بقعة واحدة ، لسان واحد ، سماء واحدة ، والبحث عن الاتفاق الجوهري

.

السبت، 31 أكتوبر، 2009

هل يسلب الزواج الرجولة؟

By 11:44 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
سؤال محير تمر تفاصيله على مسامعنا بشكل شبه يومي و نراه حيا امامنا في نماذج كثيرة...

هل للزواج تاثير على الرجولة؟
أم أن البعض هم من الأساس ليسوا إلا ذكورا ولا رجولة لهم؟

هناك العديد من الامور المتعارف عليها و الثوابت التي وجدت في هذه الدنيا بشكل فطري في خلقة الانسان ، ولكن هناك اختلال شديد جدا في موازين الناس في زممننا هذا ...

هل يمكن لرغبات الاهل و الزوجة عند الزوج ان تكون اقوى من ايمانه بالواحد الاحد؟
هل يمكن أن يكون رضا الزوجة والاهل اقرب من مرضاة الله ؟

اين تقف انت اذا كنت رجلا حقيقيا ؟

طلباتها و رغباتها و احتياجاتها فوق كل احتياج ... هل تصدقون حتى احتياجاته هو ذاته ، يبيع كل شيء لديه لأجلها هي ...

ما هي الأسباب يا ترى؟

ما الذي يحول شخصا من حال إلى حال رغم انه كان يجب عليه أن يكون إلى الأفضل لأنه قد حصل على ما يسكن إليه حسبما الطبيعة و الفطرة ، ولكن لماذا يبيع الذكر نفسه و يبيع أهله و يتغير في تصرفاته لمجرد زواجه ؟ (إلا من رحم ربي) ولا يكون السبب الزوجة في احيان كثيرة و تكون هي السبب احيانا
و لا تراعي هي الله في ذلك ؟

هل حبا منه في ان يكون تحت السيطرة ام تسليما للتخلي عن الكثير من المسئوليات و الواجبات الملزمة له بما اتصف به مما فقده من رجولة ؟

أم أن رغباتها و حبها للسيطرة و وضعه كالخاتم في يدها يفرحها ؟ ويجعلها قد أدت ما عليها من واجب و وقفت أمام الجميع منتصرة غالبة؟ مطاعة اوامرها مستجابة ؟

هل تنسى انه لم يعد رجلا وليس إلا ذكر؟ وهل للذكر أكثر من حظ الأنثيين في الميراث؟؟ وماذا غير ذلك ؟
نسي هو ونسيت أن الرجال هم من لهم القوامة على النساء؟ وأنهم هم من يتكفلون بحمايتها و رعايتها و الإنفاق عليها وخدمتها وتلك هي معاني القوامة ، لتكون أما و زوجة و سكنا كما يجب لها أن تكون؟
وان الجنة للزوجة عند الزوج كما الجنة عند الأم لأبنائها ؟
ام ان حب الحياة و زينتها تأخذ ما يتبقى من عقلها بعد أن تتزوج ، وهي من أحفت قدميها (افتراضيا) حتى تحصل على زوج يخرجها من الحياة التي تعيشها و توضع في خانة المتزوجات و الحصول على من يمكنه الإنفاق عليها و تحقيق أحلامها مهما كانت ؟
و سيأتي اليوم الذي ستشتكي هي من ضياع رجولته و لن تستفيد شيئا من كونه مجرد ذكر ، صورة هشة أمام الخلق تحولو من رجال الى مجرد صور للذكرو ... هذا ان مرو على الرجولة من الاساس ...

قطعوا ارحامهم ... باعوا اخوانهم ... حطوا من قدر ابائهم ... اهانو اخواتهم ... انسلخو من جلدهم ... ماذا بعد؟ ما الذي يدفعهم الى ذلك؟

لانهم لا يملكون شخصية يمكن ان تؤثر في الاخرين فكانوا هم المتأثرين ضعفا واستسلاما ... الى ماذا ؟

لو كانت هي افعى ( كما يحلو للكثيرين تسميتها ) فاستبدال الزوجة بزوجة افضل منها سهل للغاية ، ولكن هل يمكن استبدال الام؟

هل يمكن استبدال الاخت او الاخ؟ او بن العم ؟

لا و الله

بإمكانك ان تتزوج عشرة نساء و تستبدل بينهن ... ولكنك لن تستطيع استبدال امك او احدا من اسرتك ...

كما حدث في قصة سيدنا إبراهيم عندما زار ابنه و قال لزوجته قولي له ان يبدل عتبة داره ... ففهمها و طلقها و ابدله الله خيرا منها ...

ولكن كما منعك جبنك من ان تكون انت القوام عليها ... سيمنعك غبائك من ان ترتبط بزوجة هي خير الدنيا و معينة عليها ... و التخلص ممن تجرك الى جحيم الدنيا و الاخرة ...


لا يفعل الزواج بالرجال ما يفعله بالذكور ... فهناك فرق شاسع جدا بين الرجولة و الذكورة ... بالزواج و بدونه


واياكي ... ان تفكري في الزواج من ذكر ... تندمين يوما على انه اصبح كالخاتم في اصبعك ... او انه ما عرف حق الله فيك ...




شكرا


أكمل قراءة الموضوع...

الجمعة، 23 أكتوبر، 2009

جنازة ...

By 4:23 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا لله و انا اليه راجعون ...

من الميت ؟

الا تعرف من الميت ؟ هل ستذهب الى الجنازة ؟

متى هي و أين ؟

في المقبرة الاولى ... بعد صلاة العصر ...

ستذهب؟

بالتأكيد يجب ان اقوم بالواجب وكيف يفوتني واجب كهذا !

صحيح انت محق يجب ان لا يفوتك الاجر ...

ولكن من الميت ...

هيا بنا نذهب وستعرف من الميت ...

اقيمت الصلاة ... وكان الجمع غفيرا ... و اعداد وافية تقف بالخارج في انتظار انقضاء الصلاة ...

خرج الجميع وانا في انتظار ان تقام صلاة الجنازة ... ولم يحدث ذلك ... وكان استغرابي لماذا؟ ام انني لم الحق بها بسبب الزحام؟

لم احصل على اجابة ... فالكل مسرعين ليتمكنو من التعزية ...

ولكن من الميت ومن كل هؤلاء الناس ... لابد وانه شخصية معروفة او انه شخص مهم او ان يكون رجلا صالحا وفاعلا للخير ... فعدد الناس لا تتصورونه وكاننا في يوم عرفة ...

انهم هناك يحملون النعش ...

ولكن لحظة لماذا تحمله سيارة ؟

لا اعرف ربما لانه ثقيل او انه تكريم او ما شابه ذلك ...

ثقيل ؟ اليس الاجر في حمله على الاكتاف ؟

لا داعي لهذه التساؤلات الان .. هي بنا نتبع الجنازة لنقدم العزاء ...

ولكن هل سننتظر كل هولاء لنقدم التعازي سينتهي يومنا دون الوصول الى اهل الميت ؟

كيف نصل الى هنا ولا نقدم التعازي يجب ان نواسيهم في فقيدهم وكيف لا ... لقد فرغت نفسي لهذا وليس لدي اي التزامات...

حسنا سانتظر معك ونحصل على الاجر...

لم نستطع الوصل الى حيث مكان الدفن فقد كان الناس يملاءون المكان

بدا الحزن على الكثيرين وكانو صامتين لا يتكلمون وكانهم كلهم فقدو ابا لهم ... ولم اسمع حتى باسم الميت ولم اعلم حتى الان من هو او كيف حدث الامر... ولن اكثر السؤال لكي لا تكون قلة ادب و سانتظر ...

اتصلت بالمنزل واخبرتهم بانني ساتأخر قليلا ...

مضت الدقائق ... بل الساعات ... و الغريب ان الحشد ... يتجدد ... كلما اكمل فوج تجد غيرهم قد حضرو ... حتى انني خشيت على متقبلي العزاء من الاغماء وما وددت ان اكون مكانهم ...

تقدمنا ببطء يلفني الصمت ... و الافكار تدور في ذهني ... من يا ترى هذا الميت ؟ وما سبب كثرة الزحام و المعزين ؟
من شدة استغرابي و فضولي كدت اصرخ للجميع ... يا ناس من الميت ؟ ولكنني تمالكت نفسي ولم استطع فعل ذلك و اخترت الانتظار ...

عند اقترابنا من متقبلي العزاء ... لمحت وجها اعرفه ... كان اول الواقفين في الصف ...
ولكنني لم اتيقن بعد حتى اقتربت ...
وعرفت سبب الزحام ولكنني لم اعرف من الميت وما صلته بذاك الوجه الذي عرفت ...

