها ثابتة وهذا ليس بامر غريب فالحيوانات هذا حالها ولا تملك العقل للتغير او الابتكار او الاعمار بعكسنا بنو البشر وتلك نعمة من نعم الله نحمده عليها ، انما تمتلك قدرة التكيف مع محيطها حسب الحاجة

فالانسان هو المخلوق الوحيد المالك للعقل الذي بامكانه تعمير الارض واستثمارها وهو مخلوق تتطور طباعه بشكل دائم وتتدبل حاجاته حسب اسلوب معيشته . فلم تكن حياة الانسان منذ عشرون عاما هي ذاتها اليوم ولن تكون كذلك غدا ولا بعده


ومن البديهي ان التطور و معناه يكون الى الافضل و الاحسن و الاكثر راحة ...

ومن الطبيعي ان يسعى الانسان الى تطوير حياته حسب احتياجاته و حسب تطلعاته و طلبه لان تكون جودة حياته اعلى مما هو عليه دائما دون توقف ...

ولكن اذا ما التفتنا الى انفسنا في مجتمعاتنا !!! ... نجد اننا اما نقف مكاننا او اننا نسارع الى التراجع عن التطور و الذهاب في الاتجاه الاخر ... "الا من رحم ربي"

فنحن نشعر يوما بيوم بان ايامنا الماضية هي افضل من حاضرنا ، نفقد مزايانا يوما بيوم ونشتاق بحسرة الي ما مضي ، تضيع منا احاسيس الراحة و الطمأنينة لما يدور حولنا ، وتتبدل الطباع بشكل عام من حسن الى اسواء وتنزلق اخلاقياتنا الى حضيض دون اخر... وهذا امر مناف للطبيعة على اي حال .. طبيعة العقلاء ... الذين يعون ما معنى ان يكونو جزءا من هذه الحياة ولهم فيها تأثير ايجابي


وهذا عكس ما يجب ان تجري به الطبيعة وما يحدث في ممالك المخلوقات الاخري.


فنحن الان نقول كل يوم ... (اييه على ايامات زمان) ونستذكرها ونشعر بالحنين اليها ... لماذا ؟


لماذا تبدل الحال لدينا من المسير نحو التطوير الذاتي و الاجتماعي و الرفع من مستوى المعيشة و الاخلاق وجودة الحياة الاجتماعية الجماعية و تبسيط احوالها و اكتشاف كل جديد و مفيد الى الالتهاء ببعضنا البعض و نهش لحومنا فيما بيننا ( الا من رحم ربي) وحسد وبغض نجاحات بعضنا و جفاف الدعم للاخر الناجح و التكتم على حسناته و نشر هفواته وسيئاته و تصيده ...
لماذا اصبحنا نصعب امور حياتنا بايدينا و نحن نصرخ بداخلنا كفانا قيودا عقيمة كفانا عادات سقيمة ... فمصالحنا لا تخدمها عاداتنا ولا تقاليدنا ( العادات و التقاليد العقيمة التي كلها مبالغة في ارضاء الاخرين على حساب النفس وقدرتها ) ،


لماذا تنحدر اخلاقياتنا ( الا من رحم ربي) كل يوم الى عمق جديد يصبح فيه المستوى السابق مألوفا ... ما الذي يدفع الانسان الى ان يتخلى عن ادميته و رغبته في ان يعيش حياة افضل و ارقى و اهناء ؟


حب المال و التكالب عليه و عبادته؟ ؟ نعم ذلك احد الاسباب و المسببات ولكنه ليس الاساس ...

الحكومة و المسؤولين ؟ ما هم الا اناس من المجتمع ... ولهم نصيب في الاسباب وهم شماعة الكسالى...

عبادة الاهواء و العيشة اللامدنية ؟ ايضا احدى الاسباب القوية وليست الاساس ...

ما هو السبب الرئيس اذا ؟


كلنا يعلمه .. وكلنا يعيه ... وكلنا يملك فيه جزاء يدعم غيره ...

فرغبات نفوسنا هي السبب الرئيسي ... وهي سبب ما نحن عليه من تطور عكسي نحو الهاوية ...

برأيك لو لم يرد السويديون ان تكون دولتهم على ما هي عليه ؟ او الدنماركيون او الامريكان او الماليزيين ! هل كانت ستكون كذلك ؟

الم يواجهو الصعوبات وتحديات و عقبات ؟ ام ان امورهم ميسرة لا عوائق فيها ؟


لا يمكن لذلك ان يكون الا ان تكون حياتهم التي يعيشون انعكاس لما ترغبه نفوسهم ... وهذا حال كل الامم كل حسب قدراته ...


الا تكون حياتنا انعكاس لما ترغبه نفوسنا


فلن تجد احدا يشرب الخمر و يرقص وهو راغب في الصلاة في تلك اللحظات ... فلو كان راغبا فيها لكان واقفا يصلي ... ربما يتحدث في سكره بان الصلاة واجبة و يحاجج وهو يترنح ... ولكن هل يصلي؟


فهل نعي ما نحن عليه و نراجع رغباتنا بيننا وبين انفسنا ؟ و نجتمع على امر نريده لكي يصح ان يطلق علينا وصف المجتمع ؟ بدلا من وصف الجماعات ؟

هل نصارح انفسنا و نعرف رغباتها الحقيقية و نصحح مسارها و نجادلها لكي نكون قد قمنا بما علينا القيام به دون الاتكال على قوى الطبيعة المجهولة ...


الم يكن فرعون يعرف ان موسى مرسل من عند الله ؟

وليتنا ان لم نستطع ان نتطور الى الافضل يوما بعد يوم .. ان نبقى على حالنا في احسن درجاتنا التي تجعلنا ننعم بأخلاقنا و تعاملاتنا بيننا وبين بعض ... وان نثبت عليها كما تفعل الحيوانات في ثباتها على طبيعتها و عدم التعدي علي غير ذلك ... وذلك اهون بالاف المرات من الانحدار الاخلاقي الذي نواجهه ...


فهل تملك الحيوانات عقولا لا نملكها ؟


شكرا
أكمل قراءة الموضوع...

السبت، 31 أكتوبر 2009

هل يسلب الزواج الرجولة؟

By 11:44 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
سؤال محير تمر تفاصيله على مسامعنا بشكل شبه يومي و نراه حيا امامنا في نماذج كثيرة...

هل للزواج تاثير على الرجولة؟
أم أن البعض هم من الأساس ليسوا إلا ذكورا ولا رجولة لهم؟

هناك العديد من الامور المتعارف عليها و الثوابت التي وجدت في هذه الدنيا بشكل فطري في خلقة الانسان ، ولكن هناك اختلال شديد جدا في موازين الناس في زممننا هذا ...

هل يمكن لرغبات الاهل و الزوجة عند الزوج ان تكون اقوى من ايمانه بالواحد الاحد؟
هل يمكن أن يكون رضا الزوجة والاهل اقرب من مرضاة الله ؟

اين تقف انت اذا كنت رجلا حقيقيا ؟

طلباتها و رغباتها و احتياجاتها فوق كل احتياج ... هل تصدقون حتى احتياجاته هو ذاته ، يبيع كل شيء لديه لأجلها هي ...

ما هي الأسباب يا ترى؟

ما الذي يحول شخصا من حال إلى حال رغم انه كان يجب عليه أن يكون إلى الأفضل لأنه قد حصل على ما يسكن إليه حسبما الطبيعة و الفطرة ، ولكن لماذا يبيع الذكر نفسه و يبيع أهله و يتغير في تصرفاته لمجرد زواجه ؟ (إلا من رحم ربي) ولا يكون السبب الزوجة في احيان كثيرة و تكون هي السبب احيانا
و لا تراعي هي الله في ذلك ؟

هل حبا منه في ان يكون تحت السيطرة ام تسليما للتخلي عن الكثير من المسئوليات و الواجبات الملزمة له بما اتصف به مما فقده من رجولة ؟

أم أن رغباتها و حبها للسيطرة و وضعه كالخاتم في يدها يفرحها ؟ ويجعلها قد أدت ما عليها من واجب و وقفت أمام الجميع منتصرة غالبة؟ مطاعة اوامرها مستجابة ؟

هل تنسى انه لم يعد رجلا وليس إلا ذكر؟ وهل للذكر أكثر من حظ الأنثيين في الميراث؟؟ وماذا غير ذلك ؟
نسي هو ونسيت أن الرجال هم من لهم القوامة على النساء؟ وأنهم هم من يتكفلون بحمايتها و رعايتها و الإنفاق عليها وخدمتها وتلك هي معاني القوامة ، لتكون أما و زوجة و سكنا كما يجب لها أن تكون؟
وان الجنة للزوجة عند الزوج كما الجنة عند الأم لأبنائها ؟
ام ان حب الحياة و زينتها تأخذ ما يتبقى من عقلها بعد أن تتزوج ، وهي من أحفت قدميها (افتراضيا) حتى تحصل على زوج يخرجها من الحياة التي تعيشها و توضع في خانة المتزوجات و الحصول على من يمكنه الإنفاق عليها و تحقيق أحلامها مهما كانت ؟
و سيأتي اليوم الذي ستشتكي هي من ضياع رجولته و لن تستفيد شيئا من كونه مجرد ذكر ، صورة هشة أمام الخلق تحولو من رجال الى مجرد صور للذكرو ... هذا ان مرو على الرجولة من الاساس ...

قطعوا ارحامهم ... باعوا اخوانهم ... حطوا من قدر ابائهم ... اهانو اخواتهم ... انسلخو من جلدهم ... ماذا بعد؟ ما الذي يدفعهم الى ذلك؟

لانهم لا يملكون شخصية يمكن ان تؤثر في الاخرين فكانوا هم المتأثرين ضعفا واستسلاما ... الى ماذا ؟

لو كانت هي افعى ( كما يحلو للكثيرين تسميتها ) فاستبدال الزوجة بزوجة افضل منها سهل للغاية ، ولكن هل يمكن استبدال الام؟

هل يمكن استبدال الاخت او الاخ؟ او بن العم ؟

لا و الله

بإمكانك ان تتزوج عشرة نساء و تستبدل بينهن ... ولكنك لن تستطيع استبدال امك او احدا من اسرتك ...

كما حدث في قصة سيدنا إبراهيم عندما زار ابنه و قال لزوجته قولي له ان يبدل عتبة داره ... ففهمها و طلقها و ابدله الله خيرا منها ...

ولكن كما منعك جبنك من ان تكون انت القوام عليها ... سيمنعك غبائك من ان ترتبط بزوجة هي خير الدنيا و معينة عليها ... و التخلص ممن تجرك الى جحيم الدنيا و الاخرة ...


