بقعة واحدة ، لسان واحد ، سماء واحدة ، والبحث عن الاتفاق الجوهري

.

الجمعة، 30 أبريل، 2010

اختراع العصر

By 3:26 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اذا ما وجد ما يمكنه تغيير حياة البشر من اختراعات فإنها تحسب بأنها اختراعات العصر لأنها تغير حياة الناس وتجعلها افضل وتسهلها كما فعل القرص المرن في حينه و اختراع الورق كذلك

لذلك فان اختراعي هذا سأعتبره اختراع العصر لأنه سيغير الكثير ويقلب الكثير من الموازين ويصحح اكثر

لماذا وكيف كان الاختراع .

لا بد وان الجميع يعلم ان الحاجة ام الاختراع وهي جملة يرددها الكثيرون عند ايجاد حل او تلفيقه لأحد المشاكل .

والحاجة لاختراعي هذا اتت من فشل منظومة كاملة في ايقاف ما وضعت لإيقافه وتسريبه في مجاله الصحيح .

فهي حل لفشل منظومة الزواج بالمجتمع وهو بيت الداء للكثير من الاعراض التي نعانيها و نزيدها تعمقا بأننا نحاول علاج الاعراض دون التطرق للمشكلة الاساسية التي ادت الى كل تلك الاعراض الموجعة ...

ان الزواج من الامور الفطرية التي وجدت وأحلها الله ووضع لها الضوابط والإحكام التشريعات في الارتباط والانفصال ومن اهم النقاط التي تحل بالزواج الصحيح هي الشهوات وتسريبها في مجالها الصحيح الي جانب ما للزواج من جوانب عدة من استمرار النسل وسكن النفس والراحة والطمأنينة التي تنتج عن اشباع كافة الرغبات الانسانية العاطفية والجسدية والنفسية

ولان منظومة الزواج قد فشلت او اننا جعلنا منها برنامجا فاشلا في مجتمعاتنا ولان ذلك ترتب عليه الكثير من المفاسد لانطلاق الشهوات التي هي طبيعة بشرية زرعها الله فينا وسهولة الحصول عليها خارج مساربها التي حدد الله في حلاله فأنني اقدم لكم اليوم هذا الاختراع الذي سيغير وجه التاريخ وهو عبارة عن حبة دواء صغيرة جدا صنعت بعناية ووضعت فيها خبرات السنين من الدراسة و البحث و التدقيق تتناولها فتنتهي مشاكلك و تتوقف كل شهواتك ولا تعود إلا بأخذ الحبة المضادة

وسوف تتوفر الحبة المانعة للجميع وبالمجان وذلك للحد من هيجان الشهوات وما ترتب عنها من مشاكل للجنسين وما ادت اليه من تدهور للأخلاقيات في مجتمعنا لرخص الحرام وصعوبة الحلال وربما احيانا شبه استحالته من جميع الاطراف فشهواتنا المادية تؤثر على حياتنا على كل الاصعدة ...

وستتوفر الحبة المضادة فقط بوجود عقد زواج رسمي بحيث تمنح للمتزوجين فقط ولا تعطى لمن لم يحالفهم الحظ في اجتياز عقبات العاب بدون حدود المتصاعبة للزواج

وبهذا فاننا سنقضي على الدعارة والانحلال ونحفظ اعراضنا وبناتنا وشبابنا من التفسخ الاخلاقي والسير شبه عراة في الشوارع ونوقف سيل الجهل الذي ادي بنا الي افساد الفطرة السليمة والإخلال بأوامر الله عز وجل ونجعل المحطات التلفزيونية تعلن افلاسها لعدم وجود من يتابع برامجها المهيجة للشهوات و المشاعر


وسيكون اخذ الدواء اجباريا كالتطعيم للجميع وسيؤدي ذلك الى ايقاف الشهوة تماما ولن يؤثر فينا اختلاط او عري او مجون او تلفاز حتى وان انعدم الزواج لا ان يتأخر فقط


فلا خوف اليوم وبإمكان المجتمع ان يضع ما شاء من مانعات الزواج ومضخماته وان يشترط ما يشترط لا خوف من تأخره ولا خوف من انعدامه وهنيئا لنا جهلنا وتخلفنا وخسراننا فطرتنا و هنيئا لنا سعادتنا بذلك الجهل وليرتاح الجميع من المتابعة و التربية و التنشئة و زرع القيم في الاطفال و الشباب و المراهقين فلن يكون عليهم خوف بعد اليوم ولن يكون احد بحاجة الى بذل أي جهد اكثر من اكله وشربه و قضاء حاجته و جمعه للمال ... فستكفيهم حبة واحدة للقضاء على كل مشاكلهم ...

شكرا


أكمل قراءة الموضوع...

الأربعاء، 28 أبريل، 2010

معا كل لوحده...

By 2:18 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ينتظر السائق ركابه فهو اول من يكون في سيارته ويجتمع معه بقيتهم ليقل كل الي وجهته يصعدون واحدا بعد الاخر يجلسون في صمت كل وما في باله من افكار واهتمامات .


هو يفكر في المذكرة التي سيأخذها من زميلته التي يبحث عن سبب للحديث معها ويفكر فيما سيقوله لها ويتمني ان تجيبه ويكون ما في ذهنها ذات ما يفكر به ليكون الامر سهلا ويحصل علي مراده وغايته ويشبع عاطفته معها ويعيش احلامه.

هي تفكر في زميلتها التي تستغل طيبتها وتستعملها في كل ما تريد وعدم قدرتها على ايقاف ذلك لطبيعتها الطيبة وعدم قدرتها على النطق بكلمة لا ، وتجد نفسها دائما تقول لما لا وتتمني ان تري ذاك الشاب الذي ينظر اليها بإعجاب وتبادله كذلك غير انها لا تعرف كيف ستكون البداية معه وهل سينتهي الامر بان يكون هو رب الدار المنتظر وتشعر برغبة في كوب من القهوة السريعة وتفكر في انها ستجد من سيشاركها شربه عند وصولها لكليتها.

هي الاخرى تحاول فك رموز الفروض المتراكمة في ذهنها وحل المسألة التي علقت معها منذ البارحة محاولة التركيز والبحث عن سبب عدم وصولها لحل رغم مكالمتها لصديقتها وبقائهما معا على الهاتف لساعات دون فائدة الوصول لحل .

السائق كان يقود سيارته على مضض محاولا الانتهاء من مهمته بسرعة وإيصال كل منهم الي حيث يجب و انه لابد ان لا يتأخر عن وظيفته التي يحاول فيها مديره النيل منه والتسبب في فصله او على الاقل الخصم من راتبه خصوصا انه عليه العودة ليقلهم مجددا الى المنزل بعد انتهائهم من اعمالهم.


الكل يجلسون في ذات السيارة والزمن يمضي وكل في مكان مع نفسه بعيدا عمن حوله دون وجود اي تحاور او تواصل بينهم رغم انهم يوميا في نفس المشوار ولفترات طويلة تمتد الى اعوام ولكن لا تحاور او اتصال او تواصل او تبادل احاديث إلا ما نذر عن فتح الباب او متى موعد العودة او كلمات بسيطة في اطار الحاجة فليس هناك ما يربطهم ببعض او يجمعهم في حديث غير انهم ينتمون الى نفس اللقب من ام لم يتحدث اليها احد منذ البارحة وأب يقوم بإيصالهم الى وجهتهم ...



شكرا.

أكمل قراءة الموضوع...

الأحد، 25 أبريل، 2010

لتصبح غنيا حالا...

By 1:23 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





ترغب في ان تكون غنيا صاحب ثروة طائلة ؟

يجيب تسعة وتسعون فاصلة تسعة ، تسعة ، تسعة بالمائة من البشر بنعم مصحوبة باتساع في حدقة العين احيانا وليس دائما مع تحديد خطوط الجبهة و ارتفاع طفيف في الحاجبين

كن صريحا معي الان بعد ان تصارح نفسك وتكون واضحا معها

هل حقا ترغب في ان تكون غنيا. ؟

سأدلك على الطريقة ان كنت قد صدقت مع نفسك.


وستمتلك ثروة ارجو ان تعرف قيمتها وكيفية التصرف فيها وتذكر ذلك جيدا فالمال امتحان ان اعطي وان اخذ فحاول النجاح في كل الحالات و لا تفشل ، و اؤكد لك ان وصفتي التي لم اخترعها انا انما جربتها ناجحة فوق ما تتصور ان احسنت التطبيق دون اهمال اي من التفاصيل ، فلا تلمني ان لم تلتزم بالوصفة وتتسرع ولا تجد النتيجة التي اعدك بها الان واعتقد ان كنت قد صدقت فيما سبق فانك حقا ترغب في ما سأعرضه عليك وانك ربما تختار الالتزام به ان اقتنعت به و اقولها مرة اخرى انني جربت ذلك و نجحت

لندخل في الموضوع ونأتي بالفائدة بدلا عن الاطالة و تضييع الوقت فبالتأكيد الرغبة موجودة لتغيير حال الى حال

كيف تصبح غنيا الان ...

اتبع الخطوات التالية وان كانت احدى الخطوات قد انجزت فعلا فانتقل الى التي تليها دون اهمال لأي منها...

اولا يجب ان تهيئ نفسك وتعرف قدراتك الحقيقية بحيث انك تضع نفسك حيث تعرف انك ستكون فعالا بشكل اكبر من أي مكان اخر ... ولتضمن ذلك يجب عليك ان تكون في عمل تحبه و تحب محيطه و تحب تأديته ... ولا تهتم كثيرا لما فيه من مضايقات ، فقط ابحث في نفسك عما تريده انت و تتقنه و التزمه بداية ...

ثانيا يجب ان تكون صاحب هدف ترغب في تحقيقه و الوصول اليه ... وتذكر ان الاهداف تنقسم الى عدة اقسام وما يهم هو ان يكون هدفك مزدوجا لا فرديا مهما تعددت نقاطه فلا تهمل النقاط الاهم فيه و التي منها سبب وجودك في هذه الدنيا ...

ثالثا يجب ان تتحرى الحلال في ما تكسبه من رزق دون اللجوء الى الألاعيب و الحيل و الامور السهلة البسيطة فكما يقال ( آمن السهيل يجيك وراه السيل ) أي ان تحذر الامور السهلة البسيطة فوراءها غير ذلك ، و تأكد ان ما ستكسبه معلوم و لك طريقة

اختياره من حلال ام حرام فان استعجلت فربما وقعت في محظور لن تعجبك نتائجه اليوم و غدا.

رابعا ... كن مجتهدا في عملك اده بأمانة و لا تفتعل الحيل و المكائد لتنقص من واجباتك و تضيف على الاخرين ... بل كن نشيطا ادي ما عليك بكل اجتهاد و ان كنت قد عملت بالنقطة الاولى فانك لن تجد صعوبة في هذه النقطة ابدا

النقطة الاخيرة و المهمة و التي هي صلب الموضوع و الهدف منه ... و التي ان احسنتها ستجعل منك اغنى الاغنياء بعد ان تقوم بالخطوات الاربع الاولى و اتقانها و متابعتها دون خلل فانك تحتاج ان تلتزم بهذه النقط وهذا الامر الذي سيجعل منك غنيا جدا و ستمتلك الكثير جدا ربما ما لا يملكه غيرك ...


وهي النقطة الخامسة و الاهم ... ان تكون قنوعا بما قد قسم لك ... وتمتلك قناعة بما لديك وما يمكنك انجازه بإمكانياتك انت ولا تنظر الى ما يملكه الاخرين مما لم يقسم لك فتضيع منك حلاوة الغنى الذي انت فيه اذا ما بما لديك قد اقتنعت و ربك شكرت فقد صرت غنيا جدا ، و ستعرف معنى الرضى و الهدوء بمعناه الحقيقي ...


شكرا


أكمل قراءة الموضوع...

الخميس، 22 أبريل، 2010

دليل الهاتف... تك

By 1:17 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



بعد صوت الجلبة و انحسار الغبار و هدوء الموقف و اسعاف المتضررين ... كان البحث عن خيط يربط من يعرف بمن قد احتاج ...

فكان وجود هاتف محمول ثم اخر وغيره ... ثلاثة هواتف محمولة ملقاة في المكان ... وبدأ البحث عن احد ليعلم من اهل من تركوا هواتفهم الى المستشفى ...

مكالمات صادرة ... مكالمات واردة ... مكالمات لم يرد عليها ...

المكالمات الصادرة ...

الرقم الاول ...

جاري الاتصال ...

الهاتف يرن ... و يرن ... لا اجابة ...

الرقم التالي ...

جاري الاتصال ...

يرن ... السلام عليكم ... تك

حسنا اغلق الخط ..

حاول مع الواردة ...

تكرر الامر مع ( تك )

لنبحث في دليل الهاتف ...

الاسماء المسجلة ...

اميرة

الصالة

الباص

الباص 1

الباص 2

الباص 3

بكرة

سوسن

سوسن 1

سوسن 2

سارة مصن

سارة2

نور عيوني

محاضرة

...

فجأة يرن الهاتف ... سارة 2 يتصل بك ...

السلام عليكم ...

نعم السلام عليكم

من معي ...

اخي هل تعرف صاحبة هذا الهاتف ؟

خير ان شاء الله شن في؟

قد حصل حادث مروري و نحتاج الى ابلاغ الاهل او ايا ممن يمكنه التعرف عليهم

لا يا راجل ... شن صار ان شاء الله خير ؟ صارلهم شي؟

خير ان شاء الله نقلو الى المستشفى و اصاباتهم بسيطة ان شاء الله هل انت احد الاهل هل يمكنك مساعدتنا في ايصال الخبر ؟

ايه ايه تو نتصرف ... تو نتصل بصاحبتها

شكرا لك ... يعني نتوقف عن البحث؟

نعم ... ان شاء الله

السلام عليكم


كان البقية يبحثون في الهواتف الاخرى التي نفذ منها الرصيد وتكاد البطارية كذلك تنفذ فاستعملوا هواتفهم للاتصال بأرقام ظهر انها اسماء العائلة ولكن ما كان يحدث هو ما ان يرد الهاتف ويخبر الشخص بوجود حادث حتى يغلق الخط ... شباب بنات .. لا فرق .. النتيجة (تك)


يرن الهاتف مرة اخرى المتصل ... سارة 2

السلام عليكم

وخيي ترا شوفلي رقم سارة في التلفون ...

اخي رقمك يظهر عندي باسم سارة 2

لا شوفلي سارة العبيدة ... ولا سارة 1

ابحث في الهاتف ... فأجد رقما و اعطيه له .. ولكنه يرجع الي بأنه لا يجيب فيسأل عن اخر و اعطيه له حتى وصلنا الى احد الارقام ولم يجبني بعدها ...


ويرن الهاتف ما يبدو انه احد الارقام التي حاولنا الاتصال بها من المكالمات الصادرة ...

السلام عليكم

من معي؟

اخي هناك حادث حصل هنا ونحن نبحث عن من يعرف اصحاب الهاتف هل تعرفهم ؟

لا نعرفهم لا يعرفوني امبارح الليل كله و هم يكسرولي في راسي و يعاكسو في قلقوني ما خلوني نرقد ولا تهنيت بالنوم هدو #$%@#$%$



اخي عفوا ولكن نحن نبحث فقط عن من يمكنه اعلام الاهل ولسنا هنا للمحاسبة وليس لنا أي علاقة بما تقول ...

وكان الرد ... تك ...

توقفنا عن البحث عمن يمكن ان يتصل بالأهل ... ويعلمهم بما يحدث


رن الهاتف ...

السلام عليكم ...

وخيي قولي شن في شن صار ...

يا حاجة ما في شي الحمد لله كلهم تمام ... و اخذو الى المستشفى جروح طفيفة بس

ما دسش علي وخيي انتو الرجالة ديما ادسو وما تقولوش

حاجة ما في ما يندس الحمد لله حالهم كويس

لالا قولي ماتو؟ ما دسش علي سلم وخي تربح

لم يمت احد الحمد لله كلهم بخير تريدين مني ان اقسم لك ؟

نعم اقسم ...

بالله لم يصابوا بمكروه الا اذى بسيط ..

من كان معهم .؟ بنتين معاهم حد تاني؟

كانوا بنتين ومعهم شاب يقود السيارة ...


فكانت الاجابة ... تك ...



شكرا ...


أكمل قراءة الموضوع...

الأحد، 18 أبريل، 2010

"لا تهتم به فهو رخيص ... "

By 1:28 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




بدأ حياته العملية مبكرا ... عمل في الكثير من الاعمال ... استطاع ان يكون له منزل خاص به و سيارة يركبها و اثاث من حر ماله مما قد تعب و عمل لاجله ورزقه الله به ... وكان حريصا جدا على المحافظة على تلك الممتلكات التي هو فقط يعرف ما قد مر به للحصول عليها ...

تزوج منذ اعوام و انهى مهمته الاجتماعية وقد وصل الى ذروة الاستقرار بحسب مقاييس المجتمع ( حوش و مرا وسيارة) وهو الان يعمل ليحصل على المزيد من المال ليكون حاله افضل ...

صوت رسالة يرن في هاتفه وهو مشغول ... بعد حين ... يفتح ليقرأ رسالة من البيت ... جيب خبزة وأنت مروح

فيسجل ذلك في باله و يمر على المخبز ليكون مشهدا متكررا مع الكثيرين ...

يأخذ الكيس فيملأه بالخبز و يا حبذا يكون قد خرج من الفرن للتو فتلك التي خرجت قبل عشر دقائق لم تعد طازجة وليس فيها نكهة و حرارة الجديدة ...

طبع بشري يحب كل ما يعتقد انه جديد و ان كان ما لا يعتقد بأنه جديد ايضا جديد ...

يأخذ عشرة ارغفة من الخبز الصغير ... فيزهو في نظره بعض من الخبز المستدير فيأخذ منه بربع دينار ... ثم يلتفت ليجد الخبز الناعم الذي يكون لذيذا في الامسيات اذا ملئ بالبيض البلدي ... فيأخذ منه ايضا ... و يدفع الحساب الذي لا يتجاوز الدينار ...

ماذا يمكن للدينار ان يشتري غير تلك الكمية من الخبز ؟

الدينار يشتري اربع قطع من الكيك

يشتري قطعة من الشكولاتة الاوربية ويبقى ربع دينار لقنينة ماء

يشتري كيسان من البطاطس المقرمشة صغيرة الحجم و في حالات اخرى يشتري اربعة

يشتري قنينتا ماء لتر ونصف

يشتري علبة تونا و رغيفين و بيضة و حبة طماطم او حبتين

يوصلك الى حيث تريد في الافكو

يشتري لك كراسة و قلم

يشتري دواء مسكن للصداع

أي ان الدينار يمكن ان يفعل الكثير في حياتك وهذه نعمة نحمد الله عليها ...

وهو احد الناس الذين يعرفون قيمة الدينار جيدا فالإتيان به ليس بالأمر الهين ...

يعود بخبزه الى البيت ليضعها ساخنة في المطبخ و يجهز الطعام لنقل انه فاصوليا محضرة بطريقة اصيلة شهية كما يحبها الكثيرون ...

فتستهلك من الخبز الذي اشتريته لتلك الليلة النصف ... فلم يرغب احد الابناء الثلاثة في الاكل و الزوجة كانت نفسها مسدودة ولم ترغب انت في تكرار ما اكلته في الغداء على العشاء فكان استعمال الخبز مع بيضة بلدية و بعض من سلطة ...

انتهى يومك و بداء اليوم الجديد ... عدت من العمل لتجد ان الغداء بطاطس ولحم و مرق ... فأمسكت بالخبز ...ولم يكن طازجا فلم تصلك رسالة لتجلب الخبز ... فسألت لما ؟

فقيل لك ان الخبز الذي احضرته البارحة لا يزال كثيرا وهو صالح للأكل فتغضب و تصيح بأحد الاولاد بان يذهب ويحضر لك عشر ارغفة خبز من المخبز القريب و بشرط ان تكون ساخنة طازجة خرجت لتوها من الفرن ... فتعجله وتنتظر على جوعك

وترمق الزوجة بنظرة تجعلها تعتقد انها قد اساءت اليك وأنها انقصت من قدرك ...

تأتيك العشر ارغفة فتأكل منها رغيفا و يكمل الابناء رغيفين ... و تخرج من البيت ... لتذهب بعيدا عنه لأنك غاضب ... فلا تعود الى البيت الا وقد شبعت عند احد الاصدقاء ...

اليوم التالي .. صوت الهاتف ينبه بوجود رسالة فيطلع عليها و يجد بها رسالة ... جيب خبزة وانت مروح ...

وكذلك يفعل عند عودته ...

لو توقفنا هنا لحظة ... و نظرنا الى سلة الخبز الذي تراكم خلال اليومين الماضيين ... فماذا نقول ؟

ارغفة سليمة لم تمس ... يلقى بها كل يومين لتذهب للخراف

الحصول على الخبز امر يسير وسهل وهو من المسلمات ولست تفكر يوما انك ستفيق لتجد انه لا وجود للخبز اليس كذلك ؟ ...

فليس فيه حرج ان يزيد عن حاجتي او ان القي به الى الشارع او اعطيه لمن يربي الاغنام ... ولست محتاجا لان اهتم به و ان اشتري منه قدر حاجتي فقط خصوصا انه متوفر في كل وقت وحين ... ناهيك عن امكانيتك الى ان تضعه في المجمد ... و تحصل على خبز طازج سخن كل مرة ... ولا اعرف ان كان ذلك يكلف كثيرا ...

فانت تولي اهتماما لكل كبيرة وصغيرة في حياتك و تعرف قيمة كل شي ...

فهل الخبز رخيص جدا بحيث لا يحتاج منا ان نحافظ عليه وان نستهلك منه قدر حاجتنا ؟ و نعيش حياة الترف التي نعيشها و نحن نستهلك الخبز بشكل عشوائي الا من رحم ربي ...؟




شكرا ...
أكمل قراءة الموضوع...

الخميس، 15 أبريل، 2010

مذنبة...!

By 3:44 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


انها مذنبة في حقنا يجب ان نتخذ ضدها اقصي الإجراءات الصارمة وان نردعها بكل ما أوتينا من جهد و قوة ... فذنبها واضح وجرمها مشهود ولا يمكنها انكاره او السكوت عنه


فلو لم تكن هي لما كانت كل تلك الاحداث و المصائب والمجازر لتكون.

فرغم ثقتنا بها واهتمامنا بها وإنفاقنا إلا انها لم تكافئنا بخير ولم تأتي علينا إلا بالألم والفواجع والهلاك احيانا كثيرة ودون مقدمات

لماذا نستمر في الثقة بها ونسلمها انفسنا وكأننا ندين لها بكل راحتنا فهل تستحق منا كل ذلك ؟

انظر ما تفعل بنا ...

تقاطع في منطقة زراعية ... و به اشارات تنبيه ... وبقايا مطب

دماء بدليل على عدم فهم سبب وجود بعض ادوات الامان

الاكثر تضررا كانت الجالسة بالكرسي الخلفي ...