تقدمني صاحبي و قدم تعازيه الحارة مصافحا القاضي بشدة ... معزيا له في حماره الذي مات ...
شكرا
أكمل قراءة الموضوع...

الأحد، 18 أكتوبر، 2009

عاداتي السيئة

By 2:06 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...


عاداتي السيئة .. اه منها ...


اكتسبت منها الكثير ...


بعضها كان من افكاري .. والبعض الاخر .. كان تأثرا بما يحيط بي ...


اشعر برغبة كبيرة في التخلص منها


لا اعرف بالتحديد كيف افصلها ... أو .. لنقل أصفها .. لأنها تصف نفسها بالسيئة ...


كثيرا ما أضع يدي على الجرح .. واعرف السبب واعرف أنني ... مخطئ في تلك النقطة ...


واعرف ان هذه عادة سيئة .. احتاج الى ان اتخلص منها ...


بعضها يلاحظه الآخرون وبعضها ... لا يلاحظه لأنهم شركائي فيها ...


أجد لها حلولا ..


ولا أجد قوة ... وعزيمة للاستمرار في تطبيق الحلول ..


كثيرة هي .. عاداتي السيئة ...


ولكن اعتقد أن اعترافي بها .. لنفسي ...


كفيل .. ليضعني على الطريق .. للتخلص منها ...


ونقاشي .. عنها ... يفتح لي الابواب للتخلص منها ايضا ...


جميل .. جدا ...


اعجبتني هذه الفكرة ...


سأتحدث عن عاداتي السيئة واناقشها ...



لأجد لها حلا ..



هل نحن قادرون على فعل ذلك؟



شكرا
أكمل قراءة الموضوع...

الثلاثاء، 13 أكتوبر، 2009

العقار المعجزة ... لكل داء

By 10:38 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

يعتقد الكثير بقدرتها على الشفاء بشكل سحري … حبة واحدة و سيكون كل شيء على ما يرام!
من منا لا يعرفها ؟ ولم يجربها من قبل؟ او لم يجد الحاجة اليها ؟

انها الحبة ... التي تشفي من كل الامراض مهما كان نوعها ... فهي الترياق لكل داء وهي العلاج لكل علة ...
انها الحبة السحرية ... انها الحبة المعجزة ... انها الحبة الحمراء و السوداء ... الحبة المحزمة … انها المضاد الحيوي ... انها البمبريتين ... و اخواتها …

ذكرتني بابي الحروف :)


نعم تذكرته ... :)


هل تدركون معنى ذلك ؟

هل تعرفون اننا نتجرع السم ضنا منا اننا نعالج مرضانا ؟
انه امر في غاية الخطورة … و متاح للجميع … ولا توضع عليه ملاحظة " يوضع بعيدا عن متناول الاطفال"

نعم انه امر خطير للغاية … فكثير منا يعتقد بسهولته و عدم فداحة خطورته …
انه امر متعلق بصحتنا … بصحة ثقافتنا الصحية … وهو امر تناول العامة للمضاد الحيوي … وكانه الترياق الوحيد لكل الامراض …

ان استعمالنا للمضادات الحيوية … امر خطير فعلا … فهي ادوية قوية جدا جدا جدا .. ثلاثة جدا ...واستعمالها في غير محلها … اكثر ضررا جدا جدا جدا …
اسألني كيف؟

كيف؟

سألتني كيف ... شكرا

المضادات الحيوية ادوية تعالج الامراض التي تسببها البكتيريا … وهناك امراض تسببها الفيروسات … و المضادات الحيوية لا تعالج امراض تسببها الفيروسات ابدا …

هكذا اذا ...وماذا بعد …

لحظة لكي لا يكون الموضوع مملا … دعني اكمل بقولي انني وجدت الكثير من دول العالم و الوكلات ومنها وكالة الاغذية و الادوية الامريكية تقوم بحملات توعية بهذا الخصوص … فلديهم ما يقرب عن مليوني شخص يموتون سنويا بهذه الاسباب …

الى هذا الحد ؟

نعم انه امر جدي وليس بالدعابة …
اكمل لو سمحت …
بعد ان تمعنت في الامر و تحققت و دققت و قرأت و استشرت … قمت بترجمة احدى مطويات الترشيد و التنبيه … و صممتها بحيث تكون لفائدة تعم …


وكان المحتوى كالتالي …

شعرت بتوعك او ارهاق انت او احد افراد اسرتك فزرت الطبيب بحثا عن مساعدة .
سألت : أنا مريض ألا احتاج الى وصفة طبية لأخذ مضاد حيوي ؟


وكان الجواب : تم فحصك من قبل الطبيب ورأى انك مصاب بعدوى فيروسية ، فإن المضادات الحيوية لا تعالج أمراض البرد والزكام واغلب التهابات الحلق .

سؤال : إذا كان المضاد الحيوي لا يعالج أمراض الزكام والبرد والرشح. فماذا يعالج إذاً ؟
جواب : يستخدم المضاد الحيوي لعلاج الامراض التي تسببها البكتيريا ، ومن أمثلتها ، تقرحات الحلق ، الدرن ، و حالات كثيرة من التهابات الرئة.


سؤال : حتى اذا كان مرضي سببه فيروس، ما الضرر من تناول المضاد الحيوي؟
جواب : أخذ المضادات الحيوية عندما لا تكون لها حاجة يؤدي الى الدخول الى مرحلة تقوية مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية.

سؤال : ما هي مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية ؟


جواب : هي عدم قدرة المضاد الحيوي على قتل البكتيريا، وتصبح مقاومة البكتيريا للمضاد الحيوي أقوى. وإذا استمر ذلك فإن المصاب سيحتاج الى مضاد حيوي أقوى في الاصابات اللاحقة ، ويمكن ان يدخل الى مرحلة عدم توفر مضاد حيوي نهائيا لقتل البكتيريا التي اصبحت مقاومة للمضاد الحيوي .

سؤال : إذا لم يكن المضاد الحيوي الدواء المناسب فما الذي سيساعدني على الشفاء.

جواب : هناك العديد من الادوية التي تعالج حالات الاصابة بعدوى الفيروسات التي يمكن صرفها بدون وصفة طبية كمهدئات السعال التي تساعد في التخفيف منه ، ومخففات الاحتقان التي تساعد في التخفيف من احتقان الانف.
إقرأ نشرة الدواء وإذا كان لديك اي استفسار فسأل الصيدلي او الطبيب عن أي الادوية سيكون تأثيره أفضل بالنسبة لحالتك.


عفوا:
اذا ما تم وصف المضاد الحيوية لحالتك من قبل الطبيب فتأكد ان تكمل الجرعات كما تم وصفها وإلا فإنك ستتسبب في اكتساب البكتيريا في جسمك لمقاومة المضادات الحيوية ولن تعالج المرض بشكل كامل .

بامكانك الحصول على نسخة من المطوية التي تم تجهيزها من الرابط في اخر الموضوع…


هل استوضح الامر؟


نعم نعم … يا الله … كم نستهلك من المضادات الحيوية … كانها حلوى …

ومنا من يتناول حبتين و يترك الدواء حال شعوره بتحسن … ودون ان يدري يجعل نفسه عرضة لامراض اخطر …

ولكن الا يصرف المضاد الحيوي بكل سهولة في الصيدليات …

نعم تلك مشكلة اخرى … فهناك من لا يعرف هذا الامر مهنيا رغم معرفته له علميا …

ولكن الرزق يحب الخفية … و لا يبالي الكثيرون بصرف المضاد الحيوي كالحلوى … حتى انهم قريبا سيبيعونه بالحبة … ان لم يكن يباع اصلا … وصديقك بتودة بحاجة ما يقدرش يحصلها في مكان تاني .. ياخد ما يبي .. ما المشكلة ... يمرض ولا انتحشمو معاه ... تلك قصص لو سمعت بها شهرزاد لانتحر شهريار ...


ما رأيك ان ننشر هذا الخبر و نعممه …


ارجو ذلك … مع اني خضت تجربة العقم مع هذا الامر …


العقم ؟


نعم فقد اخذت الامر بجدية و بدأت ابحث عن جهة يمكنها ان تتبنى هذه الحملة التوعوية … علنا ننشر الوعي بهذا الامر … فقصدت نقابة الصيادلة … وقابلت نقيبهم … فرحب بالفكرة … لم اطلب دعما ماديا وانما دعما معنويا و تغطية قانونية علمية للامر بحيث يتم نشر هذه المعلومات و طباعة المطوية برعاية تلك الجهة … رحب بي و ربطني بمدير الادارة الفنية الذي من تخصصاته مثل هذه الامور …

فقصدته و تحدثنا في الامر … و اوضحت له بانني لا اريد شيئا و سابحث عن من يمول عملية الطباعة … فقال لي … ( يا ريت الناس كلهم زيك ) واعطاني رقمه … وقال .. لدينا مؤتمر سنتفرغ لهذا الامر بعده مباشرة فاتصل بي … فرحت بذلك الامر … و انتظرت … اتصلت به بعد فترة من الزمن … فقال انهم ما يزالون مشغولين بنفس الامر …
وبعدها … وبعدها … وبعدها .. يرن الهاتف … ولا اجابة …


فتجمد الموضوع عند ذلك …


حتى قررت الاتجاه الى نقابة الاطباء … ولكن هذه المرة ساسلك طريق البرية …


البرية ؟ ماذا تقصد بطريق البرية ؟


انها الطريقة البرية البعيدة عن المدنية حيث لا يمكنك القيام بالامر الصحيح الا ان يكون لك من تعرفه و يتوسط لك لان تقوم به … وان كان امرا مفيدا او عاديا او قانونيا !


نعم! … نعم فهمت …


وجدت من يعرف احدا يعرف من يقومون على نقابة الاطباء … و بعثت اليهم بالصيغ … فقامو بتصحيحها … فقد كان هناك فرق ما بيننا و بين امريكا … وهو انهم لديهم ادوية تباع بدون وصفات طبية … كالمسكنات البسيطة مثل الاسبرين و غيرها … وفي قانوننا لا يمكن صرف اي دواء الا بوصفة … طبعا نعرف ان هذا القانون على الورق .. او عندما تخطئ … عموما قمت بالتصحيح … فوافقو على الامر بان اضع شعارهم و ان الامر برعايتهم بعد ان دققو في المعلومات الطبية و التاكد من صحتها …

في تلك الاثناء بدأت عملية البحث عن الممول فقد كانت فكرتي ان يتم طباعة مليون نسخة و لم يكن الامر مكلفا كثيرا … بحساب بسيط كانت ستكلف ستة وعشرين الفا فقط … لان الكمية كبيرة …


فقصدت الشركة الاكثر انفاقا على الاعلانات و التي لديها فرع لصناعة الاعلان وهي شركة اكيدة … طلبت مقابلة المدير … ولكن ذلك امر شبه مستحيل فقيل لي اطلب فلان فهو المسؤل عن هذا الامر … فانتظرته …

رحب بي … وبدأت في سرد الفكرة … اعجبته ولم يستسيغها …


وكيف ذلك ؟


بدأ في التشكيك في جدواها و اكثر من السؤال عن ما ساستفيده انا … وما الى ذلك … مما ابطأ جريان الدم في عروقي دون شعور باي صدمة ...


وكذلك الى اي جهة اتبع انا … وما هي الحقائق العلمية … اخبرته بامر نقابة الاطباء … والنتيجة انني خرجت منه … بقطة ميتة …


قطة من؟


دعك من ذلك …


طلبت من النقابة مستندا لاثبات موافقتهم على نشر المطوية برعايتهم … ولكن يبدو ان الطريقة البرية كانت في الاجابة ايضا … فقد قيل لي .. توكل على الله ديرها ولا يهمك …؟


اصريت على طلبي و اصرو على ما اخبروني به …


هذا الامر كان في عام 2004 تقريبا … و الى الان لم يتحقق الامر .. فقد نمت عنه … وانا اتحين الفرصة فموعد نشره هو في هذه الاونة حيث تكثر الاصابة بالزكام و الرشح و غيرها …


والان افكر في جهة اخيرة ساقصدها ان تجاوبت معي … فتسصلك نسخة من هذه المطوية ان شاء الله لتعرف ان سوء استخدام المضادات الحيوية و التي ننتهجها له مضار كبيرة ضخمة جدا …


و الغرض الاول و الاخير … ان تعم الفائدة لنكون مجتمعا اكثر صحة في ثقافتنا الصحية …


وتنتهي قصة … (بالله يا وليدي ترا عطيني الحبة الحمرا و الكحلة !) وان لم تنتهي .. فتقل و تجد مقاومة ...

اشعر بالتعب ... ساخذ حبة و انام ...

شكرا



روابط لصورة المطوية بحجم كبير ...






وهذا رابط الموقع به المطوية الاصلية وغيرها



أكمل قراءة الموضوع...