لا يفعل الزواج بالرجال ما يفعله بالذكور ... فهناك فرق شاسع جدا بين الرجولة و الذكورة ... بالزواج و بدونه


واياكي ... ان تفكري في الزواج من ذكر ... تندمين يوما على انه اصبح كالخاتم في اصبعك ... او انه ما عرف حق الله فيك ...




شكرا


أكمل قراءة الموضوع...

الجمعة، 23 أكتوبر 2009

جنازة ...

By 4:23 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا لله و انا اليه راجعون ...

من الميت ؟

الا تعرف من الميت ؟ هل ستذهب الى الجنازة ؟

متى هي و أين ؟

في المقبرة الاولى ... بعد صلاة العصر ...

ستذهب؟

بالتأكيد يجب ان اقوم بالواجب وكيف يفوتني واجب كهذا !

صحيح انت محق يجب ان لا يفوتك الاجر ...

ولكن من الميت ...

هيا بنا نذهب وستعرف من الميت ...

اقيمت الصلاة ... وكان الجمع غفيرا ... و اعداد وافية تقف بالخارج في انتظار انقضاء الصلاة ...

خرج الجميع وانا في انتظار ان تقام صلاة الجنازة ... ولم يحدث ذلك ... وكان استغرابي لماذا؟ ام انني لم الحق بها بسبب الزحام؟

لم احصل على اجابة ... فالكل مسرعين ليتمكنو من التعزية ...

ولكن من الميت ومن كل هؤلاء الناس ... لابد وانه شخصية معروفة او انه شخص مهم او ان يكون رجلا صالحا وفاعلا للخير ... فعدد الناس لا تتصورونه وكاننا في يوم عرفة ...

انهم هناك يحملون النعش ...

ولكن لحظة لماذا تحمله سيارة ؟

لا اعرف ربما لانه ثقيل او انه تكريم او ما شابه ذلك ...

ثقيل ؟ اليس الاجر في حمله على الاكتاف ؟

لا داعي لهذه التساؤلات الان .. هي بنا نتبع الجنازة لنقدم العزاء ...

ولكن هل سننتظر كل هولاء لنقدم التعازي سينتهي يومنا دون الوصول الى اهل الميت ؟

كيف نصل الى هنا ولا نقدم التعازي يجب ان نواسيهم في فقيدهم وكيف لا ... لقد فرغت نفسي لهذا وليس لدي اي التزامات...

حسنا سانتظر معك ونحصل على الاجر...

لم نستطع الوصل الى حيث مكان الدفن فقد كان الناس يملاءون المكان

بدا الحزن على الكثيرين وكانو صامتين لا يتكلمون وكانهم كلهم فقدو ابا لهم ... ولم اسمع حتى باسم الميت ولم اعلم حتى الان من هو او كيف حدث الامر... ولن اكثر السؤال لكي لا تكون قلة ادب و سانتظر ...

اتصلت بالمنزل واخبرتهم بانني ساتأخر قليلا ...

مضت الدقائق ... بل الساعات ... و الغريب ان الحشد ... يتجدد ... كلما اكمل فوج تجد غيرهم قد حضرو ... حتى انني خشيت على متقبلي العزاء من الاغماء وما وددت ان اكون مكانهم ...

تقدمنا ببطء يلفني الصمت ... و الافكار تدور في ذهني ... من يا ترى هذا الميت ؟ وما سبب كثرة الزحام و المعزين ؟
من شدة استغرابي و فضولي كدت اصرخ للجميع ... يا ناس من الميت ؟ ولكنني تمالكت نفسي ولم استطع فعل ذلك و اخترت الانتظار ...

عند اقترابنا من متقبلي العزاء ... لمحت وجها اعرفه ... كان اول الواقفين في الصف ...
ولكنني لم اتيقن بعد حتى اقتربت ...
وعرفت سبب الزحام ولكنني لم اعرف من الميت وما صلته بذاك الوجه الذي عرفت ...

تقدمني صاحبي و قدم تعازيه الحارة مصافحا القاضي بشدة ... معزيا له في حماره الذي مات ...
شكرا
أكمل قراءة الموضوع...

الأحد، 18 أكتوبر 2009

عاداتي السيئة

By 2:06 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...


عاداتي السيئة .. اه منها ...


اكتسبت منها الكثير ...


بعضها كان من افكاري .. والبعض الاخر .. كان تأثرا بما يحيط بي ...


اشعر برغبة كبيرة في التخلص منها


لا اعرف بالتحديد كيف افصلها ... أو .. لنقل أصفها .. لأنها تصف نفسها بالسيئة ...


كثيرا ما أضع يدي على الجرح .. واعرف السبب واعرف أنني ... مخطئ في تلك النقطة ...


واعرف ان هذه عادة سيئة .. احتاج الى ان اتخلص منها ...


بعضها يلاحظه الآخرون وبعضها ... لا يلاحظه لأنهم شركائي فيها ...


أجد لها حلولا ..


ولا أجد قوة ... وعزيمة للاستمرار في تطبيق الحلول ..


كثيرة هي .. عاداتي السيئة ...


ولكن اعتقد أن اعترافي بها .. لنفسي ...


كفيل .. ليضعني على الطريق .. للتخلص منها ...


ونقاشي .. عنها ... يفتح لي الابواب للتخلص منها ايضا ...


جميل .. جدا ...


اعجبتني هذه الفكرة ...


سأتحدث عن عاداتي السيئة واناقشها ...



