بقعة واحدة ، لسان واحد ، سماء واحدة ، والبحث عن الاتفاق الجوهري

.

الثلاثاء، 28 أبريل، 2009

تبحث عن زوج

By 9:20 ص

الكل يبحث

الكل يدقق

الكل يتخير

الكل يتنقل من مكان إلى مكان بأعين متفحصة متأملة


وهي كذلك

كغيريها تبحث بلهفة عن زوج يكون رقيقا

تبحث عن زوج يكون جميلا

تبحث عن زوج يكون انيقا

تبحث عن زوج يكون قويا متينا

تبحث عن زوج يكمل معها الطريق

تبحث عن زوج يحتمل معها مشقات المسير

تبحث عن زوج تظهر معه بمظهر لائق

تبحث عن زوج يحميها

تبحث عن زوج يخفف عنها المشقة ويريحها


بدأت البحث مبكرا

كانت تسير في الشوارع و الأزقة حيث اعتقدت بأنها ستجده

سألت و طلبت المشورة ... أين أجد الزوج المناسب؟

كانت تفكر ، هل أنا جاهزة ليكون لي هذا الزوج ؟

هل سيسعدني ؟ هل سأعتاد عليه ؟

هل سيناسبني ؟

وجدت زوجا ، و ابتهجت و فرحت و خطت الخطوات ، و لكن سرعان ما تبين انه ليس الزوج المناسب فتراجعت و
ابتعدت

و استمرت في البحث وهي تفكر


هل حقا أنا أهل لأحصل على زوج جديد ؟

لقد تعبت ومللت الانتظار

مهلا ... هل قلتي زوج جديد ؟

هل يحق لكي ذلك ؟


نعم ولما لا ، كثر من يمتلكن عددا من الأزواج ما الغرابة في ذلك


كيف ذلك ؟ هل تملكين زوجا و تبحثين عن زوج جديد ؟


يملكن عددا من الأزواج ؟ هل يحق لكن ذلك؟


هل هذا مباح ؟ أم انه أمر مستتر؟!


من ثم كيف ؟ لماذا ألا يعجبك الزوج الذي تملكين ؟

هل انتهيت منه وأنهيت صلاحيته ؟

أم انه تقدم في السن و أصبح باليا ؟


لا لقد مررت بزوج رائع أعجبني و اسر تفكيري مع أن الزوج الأول مازال زوجا صالحا ولكنه لم يعد يناسب ما أنا عليه

فوجب علي البحث عن زوج جديد ليناسب اللباس الجديد ويجب أن يكون زوج حذاء أنيقا متينا قويا رقيق المنظر جميل الشكل مريحا عند السير و الجلوس وان يكون لائقا باللباس الذي اخترته.


أرجو أن تجدي الزوج المناسب لما أنتي عليه سريعا


شكرا

بالضبط زوج حذاء أنيق يتناسب و اللباس الذي تلبسين لما لا ابحثي وستجدين ذلك لا محاله.

أكمل قراءة الموضوع...

الجمعة، 17 أبريل، 2009

قصة فتاة ليبية ...

By 1:13 ص
فتاة لبيية ولدت لعائلة ليبية ... اب وام ليبين ... وقد ولد اخوتها ليبيون ايضا من اب وام ليبيين ..


وكانت هذه الفتاة الليبية قد عاشت في بلد اسمه ليبيا حيث عاش اهلها جميعا في هذه البلد التي اسمها ليبيا

وكانت هذه الفتاة تتأثر كثيرا بمن هم حولها من الليبيين حيث كان الجميع يرمقونها بعيون ليبية متفحصة محاولة اختراق الاحشاء لمعرفة ما يدور في الخاطر والقلب والعقل ...

حاولت الفتاة الليبية المحافظة على ما احبت من الليبيين في نفسها والعمل به ولكنها تعرضت للكثير من الاحداث التي لا جعلتها تبتعد كثيرا عن عادات الليبيين وكانت قد اتخذت على نفسها عهدا ان لا تترك في نفسها شيئا من سلبيات الليبيين من اخوتها واخواتها وصديقاتها ...

