بقعة واحدة ، لسان واحد ، سماء واحدة ، والبحث عن الاتفاق الجوهري

.

السبت، 31 أكتوبر، 2009

هل يسلب الزواج الرجولة؟

By 11:44 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
سؤال محير تمر تفاصيله على مسامعنا بشكل شبه يومي و نراه حيا امامنا في نماذج كثيرة...

هل للزواج تاثير على الرجولة؟
أم أن البعض هم من الأساس ليسوا إلا ذكورا ولا رجولة لهم؟

هناك العديد من الامور المتعارف عليها و الثوابت التي وجدت في هذه الدنيا بشكل فطري في خلقة الانسان ، ولكن هناك اختلال شديد جدا في موازين الناس في زممننا هذا ...

هل يمكن لرغبات الاهل و الزوجة عند الزوج ان تكون اقوى من ايمانه بالواحد الاحد؟
هل يمكن أن يكون رضا الزوجة والاهل اقرب من مرضاة الله ؟

اين تقف انت اذا كنت رجلا حقيقيا ؟

طلباتها و رغباتها و احتياجاتها فوق كل احتياج ... هل تصدقون حتى احتياجاته هو ذاته ، يبيع كل شيء لديه لأجلها هي ...

ما هي الأسباب يا ترى؟

ما الذي يحول شخصا من حال إلى حال رغم انه كان يجب عليه أن يكون إلى الأفضل لأنه قد حصل على ما يسكن إليه حسبما الطبيعة و الفطرة ، ولكن لماذا يبيع الذكر نفسه و يبيع أهله و يتغير في تصرفاته لمجرد زواجه ؟ (إلا من رحم ربي) ولا يكون السبب الزوجة في احيان كثيرة و تكون هي السبب احيانا
و لا تراعي هي الله في ذلك ؟

هل حبا منه في ان يكون تحت السيطرة ام تسليما للتخلي عن الكثير من المسئوليات و الواجبات الملزمة له بما اتصف به مما فقده من رجولة ؟

أم أن رغباتها و حبها للسيطرة و وضعه كالخاتم في يدها يفرحها ؟ ويجعلها قد أدت ما عليها من واجب و وقفت أمام الجميع منتصرة غالبة؟ مطاعة اوامرها مستجابة ؟

هل تنسى انه لم يعد رجلا وليس إلا ذكر؟ وهل للذكر أكثر من حظ الأنثيين في الميراث؟؟ وماذا غير ذلك ؟
نسي هو ونسيت أن الرجال هم من لهم القوامة على النساء؟ وأنهم هم من يتكفلون بحمايتها و رعايتها و الإنفاق عليها وخدمتها وتلك هي معاني القوامة ، لتكون أما و زوجة و سكنا كما يجب لها أن تكون؟
وان الجنة للزوجة عند الزوج كما الجنة عند الأم لأبنائها ؟
ام ان حب الحياة و زينتها تأخذ ما يتبقى من عقلها بعد أن تتزوج ، وهي من أحفت قدميها (افتراضيا) حتى تحصل على زوج يخرجها من الحياة التي تعيشها و توضع في خانة المتزوجات و الحصول على من يمكنه الإنفاق عليها و تحقيق أحلامها مهما كانت ؟
و سيأتي اليوم الذي ستشتكي هي من ضياع رجولته و لن تستفيد شيئا من كونه مجرد ذكر ، صورة هشة أمام الخلق تحولو من رجال الى مجرد صور للذكرو ... هذا ان مرو على الرجولة من الاساس ...

قطعوا ارحامهم ... باعوا اخوانهم ... حطوا من قدر ابائهم ... اهانو اخواتهم ... انسلخو من جلدهم ... ماذا بعد؟ ما الذي يدفعهم الى ذلك؟

لانهم لا يملكون شخصية يمكن ان تؤثر في الاخرين فكانوا هم المتأثرين ضعفا واستسلاما ... الى ماذا ؟

لو كانت هي افعى ( كما يحلو للكثيرين تسميتها ) فاستبدال الزوجة بزوجة افضل منها سهل للغاية ، ولكن هل يمكن استبدال الام؟

هل يمكن استبدال الاخت او الاخ؟ او بن العم ؟

لا و الله

بإمكانك ان تتزوج عشرة نساء و تستبدل بينهن ... ولكنك لن تستطيع استبدال امك او احدا من اسرتك ...

كما حدث في قصة سيدنا إبراهيم عندما زار ابنه و قال لزوجته قولي له ان يبدل عتبة داره ... ففهمها و طلقها و ابدله الله خيرا منها ...

ولكن كما منعك جبنك من ان تكون انت القوام عليها ... سيمنعك غبائك من ان ترتبط بزوجة هي خير الدنيا و معينة عليها ... و التخلص ممن تجرك الى جحيم الدنيا و الاخرة ...


لا يفعل الزواج بالرجال ما يفعله بالذكور ... فهناك فرق شاسع جدا بين الرجولة و الذكورة ... بالزواج و بدونه


واياكي ... ان تفكري في الزواج من ذكر ... تندمين يوما على انه اصبح كالخاتم في اصبعك ... او انه ما عرف حق الله فيك ...




شكرا


10 التعليقات: