بقعة واحدة ، لسان واحد ، سماء واحدة ، والبحث عن الاتفاق الجوهري

.

الأحد، 28 يونيو، 2009

شجاعة... لا املكها!

By 1:42 ص
للقيام بشيء غير اعتيادي أحيانا نحتاج إلى شجاعة تقودنا للقيام بأي عمل اعتيادي كان أو خارق للعادة أو حتى تافه و بعضنا يملك شجاعة للإقدام على ذلك وبعضنا يكون في غاية الجبن لعدم قدرته على القيام بما يقوم به بعضهم..


وأنا احد أولائك الجبناء ... نعم لا اخشى الاعتراف بذلك و القول بأنني جبان حتى النخاع في هذا الأمر ولا اقدر ولا املك حتى القدرة على التفكير فيه ، ما بالك القيام به أو الانخراط فيه و ممارسته
لا اذكر حتى اليوم أنني أقدمت على ذلك أو حتى فكرت فيه مع أنني كنت مع بعض الشجعان الذين لا يتوانون ولو للحظة للأقدام بذلك العمل ..


اعرف أن هذا أمر موجود بداخلنا ولن نستطيع اكتسابه من الخارج رغم ان الخارج يؤثر علينا ولكنني لم أتأثر بذلك واعرف السبب ، وقد ذكرته ولا اخجل في قولها ثانية ... أنا جبان ولا استطيع فعل ذلك ... نعم لا استطيع

افتقد الشجاعة والجرأة لأن أشعل سيجارة ، نعم أنا في غاية الجبن عندما يأتي الأمر إلى إشعال سيجارة ... لا اقدر على ذلك لا أقوى على ذلك.

و ربما لا اخفي عنكم أنني احسد من يملكن الجرأة و الشجاعة لإشعالها و الانتهاء منها و من ما اشتروها به و ما مكنهم من الوصول إليها ، احسدهم حسدا لا غبطة فيه ولا إمكانية لانتقاله إلي ، احسدهم لأنهم يملكون ما لا املك فالقدرة على تدمير الذات بهذا الشكل لا يملكها إلا من كان شجاعا قويا لا يبالي أبدا ، و صراحة لست منهم ولا اعتقد أنني سيأتي علي يوم لامتلك ما يملكون من شجاعة ...

أحييكم جميعا يا من تدخنون فانتم لستم مثلنا ، فنحن لا يمكن أن نفعل ما لا تفعلون وقدرتكم على فلعه جدا خارقة للعادة ... ولا حسد عليها ...

واعرف أن الشجعان من الصعب أن يجبنوا أو يتخاذلوا بعد أن عرفوا طعم الشجاعة و عاشوه ... فهنيئا لكم شجاعتكم و هنيئا لكم عدم اكتراثكم بأنفسكم كما نفعل نحن ...

شكرا
أكمل قراءة الموضوع...

الأحد، 21 يونيو، 2009

طفولة القرن الواحد و العشرين ...

By 4:22 م

الطفل ... هو من لا يفقه شيئا مما يقال ولا يعي ما يقول أحيانا ... ولا يعرف كيفية التصرف ... ويحتاج إلى رعاية و توجيه دائم حتى ينتقل من مرحلة الطفولة إلى الرشد ... ويمتلك زمام أمره ولا خوف عليه
أطفال اليوم نقول عنهم أشياء غريبة وهم يتحدثون كالكبار في سن مبكرة نجد أننا نعجب بالطفل صاحب الأربع سنوات عندما يتحدث و يقول كلاما يعد كبيرا ونقول ما شاء الله مصحوبة بابتسامات و قهقهات إعجاب، و نعلق بان أطفال اليوم لم يعودوا صغارا و لم تعد براءتهم كما كانت فهم يفهمون ويعون تقريبا كل شي ،
ولكن لحظة ...!


هذا طفل صغير عمره أربع سنوات فقط .. وهو طفل و لكننا نصف عقله بالكبر لإلقائه كلمات يقولها الكبار ... وحركات كبار

وماذا عن من نصفهم بالطفولة وهم في أعمار الرجال و النساء؟

فتاة عمرها 21 عاما .. يقال عنها لا تزال صغيرة ... شاب في عمر 20 يقال عنه مازال صغيرا ؟
ألا تستغربون ذلك؟

صغير؟؟. عشرون عاما ومازال صغيرا ؟

عشرون عاما ولا تزال صغيرة ؟

اعتقد أنني نسيت أمرا ... نعم أنهم صغار ... عقولهم صغيرة لم تنمو بعد رغم مرور عشرون عاما على ولادتهم ، وأجسادهم و طبيعتها قد نضجت و أصبحت أجساد بالغين منذ عشرة أعوام ، ولكن العقل في قرننا هذا لم يعد نضج في سن العشرين بل أصبح يحتاج إلى عشرة سنين أخرى بعد سن العشرين وسن العشرين تمتد حتى التاسع و العشرين فزد عليها عشرا لكي ينضج عقل أطفال القرن الواحد و العشرين ...


أيعقل أن نهضم هكذا حديث؟ أم انه بات واقعا ملموسا فرضناه على أنفسنا؟ نشتكيه و نغذيه في أن واحد؟
يربى الأطفال ليكبر حجم أجسادهم "وتلك تسمى الرعاية لأنه سيكبر على كل حال" و نهمل "تربيتهم" أفكارهم وعقولهم وتنمية قدراتهم العقلية و الفكرية حتى يفوت عليهم زمن العطاء و الإبداع ؟

الشباب ... سن الشباب ... ما بعد سن المراهقة حتى مشارف الأربعينات ... هي الفترة التي يجب أن يكون فيها الإنسان في قمة عطائه و إبداعه

إن لم يكن الشباب كذلك لما كنا سنسأل عن شبابنا و فيما أفنيناه ... وما كانت أعمار أهل الجنة في قمة سن شباب أهل الأرض حسبما يروى.

وان يكن .. فنحن قد أفنيناه في الطفولة ... المتأخرة ... آه ليست متأخرة فنحن في القرن الواحد و العشرين ... و يا ترى هل ستكون الطفولة في القرن الثاني و العشرين عند سن 22 و القرن الذي يليه و هكذا؟ أم أن القرن بعشرة أعوام من الطفولة ؟

هل تتصورون طفلا يبلغ 30 عاما من العمر ؟
لا يمكن تصوره و تعتبر هذه نظرية ... ولكن أبشركم أنها واقع ملموس ... اعرف انها ليست بشرى ولكن هي حسرة
ذكورا وإناث في أعمار كهذه ولكنهم أطفال ... صغار ... لم يكملوا دراستهم ... العمر مازال أمامهم ..
هل تعقلون هذا .. ؟

اشعر بالغثيان ،،، لمجرد تفكيري في ذلك ... لان الأفكار تتدافع في ذهني عن مدى سوء ما أتحدث عنه في مجتمعي ...

لماذا؟ ما السبب؟

هل تعتقدون أن الأسباب هي تأخر الإنسان في الدراسة ؟ ان كانت كذلك لما لا نغير أسلوب دراستنا؟ لما لا نجعل الدراسة بشكل مختلف بحيث ان يدفع الإنسان إلى الحياة العملية في سن مبكرة
وهل تدفع الدراسة الآباء و الأمهات أن يتعاملوا مع أبنائهم على أنهم صغارا ما لم يبدأو العمل ويقبضوا مرتباتهم بانفسهم؟

أيعقل أن يكون ذلك سببا و ذلك يعود أيضا إلى ( صغير قاعد يقرا ... صغيرة تكمل قرايتها مازال العمر قدامها...) إن كانت كذلك نعود إلى أننا يجب أن نغير من مفهوم دراستنا و مقاربته لما نحتاجه في طبيعة حياتنا ،
أم وجب علي القول انه يجب علينا تغيير مفاهيمنا للحياة و إزاحة الغشاوة عن أبصارنا لنبصر حقيقة الحياة و أهدافها ونتعامل مع الإنسان على انه إنسان بكل مراحل نموه الجسدي ... و بالله عليكم ... العقلي و الفكري ...


شكرا
أكمل قراءة الموضوع...

السبت، 13 يونيو، 2009

ماذا لو لم تكن أمريكا...

By 4:23 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...


لكل زمان دولته القوية العظمى التي تستحوذ على كل شيء و اليوم نرى أن الولايات المتحدى الأمريكية هي الدولة العظمى ... و التي من الطبيعي ان تطغى ثقافتها على بقية ثقافات العالم ... خصوصا عند من لا ثقافة لهم ، كما يحدث مع الحفرة و ردمها ... فلا يمكن ردم حفرة قد ردمت ولو أنها ردمت لما بقي اسمها حفرة ، ولكن الحفرة التي لا ردم لها يمكن أن تملأ بأي كان ، وهذا ما حدث مع الكثير من بني جلدتنا ، ممن لا ثقافة لهم فتبنوا الثقافة المتوفرة الطاغية و انبهروا بها ولو أنهم كانوا يملكون ثقافة لما أثرت فيهم هذه الثقافة ... إلا أن أضافت لمعارفهم و اختاروا منها ما يناسب و تركوا ما لا يتناسب.


لم ارغب في الحديث عن هذا الأمر ولكنني رغبت في أن أوضح هذه النقطة ... رغبتي في الحديث كانت ماذا لو لم تكن أمريكا هي الدولة العظمى التي أثرت ثقافتها على العالم .؟


ساجد لكم البديل الذي جعلني ابدأ ما اكتب ... ماذا لو كانت الدولة العظمى هي الهند؟
هل سنحب جميعنا البقر؟


و نرقص على الأنغام الهندية ؟ " تعجبني كثيرا بعض تلك الأنغام"


و نلبس الثياب الشعبية الهندية و تكون بوليوود هي التسلية الأولى و الأخيرة و محط أنظار العالم ممن لا يملكون ثقافة بديلة لتمنعهم من تشرب أول ثقافة تأتيهم و تطغى عليهم ، وهل سنتابع بشغف شباك تذاكر الأفلام البوليوودية و نسهر لمشاهدة حفل توزيع جوائز الثور الذهبي؟


هل ستكون الممثلات الهنديات مثلا أعلى لبناتنا؟ هل ستتعلم بناتنا الرقص الهندي و تعرية البطن ؟
هل ستنتشر في مدننا مطاعم هندية و نشتهي أكل الكاري ؟


و نرغب في زيارة ذلك النهر القذر؟ و نصور عنده و نتباهى بأننا زرنا ذلك البلد
أنا أتكلم الهندية و ادرس في مدرسة أنديان كوليج ... عشت هناك في بومباي المزدحمة طفولتي وكانت أحلى أيام حياتي ... " ياريهي موهبت"


و يحسدهم الآخرون لأنهم لم يحضوا بفرصة لزيارتها !! لأنهم لا يمكنهم الحصول على تأشيرة دخول ... فالشروط لا تنطبق عليهم


وهل سيسعى الناس للحصول على الكرت البزاري ؟ ( لا اعرف ان كان لهذا اللون اسم أخر في اللغة العربي )
الذي يخولهم العيش في الهند من ثم الحصول على الجنسية ؟


وهل كانت الأفلام ستملأ بالبوذية و تطغى البوذية و يرقص المغنين على غناء هاري كريشنا ؟


ولكان كل أصحاب البشرة البيضاء يشترون المساحيق و الكريمات التي ستجعل من بشرتهم سمراء ... كأصحاب الثقافة التي سنتشبعها لعدم امتلاكنا بديلا لها من أصولنا رغم وجودها بيننا في أعماقنا
سيكون خريجو جامعات سريناجار و مومباي أكثر الناس تقديرا و أن كانوا قد اشتروا الشهادات ببعض المال ولكن يكفي أنها من الهند ...


وهل ستكون المباني التي نسكنها و السيارات التي سنركبها كمباني الهند؟
هل سنفرش بيوتنا كما يفعل أهل الهند؟ ونجلب ثعابين و عناكب من هناك؟


ولكانت النساء هن من يجلبن متطلبات الزواج و تدفع المهور للرجال . ويراجع المتزوجين العراف لتحديد يوم العرس ليختار لهم يوم يوافق حظا سعيدا و به بركة ، ولكان فستان الفرح قرمزيا مزخرفا مليئا بالذهب بدلا من فستان ابيض منفوخ يصعب السير وأنت فيه


أيمكن لذلك أن يكون واقعا ؟
ولما لا بما أن كأسنا فارغة و جاهزة لتلقي ما يملأها أيا كان!
رغم امتلاكنا لمخزون هائل من الثقافة العريقة المرتبطة بعمق و أصالة خلق الإنسان ولا من يخرجها او يعيرها اهتماما الا من رحم ربي


ولو كنا أحيينا ثقافتنا و ملأنا بها حياتنا لما تمكنت ثقافات أخرى من احتلال الفراغ الذي أوجدناه في أنفسنا ولتمكن من إيجاد بدائل للعالم المتحضرة ثقافته و اقتصادياته بشكليات مزيفة ما كادت تهوي بعصفة بسيطة جدا و نحن نملك منهجا ليس كأي منهج ، و نملك نموذجا حيا موثوقا مجربا مدعوما هم أنفسهم يستغلون تجاربه الآن لأنهم فهموا الدرس


ماذا لو كانت الصين بدلا من أمريكا ... هل ستنتشر مطاعم الصراصير في أرجاء بلادنا وتعد من المطاعم الراقية ؟ ونتباهى بأكل أدمغة القردة؟

خالص تحياتي...

أكمل قراءة الموضوع...

الخميس، 11 يونيو، 2009

داء الجهال ...

By 4:12 ص
رجل ليس كغيره من الرجال

لا نقص فيه ولا جدال

اقرب ما يكون إلى الكمال

كالعاهة لازمته تهز الجبال

لم يفسحوا لحاجته مساحة و لا مجال

أمسى وأصبح بين شد وسجال

لم يكن مريضا بأي مرض عضال

ولا نقص فيه ولا قليل مال

خلق ودين و رفعة خصال

غلطته ليست بغلطة إلا انه رغب في اخذ حق له بالحلال

فأصبح عدوا للجنسين من الجهال

وما أكثرهم فلا دواء ولا علاج ولا ينفع معهم استئصال

صيروا حقه جريمة في حق الأهل و العيال

ابتعد ووقف وحيدا ليزيد ثباتا لتحقيق الآمال

ولم يفسح لهم أي طريق للعبث أو مجال

وقف وقفته واثقا في صف الحقيقة بعيدا عن الخيال

غير مبال بمن اتخذ الجهل مهنة و ما استقال

فهل ستنتهي تجربته نهاية الأبطال

أم أن تيار الجاهلية قد يصرعه ويقبل به على أي حال

أم سيكون الغد لمن أطاع وأحسن سعادة بغير انفصال

فلا تقبلوا جهل الجاهلين ولاترضوا بديلا للحلال
أسعدكم الله بكل خير وزادكم رزقا وحسن خلق وجمال
أكمل قراءة الموضوع...

الأربعاء، 10 يونيو، 2009

صلاة الغائب على روحها

By 2:05 ص


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
الم تلاحظوا غيابها ؟
الم تلحظوا أننا لم نعد نراها بيننا ؟
أم أن البعض منا لم يشهد عصرها ولم يسمع بها فلا يستغيبها ؟
ألا تفتقدونها؟
إن كنتم قد افتقدتموها فصلوا معي عليها صلاة الغائب...
صلاة الغائب! تصلى على من مات في بلاد بعيدة ولم يعد وربما لن يعد...
ربما لن يعد ؟
وهل يعود من مات؟
لا ولكن من هو مثلها يمكن إحيائه ليعود ويعيش بيننا... ويعود إلى سابق عهده ورما بأقوى مما كانت عليه.
فقد نشأت نشأة صالحة بين الكثير من محبيها ، كانوا يهتمون بها و يرعونها و يتكاثفون على تنميتها بينهم لتكون عونا لهم في كل نواحي حياتهم ، فكلهم بحاجة إليها بينهم وبين بعض ، و لا يمكن لأحدهم الاستمرار أو الفلاح بدونها وان افلح فلا طعم لذلك بقدر ما يكون بوجودها ، لذا حافظو عليها و علي ما يمكن أن يجعلها تنمو بينهم ، ونقلوها إلى من بعدهم من أجيال ...
ولكنها ألان رحمها الله ... لم تعد بيننا إلا اثر من بعد عين... لم تعد موجودة إلا ذكرى لها و حسرة على غيابها ، فهل ستكون بيننا يوما ما كما كانت؟
لنصلي صلاة الغائب على روح الجماعة ...
نعم... روح الجماعة و عمل الفريق...
تلك الروح التي أنتجت الكثير و ارتفعت بالبشرية إلى أعلى أعالي الرقي و الازدهار... تلك الروح التي دعمت الإنسان بأخيه الإنسان،
لحظة... عذرا!
اعذروني... فقد نسيت...!
فلا يعقل أن أتحدث أو اصف روح الجماعة بعيدا عن ما ندين به من ديانة من عند رب السموات و الأرض؟
الجماعة... يد الله مع الجماعة ... صلاة الجماعة ...
باختصار ...
لنصلي صلاة الغائب على روح الجماعة بيننا ...
ولا تسألوني عن أسباب موتها ... فمن يحيي روحا كهذه ... يميتها.


أكمل قراءة الموضوع...

الأحد، 7 يونيو، 2009

درت نوبايل حتى انا

By 3:09 ص

الجماعة كلها دارت النوبايل ...


باهي شباب شن فايدته ...

 

كيف؟ .. ايجيب في شغل ... يطمن اهلك  عليك ... يجيبلك النجدة ...توقف بيك سيارتك ... الخدمة  يلقوك وين ما انت ..

 

قلت بومتاز .. معناها الواحد لازم ايدير نوبايل ...  على الاقل ايصيرله اللي يقولو عليه الجماعة ...

 

مشيت بنشري ... قالولي كان تبيه للخدمة .. اشري ... المتار خيرلك ..

 

قلتلهم وخيرها ليبياتا .. قالولي متاع جو .. والكروت برنامج اتقول هكي تلقاه تام .. حتى بعد العشرة قروش نفس الشي


قلنا باهي .. شرينا الشفرة .. وشرينا جهاز... امتاع 45 دونار ليبي ..


جيت للجماعة لقيتهم .. يبعتو لبعضهم في الصور بالبلوتول


 ابعتولي شباب ... افتح بلوتولك ... 


طلع جهازي مافيشي بلوتول


مشيت قلت احسن حاجة انبيعه ونشري واحد فيه بلوتول


بعته وزدت عليه وشريت واحد فيه بلوتول ...


وجيت بنبعت للجماعة ... شوي بعتولي ملف  ام بي تري ...


طلع جهاز ما ايشغلش في الام بي تري ...


شن بندير ... بعته بخسارة وزدت عليه  وشريت واحد فيه بلوتول وام بي تري ماهم ماقالوليش عليها قبل ما ناخده الجهاز ....


فرحان جيت للجماعة .. ليقتهم ايصورو ... بالموبايل امتاعهم .. جيت بنصور لقيت روحي .. موبايلي مافيشي تصوير .


شن بدير ... بعت وشريت ... بخسارة ايه ماهو مستعمل ... يوم واحد بس

 

جيت انصور ..


لقيتهم ايتفرجو على الكليب امتاع الفيديو ... ولقطات وحاجات اضحك ... 


 بعتوه لي ... اي ماهو نوبايلي فيه بلوتول .. 


جربته في نوبايلي ما باش يخدم ...


قالولي يبي سوفت وير ...


مشيت ركبتله سوفت وير ...


شغل الكليبات ...


فرحان انا ... خلاص جهازي فيه بلوتول وام  بي تري ويصور ويعرض كليبات ... وانوزع في رقمي في كل مكان ...

 واحد من الشباب قالي خش شوف الصفحة امتاع الترنت هذي ...

قلت له شنو ؟ 

وطلع نوبايلي مافيشي انترنت ... وما نقدرش انركب البرنج عليه ...؟ البرنج امتاع التهدريز


حرام عليكمم كيف خديته وماقالوليش عليها ....


باهي شن؟ انبيع وناخد نوبايل فيه ترنت؟ 

 اكيد ... بعته "بخسارة لكن شوووية" وخديت نوبايل فيه بلوتول و يشغل ام بي تري و فيه كاميرا و يشغل فيديو و يخش على الترنت 

خلاش توة كل شي فيه نوبايلي ... معاش نبي نعدل علي حد ولا علي شي ... الي يبي يبعت ولا نصوره و لا نسمعه اغاني ونهدرز معاه في الترنت ... مافيش مشكلة 


ماشي في امان الله فرحان نوبايل جديد وفيه كل شي نسمع في الشباشبية مروح ، فجأة رن التلفون .. رديت  عليه .. طلع رجوبة .. اللي يشريلي ويبعلي في النوبايلات الي خديتهن كلهن.. مع نسمعلك سارينا قوية .. و واحد ايقولي درس يمينك ...


واتجيني هذيك المخالفة امتاع النوبايل ... وباهي الي ماعدل على الحزام...


تي كيف صار .. وين الخدمة ... والاطمئنان  امتاع العيلة .. و الافاريات ... ولما تصيرلك مشكلة تلقاه ، هو بروحه معاي انا دارلي مشكلة ...و كله عدى فيها؟

 

 

تي منوين بنجيبهم .. وانا مكملهن على النوبايلات

 

 بعت النوبايل الي فيه بلوتول و يشغل ام بي تري و يصور ويشغل فيديو و يخش على الترنت و البرنج ودفعت المخالفة ...


ومنها .. قلت النوبايل هذا ما اندارش  للعب ... وتضييع الفلوس .. والكليبات والكلام الفارغ ...


وحلفت عليه الا ما نشري جهاز بيلة ... وما ني مشتعمله الا للضرورة ...

 




شكرا ...


 

 

أكمل قراءة الموضوع...

الجمعة، 5 يونيو، 2009

مسابقة جمال ...

By 3:27 ص
اعتدنا أن نسمع و نرى مسابقات الجمال لاختيار ملكة للجمال ... حتى انه هناك ملوك جمال من الرجال ، و ملك جمال الكلاب و القطط و غيرها
و ينصب اكبر التركيز على ملكات الجمال و ملكة جمال العالم ... و توضع مقاييس كثيرة لاختيار جميلة الجميلات ، رغم انه أحيانا بالعين العادية تكون هناك الكثيرات ممن هن أجمل منها ...

ولكن لان لجان التحكيم تملك مقاييس معينة لاختيار ملكة الجمال التي ستتوج عن باقي المشاركات ... فان اختيار الجميلة يعتمد على تلك المقاييس و مدى اجتماعها في جسد تلك التي ستتوج ...
جميل جدا أليس كذلك ...


فالجمال أمر مطلوب و محبوب إلى أنفسنا ، و الله جميل يحب الجمال ...


ولكن تبادر إلى ذهني سؤال عن مسابقات الجمال ...


فكل ملكات الجمال كن ملكة جمال لسنة واحدة فقط ، و لم يتجاوز ذلك حتى وان شاركت بعدها ...


اذكر أنني شاهدت مرة برنامج استضاف ملكات جمال من حقبة الثمانينات و السبعينات من القرن الماضي ... وكن كغيرهن من النساء عند تقدمهن في السن ولا فرق بينهن و بين أيا ممن لم تفز يوما بلقب ملكة المطبخ ...
و الجميع يعترف بان الجمال أمر زائل لا محالة ..



لاقف هنا ...


مسابقة الجمال ...


لماذا يصر البشر على التمسك بأشياء يوقنون بزوالها ؟


قف لا تكمل ...


حسنا ...


مسابقة جمال ...


أود إقامة مسابقة جمال عالمية ... لاختيار ملوك جمال من الجنسين ..

ولكن ليس ملوك جمال الشكل أو المظهر ، و طريقة الحديث كما يفعل الكثيرون ... لا ...


مسابقة جمال الروح ، و المضمون ...


الجمال الذي يبقى ولا يزول إلا بزوال صاحبه من هذه الدنيا ...


الجمال الذي يزيد صاحبه جمالا كلما مرت الأيام ...


الجمال الذي تطيب به الحياة و يطيب به المعشر ...


الجمال ...



توقف ...



لا لن أتوقف ... سأقيم هذه المسابقة ...



و اختار ملوك جمال الروح ... جمال المضمون ... جمال الجوهر ...



و أتخلص من القشور ، في كل شيء



هنا فقط سأتوقف ...

شكرا

أكمل قراءة الموضوع...