فباتت تتطلع الى العالم الخارجي .. وكل من حولها من الليبيين يحاول ان يتحصل منها على شيء ماصديقتها تستغلها لتكتب لها واجبها
اختها تجعلها تغسل ( المواعين ) في يومها ( ماهو مدايرين جدول )
اخوها يطلب منها كي ملابسه ( ماشي بيعكس مع الجماعة في الجامعة )
المدرسة تنهكها بالواجبات ...

الشباب في الشارع يحاولون الانقضاض عليها بأعينهم والسنتهم البذيئة ..


احتارت هذه البنت الليبية فيما يجب عمله .. وكيف ستستمر حياتها و الى اين ستصل بكل هذامع ذلك ...

صبرت وحاولت ان تشعل نار الاستمرار في نفسها ( ماهو تخدم بالحطب ) لكي تستمر في ان تكون البنت الليبية المثالية التي لا يصل اليها اي عابث ولا يهمها اي امر حقير ...

تقدم الى خطبتها شاب ليبي واهله ليبيون يعيشون في مدينة ليبية ودرس في الجامعة الليبية وعمل في شركة ليبية ...
وحسب العادات الليبية جاءت الام الليبية وابنتها الليبية لتفحص العروس بالطريقة الليبية وقد استقبلتهم العائلة حسب العادات الليبية ( المملة جدا جدا والمبالغ فيها احيانا )
المهم وافقوا جميعا على ان تكون هذه البنت الليبية لهذا الرجل الليبي ...


وكان العرس محددا حسب الطريقة الليبية بعد القيام بكل ما يقوم به الليبيون في الاعراس من شطحات ومطالبات وترهاتوالمبالغ المبالغ فيها التي ينفقها كلا الطرفين للقيام بعرس ليبي ...

تزوجت هذه البنت الليبية وهي لا تعلم عن حياة الرجل الليبي ولا الحياة الزوجية الليبية ولا حتى حقيقة الحياة خارج المنزل ...

وكان ذلك بسبب جهل امها الليبية التي اهملها زوجها الليبي و امها وابوها الليبيين .. ولم يعلماها كيفية تربية بنتها الليبية لتكون اما ليبية صالحة .. والام مدرسة اذا اعددتها اعدت شعبا طيب الاعراق ...
فاحتارت البنت الليبية في امرها واصبحت حياتها غير منتظمة ... كغالبية الليبيات اللاتي مررن بنفس الظروف الليبية داخل العائلة الليبية ...


ولكنها كانت متفائلة بأنها ستستطيع يوما ما ان تصبح كجارتها الليبية التي تسكن مقابلها تماما ... والتي تميزت عن قريناتها الليبيات بانها تحب الحياة الكريمة وتحب ان تكون متميزة وتحب ان تبني اسرة ليبية متفائلة وتحب ان تزرع في قلوب ابنائها الليبين حب العمل و المثابرة .. ولا نهدمهم من الداخل ...


كما تفعل الام الليبية العادية الا من رحم ربي


فتعلمت وقرأت الكتب وعرفت مكانتها مع الرجل الليبي واصبحت هي كذلك اما ليبية ... صالحة وانتشتر هذه العدوى لتصبح كل ام ليبية كما يجب ان تكون الام التي تبني المجتمع الراقي المتدين ..


هي مملة شوية وتلقائية لكن ان شاء الله اتكون الفكرة وصلت مع الليبيين
أكمل قراءة الموضوع...

ابتعدي عني .. لقد مللتك ... انها حقيرة

By 12:53 ص
فعلا لقد مللتها .. ولم اعد اطيقها ...

تلازمني دائما .. تتبعني اينما ذهبت ... لا تعرف توقيتا ملائما او غير ذلك ...

حاولت ابعادها عني بشتى الطرق والوسائل ...

لم استطع ...

طلبت العون ممن هم حولي ... لم يفلحو ...

اردت منهم ان يعينوني على نسيان امرها ... ولكنها لا تتركني وشأني ..

ماذا عساي ان اقول ...

اخيرا اشار علي احدهم بان استعمل السم ...

نعم السم ...

ان استعمل السم واقتلها .. واتخلص منها ومن الضجيج الذي سببته لي ...

نعم كانت فكرة رائعة ...

ذهبت الى احد المحلات واشتريت اقوى انواع السموم ...

وتحينت الفرصة ...

حتى اتت على مكان ضيق ..

فرششتها .. برشة من الفليت ...

حتى سقطت ..

وبدأت تتلوى ... وتتخبط ..

وانا ابتسم ...

فرح .. بأنني تخلصت منها ...

لقد كانت ذبابة مزعجة جدا ..

الحمد لله .. لم يعد هناك ما يعكر صفوي ...

واستطيع ان انعم بنوم عميق ...

شكرا لك يا .. فليت
أكمل قراءة الموضوع...

الأربعاء، 15 أبريل، 2009

خصوصياتي...

By 12:49 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
تتعرض الخصوصية لدينا الى الكثير من الهجمات الغير مرغوب فيها ...
ويكون الهدف هو معرفة اخبار الغير ونقاط الضغف لديهم ,,, " عن طريق القصقة والبصبصة والتنسنيس "
حيث انه اصبح من الصعب على احدنا " الا من رحم ربي "
ان يحتفظ لنفسه بسر او ان تكون له مساحته الخاصة ...
بحيث لا يتم سؤاله عن اموره الشخصية ...
وتكاد لا تمر لحظة الا وسأله عن خصوصياته شخص ما ..
في حين ان ذلك الشخص يحتاج الى بعض الخصوصية لكي يستطيع لملمة نفسه ومعرفة اتجاهاته وكيف تسير حياته ..
حتى في امور الغرام والهيام والزواج والانجاب والعتاب والعقاب والحياة الزوجية والغير زوجية والصداقات والعمل وحتى بين الانسان نفسه ,,, هل تعتقد بانك تمتلك مساحة شخصية خاصة لا يدخل اليها احد غيرك .,...
هل تعتقد بان الاخرين يحشرون انفسهم فيما يخصك ولا يخصهم دون اذن منك ..
وينعكس ذلك عليك سلبا؟
هل انت من النوع الكتوم بحيث تتمكن من الحصول على بعض الخصوصية دون مضايقة من الاخرين
.حكى لي احدهم .. عن جار .. اعتاد الجلوس امام منزله ... ومراقبة الجيران ...
الى درجة انه احد الجيران اتى الى البيت ببعض البضائع " سبيزة جمعية "
وبعد ان افرغ كل ما في السيارة ... سأله ذلك الرجل .. الا يوجد طماطم في الجمعية اليوم ولا كيف ؟
هل يدخل هذا في الخصوصية المنتهكة ...
ام انه اطمئنان على امور الجيران ..
شكرا
أكمل قراءة الموضوع...

الثلاثاء، 7 أبريل، 2009

مجرد أفكار

By 3:14 ص


السلام عليكم ...
الحياة ... ترغب .. وتريد ... وتحتاج وتكتفي ... المزيد ... قليلا ... بعد حين ..

اكتشفت الحقيقة ... وهي انك ترغب في الكثير .. وترضى بالقليل ..
الكثير ... عند الله ... في جنة عرضها السموات والارض ..
نرضى بملذات الدنيا الزائلة ...
نستعجل ... لاننا ... بشر ...
نعرف ... ولا نحاول ... نرغب ولا نؤكد ... نسعى ولا نستمر ...
ينقصنا العزم ...
الدوافع مجمدة ..
نلهى في انفسنا ..
على بعضنا ...
همنا في من هو ذاك وماذا يملك ..
احيانا ...
مجرد .. افكار ..
نعمل ... ونسعى الى عمل افضل .. دائما .. لا نكتفي بما نحن فيه .. نريد الارقى ..
نبذل جهدا في تنظيم الرحلات ... والسهرات .. و نتهاون في العمل على ان نكون في وضع افضل في العمل ...
تضيع العائلة وسط الجري وراء العمل ...
مجرد افكار ..
تذكرني بهدية .. كل حين ... لم ينسى انني احب ذلك النوع ..
واتاني به كلما ... زارني .. يحب الهدايا ... الذكرى ... التودد ... بعض من المشاعر الجميلة التي تشعرك بأنك لازلت محبوبا من الاخرين .. ولا زلت تحبهم ... هل لانه لا يملك عملا يؤديه .. فباله فارغة لدرجة انه يتذكر كل تلك التفاصيل ..
ام انه انسان ذو اخلاق راقية يفكر في غيره ولا يكتفي بنفسه ... حرمها انانيتها .؟
ام هو الذوق العام .. الذي غاب عنا ( الا من رحم ربي ) ام انه يملك ما لا نملك ..
ام ان انغماسنا في الحياة ... باتجاه مغاير ... لم يجدنا نفعا .. ولم يغير من ما نحن فيه فكريا ...
مجرد .. افكار ...
شرمولة .. خطرت ببالي هذه الكلمة ...
شوية تاني ..
مجرد .. افكار ..
شكرا للجميع على الاطلاع ...
أكمل قراءة الموضوع...