لأجد لها حلا ..



هل نحن قادرون على فعل ذلك؟



شكرا
أكمل قراءة الموضوع...

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2009

العقار المعجزة ... لكل داء

By 10:38 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

يعتقد الكثير بقدرتها على الشفاء بشكل سحري … حبة واحدة و سيكون كل شيء على ما يرام!
من منا لا يعرفها ؟ ولم يجربها من قبل؟ او لم يجد الحاجة اليها ؟

انها الحبة ... التي تشفي من كل الامراض مهما كان نوعها ... فهي الترياق لكل داء وهي العلاج لكل علة ...
انها الحبة السحرية ... انها الحبة المعجزة ... انها الحبة الحمراء و السوداء ... الحبة المحزمة … انها المضاد الحيوي ... انها البمبريتين ... و اخواتها …

ذكرتني بابي الحروف :)


نعم تذكرته ... :)


هل تدركون معنى ذلك ؟

هل تعرفون اننا نتجرع السم ضنا منا اننا نعالج مرضانا ؟
انه امر في غاية الخطورة … و متاح للجميع … ولا توضع عليه ملاحظة " يوضع بعيدا عن متناول الاطفال"

نعم انه امر خطير للغاية … فكثير منا يعتقد بسهولته و عدم فداحة خطورته …
انه امر متعلق بصحتنا … بصحة ثقافتنا الصحية … وهو امر تناول العامة للمضاد الحيوي … وكانه الترياق الوحيد لكل الامراض …

ان استعمالنا للمضادات الحيوية … امر خطير فعلا … فهي ادوية قوية جدا جدا جدا .. ثلاثة جدا ...واستعمالها في غير محلها … اكثر ضررا جدا جدا جدا …
اسألني كيف؟

كيف؟

سألتني كيف ... شكرا

المضادات الحيوية ادوية تعالج الامراض التي تسببها البكتيريا … وهناك امراض تسببها الفيروسات … و المضادات الحيوية لا تعالج امراض تسببها الفيروسات ابدا …

هكذا اذا ...وماذا بعد …

لحظة لكي لا يكون الموضوع مملا … دعني اكمل بقولي انني وجدت الكثير من دول العالم و الوكلات ومنها وكالة الاغذية و الادوية الامريكية تقوم بحملات توعية بهذا الخصوص … فلديهم ما يقرب عن مليوني شخص يموتون سنويا بهذه الاسباب …

الى هذا الحد ؟

نعم انه امر جدي وليس بالدعابة …
اكمل لو سمحت …
بعد ان تمعنت في الامر و تحققت و دققت و قرأت و استشرت … قمت بترجمة احدى مطويات الترشيد و التنبيه … و صممتها بحيث تكون لفائدة تعم …


وكان المحتوى كالتالي …

شعرت بتوعك او ارهاق انت او احد افراد اسرتك فزرت الطبيب بحثا عن مساعدة .
سألت : أنا مريض ألا احتاج الى وصفة طبية لأخذ مضاد حيوي ؟


وكان الجواب : تم فحصك من قبل الطبيب ورأى انك مصاب بعدوى فيروسية ، فإن المضادات الحيوية لا تعالج أمراض البرد والزكام واغلب التهابات الحلق .

سؤال : إذا كان المضاد الحيوي لا يعالج أمراض الزكام والبرد والرشح. فماذا يعالج إذاً ؟
جواب : يستخدم المضاد الحيوي لعلاج الامراض التي تسببها البكتيريا ، ومن أمثلتها ، تقرحات الحلق ، الدرن ، و حالات كثيرة من التهابات الرئة.


سؤال : حتى اذا كان مرضي سببه فيروس، ما الضرر من تناول المضاد الحيوي؟
جواب : أخذ المضادات الحيوية عندما لا تكون لها حاجة يؤدي الى الدخول الى مرحلة تقوية مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية.

سؤال : ما هي مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية ؟


جواب : هي عدم قدرة المضاد الحيوي على قتل البكتيريا، وتصبح مقاومة البكتيريا للمضاد الحيوي أقوى. وإذا استمر ذلك فإن المصاب سيحتاج الى مضاد حيوي أقوى في الاصابات اللاحقة ، ويمكن ان يدخل الى مرحلة عدم توفر مضاد حيوي نهائيا لقتل البكتيريا التي اصبحت مقاومة للمضاد الحيوي .

سؤال : إذا لم يكن المضاد الحيوي الدواء المناسب فما الذي سيساعدني على الشفاء.

جواب : هناك العديد من الادوية التي تعالج حالات الاصابة بعدوى الفيروسات التي يمكن صرفها بدون وصفة طبية كمهدئات السعال التي تساعد في التخفيف منه ، ومخففات الاحتقان التي تساعد في التخفيف من احتقان الانف.
إقرأ نشرة الدواء وإذا كان لديك اي استفسار فسأل الصيدلي او الطبيب عن أي الادوية سيكون تأثيره أفضل بالنسبة لحالتك.


عفوا:
اذا ما تم وصف المضاد الحيوية لحالتك من قبل الطبيب فتأكد ان تكمل الجرعات كما تم وصفها وإلا فإنك ستتسبب في اكتساب البكتيريا في جسمك لمقاومة المضادات الحيوية ولن تعالج المرض بشكل كامل .