هذه السيارة كان قائدها يسير في طريقه بشكل اعتيادي ...


وكان خروج هذا السائق من الشارع الفرعي دون انتظار او انتباه للاشارة او لطبيعة الطريق ...

ترقب احدهما الاخرى ... و الدموع تسيل بان لا ذنب لنا فيما اقترفتم



شهدت على ذلك منذ يومين فقط وله قصة ربما افصلها لك لاحقا... و الاضرار واضحة و الدماء قد سالت ... فلما السكوت عنها و عن ما تسببه لنا ؟


الا يجب الحد من طغيانها و اذاها ؟

في الواقع هي تخدمنا و تعيننا على قضاء حوائجنا و تقريب المسافات


ولكنها تدمركم في احيان كثيرة وتقضي على ارواحكم و تقض مضاجعكم


من الطبيعي ان يكون لكل منفعة جانب ضريبي فلن يكون امر بالمجان ابدا


ولكن الا يمكنكم ايقافها وردعها عما تفعله بكم ؟


كانت لنا الكثير من المحاولات للحد من كل ذلك ولكننا فشلنا


ربما هي تستغل حاجتكم بها


لا اعتقد ذلك فهي بالرغم من كل ما تسببه طيبة وتحبنا


لا اصدق ما اسمعه. انكم تعرفون ضررها عليكم ورغم ذلك تسلمونها انفسكم وبها تثقون


غريب امركم


لا ليس غريبا ابدا فان عرفت الحقيقة لما لمتها ولما وجهت اليها الاتهام ولا تحدثت بهذا الشكل فما يحدث لا تلام هي فيه ...


كيف لا تلام هي و هي السبب و المسبب ...


لا ابدا .. فهي مجرد الة جماد لا يمكنه اتخاذ القرار انما هي تتبع اوامر من يقودها... وهو بيت الداء ... منذ اسبوع يسمع حديثا عن حادث في طريق الشط بطرابلس ادي الي وفاة عائلتين كاملتين إلا بعضا من صغارها وآخرون ممن تواجدوا في تلك اللحظات

انا لله وانا اليه راجعون ... الاعمار بيد الله ...

ونعم بالله ...

ارأيت ... كم هي مهلكة لكم ؟ قلت لك اننا يجب ان نتخذ ضدها اجراءات حازمة!

انت تلومها ولا تجد غيرها لتلوم ... فهل تعتقد انك منزه عن الخطاء وانك تهتم بكل تفاصيل السلامة و التواجد في امكان مع غيرك من البشر؟


نحن بحاجة الى شيء واحد ليكون في قائد تلك المركبة البريئة لنتمكن من القضاء على ما تصف من مجازر و مصائب ... وهو الدافع الداخلي لكل منا بالالتزام بأخلاقيات استخدام طريق عام نتشارك فيه مع غيرنا من البشر فلن تنفع اي روادع اخرى من اشارات مرور او مطبات او شرطة مرور ومخالفات ولن تنفع احصائيات وأعداد قتلي او نشرات


فالأمر له علاقة بأخلاقيات السائق و السائق ومدى اهتمامه لمحيطه وحرصه عليه وعلي نفسه و قدرته على امتصاص غضبه و غضب الاخرين و اعطاء الطريق حقها ... وايجاد اعذار للاخرين و يكون ذلك متبادلا ...


فان الوازع الداخلي الذي يمكن تربيته داخل الانسان هو اقوى الدوافع التي يمكنها ان تجعل الانسان يهتم بمحيطه وبالآخرين


فهل نعدد ونقول مات كذا من بني جلدتك بسبب الاهمال والسرعة وعدم ربط حزام الامان و مخالفة قواعد السير و الطرقات و محاولة اختصار المسافات ؟


ام نقول انك معرض للخطر بسبب تهورك و جهلك بمصلحة نفسك؟ وعدم اكتراثك لمن حولك من بشر ...

فان لم يكن لديه ايمان بذلك فلن يردعه شيء ... كما لم يرتدع من عرف العذاب و العقاب و الثواب في جنة ونار ...


فلا تتهمها فهي بريئة لا ذنب لها و الذنب ذنب من لا يجيد العيش في جماعة و يوجهها بطريقته و بتفكيره ان كان له منه شيء ...


اطلق سراحها فلم تكن يوما مذنبة ... وكفاك ملامة لغيرك ...


شكرا

أكمل قراءة الموضوع...

الأربعاء، 14 أبريل، 2010

الذي لا ينتظر ..

By 12:38 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




في قريتهم ... حياتهم بسيطة ... ليست كثيرة التفاصيل ... وليست معقدة ... القليل يكفي ... و الوفاق بينهم سائدا على كل ما يجعل حياتهم اسهل ... هن فقط اربعون فتاة ... يعشن معا في تعاون...