الأحد، 5 أبريل، 2009

نطيحة

By 2:05 ص
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته 



نفرح بزيادة مولود جديد ... ولدا كان أم بنت فزيادة الأبناء زينة في هذه الدنيا...

الأم الأب الأهل الأصحاب الأحباب الجيران كلهم يفرحون ويباركون المولود وسلامة الأم وتنشط حركة الزيارات والتهاني والهدايا التي تسجل كدين على المهداة إليه ليعيدها في مناسبة لاحقة... 


كل ذلك لا بأس به ، وجيد أن يستغل الناس هذه المناسبة للتواصل والتهادي والفرحة والمشاركة ...
ولكن هل تعتقدون أن هذا المولود سيفرح بهذا خصوصا إذا ما أختير له أسم غريب عجيب لا لون ولا شكل له...


أخبرت بأن صديقا لي قد رزق بمولودة ففرحت له وقيل لي أنه إختار لها اسم حلا
لا تعليق
رزقت إبنة خالتي بمولودة فإختارت لها إسم إلين ؟؟

سألناها ما هذا وماذا يعني فقالت أنه إسم نقش ستار الكعبة

لا تعليق


إبنة فلان إختير لها إسم أليانة سألنا ما المعني قالوا أنه من القران


لا تعليق


وهناك الكثير من الأسماء الغريبة العجيبة التي يتم إختيارها لمواليد هذه الأيام
ألم يفكر الآباء والأمهات في تأثير هذا الإسم على صاحبه؟
فلكل امرئ نصيب من اسمه ... أم أن النطق والإعوجاج فيه وتقاربه مع أصحاب الحضارة الطاغية يكفي؟


رزقت أختي طفلة فأسمتها فاطمة... فإستغرب بعض الناس من أختيار هذه التسمية الآن في هذا الوقت ...


هل تذكرون ما هو إسم سيدة نساء الجنة ؟


اه نعم الجنة ، هل تذكرون ؟ الجنة ؟


وكلما تحدثت إلى أحدهم لماذا هذا الإسم يقول أنه فتح القرآن وإختار منه هذه التركيبة من الحروف ...
و على ذلك فسأسمي إبنتي نطيحة فهي كلمة من القرآن والإبن سأسميه بئس المصير والبنت الثانية سأختار لها إسم القارعة وقعه جميل أيضا...


والإبن الثاني سيكون إسمه رضيت لكم الإسلام دينا ...


هل من تعليق؟ إنه من القرآن أليس كذلك ! ألا يعجبك القرآن؟

هل يعقل أن نتخلى حتى عن أسماءنا ؟ ومن أجل ماذا ومن؟


إرضاء للزوجة? أم الأهل؟
أم إرضاء للمجتمع ، أم هي الموضة و يجب مجاراة العصر؟


نعم صحيح نسيت اعذروني فلسنا في أيام أمي وأمك...


وما همنا في تأثير الإسم على صاحبه ... المهم أن ينادى بلحن كألحان أسماء المسلسلات ... و يكون ... هاي و كلاس ...


شكراً...
أكمل قراءة الموضوع...