بامكانك الحصول على نسخة من المطوية التي تم تجهيزها من الرابط في اخر الموضوع…


هل استوضح الامر؟


نعم نعم … يا الله … كم نستهلك من المضادات الحيوية … كانها حلوى …

ومنا من يتناول حبتين و يترك الدواء حال شعوره بتحسن … ودون ان يدري يجعل نفسه عرضة لامراض اخطر …

ولكن الا يصرف المضاد الحيوي بكل سهولة في الصيدليات …

نعم تلك مشكلة اخرى … فهناك من لا يعرف هذا الامر مهنيا رغم معرفته له علميا …

ولكن الرزق يحب الخفية … و لا يبالي الكثيرون بصرف المضاد الحيوي كالحلوى … حتى انهم قريبا سيبيعونه بالحبة … ان لم يكن يباع اصلا … وصديقك بتودة بحاجة ما يقدرش يحصلها في مكان تاني .. ياخد ما يبي .. ما المشكلة ... يمرض ولا انتحشمو معاه ... تلك قصص لو سمعت بها شهرزاد لانتحر شهريار ...


ما رأيك ان ننشر هذا الخبر و نعممه …


ارجو ذلك … مع اني خضت تجربة العقم مع هذا الامر …


العقم ؟


نعم فقد اخذت الامر بجدية و بدأت ابحث عن جهة يمكنها ان تتبنى هذه الحملة التوعوية … علنا ننشر الوعي بهذا الامر … فقصدت نقابة الصيادلة … وقابلت نقيبهم … فرحب بالفكرة … لم اطلب دعما ماديا وانما دعما معنويا و تغطية قانونية علمية للامر بحيث يتم نشر هذه المعلومات و طباعة المطوية برعاية تلك الجهة … رحب بي و ربطني بمدير الادارة الفنية الذي من تخصصاته مثل هذه الامور …

فقصدته و تحدثنا في الامر … و اوضحت له بانني لا اريد شيئا و سابحث عن من يمول عملية الطباعة … فقال لي … ( يا ريت الناس كلهم زيك ) واعطاني رقمه … وقال .. لدينا مؤتمر سنتفرغ لهذا الامر بعده مباشرة فاتصل بي … فرحت بذلك الامر … و انتظرت … اتصلت به بعد فترة من الزمن … فقال انهم ما يزالون مشغولين بنفس الامر …
وبعدها … وبعدها … وبعدها .. يرن الهاتف … ولا اجابة …


فتجمد الموضوع عند ذلك …


حتى قررت الاتجاه الى نقابة الاطباء … ولكن هذه المرة ساسلك طريق البرية …


البرية ؟ ماذا تقصد بطريق البرية ؟


انها الطريقة البرية البعيدة عن المدنية حيث لا يمكنك القيام بالامر الصحيح الا ان يكون لك من تعرفه و يتوسط لك لان تقوم به … وان كان امرا مفيدا او عاديا او قانونيا !


نعم! … نعم فهمت …


وجدت من يعرف احدا يعرف من يقومون على نقابة الاطباء … و بعثت اليهم بالصيغ … فقامو بتصحيحها … فقد كان هناك فرق ما بيننا و بين امريكا … وهو انهم لديهم ادوية تباع بدون وصفات طبية … كالمسكنات البسيطة مثل الاسبرين و غيرها … وفي قانوننا لا يمكن صرف اي دواء الا بوصفة … طبعا نعرف ان هذا القانون على الورق .. او عندما تخطئ … عموما قمت بالتصحيح … فوافقو على الامر بان اضع شعارهم و ان الامر برعايتهم بعد ان دققو في المعلومات الطبية و التاكد من صحتها …

في تلك الاثناء بدأت عملية البحث عن الممول فقد كانت فكرتي ان يتم طباعة مليون نسخة و لم يكن الامر مكلفا كثيرا … بحساب بسيط كانت ستكلف ستة وعشرين الفا فقط … لان الكمية كبيرة …


فقصدت الشركة الاكثر انفاقا على الاعلانات و التي لديها فرع لصناعة الاعلان وهي شركة اكيدة … طلبت مقابلة المدير … ولكن ذلك امر شبه مستحيل فقيل لي اطلب فلان فهو المسؤل عن هذا الامر … فانتظرته …

رحب بي … وبدأت في سرد الفكرة … اعجبته ولم يستسيغها …


وكيف ذلك ؟


بدأ في التشكيك في جدواها و اكثر من السؤال عن ما ساستفيده انا … وما الى ذلك … مما ابطأ جريان الدم في عروقي دون شعور باي صدمة ...


وكذلك الى اي جهة اتبع انا … وما هي الحقائق العلمية … اخبرته بامر نقابة الاطباء … والنتيجة انني خرجت منه … بقطة ميتة …


قطة من؟


دعك من ذلك …


طلبت من النقابة مستندا لاثبات موافقتهم على نشر المطوية برعايتهم … ولكن يبدو ان الطريقة البرية كانت في الاجابة ايضا … فقد قيل لي .. توكل على الله ديرها ولا يهمك …؟


اصريت على طلبي و اصرو على ما اخبروني به …


هذا الامر كان في عام 2004 تقريبا … و الى الان لم يتحقق الامر .. فقد نمت عنه … وانا اتحين الفرصة فموعد نشره هو في هذه الاونة حيث تكثر الاصابة بالزكام و الرشح و غيرها …


والان افكر في جهة اخيرة ساقصدها ان تجاوبت معي … فتسصلك نسخة من هذه المطوية ان شاء الله لتعرف ان سوء استخدام المضادات الحيوية و التي ننتهجها له مضار كبيرة ضخمة جدا …


و الغرض الاول و الاخير … ان تعم الفائدة لنكون مجتمعا اكثر صحة في ثقافتنا الصحية …


وتنتهي قصة … (بالله يا وليدي ترا عطيني الحبة الحمرا و الكحلة !) وان لم تنتهي .. فتقل و تجد مقاومة ...