الخميس، 8 أكتوبر، 2009

مصحف ملقي في الشارع؟

By 7:51 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


صباحا ,,, كان المطر قد توقف وسحر يلف الاجواء (تعرفون كيف هو الجو بعيد توقف المطر في الصباح وكم هي زكية تلك الرائحة التي تنتشر بعدها) عند مروره من تقاطع شارعي ( اول سبتمبر و شارع هايتي) ... استرعى انتباهه جمع من الناس ففكر انه ربما يكون حادث سير او انزلاق احدهم او مكروه اصاب احدهم ... قال واذا بحب الفضول يدفعني للاقتراب و المشاهدة ومعرفة ما يجري ... فوجد رجلا يصرخ ويبكي وهو جاث على ركبتيه ويقول حسبي الله ونعم الوكيل و الجمع معه يقول لا حول ولا قوة الا بالله ... واذا به يمسك مصحفا ممزقا ملقيا على الارض بجانب القمامة وعليه اثار اقدام... قال ... فحظنت جدا و ادمعت عيناي كالجميع وقلت لا حول و لا قوة الا بالله ...

شد انتباهي هذا الموضوع في احد المنتديات عن صاحبه الذي حكى هذا الموقف وهو مشهد مؤسف جدا ... ومخزي ... ان يعامل كتاب الله بهذه الطريقة في بلد مسلم ... و لا اعرف ملابسات او مسببات وصوله الى ذلك المكان او ماذا حدث قبل قدومه او بعد رحيله ...

ولكنني لا اعرف ما الذي اصابني فقد ذهب تفكيري في اتجاهات اخرى ... لم يعجبني الامر صحيح ... وهو امر مؤسف حقا وما كان يجدر بموقف كهذا ان يحدث ... رغم انه متكرر ومتكرر ومتكرر ... مع المصحف وغيره ...

ولكن لحظة ...


هل هذا هو ديننا ؟


هل بدأنا نتعامل مع الدين بهذا الشكل ؟

اي شكل تقصد ؟ ان يلقى القران في الشارع بالقرب من القمامة ؟ ربما كان خطاء غير مقصود!؟

لا لم اقصد هذا الحدث ... لا اقبله بتاتا ولكن ليس هذا ما قصدت

ما الذي تقصده اذا ؟

عندما ضاق الاوربيون ذرعا بتحكم الكنيسة بحياتهم ... قررو الثورة ضدها وفصلها من حياتهم ووضعها جانبا وترك امور الحياة لتصرفهم و الكنيسة لعبادتهم وفصلو بذلك دينهم عن دنياهم ... ومنها ولدت العلمانية ... وهي فصل الدين عن الحياة

وما دخل هذا بداك ؟

دخل هذا بداك؟ ... ان موقفا كهذا يغضبنا ،،، و يجعل احدنا يذرف الدمع لحدوثه عندما يرى مصحفا ممزقا ملقيا في الشارع تدوسه الاقدام ...

نعم انه امر محزن و فظيع ... و يجدر بنا ان نغضب ...

طيب ولكن هل ديننا محصور في رموز ؟

محصور؟ ماذا تقول يا رجل؟

لا ديننا دين حياة وليس دين رموز ...

اذا كان الاسلام دين حياة ... فلماذا لا نحزن عندما ... تتم مخالفة تعاليم القرآن و ينتشر اكل الربا في بلاد المسلمين ؟

ولماذا لا نحزن وتدمع اعيننا عندما نرى اعراض المسلمين منشورة في الشوارع تؤكل جهارا نهارا ؟

لماذا لا نحزن و نغضب عندما تنتهك حرماتنا وتنتهك منا بايدينا ؟

لما لا نغضب عندما نجد ان تعاليم ديننا يضرب بها عرض الحائط و تستبدل بتعاليم الحرية الجوفاء التي لا خير فيها و لا صلاح ولا حتى رجاء؟

تلك حياة؟ وهذه حياة؟

ام ان اصول و رموز الدين وثوابته للدين و حياتنا لحياتنا ؟

ولا نحزن ونغضب و ندرف الدمع الا اذا ما مس رمز من رموز ديننا ؟

حياتنا رمز لديننا ... ولا حياة لنا بدون الدين ... والا لما اخترع من لم يملكون دينا ديانة ليدينون بها و عبدو الاصنام او عبدو ما اعتقدو به... انه امر في فطرتنا بنو البشر ان يتبع احدنا دين و يجد ما يشبع به حاجته الروحية ... لا داعي للدخول الى تلك التطرقات و الخوض في هذه الاحاديث كلنا يعرف ذلك ...