الخميس، 2 أبريل، 2009

قصة حياة بنطلون

By 1:22 ص
ولد البنطلون في احد الدول .. الكثيرة السكان .. والتي يعتقد ان سكانها ان قفزوا قفزة واحدة .. لاهتزت لقفزتهم الارض ..
وكان ثمنه بخسا .. مع ان تكلفته كانت .. لا تساوي ربع ثمنه .. لانه قد اقتصد في قماشه ...
كانت رحلته للوصول الى قارتنا .. شاقة .. في علبة مزدحمة مع امثاله من البنطلونات ...
ولكن كان هناك شيئا مميزا .. يميز هذا البنطلون ..
ولم يكن يعلم هو بذلك ... حتى ... عرض في احد المحلات ...
وجاء يوم .. اشترته فتاة ... من فتيات .. الديجيتال ... ام يجب ان نقول ...
فتيات ... الاه
ويوم اشترته .. وقبل ان تشتريه .. فقد .. ارادت ان تجربه قبل ان تدفع ثمنه ..
فرح هو بذلك .. لان من ارادت شراءه .. فتاة ذات لمحة من الجمال .. وجسدها .. ممشوق ... وقوامها ... إلخ
فكر في تلك الايام التي ستمر عليه وهو ملتف حول جسدها .. وملتصق به .. ولكن لم تدم فرحته .. لماذا .. ؟؟
عندما ارتدته تلك الفتاة صاحبة القوام الممشوق ... الخ .
كان قد اختنق ... واحس ان هذا الجسد الجميل لا يتناسب مع حجمه ... وفكر في ان يتخلص من الضيق الذي اصابه عند ارتداءها له ..
وزادت دهشته والمه ... عندما سمعها تقول ... انه البنطلون المناسب ... هذا ما اردته ...
ولكن ... لا حيلة له ... فهو مجرد ... بنطلون رخيص ...
اخذته معها وذهبت به الى البيت ... واذاقته ... ذلك الشعور .. بالضيق مرة اخرى ..
لتريه لاهلها ... المعجبين بقوام ابنتهم الممشوق .. الخ ..
... احس بوخز في اسلاكه ... وثنياته ... وبدأ الحزن يدب عليه .. وما باليد حيلة ...
في اليوم التالي ... ارتدته فرحة .. واتجهت الى حيث يجهل البنطلون ...
وبعد خروجها من المنزل .. اصابه الدوار .. من اسلوبها في المشي .. وبعد حين ...
انتبه الي اعين الناس .. كيف تراقب .. وكيف تتبعه ...
فرح .. في البداية ... لضنه انهم معجبون به وبدقة صنعته ..
ولكنه .. سرعان ما اكتشف ان اعين الناس كانت متجهة نحو جيوبه الخلفية ...
وازراره الامامية ... بتركيز قوي ... باعاجب تارة ..
وباستغفار تارة اخرى .. ومع سماع بعض الكلمات ..
و النظرات التي تتبعه ..
اصابه الذعر .. واستغرب لابتسام من ترتديه .. وفرحها ..
فكر في الانتحار ... فكر في ان يتمزق .. ويكون .. خرقة لمسح السيارات ..
فكر في طرق عديدة ,, ولكنه .. لا يملك حيلة ..
الا ان .. يكون عارضا .. مبرزا ... لاعضاء جسدها ..
راسما له ... حتى ... جاء يوم تركته ...
تخلت عنه .. اتعرفون لماذا ... ؟؟
لانها .. وجدت .. بنطلونا اخر ...
رخيص ..لا يميزه عن البنطلون الاول ..
الا انه ..
اضيق منه ...
أكمل قراءة الموضوع...

الأربعاء، 1 أبريل، 2009

المثل الأعلى ...

By 3:31 م


شيجيفارا ... يا له من مناضل ... بذل جهدا .. وكافح لاجل تحرير بلده ... واصبح صورة للكفاح و النضال من اجل الوطن ، ورمزا للتضحية ... والايثال والبذل ...

المغني تو باك ... يقول ... ان اعدائه يبكون متى ما قام ... كرهوني حتى الموت ... محاولين الاعتداء على لاخذ اخر انفاسي ... ماذا عساك ان تفعل ...

ديفد بيكهام ... ذلك اللاعب الاسطورة ... لا احفظ له قولا و ارى صورته في كل مكان

انتر ميلان ... فريق كرة قدم .. مشهور وله انتصارات ويمتلك لاعبين مخضرمين يسحرون الكرة وكانها جزء من اجسامهم ...