اشعر بالتعب ... ساخذ حبة و انام ...

شكرا



روابط لصورة المطوية بحجم كبير ...






وهذا رابط الموقع به المطوية الاصلية وغيرها



أكمل قراءة الموضوع...

الخميس، 8 أكتوبر 2009

مصحف ملقي في الشارع؟

By 7:51 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


صباحا ,,, كان المطر قد توقف وسحر يلف الاجواء (تعرفون كيف هو الجو بعيد توقف المطر في الصباح وكم هي زكية تلك الرائحة التي تنتشر بعدها) عند مروره من تقاطع شارعي ( اول سبتمبر و شارع هايتي) ... استرعى انتباهه جمع من الناس ففكر انه ربما يكون حادث سير او انزلاق احدهم او مكروه اصاب احدهم ... قال واذا بحب الفضول يدفعني للاقتراب و المشاهدة ومعرفة ما يجري ... فوجد رجلا يصرخ ويبكي وهو جاث على ركبتيه ويقول حسبي الله ونعم الوكيل و الجمع معه يقول لا حول ولا قوة الا بالله ... واذا به يمسك مصحفا ممزقا ملقيا على الارض بجانب القمامة وعليه اثار اقدام... قال ... فحظنت جدا و ادمعت عيناي كالجميع وقلت لا حول و لا قوة الا بالله ...

شد انتباهي هذا الموضوع في احد المنتديات عن صاحبه الذي حكى هذا الموقف وهو مشهد مؤسف جدا ... ومخزي ... ان يعامل كتاب الله بهذه الطريقة في بلد مسلم ... و لا اعرف ملابسات او مسببات وصوله الى ذلك المكان او ماذا حدث قبل قدومه او بعد رحيله ...

ولكنني لا اعرف ما الذي اصابني فقد ذهب تفكيري في اتجاهات اخرى ... لم يعجبني الامر صحيح ... وهو امر مؤسف حقا وما كان يجدر بموقف كهذا ان يحدث ... رغم انه متكرر ومتكرر ومتكرر ... مع المصحف وغيره ...

ولكن لحظة ...


هل هذا هو ديننا ؟


هل بدأنا نتعامل مع الدين بهذا الشكل ؟

اي شكل تقصد ؟ ان يلقى القران في الشارع بالقرب من القمامة ؟ ربما كان خطاء غير مقصود!؟

لا لم اقصد هذا الحدث ... لا اقبله بتاتا ولكن ليس هذا ما قصدت

ما الذي تقصده اذا ؟

عندما ضاق الاوربيون ذرعا بتحكم الكنيسة بحياتهم ... قررو الثورة ضدها وفصلها من حياتهم ووضعها جانبا وترك امور الحياة لتصرفهم و الكنيسة لعبادتهم وفصلو بذلك دينهم عن دنياهم ... ومنها ولدت العلمانية ... وهي فصل الدين عن الحياة

وما دخل هذا بداك ؟

دخل هذا بداك؟ ... ان موقفا كهذا يغضبنا ،،، و يجعل احدنا يذرف الدمع لحدوثه عندما يرى مصحفا ممزقا ملقيا في الشارع تدوسه الاقدام ...

نعم انه امر محزن و فظيع ... و يجدر بنا ان نغضب ...

طيب ولكن هل ديننا محصور في رموز ؟

محصور؟ ماذا تقول يا رجل؟

لا ديننا دين حياة وليس دين رموز ...

اذا كان الاسلام دين حياة ... فلماذا لا نحزن عندما ... تتم مخالفة تعاليم القرآن و ينتشر اكل الربا في بلاد المسلمين ؟

ولماذا لا نحزن وتدمع اعيننا عندما نرى اعراض المسلمين منشورة في الشوارع تؤكل جهارا نهارا ؟

لماذا لا نحزن و نغضب عندما تنتهك حرماتنا وتنتهك منا بايدينا ؟

لما لا نغضب عندما نجد ان تعاليم ديننا يضرب بها عرض الحائط و تستبدل بتعاليم الحرية الجوفاء التي لا خير فيها و لا صلاح ولا حتى رجاء؟

تلك حياة؟ وهذه حياة؟

ام ان اصول و رموز الدين وثوابته للدين و حياتنا لحياتنا ؟

ولا نحزن ونغضب و ندرف الدمع الا اذا ما مس رمز من رموز ديننا ؟

حياتنا رمز لديننا ... ولا حياة لنا بدون الدين ... والا لما اخترع من لم يملكون دينا ديانة ليدينون بها و عبدو الاصنام او عبدو ما اعتقدو به... انه امر في فطرتنا بنو البشر ان يتبع احدنا دين و يجد ما يشبع به حاجته الروحية ... لا داعي للدخول الى تلك التطرقات و الخوض في هذه الاحاديث كلنا يعرف ذلك ...

وان كان هناك من لا يحب تسميته بدين فسمه حياة...