ذات يوم ... وفي وسط القرية التي فيها يعيشون ... وجدوا سلة بها بعض التفاح الطازج ... فرحو بها ايما فرح و تهافتوا جميعا عليها وهم ينظرون الى من ترأسهن وما سيحل بالتفاحات و متى ستأخذ كل منهن تفاحتها و تتلذذ بها فكان نقاش حاد بينهم بان اول من وجدته لها حق في تفاحة كاملة و اكبرهن قالت انا من لها حق في تفاحة كاملة ... و اصغرهن قالت كذلك ... و احتجت اكثرهن عملا بأنها الاحق لأنها تبذل مجهودا اكثر منهن ... وكان الامر سيتحول الى جدال و عراك لولا ان الرأي وضع بان يعقد اجتماع لمناقشة كل الاقتراحات ... فعقد الاجتماع بشكل عاجل فالأمر لا يحتمل و التفاح لا يزال طازجا وكل ساعة تمر او يوم لن يكون بصالح من سيأكله

بدأ الاجتماع و قدمت الاقتراحات

كان الرأي الاول ... من احدى العاملات و المشرفات ...

فقالت ... نحن من يعمل و يكد و نحن من يسعى لراحة الجميع و لنا الاولوية في الحصول على التفاحات التي بالسلة جميعها بما اننا عشر مشرفات فتأخذ كل واحدة منا تفاحة وتستمتع بها لنفسها فقط ...

صفقت المشرفات جميعا في حين ثارت ثائرة البقية ... حتى تم تهدئة الامر بذكر انه مجرد اقتراح ...

الاقتراح الثاني كان من احد الفتيات التي لا تتحدث كثيرا ...

اقترحت ان توضع التفاحات في مكان و يتم التسابق عليها والتي تفوز تأخذ تفاحة ... و ان اردتم تقسيمنا الى فرق بحيث من يتسابق لوحده يفوز بتفاحته و من يتسابق في فريق يقتسم التفاحة مع فريقه ... فما رأيكن؟ ...

صاح بعض من لديهن امكانيات للسباق بالموافقة و انهن لسن بحاجة الى فريق و صاح البعض بأنهن من ضمن فريق و اعترض البعض ممن لا يملكن القدرة على التسابق ... ويعرفن انهن لن يطلن جزءا من تفاحة ...

كان الجميع يترقب النتيجة والكل يرغب في الحصول على تفاحة كاملة لنفسه ولا ترغب احداهن في تقاسم تفاحتها ... إلا بعضا منهن ممن يحببن لغيرهن ما لنفسهن ...

وبعد هذا الاقتراح ... وقد اظلمت العين ... اجل الاجتماع الى يوم غد .. ليتم الفصل في الامر ...

عادت من ترأسهن بالسلة الي البيت ... و حينما دخلت انتبهت الى وجود ورقة مع السلة ... فنادت على الجميع لكي تعلمهم بوجودها و تقرأها في حضرتهن ليكون الامر واضحا ... و كذلك حدث ... وكانت الورقة تحتوي على كيفية تقسيم التفاحات ... بشكل يسمح للجميع بالحصول على نصيب منه بشكل عادل ... وهو ان يتم تقسيم التفاحات العشرة على الاربعين فتاة بحيث تحصل كل فتاة على ربع تفاحة ... فقبلت بعضهن بما قد جاء مع دليل التفاح و رفضت الاخريات ...

و اصررن على ان يحصلن على تفاحة لأنفسهن دون مشاركة ... فخطفت احداهن تفاحة و ركضت بها مبتعدة فارة... وسط صياح واستنكار الجميع و حسد ممن يرغبن ولكنهن لم يستطعن فعل ذلك ... فحصلت وحدها على تفاحة كاملة استفردت بها

في الصباح ... تقرر اخذ رأي من اردن المقاسمة ... و تم تقسيم التفاحات عليهن بحيث قسمت كل تفاحة الى اربعة وحصلت كل منهن على نصيبها و ارتاحت و هنأت به و فرحت ...

و بقيت ثلاثة تفاحات محل نزاع ... و قد فرت واحدة منهن بتفاحة كاملة ...

فبقيت خمسة عشر فتاة مقابل ثلاث تفاحات ... ولا يمكن تقسيم التفاحة لأكثر من اربعة وكل واحدة منهن ترفض المشاركة و ترى انها الاحق بالتفاحات و بتن يعرضن الاقتراحات بالسباق او الأحقيات و كل تدفع الريح في اتجاه نفسها ... و تحاول تقنص فرصة للفرار بواحدة كما فعلت تلك و يتمنين لو انهن فعلن ما فعلت ... و اصرارهن على عدم المقاسمة شديد

مضى الذي لا ينتظر ولا يعود ... وذبلت التفاحات ... و جاعت الفتيات ... ووصلن لقناعة التقسيم في وقت لم تعد فيه التفاحة قابلة للأكل ولا هن قادرات على الاكل ولا الهضم اساسا ...