وان كان هناك من لا يحب تسميته بدين فسمه حياة...


فهل تعقل ان يفصل ما بين الدين و الحياة .؟ بهذه الطريقة ؟ وهما واحد لا انفصال لهما؟


تحزن؟ من حقك ان تحزن اذا ما رأيت من يسب ابويه ويعقهما على الملاء ... و تحزن وتستنكر عندما ترى الرجل يتباهى بزناه ... و تفرح هي بقبضها ثمن ضياع شرفها ...

تحزن عندما تجد من يدفع بناته الى البغي و يقبض الثمن و يصلي معك صلاة الجمعة ...

تحزن عندما تري حياتنا تضيع سدى...

تغضب و تحزن عندما تجد مصحفا ملقيا في الشارع ؟

اذا كنت لا تغضب لغير ذلك فلا يحق لك ان تعامل المصحف كما تدعي انك تعامله بلين و محبة ... فما هو مكتوب في ذلك المصحف احق بان تطبقه من ان تحافظ عليه نظيفا على الرفوف ...

رويدك ... فقد استرسلت بالحديث ولم اجد ما اعلق به على ما تقول ... !

لمن يصلون الجمعة ... لاحظ عندما تدخل المسجد ... ستجد عددا من الحاظرين يقرأ القرآن ... و اذا ما صعد الامام المنبر فان كل منهم يعيد المصحف الى مكانه ... بالله عليك لاحظ الرقة و اللين الذي يتعامل به بعضهم مع بعض عندما يمد احدهم المصحف لمن هو واقف او قريب من الارفف لكي يضعه مكانه ... لين ما بعده لين ... ينم عن ايمان و تقدير للمسجد و كتاب الله ... جميل جدا ... وليته يبقى معهم وياخذوه معهم الى خارج المسجد ...

وراقب فانك ستجد بعضهم " الا من رحم ربي" ... قد اغلق على الناس بسيارته ولم يسارع في الخروج من المسجد وهو من ركنها ويعرف انه قد ضيق على احدهم ...

وان بعضهم وقف بعد الصلاة ينهش في اعراض اخوته او يتصارع مع جيرانه على اصلاح مواسير المياه او الصرف الصحي ولا يدفع اشتراكاته كفاك بالله عليك ... لا تزد ... فقد ضقت ذرعا من سماع هذه الاحاديث ... وعرفت ما تقصد وفهمته ...

لماذا! لا تحب سماع هذه الاحاديث ؟ و تنسجم مع اوبرا ؟ وبامكانك الجلوس لمشاهدتها ساعات وساعات ... يعجبني برنامجها احيانا فهي تاتي بمواضيع شيقة ...

ما دخل اوبرا في حديثنا هذا ..؟

لا دخل لها انما خطرت كمثال على اننا اصبحنا لا نستسيغ الحديث عن امور حياتنا ( ركز على كلمة حياتنا فليس المعنى منها اننا نعيش ناكل ونشرب و... ) و الخوض فيما سيحيينا و يجعلنا نرقى اكثر و اكثر ولكننا نستسيغ اللهو و المتعة و شرب فناجين القهوة في المقاهي التي تبيعنا الوجاهة امام اناس لا نعرفهم ...

اعذرني ان كنت قد اطلت عليك في حديثي ... انما هي فكرة خطرت ببالي عند سماعي لتلك القصة ... وتخيلي للموقف وكيف وقف الناس وهم يشاهدون الرجل الجاثي على ركبتيه وهو يصرخ حسبي الله ونعم الوكيل ... وقلوبهم تتقطع

اعطيك الحق فيما قلت ولكنك متشائم جدا في هذا الصدد ...


لا لست كذلك ... فالخير فينا الى يوم الدين ... والا لما ابتلت الارض بماء السماء ... نحمد الله على نعمته ...
ولكن يجدر بنا الحديث عن شئوننا ومشاكلنا مرارا وتكرارا لنحاول ايجاد حل لها ولو بخطى بطيئة جدا وكما يقول المثل الشعبي ( كل جغيمة تبل الريق )

واعلم ان ديننا لا يمكن حصره في جامع او مصحف او حج او صيام ... فان ديننا دين حياة و لا يمكن فصله عن حياتك اليومية ولا عيش لك الا به ... الا ان تكون كالانعام ... عافانا الله واياكم ...