كل تلك صور لبعض الامثال التي يتخذها بعض الناس في الحياة اليومية ... مثالا يحتدون به

يحتاج كل انسان منا الى مثل يحتدى به ... منا من يتبع خطى ابيه ويرى انه مثله الاعلى ... ومنا من يرى في عمه او خاله او استاذه ... ومنا من ترى ان جارتهم هي مثلها الذي يحتدى به ... ومنا من يرى في احد المشاهير مثلا يحتدي به سواء كان سياسا او فنانا او لاعب رياضة من الرياضات او ربما مغني لاحد انواع الغناء ... و يكون ذلك بتتبع اخباره و سيرته و محاولة تقليد تصرفاته او حتى تبني افكاره التي يتبناها ... وهذا امر لا عيب فيه ان يجد الانسان لنسفه شخصا يحتذى به ويتبع خطاه ...

ولكن لأقف هنا لحويظة ...
تشيجيفارا ! من هو ... وماذا فعل ... وما هي صفاته التي تجعل الكثير من الشباب يعتزون به و يتبعون افكاره او تصرفاته او تعجبهم فيه بعض مواقفه و وقفاته ، لا اعتقد انه بامكاني الخوض في تفاصيل حيات هذا الانسان ولكن لنعرف الفرق بينه وبين غيره ... لنذكر احدا من المثل التي من الاجدر بنا ان نقتدي بها و نعلي شأنها وهو عالى لا محال ...
لو قلت لكم ان تشيجيفارا هذا تاجر مخدرات ، ولا يستعمل الماء في نضافته الشخصية وهو مدمن مخدرات وما الى ذلك من صفاته كانسان ناهيك عن ديانته ...

ولا تجوز المقارنة ولكن احاول اخذ الامر كمثال في الفرق بين هذا وذاك وشتان بين هذا وبين من سأذكر لكم ... ممن يسر الخاطر في ان يتبع خطاهم ...


لو قلت لكم ... اختارو بين ..ابو بكر الصديق او عمر بن الخطاب او علي كرم الله وجهه او سيدنا بلال رضي الله عنهم جميعا ... وبين احد ممن ذكرت كتشيجيفارة او تو باك او ديفد بيكهام او احدى المغنيات الحسناوات الشابات والممثلين والممثلات وغيرهم كثير في وقتنا الحاضر ...

فهل يجوز حتى ان نضعهم في مقارنة او ميزان ...

لا والله ورب الكعبة لا يجوز ابدا ...
فسيدناعمر رضي الله عنه يقول ... يا ليتني شعرة في صدر ابا بكر ...

وماذا نقول نحن ( الا من رحم ربي) عن احد هؤلاء المثل التي تتخذ في ايامنا هذه ... نمجدهم وافعالهم ونقلد لباسهم وتسريحة شعرهم ... واقوالهم وتصرفاتهم والتفاتاتهم

قال صلى الله عليه وسلم : أصحابي كالنجوم بايهم اهتديتم اقتديتم ...
و اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ... وما اكثرهم ...
الم يجد من يعتز بتشيجيفارا وامثاله منهم من يمكنه ان يتبع خطاهم ... من صاحبة خير الخلق ومن تخلقوا بخلقه


ام ان الامر مأخوذ بجهل على جهل لينتج عنه جهلا مركبا يجعل منه تبعا اعمى اصم وابكم ...


فبمن لك ان تقتدي الان ...
أكمل قراءة الموضوع...

فقدت ... وجهي !!!, هل تصدقون ذلك ؟

By 1:30 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
لسنين طويلة ...
لازمني ..
قدمني ..
عبّر عني ..
احمر لخجلي ..
ابتسم لفرحي ..
اعتدت ان اراه كل يوم .
ورأني به كل من عرفني ...
ولم يعرفني ..
ولكن ..مهلا ..
ما هذا ..
لم اعد اجده .
. رويدا .. ايعقل ان افقده ..
ايعقل ان اعيش بدونه ...
لا اصدق ...
لا اصدق انني واقف دون ... وجه ..
لقد فقدت وجهي ...
كيف ... اتصدقون ذلك ..
نعم صدقو ... فكثير منا اليوم .. يعيش بلا وجه ... !!
ان اعيش بلا وجه ...
خير لي ...
من ان اضع قناعا ... كما يفعل بعضهم ...
أكمل قراءة الموضوع...