شكرا...

أكمل قراءة الموضوع...

الجمعة، 9 أبريل، 2010

اللبيب بالإشارة...!

By 11:39 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


لكل داء دواء يستطب به إلا الحماقة أعيت من يداويها ...

صحيح...

ان رددت كلمة أحمق ... بكل تفاصيلها و اعطيت كل حرف حقه ... فستجد حقا انها تحمل معنى الحمق و الاحمق الذي لا يعرف مصلحة نفسه ... بحيث انه يضر نفسه من حيث يعتقد انه ينفعها ... و يصعب احيانا مداواة الحمق وربما يستحيل بالطرق الطبيعية فان نصحت الاحمق على شيء هو واضح و بديهي فانه لن يستجيب لان ما به من حمق يمنعه و عندها ستحتاج الى ان تقوم بأمور خارجة عن الطبيعي محاولا ان ترده او توقفه عن تصرفاته الحمقاء ... و هو عكس من كان عاقلا يفهم من منطق تسلسل الامور دون الحاجة الى شرح لما هو بديهي ... فمثلا هل تعتقد انه من المنطق ان تشرح و تصر على احدهم و ترشده الى كيفية نقل الطعام من الصحن الى فمه ؟ اعتقد ان الجوع ذاته كفيل بذلك و لن تحتاج لجهد كبير لتعلمه للطفل في مهده ...

وهنا نجد الكثير من الفروق في العديد من الامور ... فعندما تجد اشارات تحاول التنبيه الى عدم القيام بأمور بديهي ان لا تقوم بها بحيث انك تحافظ على محيط او تكف اذى او تحمي احدا ... اذا ستعلم انه هناك من لا يفهم معنى العيش مع الاخرين او انه اصيب ببعض الحمق او التبلد تجاه محيطه و نفسه ايضا "إلا من رحم ربي" ...

فماذا نفهم من وجود جداريات كهذه في شوارعنا ؟ و ما تحمله من رسائل ...


سواء ممن كتبت او لمن كتبت




اسلوب مهذب جدا ... و خط جميل و تركت النقاط لبقية الموضوع


اشعر بان من كتب هذه يحمل حسرة في قلبه و قلة حيلة


بالادب ... بدأت و ان عارضتها فانها ستنتهي بمهزلة


لم استطع الابقاء على الكلمة التي تلي كلمة ولد ... و استغرب جدا ان المكان يمر عليه الكثير من الناس كبارا و صغارا نساء ورجالا و مع كل ذلك ... اكياس ماذا تلك؟ و العزم قائم على شطبها


هذه الجدارية مختلطة بين حب فريق الاهلي ... و النهي للبعض عن وضع القمامة هناك ... اسولب خطاب ...



لا اعرف ان كانت هذه الجملة قد اتت بعد الكثير من المحاولات ولم يكن هناك بد من صيغتها بهذا الشكل ام ان صاحبها لا يملك نباهة ولا فصاحة


اخر كلمة هي ( يا هوه ) و هو نداء يستعمل البعض لاسماع من لا يكترث لمن يتحدث


تحديد المكان بشكل دقيق ... لعل من يقرأ يفهم ... من خلال السهم ... ماذا لو اتى احدهم وشطب الكلمتان الاولى و الثانية ؟
ملاحظة : هذا المكان مدخل عمارة ولا يوجد مكان تذهب اليه من ذاك الباب


لا ... لا تضع القمامة هنا ... القها ولا تضعها


الغريب ان بجانب كل كلمة لا تضع القمامة هنا ... ستجد قمامة هناك


تذكير طيب ... لمن تذكر


هذا المكان نظيف رغم وجود المنع من وضع القمامة


ارض خلاء ولكن هناك سور و منع


هذا نموذج جميل لاجتماع المنع و الرغبة في الالقاء ... مع الامتناع عن الوضع


لطيف ... فهذا سور مقبرة ... رحمنا الله و اياهم


قديمة جدا ... و اسلوبها جميل ... من فضلك ... من يعرف هذا المكان فسيعرف انه من البديهي ان لا تلقي بقمامتك هناك


صدفة كان تجمع هذه الصور لتلك الرسائل في شوارع المدينة و التي تحمل الكثير من المعاني لوجودها و لعدم الاكتراث بها على حد سواء ... الا من رحم ربي ... فهل ينتشر بيننا الحمقى حقا و نعجز عن مداواتهم؟

شكرا ...



أكمل قراءة الموضوع...