اذا هذه هي قصة المصحف الملقي في الشارع ؟


نعم تلك هي قصة المصحف الملقي بالشارع وما القي بالشراع اكثر من المصحف بكثير ...

شكرا

أكمل قراءة الموضوع...

الجمعة، 2 أكتوبر، 2009

تقفي الأثر...

By 1:36 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


امر اشتهر به العرب ... ولا غير العرب قد افلح فيه ووصلت اخباره الى حد الخرافات .. في شتات الصحراء .. بامكانهم تتبع اثر ايا كان ومهما كان ومعرفة ماحدث من الاثار التي تخلفت وراء الانسان او الحيوان او اي شيء كان ... وانه لامر غريب حقا ان يستطيع انسان ان يرى بقعة في الرمال و يحكي قصتها كاملة ويعرف اتجاه صاحبها و مدى تعبه او نشاطه


حكى لي احد الاصدقاء ان هناك متقفي اثار ممن يتبعون الابل اذا ما شردت ... وان ذلك يستمر اشهرا طويلة ... ومسافات جد شاسعة ... حيث ان بعضها يردُ من النيجر وهي ترعى في شمال ليبيا ... وهم يستعملون الرمال والريح و مخلفات الابل لمعرفة مكانها و اتجاهاتها ومتى باتت و رحلت و انه لأمر جد عظيم ان يمتلك الانسان موهبة كهذه ...


... وكثير منا يعرف كيفية تقفي اثار معينة .. فمنا من يحكم على انسان من اثار ملابسه ... او من ملامح وجهه او من ما خلفه وراءه من اثار او اخبار .. فتسأل ويقال لك ... كان هنا ...



اذا نحن نستطيع معرفة مخلف الاثر مما قد خلف من اثر ... ومعرفة طباعه او حالته التي هو عليها من خلال ذلك ... ولا اعتقد ان هذا امرا شاقا علينا نحن من لا موهبة تقفي الاثر في الصحراء لدينا ... فنحن نعيش في المدينة ... التي بها شوارع و يمكن السؤال و الدلالة للوصول ... وعلامات دلالة في كل مكان... ورغم ذلك فان هناك الكثير من الاثار التي يمكن ان تدلنا على من يسكن المدينة و ما هو طبعه ... وكيف هي حياته ... وما مدى ادميته من عدمها ...



فهناك اثار استرعت الانتباه ... ولا اعرف من يتتبع تلك الاثار ماذا يفهم عمن خلفها خلفه ...


هل فكرتم في تتبع اثار احدهم يوما؟



هل خطر ببالكم انكم وجدتم احد الاثار وعرفتم طبع صاحبها وحالته النفسية ؟


وجدت مجموعة من الاثار التي ساعرضها عليكم ... لتتعرفو على من خلفها وتختبرو موهبة تقفي الاثر عندكم ... فهي موهبة تنشط عند الاذكياء و اصحاب الفطنة و الفراسة ...
هل لكم معرفة طباع اصحاب هذه الاثار ...




عند كل زاوية شارع ... تقريبا ... قريب من الباب الذي يبداء مه اليوم و ينتهي



مد اكبر من الجهد ... احد اثار الاستهلاك



كم تبعد تلك البرتقالية عن هذا العامود؟
يحتاج الامر الى جهد كبير كان يجب وضع تلك الحاوية بالقرب من العامود



عشق لاعمدة الشارع و وسط الطريق





اسطفاف وسط الطريق لمسافة لا بأس بها ... غريب لا يوجد عامود كهبراء قريب؟



اختناق داخل الوعاء ... ومحبة في اعمدة النور و الارصفة







ليس الحديث هنا عن واجب من جمع هذه الاثار ... فهناك جهود مبذولة ولسنا في صدد انتقاد او تاييد ... ولكن تقفي اثر من ترك هذه الاثار وكيف ولما تركها بهذا الحال ... وكيف يبدأ وينهي يومه وهو يتأمل هذه الاثار ... وكيف ستكون نفسيته سائر يومه؟




فهناك من ترك هذه الاثار ...


هل يكلف كثيرا ؟
الوان متعددة ارخصها الرمادي ... ربما
اعتقد انه لم يعد هناك فرق بيننا وبين مثقفي الاثار الموهوبين ... ونستطيع معرفة احوال من تركو هذه الاثار ...
هل نجحتم في معرفة ما عرفت ؟
شكرا
أكمل قراءة الموضوع...