فهل تعقل ان يفصل ما بين الدين و الحياة .؟ بهذه الطريقة ؟ وهما واحد لا انفصال لهما؟


تحزن؟ من حقك ان تحزن اذا ما رأيت من يسب ابويه ويعقهما على الملاء ... و تحزن وتستنكر عندما ترى الرجل يتباهى بزناه ... و تفرح هي بقبضها ثمن ضياع شرفها ...

تحزن عندما تجد من يدفع بناته الى البغي و يقبض الثمن و يصلي معك صلاة الجمعة ...

تحزن عندما تري حياتنا تضيع سدى...

تغضب و تحزن عندما تجد مصحفا ملقيا في الشارع ؟

اذا كنت لا تغضب لغير ذلك فلا يحق لك ان تعامل المصحف كما تدعي انك تعامله بلين و محبة ... فما هو مكتوب في ذلك المصحف احق بان تطبقه من ان تحافظ عليه نظيفا على الرفوف ...

رويدك ... فقد استرسلت بالحديث ولم اجد ما اعلق به على ما تقول ... !

لمن يصلون الجمعة ... لاحظ عندما تدخل المسجد ... ستجد عددا من الحاظرين يقرأ القرآن ... و اذا ما صعد الامام المنبر فان كل منهم يعيد المصحف الى مكانه ... بالله عليك لاحظ الرقة و اللين الذي يتعامل به بعضهم مع بعض عندما يمد احدهم المصحف لمن هو واقف او قريب من الارفف لكي يضعه مكانه ... لين ما بعده لين ... ينم عن ايمان و تقدير للمسجد و كتاب الله ... جميل جدا ... وليته يبقى معهم وياخذوه معهم الى خارج المسجد ...

وراقب فانك ستجد بعضهم " الا من رحم ربي" ... قد اغلق على الناس بسيارته ولم يسارع في الخروج من المسجد وهو من ركنها ويعرف انه قد ضيق على احدهم ...

وان بعضهم وقف بعد الصلاة ينهش في اعراض اخوته او يتصارع مع جيرانه على اصلاح مواسير المياه او الصرف الصحي ولا يدفع اشتراكاته كفاك بالله عليك ... لا تزد ... فقد ضقت ذرعا من سماع هذه الاحاديث ... وعرفت ما تقصد وفهمته ...

لماذا! لا تحب سماع هذه الاحاديث ؟ و تنسجم مع اوبرا ؟ وبامكانك الجلوس لمشاهدتها ساعات وساعات ... يعجبني برنامجها احيانا فهي تاتي بمواضيع شيقة ...

ما دخل اوبرا في حديثنا هذا ..؟

لا دخل لها انما خطرت كمثال على اننا اصبحنا لا نستسيغ الحديث عن امور حياتنا ( ركز على كلمة حياتنا فليس المعنى منها اننا نعيش ناكل ونشرب و... ) و الخوض فيما سيحيينا و يجعلنا نرقى اكثر و اكثر ولكننا نستسيغ اللهو و المتعة و شرب فناجين القهوة في المقاهي التي تبيعنا الوجاهة امام اناس لا نعرفهم ...

اعذرني ان كنت قد اطلت عليك في حديثي ... انما هي فكرة خطرت ببالي عند سماعي لتلك القصة ... وتخيلي للموقف وكيف وقف الناس وهم يشاهدون الرجل الجاثي على ركبتيه وهو يصرخ حسبي الله ونعم الوكيل ... وقلوبهم تتقطع

اعطيك الحق فيما قلت ولكنك متشائم جدا في هذا الصدد ...


لا لست كذلك ... فالخير فينا الى يوم الدين ... والا لما ابتلت الارض بماء السماء ... نحمد الله على نعمته ...
ولكن يجدر بنا الحديث عن شئوننا ومشاكلنا مرارا وتكرارا لنحاول ايجاد حل لها ولو بخطى بطيئة جدا وكما يقول المثل الشعبي ( كل جغيمة تبل الريق )

واعلم ان ديننا لا يمكن حصره في جامع او مصحف او حج او صيام ... فان ديننا دين حياة و لا يمكن فصله عن حياتك اليومية ولا عيش لك الا به ... الا ان تكون كالانعام ... عافانا الله واياكم ...

اذا هذه هي قصة المصحف الملقي في الشارع ؟


نعم تلك هي قصة المصحف الملقي بالشارع وما القي بالشراع اكثر من المصحف بكثير ...

شكرا

أكمل قراءة الموضوع...

الجمعة، 2 أكتوبر 2009

تقفي الأثر...

By 1:36 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


امر اشتهر به العرب ... ولا غير العرب قد افلح فيه ووصلت اخباره الى حد الخرافات .. في شتات الصحراء .. بامكانهم تتبع اثر ايا كان ومهما كان ومعرفة ماحدث من الاثار التي تخلفت وراء الانسان او الحيوان او اي شيء كان ... وانه لامر غريب حقا ان يستطيع انسان ان يرى بقعة في الرمال و يحكي قصتها كاملة ويعرف اتجاه صاحبها و مدى تعبه او نشاطه


حكى لي احد الاصدقاء ان هناك متقفي اثار ممن يتبعون الابل اذا ما شردت ... وان ذلك يستمر اشهرا طويلة ... ومسافات جد شاسعة ... حيث ان بعضها يردُ من النيجر وهي ترعى في شمال ليبيا ... وهم يستعملون الرمال والريح و مخلفات الابل لمعرفة مكانها و اتجاهاتها ومتى باتت و رحلت و انه لأمر جد عظيم ان يمتلك الانسان موهبة كهذه ...


