بقعة واحدة ، لسان واحد ، سماء واحدة ، والبحث عن الاتفاق الجوهري

.

الأحد، 28 فبراير، 2010

بيت المودة...

By 1:35 ص

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



تبنى البيوت جميعا بداية بالمودة و المحبة... و بيت المودة هو احد البيوت التي بنيت بقدر كبير من الود و الحب و المودة ... هي جمعية انشئت منذ سبع سنوات ... وما ادته وقدمته من اعمال هو خير دليل على صدق من يقومون عليها و يسعون لتحقيق اهداف من اجلها انشاؤها ...

هاتف اخبرني بان موعد السبت عند الواحدة ظهرا هو مكان نلتقي فيه لنشهد احتفالا بحصول هذه الجمعية على جائزة من دولة الشارقة لأفضل جمعية في الوطن العربي لأحد المجالات ... لم اعرف هذه المؤسسة من قبل إلا عن طريق من اتصل بي فقد شارك معهم في عمل أعتبره عملا عظيما جدا في مجال فعل الخيرات التي فتح الله بابها واسعا ولم يحدد بل قال الخير ... مطلقا ... وفي زماننا هذا اعتبره اولى بكثير من بناء المساجد وكان ذاك العمل انهم قاموا بإعانة عدد كبير من الشباب على الزواج بمد يد العون لهم بالأثاث و المصاريف و حفل الزفاف و عقد القران بعد ان تأكدوا من اهليتهم و قدرتهم على الانفاق و حصولهم على عمل يمكنهم من متابعة حياتهم بعد اتمام الزواج ودفع نفقاته...

حضرت الاحتفال اليوم بمناسبة حصولهم على الجائزة ... و عرفت الكثير عن اعمالهم التي تضمنت اتمام الزواج للشباب و صيانة منازل الارامل و الايتام و تقديم الاضاحي و الحقائب الرمضانية و بناء منزل متكامل لعائلة و تسليمها اياه ... و هم بصدد انشاء عيادة صحية لمعالجة المحتاجين بالمجان و لتكون استثمارا للجمعية بحيث يعود على المحتاجين و الذين تعيلهم بالخير ، و اعتقد ان هذا عمل جد رائع و ليس من السهل القيام بأمر كهذا ... في وقت اصبحت فيه الجمعيات ومن يقومون عليها محط شبهة و اتهام ، وتآمر لجمع الاموال لتمويل مأرب اصحابها دون وصول الصدقات لأهلها ... وبنفسي خضت تجربة كانت فاشلة في التعامل مع احدى الجمعيات ... ولكن ما شاهدته اليوم ... كان واقعا ملموسا محسوسا ... في كل ما قدمه القائمون على هذه الجمعية ...

حضورنا اليوم كان مباركة و مشاركة لفرحتهم بحصولهم على مثل هذه الجائزة بالرغم من مشاركة جمعيات اطول عمرا واكبر حجما في تلك المسابقة ... ولكن اختيارهم هم لهذه الجائزة ... كان جد تتويج لتلك الجهود في سنواتهم السبع التي نسأل الله ان تكون مسجلة لهم عنده ...

و قد اكرمنا ايما اكرام ... كرم و جود اهل الكرم و الجود ...

عرفت انهم الان يحتاجون الى انشاء موقع الكتروني ... وقد عرضت عليهم ان اقوم لهم بذلك ... و انا هنا اخبر الجميع ممن لديهم القدرة على مد يد العون بالتصميم او البرمجة او ما يمكن فعله لانجاز هذا الامر ... ان نتعاون على ان نقوم بهذه المهمة و نكون من المشاركين ولو من بعيد في عمل يجعل اعمالا كهذه تبدو واضحة للجميع لكي يعرف بان الخير ما يزال فينا امة محمد صلى الله عليه وسلم ...

شكرا

أكمل قراءة الموضوع...

الجمعة، 26 فبراير، 2010

موسم التزاوج

By 3:37 ص

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الكثير من المخلوقات لها مواسم تنشط فيها عملية التزاوج دون غيرها لحكمة يعلمها الله ... فيتزين الذكور للحصول على الاناث و تتصارع الكثير من المخلوقات في ما بينها و تصبح الانثى اكثر بريقا و جمالا لإتمام عملية التزاوج ... و الكثير من الاحداث تجر بعضها ... و يكون ذلك احيانا في بعض اشهر العام وليس في كل فترات السنة ... و اعتقد ان غالبيتها يكون في فصل الربيع ...

فالنشاط في تلك الاشهر يكون غير اعتيادي و تكثر الالوان و يكثر التزين و التفاخر و الصراع ... و تجد ان الحيوانات لا هم لها إلا القيام بهذه العملية لضمان استمرار النسل و لحكمة يعلمها الله ... وهي تستخدم كل الوسائل المتاحة لها من ذبذبات و اصوات و طقطقات و قفزات

... وان اردت ان تشهد على احداث هذا الموسم في أي وقت من العام عدا موسم الصيف ... فانه متاح للجميع لمتابعته و دراسته و مشاهدة احداثه و طرق التزين لدى الاناث و الذكور.فيبدو ان هذه الامور قد إستهوت الكثير من بني البشر ... و هم يقومون بنفس الحركات في هذه الايام ... فقد بدأت الجامعة فصلها الجديد ... و ان مررت بجانب الجامعة او سرت بداخلها ... فستجد نفسك وكأنك وسط موسم التزاوج .. فالكل مهيئين و متبرجين و مزينين "إلا من رحم ربي" ... و الكل يعرض مفاتنه و محاسنه و رجولته ... ولا تجد إلا من يغازل او يحاول الحصول على ود الانثى ... او انثى تحاول الايقاع برجل او لنقل بذكر ... " إلا من رحم ربي "

فالألوان كثيرة جدا ... و المفاتن منتشرة بشكل غير مسبوق وغير طبيعي ايضا ... و الصراع قائم على من يحصل على اجمل انثى حسب ما يراه و ما يملك من ذوق و قوة و الوان ليجتذبها و يجعلها تقع في غرامه ... و انظار الذكور ورغباتهم تنصب على اكثر الاناث عرضا و استعراضا و يرغب الغالبية في الحصول عليها و الاقتراب منها و كسب ودها و يتكرر الامر كل يوم و يعاد و يكون الجميع مجتهدون فيه وكان لا هم لهم إلا اتمام العملية قبل فوات الاوان ... وهم كذلك يستخدمون كل الوسائل في ذلك من ذبذبات هاتفية و اصوات تعبيرية و ممتلكات ... يغرون بها الاناث

فهل فقد الانسان عقله و لم يعد يستخدمه؟ و اصبح يسير بغريزته و نسي انه مكرم به؟ وانه يحمل رسالة ارقى واسمى ؟ وانه سيسأل عن ما فعل في ما حمل من رسالة ؟

ام ان بعضا منا قد نسي ادميته ... و اعجبه طعم التراب ؟


أكمل قراءة الموضوع...

الثلاثاء، 23 فبراير، 2010

رآه البارحة...

By 5:02 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




وقف مترنحا مهتز الاطراف يرتعش جسده. يحاول الارتكاز والوقف بشكل معتدل كما العادة دون عناء ولكن فشل في ذلك واستمر في الترنح حتى سقط ارضا.

تشبث بالحائط واتكأ على نفسه داعما اياها بقدمه وأراد الوقوف, فوقف وإذا بالصمت في اذنيه يسود لبرهة. فينصت له. يركز اكثر فيسمع وقع موسيقى صاخبة تقترب منه وتزداد حدة الصوت حتى شعر انه وسط احتفال صاخب فبدا جسده المرتعش في الحركة اللاإرادية بالاهتزاز لتلك الانغام والحركة الدائرية التي بدا فيها بفتح ذراعيه والدوران على نفسه وهو يبتسم فقد نسي امر التوازن وشعر بأنه قد حققه بمجرد دورانه وفتح ذراعيه كأنه يحلق.

شعر بالسعادة تغمره والرغبة في الجري واللعب والصراخ وكل ذاك الصخب لا يزال عاليا في اذنيه. فاخذ يقفز ويقفز حتى تعثر في قنينة القاها احدهم ولم ينتبه لها فإذا بالصخب يتوقف وجسده بالأرض يلتصق وتهدا الدنيا من حوله

احس بالتعب والرغبة في النوم ذكر ان عليه ان يكون في العمل باكرا. ووجب ان يرتاح ان اراد ذلك.

اغمض عينيه فسمع صوت خربشة قرب قدميه وشيئا يلمسه يتحسسه انتفض مفزوعا فلم يكن يري شيا إلا مساحة شاسعة من الظلمة فتسأل من الذي اطفأ المصباح .

تحسس قدميه بحث عن السبب لم يكن هناك شي قريب منه ولم تكن هناك حشرة او فأر او ما يمكن ان يزحف داخل ملابسه. او هذا ما اقنع به نفسه ولكنه انتفض بإحساس شئ يسير علي صدره فاخذ يتخبط يحاول نزع ملابسه وهو يصرخ وإذا بالموسيقى الصاخبة تعود من جديد وهو يقفز ويصيح اخرجي لا اذهبي عني لا لا لا

فجأة هدأ المكان ووقف مشدوها فقد وقف امامه من لم يكن يتوقعه ولم يضن يوما انه سيلتقي به وجها لوجه فليس من المعقول ان يحدث ذلك ابدا. ولكنه واقف امامه يبتسم له يومئ له بالترحيب.

حك شعره بيده محاولا جمع افكاره وإيجاد الكلمات المناسبة ليبدأ الحديث فقال له. اهلا كيف انت ، فحدق به بازدراء دون اجابة

فصمت وحك ذقنه والتفت عنه حاول ان يسير خطوات مبتعدا ولكنه لم يقوى على اكثر من خطوة غير كاملة وتذكر صديقه الذي خانه ولم يوفه حقه و ابوه الذي طرده وكل من اساء اليه وبحث عن سبب ما هو فيه فلم يستطع جمع افكاره وتذكر حبيبته التي هجرته و تمنى ان تكون بجانبه فبكى امه الميتة و اخته التي يمنعها زوجها من رؤيته وكانت الدموع تنهار على خديه ولا يشعر بها لتسارع انهمارها.

ارخى بنفسه ليعود الى الارض ساقطا ... و اغمض عينيه ليفكر في اسباب ما هو فيه محاولا الوصول الي فهم لذلك ... مستغربا ما يحدث وكيف انه قابل ذاك الشخص ولم يرد له التحية ابدا ... حتى غاب في نوم عميق حيث هو ...

فتح عينيه ببطء ليجد ان قدماه معلقة امامه و فردة جوربه منزوعة من احدى قدميه دونما حراك التفت ببصره الى الشرفة ليرى النور يدخل منها فقد كان الصباح ... احس بتعب و ارهاق في جسده كما لو انه تعرض للضرب و الرفس ... و استغرب في قدماه المعلقة و وجد ان رأسه محشورة في زاوية الغرفة وراء الباب فتحرك ببطء ... ليكتشف ما كان في غرفته من قوارير فارغة ، و الفوضى التي تعم المكان ... وقف بصعوبة امام المرآة ليرى وجهه الشاحب فتذكر انه هو من رآه البارحة ...

بحث في نفسه عن اسباب ما حدث له و حاول اقناع نفسه بأنه لم يكثر من شرب ذاك الشيء ولم يحتسي منه إلا القليل ...
أكمل قراءة الموضوع...

الثلاثاء، 16 فبراير، 2010

بأي ذنب زوجت؟؟

By 11:00 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



انه امر فضيع شنيع مريع … لا يمكن السكوت عليه ابدا و يجب وضع حد لمثل هذه الافعال و الضرب بيد من حديد لمن تسول لهم انفسهم فعل ذلك مجددا … مهما كان ستارهم ومهما كانت حججهم فكيف نسمح بحدوث هذا و نصمت … و جب تشكيل اللجان و الجمعيات و استنفار حقوق الانسان و توعية العالم بخطر و فداحة هذه الافعال …

لعلكم سمعتم بقصة الفتاة التي تزوجها الشيخ الكبير صاحب الثمانين عاما في السعودية … و ربما تابعتم الخبر في اكثر من وسيلة اعلام و بأشكال متعددة غابت معها التفاصيل الحقيقية لما حدث وكيف حدث فعلا …

هل يجب السكوت على مثل ذلك ؟ هل ندع الامر يمر مرور الكرام دون ان نضع بصمتنا و نستنكر هذا الفعل الشنيع …؟

قيل ... بان وأد البنات قد انتهى … وهناك من وجد طريقة جديدة لفعل ذلك … فكيف التصدي له … و كيف المنع … و العقاب

من جهتي ... اقترح تشكيل منظمة عربية عالمية قوية البنيان لمحاربة مثل هذه الاعمال و القضاء عليها و محاكمة مرتكبيها و تجريمهم …

و كذلك محاكمة كل من قام بهذا الفعل من اهلنا في الماضي ممن تزوجوا امهاتنا في سن الرابعة عشرة او السادسة عشرة او جداتنا الاتي تزوجن في سن الثانية عشرة وكان الرجال في اعمار الاربعين و الخمسين و الستين و نتيجة تلك الزيجات اننا نقول لهن يا جدتي …

فلنحاكمهم جميعا و نقتص لتلك الفتيات من سوء استغلالهن و الزج بهن في زيجات نجحت و اثمرت اكثر من زيجات اليوم و ثمارها اناس اصحاب طول و عرض قد انجبوا بدورهم من اصبحوا جثثا ضخمة لا تحمل عقولا إلا من رحم ربي …

المثير في الامر هو ان نظرنا الى نسبة هذه الزيجات في وقتنا هذا لوجدنا انها لا تفوق الواحد او الخمسة في المائة من نسبة الزيجات ان كنت مبالغا … و لكن ان حدث امر كهذا … فان الدنيا تقوم و لا تقعد … في حين انه هناك ما هو ادهى و امر من ذلك ولا يحرك احد عليه ساكنا … فكم نسبة الاغتصاب او الشذوذ او البغاء في تلك المجتمعات ؟ مقارنة بزواج رجل كبير في السن ببنت صغيرة في السن ؟ مع اننا نصف صاحبة العشرين ربيعا بالصغيرة ...

ومن يتحدث عن التحرش الجنسي او الاغتصاب؟ ومن يثير عليه الضجة ؟ و يحاربه ؟

تلك حوادث تحدث و اصحابها يوصفون بالمرضى و يتم السكوت عليها ففيها هتك للأعراض و اخفض صوتك لكي لا تجرح مشاعر اهلها !! وعفى الله عما سلف

وما هي نتائج هذا العمل و ذاك ؟

لا اقول انني اؤيد ما حدث بالشكل الذي حدث به بالنسبة لزواج تلك الفتاة رغم عدم المامي بالتفاصيل كاملة ... ولكن اقول اننا لم نعد نزن الامور بميزان صحيح في غالب ما نراه و نتحدث دون علم منا و بنزعة يعلم المولى منبتها و ثمارها ... فالقلب به جلطة ... و نزور الطبيب ليصف لنا افضل خلطة ... لان انفنا يسيل بسبب الزكام ونصيح نحن في اكبر ورطة ...

شكرا


أكمل قراءة الموضوع...

الفضانية

By 2:09 ص

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



عادة من العادات القديمة التي يحرص عليها الناس وهي ترسيم امر الزواج والاتفاق عليه وتفعيله امام الرجال بشكل فعال وتحرص العائلات عامة و المسمية خصوصا الي ان تكون الفضانية مهرجان تفاخر بالشخصيات التي تحضر الحدث بما يتبعه من طعام وتركيز علي " ماذا قدموا لكم " لأنه سيعكس كرم العائلة الاخرى و مدى اهتمامها و تقديرها لرجالنا ...

والفضانية هي ان يأتي فريق من اهل الخاطب الي بيت اهل المخطوبة للقاء فريقها والحديث عن تفاصيل الزواج من مهر وموعد وكيفيات اساسية يجب الاتفاق فيها ويكون هذا اتفاقا مبدئيا حتى توقيع العقد الذي يعتبر به الزواج قد تم شرعا وانه اصبح قائما ولا تعد الفضانية امرا نهائيا انما اتفاقا ترسيميا لما لدى الطرفين من شروط واشتراطات وتفاهمات

بغض النظر عن الاحداث التي تحدث و جديتها وما ينفق فيها وتحولها الى استعراض وتباهي كل بعائلته وكبر حجمها وتعدد شخصياتها لإبهار الطرف الاخر

وفاعليتها من الناحية العملية

إلا ان واقع الفضانية " الا من رحم ربي " اصبح مخزيا في نظري للكثيرين ممن يسيرون فيها

لما تقول ذلك ؟

اقول ذلك لان اليوم باتت الفضانية مجرد صورة

كيف تقول ذلك و فيها يتم الامر و تصبح الكلمة كلمة رجال ؟

كان الرجال يحضرون ويستمعون الي الشروط. فيردون بقبول او رفض او تفاوض وكان الامر ينتهي بكلمة منهم ... فمنهم الولي و الوصي و الذي تم توكيله ومن يعرف مصلحة ابنته ...

اما اليوم فهناك من ينهي المسائل و الاشتراطات و يضعها و يصوغها وتكون الامور ضمنيا قد انتهت ورسمت وما حضور الرجال إلا بشكل صوري كما يحدث للزعماء العرب في القمة العربية حيث ان الوزراء هم من ينهي الامر ويصدر البيان الختامي وهم يحضرون و يقرءونه واستغرب لما تحدث ضجة على مجرد مباركتهم بالحضور من عدمه .

كذلك يلقن الرجال الامر فينفذونه في اجتماع رجالي مبهرج ويأكلون الطعام وكأنهم هم اصحاب الكلمة في ما يشرط

و الادهى انه هناك من يطلب الرجوع للتشاور لأنه لا علم له بالتفاصيل ووجب عودته الي زوجته التي ابرمت كل الاتفاقات وكأنها هي ولي ابنته وليس هو

ان كان الامر كذلك غالبا " إلا من رحم ربي " فلما يضع الرجال انفسهم في هذه المواقف وكأنهم هم من يربط ويحل وهم عمد الدار وما هم إلا ناقل اخبار وواجهة توضع امام الدار ليقال ان بنتنا ليست ملقية في الشارع وورائها اسرتها ورجالها ...

ألا يجب الغاء هذه العادة والاكتفاء بالأمر الفعلي للاتفاق بين النساء وربما حتى بين الرجل ومن سيتزوجها ويرتاحوا و يريحوا من كونهم "كرجوزات" تنفذ النص بنا علي العادات و التعليمات التي تصلهم من نسائهم ...

و هم غالبا ما يعلمون ان البنت قد ابرمت صفقتها مع الشاب وأنهم يعرفون بعض جيدا فهو زميلها في العمل او الدراسة او أي تلفيقه كانت ... فلم يعد يخجل احد من قول ان ابنتي قد تزوجت بعد علاقة دامت خمسة سنوات في الخفاء فقد اقنعته الام ان هذا ما يحدث اليوم و "الحمد لله الراجل كويس واهو نصيبها"... ويباركون الامر وكأنه هكذا هي الطبيعة ...

وان اتى رجل بذاته الى الاب ليخطب ابنته ويكلمه بنفسه ... فسيقول له اين اهلك ؟ وأين ناسك ؟ هذا ان تجرأ احدهم و قصد الاب مباشرة ... كرجل لرجل

هل هذا دفع الى ان يأتي الرجل الى الفتاة قبل ابيها ؟

ان لم يكن الرجال يمسكون بزمام الامر كما الصورة ... فلنعترف بذلك و نتخلص من عادات لم تعد تستعمل إلا كواجهة لإكمال الصورة الاجتماعية ... او ليعود الرجال الى موقعهم و يملأ كل مكانه ... وتكون للفضانية فوائدها التي كانت ...






شكرا ...




أكمل قراءة الموضوع...

الأحد، 14 فبراير، 2010

اثنان لا ثالث لهما...

By 1:55 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



كتعقيد تركيبة الانسان تكون مشاعره و تفاعلاتها المتداخلة التي تعتمد على الكثير من المعطيات و المسببات و الاجواء و الرغبات و ردود الافعال ...

يعتقد الكثيرون بان الشعور الغريب الذي يصاحب احدنا بالارتياح ايا كان تجاه أحد ما من الجنس المقابل ... واستمراره هو شعور يمكن تسميته بالحب ...

ونسمع كثيرا قصصا و حكايات و اناس متيمين ببعض يطلقون على بعض هذه الصفة ولا يعلم احد غير هذه الصفة لما يشعر به لأنه لم يشعر بغيره بعد ...

الارتباط العاطفي لدى الانسان شيء طبيعي و مطلوب و تمليه الحاجة الطبيعية للشعور بإشباع هذه الرغبة التي تسكننا ... و جميعنا يشعر بالحب بجميع انواعه اعاليه واسافله ...

و اعتقد انه هناك الكثير من المحبين او لنسمهم الحبيبين الذين ما يلبثون يبتعدون عن بعض و لا يكون إلا ان يبدءوا قصة ارتياح جديدة ربما تكون اقوى من الاولى فيسمونها الحب ... ايضا

ولكن ليتمكن احد من امتلاك الحب فان هناك العديد من النقاط التي يجب ان تجدها في نفسك لتتأكد ان هذا هو الحب وانه سيستمر معك الى النهاية ... وفي الغالب فان هذه النقاط توجد احداهن ولا تتوفر الاخرى ... و الغالبية يركزون على مصدر هذه العاطفة و يصفونه بالقلب ... لأنه يخفق لمن احب و يتوجع و يفرح ... و يدخل صاحبه في دهاليز العواطف ... و يترك التركيز بعيدا عن العقل ...

فما هي في رأيكم الطريقة المثلى للحصول على حب متبادل من الطرفين يكون قويا متماسكا يصعب انهياره كحب القطب الواحد وان كان متبادلا ؟

الامر ليس سهلا كما تتوقعون ... فكلما زاد العمق زادت الصعوبات .. ولكن ليس الامر مستحيلا ... كذلك

ان اردت ان تحصل على حب كامل نظيف ... بحيث انه يملأ كيانك بكامله و يشبع كل احتياجات نفسك و عاطفتك ... فانك يجب ان تمتلك قلب و عقل من تحب ليبادلك حبا لن يتغير ابدا مهما تغيرت الايام و طالت ...

فان ملأت قلب و عقل محبوبك ... فانك ملكته دائما ابدا ... وان كان ذلك متبادلا ... فعندها ستتولد بينكما كل المشاعر الانسانية النبيلة التي تجعل منكما مكملا كل للأخر ... غير مستغن بعضكما عن بعض ... وسوف لين ينسى احدكما الاخر ...


وان كانت مشاعر الارتياح و الحب قد تمكنت من قلبيكما و عقليكما معا... فكيف التعبير عن؟

ذلك هل سيكفي احد الايام للتعبير عن تلك المشاعر و ذاك الحب الذي سيكون قد تجاوز كل الحواجز و انهى كل العوامل التي يمكن ان يعتبرها غيركما عوامل مهمة وضرورية و هي في الاساس شكلية و تلفيقية تجارية لا تمت لحب الانسان للإنسان بأي صلة الا انها متعلقة كل التعلق بحب المال و حب جنيه و تجميعه ببعض الخرافات و الاستهزاء بعقول السخفاء!
لا اعتقد ان حبا حقيقا يكفيه ان يذكر في يوم واحد ببعض الماديات الرخيصة الصنع ...



شكرا .



أكمل قراءة الموضوع...

السبت، 13 فبراير، 2010

لله يا محسنين

By 2:55 ص


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


من منكم يحفظ صيغة من صيغ المتسولين التي يرددونها دائما ...؟

عندما كنا اطفالا نلعب كنا نقلد المتسولين بهذه الكلمة مع اغماض عين و جعل احدى الارجل تعرج و نميل معها ...

حسنة لله يا محسنين ... ربي يفتح عليك ... ربي يخلكم لبعض ... ان شاء الله ربي ما تشوف شر ... بناتي يتامى حنو علينا يحن عليكم الله ... محتاج حق سيارة انروح بيها ... بالتأكيد تحفظون بعضها ...

تستعمل الكثير من الصيغ لدى المتسولين لاستجداء و استعطاف و استدرار الدراهم من جيوب الناس في أي مكان و كل مكان ... ومنهم من يستعمل الهيئة الرثة و الشكل المتعب و المرهق او حتى يكون ابترا او اعورا لكي يحصل على نصيبه...

منهم من يقف في الجامع بعد انقضاء الصلاة ويحكي قصته التي عادة ما تكون انه غريب و يرغب في العودة الى وطنه او ان له بنتا او ولدا مريض جدا يحتاج للعلاج ولا يملك ثمنه ...

ومنهم من يطلب مبلغا محددا قائلا انه يرغب في ان يحصل على ثمن سيارة الاجرة ليعود الى مصراتة ... اعرف مسنا يقول هذا منذ ثلاث سنوات ولا اعرف لما لم يعد الى مصراتة حتى الان ...؟

كما اعرف عجوزا اجرت عملية جراحية نسو ضمادات في بطنها منذ ثلاث سنوات

ومنهم من يطرق الابواب طالبا رب الاسرة ... وكأنه يعرفه و بعد ان يطلب حاجته يسأله عن البيت المجاور لمن ؟

ومنهن نساء يستجدين بأطفالهن و بناتهن اليتامى و ربما تمسك في يدها رضيعا في حالة يرثى لها وليس مهما ان يكون لها

هل تعتقدون ان المتسولين هم فعلا في حاجة ؟





نزلن من سيارة اجرة ... متجهات الى الجامعة لقضاء يوم عمل ... بدأ الدوام عند الساعة الحادية عشرة


بيع المناديل احيانا امر افضل بكثير من مد يد فارغة


نظرت الي و استغربت ... ثم توارت

في ذاك الزحام ... جاد لها الكثيرون ... فجمعت ما يزيد عن حاجة اسرة ليومها وليلتها
دققو في منظرها ... هل يوحي حقا انها بحاجة لما تفعله ؟ ام انه واضحانها تعمل بدوام كامل؟

الغريب انني لم اعد ارى ( الفراشية ) الا عند المتسولين ؟ اين اختفت ؟


الامر مؤثر اكثر مع تعرية الساق و رؤية الضمادات...


مع الزحام يكثر العدد و تزيد العطايا ... حتى من العاملين على الربع

هذا منظر غريب حقا ... فوضع اليدين بهذا الشكل ... لا اعرف كيف تحتمله ... وهل حقا هي بحاجة ام لا

من سيارة الى اخرى ...


اما هذه فامر مختلف تماما وهي من بدأ هذه السلسلة من الصور ... فقد كنت اصادفها في اماكن عديدة ... اولها كان في منطقة حي الاندلس وهي اخر صورة ... وضعها احدهم في ذاك المكان ... و ذهب في حال سبيله ...
كل صورة في يوم مختلف ولم التقط صورتين في يوم واحد ...

اليد ممدودة بهذا الشكل وكانها لا تنزل ابدا ...


يوم اخر ولاتزال اليد ممدودة ... و الماء حاظر ايضا ... فالعمل مضنى و الشمس حارة


لا تزال اليد ممدودة في يوم اخر ولكن الظل لم يترك حاجة للماء

انتقلت الى مكان اخر ... اخيرا تحركت اليد و ارتفعت ... في صورة اخرى كانت تشير الي ان اذهب و اتركها تعمل في هدوء و سكينة

قبل ان تتحرك اليد ... نفس الوضع الاول ... اتقان وكانه ميزان

هنا كانت اول مرة اصادفها ... بعد ان تركها احدهم و ذهب في حال سبيله ... و اذكر انني وجدتها في مكان اخر لكن لم استطع توثيقها في حينه ...


اعتقد ان من هو حقا بحاجة الي معونات و صدقات لا يطرق باب احد ولا يستجدي احدا ولا يجلس يوما كاملا في الشارع او يطرق زجاج السيارات بل يربط الحجر على بطنه و بطن صغاره ولا يخوض مذلة السؤال ... اما من رأيتهم في الصور ... فهم محترفون هذه مهنتهم ... و الغريب اننا نعينهم على عملهم و نجعلهم يكسبون الكثير ... فهل ندقق لمن نعطي صدقاتنا ونحن نطلب الاجر ؟

يقول الكثيرون انا اعطيها بالنية و الاجر عند الله ... وذلك صحيح ولكن الا تحب ان يكون الاجر عند الله مضاعفا بالنية و وصول الصدقة الى محلها و الاستفادة منها حقا في اعانة من يحتاجها اشد حاجة ؟

لا تجعل صدقاتك و هباتك تذهب لمثل هؤلاء فإنني ارى انهم مجموعات منظمة ... خصوصا من يظهرون بشكل جماعي ... و ارجو ان يتم ازالتهم من الشوارع

كلما اعطتك نفسك ان تتصدق ولم تجد احدا غير هؤلاء ... احفظ المبلغ ... و جمعه حتى تجد من يستحقه فعلا ... و صدقني ... ان اعطيته لمن يستحق فانك ستشعر بحلاوة ما بعدها حلاوة ... و ستتمنى ان تمتلك المزيد لتعطيه دون توقف ...

و يكون عطائكم لله يا محسنين


شكرا

أكمل قراءة الموضوع...

الثلاثاء، 9 فبراير، 2010

عفريت المسجد

By 12:37 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وجدت عفريتا داخل مسجد ... و اعتقدت انه واحدا فقط ... و اذا بهم مجموعة كبيرة جدا ... ربما كانوا بعدد المصلين او اقل بقليل ... لم اكد انهي صلاتي حتى رأيته امامي فاستغربت من وجوده اثناء الصلاة و عدم فراره ... ولكن تمكنت من ان التقط له صورة ... ولم يفلت مني ...





حتى ان يديه تلتفان حول العمود ولا تعرف ايبتسم ام انه يحدق بشر ...

وجد احدهم خشبة قد حفرتها حشرة على شكل اسم محمد ... و حبة طماطم تجف فيتبين انها تظهر اسم الله ... و مجموعة اشجار تسجد و اخرى تكتب لا اله الا الله محمد رسول الله ...

معجزات اليست كذلك ؟ ... يالها من معجزات ...

سبحان الله امرنا غريب حقا ... في المدارس الابتدائية و ما قبلها يعتمد المعلمون على الصور لينقلوا للأطفال الفكرة كاملة عن الديك او الجمل او البحر و البطة ... فلن يفقه الطفل بعد كلمة بطة ... ولا يعرف تركيبتها وأحرفها ... فوجب ان يتم تبسيط الامر ليرتبط شكل البطة باسمها وربما صوتها ... ولكن في المراحل المتقدمة من التعليم عندما تزداد المعلومات غزارة في ذهن الانسان ... فلم يعد هناك حاجة الى الصورة عادة يفهم الامر لمجرد الحديث والتعبير عنه ...

و الغريب اننا عندما نسمع بهكذا امور عن حشرات و اخشاب وما شابه ... نصبح وكأننا ذهلنا لهذه المعجزة ونتتبع الامر ونقف امامه مشدوهين احيانا .... في حين ان ذهولنا ذاته احدى المعجزات الالهية ... ولسنا بحاجة لان نجد اسم الجلالة داخل حبة طماطم ... او نحلة ترسمه في خليتها ... لنقول انها معجزة سبحان الله ... و نتناقلها وكأننا فعلا اثبتنا ان الله قدير عليم جبار واحد احد بتلك المعجزة فقط ...

اتعتقدون معي ان تلك العقول ساذجة ؟

وان كنا سننسى خلقنا و هيأتنا و نقول بمعجزات كتلك ونصدقها على انها امر جد عجيب بعد الذي نعيش اذا فان العفاريت تملا المسجد وان دققتم فانه هناك الكثير منها في كل مكان ... ليس هذا فحسب... بل حتى في بيتي لدي عفريت يبدو انه من البيرو ... وهو انثى على ما يبدو ولا اعرف هل اضع له الرقيا ام اتودد اليه و اجعله رفيقا صديقا لي ؟ لأمن شره ...






هذا عفريت بيتي ... و

هناك العديد منه في نفس المكان ... واحد يحدق في الاخر ...




شكرا


أكمل قراءة الموضوع...

الاثنين، 8 فبراير، 2010

حريق

By 1:53 ص

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


شب حريق في منزل لأرملة تربي اربعة بنات ... فاتت على كل ما يملكون ولم يكن ما يملكون إلا قليل ... لم يتبقى من منزلهم او اثاثهم او إلا الحطام ... فانتقلوا الى بيت اقارب لهم ... هم ذاتهم بحاجة الى من يعينهم على ما هم فيه ...

نقل الخبر الي صديق لي ... و عرض الامر لكي يتم المساعدة في ترميم و اعادة المنزل الى عهده القديم ... وكان يحتاج الى مبالغ كبيرة لكي يتم اعادته الى حال يمكن لأهله البقاء فيه ...

فماذا حدث؟

ماذا كان من الامر ؟

بعد المكالمة التي اخبر بها صديقي عن ذلك الحادث و الرغبة في المساعدة ... اتته مكالمة من شخص يقول ان له مبلغ الفي دينار مال زكاة ... يريد ان يتصدق بها ... فكان الامر وكأنها اتت بالمنسابة تماما ...

اعطي المال للبدء في العمل و فعلا بدأ العمل على الترميم .. غير ان ذلك المبلغ لن يكون الا بداية ... لذلك ...

تنتظر تلك الام وبناتها .. ومن يأويهم ان تنفرج كربتهم ... ويعودوا لبيتهم ...

كان هناك رجل اعتاد ان يأتي بمال زكاته لصديقي ... كل عام في رمضان ... هذا العام لم تكن العادة ان اتاه في ذلك الوقت بل تأخر... و لم يتصل به ابدا او يسال عنه ... إلا الليلة ... فاخبره ان لديه مبلغ عشرة ألاف دينار زكاته لهذا العام سيأتيه بها غدا ان شاء الله ...

اترك لكم البقية ...



شكرا

أكمل قراءة الموضوع...

الأحد، 7 فبراير، 2010

معقدون

By 1:12 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




تدخن ؟

لا ولم يسبق ان جربته من باب الفضول او التقليد و المسايرة ؟

لا

تشرب الكيف؟

كيف؟ اشرب الكيف؟

اقصد المنبهات المنشطة كالحشيش

اتقصد المهلوسات المضيعة للعقل. اقول انني لم اجرب السجائر تقول مهلوسات ؟

وماذا عن الروحيات ؟

تقصد الكحوليات المسكرة !؟

نعم نعم. الممتعة

ابعدها الله عنا لم اري عاقلا يتعاطاها ابدا

وماذا عن اللهو مع البنات ؟ والدخول في احلي المتاهات ؟

تقصد الزني ؟

لا يا اخي لا تجعل الامر يبدو مخيفا هكذا انه مجرد لهو ومتعة

نعم اسمها زني

لماذا انت معقد هكذا ؟ ألا تعيش شبابك وتستمتع بوقتك مازلت صغيرا ولم تري من المتع شي لما انت حي ؟ اخرج ، خالط تمتع جربالحياة تجارب ولا تكن مريضا معقدا. إلا ان تكون بك عاهة او نقص. قلي صارحني ابك عاهة ؟

الحمد لله لا عاهة بي بل بالعكس انت من به عاهة في عقله وفكره فاختلت موازينه ولم يعد يعرف معنى المتعة الطيبة من الغوص في ظلمات الجهل بالنفس والمتع التي لا تدوم اكثر من ثوان معدودة

لم تجرب ابدا ان تستمتع بوقتك دون الانحطاط بنفسك ؟ الم تجرب الاستمتاع بشبابك وأنت تحافظ علي غدك ونفسك ؟

لا اشرب المنبهات ولا اتعاطي المسكرات ولا اخالط الاشرار.

احب ان استمتع بعقلي صاحيا منتبها عالما لما يدور من حوله غير مخدر متهيئا لمتعة لا وجود لها. وأفيق منها بألم في قلبي ووجع لنفسي

استمتع بان اغمس عقلي في امر انسجم معه. ان الهو دون مضرة او اساءة لأحد حتى لنفسي ...

حسنا ... حسنا كفاية انت معقد جدا ولست طبيعيا ابدا. لست كغيرك من الشباب من اقرانك اعترف بذلك.

اي ميزان هذا المختل الذي تزن به الامور في عقلك ان كان لك عقل ليزن اساسا.

ان تلهو في امور لست بخارج منها بشي ولا بأخذ منها شيا هل تسمي ذلك طبيعي

انت هو الغير طبيعي.

انت من يوصف بالغير طبيعي و امثالك ممن يفكرون بهذا الشكل انتم الشذوذ بذاته تجعلون من قاعدة عوجاء تتماشى مع اهوائكم هي الصواب و تغلطون كل من يعاكسها ...

انت امعة ... الست كذلك ?...

ماذا تعني بإمعة ؟

ولا تعرف معنى الامعة ؟ اذا انت تبع ...

حاذر بما تقول فلست افهمك ...

بالتأكيد لست تفهمني ... فعقلك مغيب بالخيالات الواهية ويجب عليك التخلص من العقد المتفتحة التي تعتقد بانها متع الحياة في ايامك المتبقية لك

لازلت لا افهمك ... !

لن تفهمني ... لأنني معقد بالنسبة لك ...


شكرا

أكمل قراءة الموضوع...

الأربعاء، 3 فبراير، 2010

الفالح...

By 11:12 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته







اكبر اهتماماتي المشروع الذي اقيمه معهم وهو مشروع مربح جدا وساجني منه الكثير ...

بعد مدة وجيزة من بدء المشروع ... سيارة جديدة ارض فبناء مسكن عالي وجميل فبحث عن فتاة فقبول فزواج " نعم هذا فالح ومثمر وداير فلوس وقدر يكون نفسه وقاعد صغير"

الرزاق هو الله ولن يموت احد إلا مستوفيا رزقه كاملا

وجميل ان يرزقك الله من واسع رزقه و يفتح عليك باذنه ... و تنجح فيما انت قائم به ...

ولكن السؤال عمن يراه الناس انه قد ثمر كيف ثمر ومن اين اتي بالثمرة التي اثمرها امن حلال ام حرام

سال صديقي يومها ونحن جالسون في احد مطاعم "البيتسا" التي اوصيكم بتجربتها

هل هناك من يسأل ممن تخطب بناتهم عن مصدر رزق الخاطب اهو من حلال ام حرام؟ يأكل الربا او انه يستعمل القروض الربوية والاستثمارية الربوية ام لا

وكانت اجابتنا ان اغلب من يسألون عن الخطيب ان سألوا فإنهم يسألون عنه بشكل عام يشرب ؟ يدخن الحشيش؟ عنده مسكن؟ يملك عملا؟ دخله؟ اسم اسرته؟. هل سمعته بشكل عام جيدة ام لا

وذلك بعيدا عن ما اذا كان الخطيب قد ربط كل الحبال مع التي يخطبها وبدأ ربطها قبل ثلاث او اربع سنوات من ان يتحول الامر الي واقع ويرى ابوها وجهه او تري امها وجه امه

وماذا تعرف عنه الفتاة إلا ما قد اخبرها هو عنه وانطباعاتها التي يحكمها قلبها ورغبتها في ان تعيش حياة احلامها. "والوقت راهو شين "

ولكن هل هناك من سال عن مصدر رزقه حلاله من حرامه؟ ألا يوثر الرزق والمطعم الحلال في اقامة اسرة طيبة جذورها حلال؟

ولما يهمل الاهل الجوانب التي تجعل حياة بناتهم اهنا واسعد ويهتمون بما يزيد في شقائهن ويتفننون فيه بشروط العمل والدراسة والمنزل والوحدة والمؤخر والإنفاق.

وكل تلك امور مقسمة ومهما جمع الانسان من مال فلن ينفق إلا ما سيأكل ويستعمل

فهل عرفتم احدا جمع عشرة ملايين واكلها كلها. اعرف من يملك اربعة اسرة في بيته واعرف انه لا ينام إلا على واحد منها فقط

وينسى امر الرزق الحلال وبركته وان كان قليلا وينسى ان من يحرص على الحلال سيصون حلاله في زوجته وابنتهم ولن يضيعها لأنه يعرف حق الله فيها وفي نفسه

وهل ينفع ان يكون الفالح المثمر مجرد جامع للمال ظاهر عليه الانفاق مهما كان ويبني لنفسه ما للدنيا من بناء فقط ام انه يكون بناه بخالص الحلال او لنقل بقدر ما استطاع من تحري الحلال فقد اختلطت الامور اليوم نرجو الله ان يجيرنا من الحرام وإياكم

فليفلح من اراد الفلاح دون دفع الاخرة ثمنا لدنياه وذلك ممكن فمن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب

اهدي ام انني احلم بمثالية قصوى لا وجود لها واستحالتها؟

لا والله ليست مستحيلة وليست مثالية انما هذا هو الطبيعي الصحيح السليم و ابدا فمن يؤمن بالله يعي ويعرف ذلك جيدا ويرى نتائجه في كل مكان و يراه الجميع في بريق عينيه و احرف كلمات لسانه ...



شكرا

أكمل قراءة الموضوع...