... وكثير منا يعرف كيفية تقفي اثار معينة .. فمنا من يحكم على انسان من اثار ملابسه ... او من ملامح وجهه او من ما خلفه وراءه من اثار او اخبار .. فتسأل ويقال لك ... كان هنا ...



اذا نحن نستطيع معرفة مخلف الاثر مما قد خلف من اثر ... ومعرفة طباعه او حالته التي هو عليها من خلال ذلك ... ولا اعتقد ان هذا امرا شاقا علينا نحن من لا موهبة تقفي الاثر في الصحراء لدينا ... فنحن نعيش في المدينة ... التي بها شوارع و يمكن السؤال و الدلالة للوصول ... وعلامات دلالة في كل مكان... ورغم ذلك فان هناك الكثير من الاثار التي يمكن ان تدلنا على من يسكن المدينة و ما هو طبعه ... وكيف هي حياته ... وما مدى ادميته من عدمها ...



فهناك اثار استرعت الانتباه ... ولا اعرف من يتتبع تلك الاثار ماذا يفهم عمن خلفها خلفه ...


هل فكرتم في تتبع اثار احدهم يوما؟



هل خطر ببالكم انكم وجدتم احد الاثار وعرفتم طبع صاحبها وحالته النفسية ؟


وجدت مجموعة من الاثار التي ساعرضها عليكم ... لتتعرفو على من خلفها وتختبرو موهبة تقفي الاثر عندكم ... فهي موهبة تنشط عند الاذكياء و اصحاب الفطنة و الفراسة ...
هل لكم معرفة طباع اصحاب هذه الاثار ...




عند كل زاوية شارع ... تقريبا ... قريب من الباب الذي يبداء مه اليوم و ينتهي



مد اكبر من الجهد ... احد اثار الاستهلاك



كم تبعد تلك البرتقالية عن هذا العامود؟
يحتاج الامر الى جهد كبير كان يجب وضع تلك الحاوية بالقرب من العامود



عشق لاعمدة الشارع و وسط الطريق





اسطفاف وسط الطريق لمسافة لا بأس بها ... غريب لا يوجد عامود كهبراء قريب؟



اختناق داخل الوعاء ... ومحبة في اعمدة النور و الارصفة







ليس الحديث هنا عن واجب من جمع هذه الاثار ... فهناك جهود مبذولة ولسنا في صدد انتقاد او تاييد ... ولكن تقفي اثر من ترك هذه الاثار وكيف ولما تركها بهذا الحال ... وكيف يبدأ وينهي يومه وهو يتأمل هذه الاثار ... وكيف ستكون نفسيته سائر يومه؟




فهناك من ترك هذه الاثار ...


هل يكلف كثيرا ؟
الوان متعددة ارخصها الرمادي ... ربما
اعتقد انه لم يعد هناك فرق بيننا وبين مثقفي الاثار الموهوبين ... ونستطيع معرفة احوال من تركو هذه الاثار ...
هل نجحتم في معرفة ما عرفت ؟
شكرا
أكمل قراءة الموضوع...

الجمعة، 25 سبتمبر 2009

قصة نجاح

By 6:53 م


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...



اكثرنا من الحديث عن المشاكل والالم ...


النواقص والتقصير ...


الحوادث والاصابات ...


ولم نتحدث الا قليلا عن ...


قصص النجاح ... و الافراح ...


نعم سيطرت علينا التشاؤمات و الامتعاضات و التذمرات ...


سيطر علينا اللهث وراء المال و بيع الصداقات و الخيانات


سيطر علينا بيع الاعراض و جمع الدينارات ...


ونسينا اين نحن واقفون ...




ولكن رغم كل هذا ... اذا ما التفتنا و نظرنا ... و سالنا انفسنا !


هل نحن عاجزون عن تحقيق النجاحات؟


الم تمر علينا مسبقا ...


أي ناجاحات ...؟


الم تحقق حتى اليوم نجاحا واحدا في حياتك العملية ... ؟


الم تظهر عليك اي بوادر نجاح من أي نوع ... ؟


لا يعقل ذلك ابدا ...


لابد انك ناجح في مجال ما ...


مهما كان هذا المجال ...


فانك ناجح فيه ...


مهما كانت العقبات و الحسد من حولك


مهما كان رأي المحيطين بك ...


وانت حقا ناجح بمقاييس عدة ...


ولو بمقياسك مع نفسك ...


وتحدياتك لنفسك دون حساب لمن حولك ... واعني هنا حساب ( تو يقولو او ليقولو )

ان تكون ناجحا لانك رغبت في النجاح و تحقيقه لنفسك ...


بعيدا عن عقد المجتمع و النفوس المريضة التي تترعرع فيه و تقتل كل نجاح


بعيدا عن كل المحبطات ...
و عندما اقول نجاح .. اعني النجاح الحقيقي في الحياة ... وليس تحقيق الرغبات و ما تشتهيه نفسك
النجاح بمعناه الحقيقي ... بان تنجز عملا لك فيه خير ... و للاخرين فيه منك خير
نجاح في عمل .. نجاح في دراسة ... نجاح ... أي نجاح حققته




املك الكثير من قصص النجاح ... فهل لديك قصة نجاح ؟


هل انت بصدد تحقيق النجاحات في حياتك؟



بالتأكيد انت ناجح في ما تحب ...




شكرا
أكمل قراءة الموضوع...