بقعة واحدة ، لسان واحد ، سماء واحدة ، والبحث عن الاتفاق الجوهري

.

الثلاثاء، 31 أغسطس، 2010

كم اصبحت الحياة صعبة ...

By 6:57 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


يوما بعد يوم ... تزداد صعوبات الحياة ومشقاتها ... وكل يوم نجدنا امام عائق جديد و فروض اخرى نكون بحاجة الى ان نواجهها رغما عنا؟ شئنا ام ابينا؟ ...!!

ونتذكر كم كانت الحياة سهلة بسيطة لا تعقيد ولا مشقة فيها الا القليل وكم كان الرضى حينها السمة الغالبة على الناس بعكس ايامنا هذه ...

نعم ايامنا هذه كثرت فيها الصعوبات ولم تترك احدا الا واثرت فيه ...

فكم اصبح من الصعب ان تقود سيارتك في خط سير واحد ، وكم اصبح صعبا ان تلتزم بربط حزام الامان في سيارتك ، و الذي اكتشف انه احد مسببات الانحباس الحراري لان المواد التي يصنع منها تاتي علينا بالمشاكل البيئية ، الا يجب التخلي عن وضعه كاداة افتراضية في السيارات و جعله احد الاختيارات التي يرغبها الزبون؟ بدلا من سن قانون يفرضه ويصعب علينا الحياة؟...

كم استصعبت الحياة فيقف احدنا حائرا اي نوع عصير يشتري ويشرب ويستطعم فكميات كبيرة من انواع العصائر تعرض في كل اتجاه بكل الاشكال

فما بالك بان تختار نوع عطرك او نظارتك ... يا الله ... انها لمشقات نتكبدها في زمننا هذا ماكان اسلافنا معرضون لمثل هذا ...

صعبت الحياة فلم يعد بمقدور الاهل تربية ابنائهم وزرع القيم النبيلة والاخلاقية فيهم ومن صعوبات حياتنا الان ان برامج التلفاز باتت كثيرة جدا ومشوقة جدا بحيث لن تستطيع التركيز على شي في حياتك اذا ما فاتك مسلسلك او برنامجك المفضل الذي ربما يعاد بثه لاحقا ولكن الفريش ... هو الفريش ... الفريش يعني الطازج ... والطازج هو اللذيذ ... وهذه احدى صعوبات الحياة الاخرى التي بتنا نحاول فهم ثقافات ولغات اخرى وننسى ثقافتنا ... ولغتنا

استصعبت حياتنا جدا فتقبلنا لبعضنا و تقبلنا لاختلافاتنا بات امرا شبه معدوم (الا من رحم ربي)

لم تعد هذه الحياة تطاق ابدا ... فهي من الصعوبة ان الابتسامة اصبحت غالية و ليس من السهل ان ترتسم على شفاه الناس ( الا من رحم ربي) فصعوبة الابتسام قللت منه بين الناس الا لحوائج تقضى عند بعضهم البعض ... فعبوسة الوجه اسهل في الارتسام على الوجه و الابتسامة تحتاج الى مجهود كبير ... وهذا امر شاق

كم اصبحت الحياة صعبة لصعوبة التسامح و التراضي و الغفران يا الله كم اصبح ذلك صعبا جدا ...

اينما ادرتم وجوهكم فستجدون صعوبات باتت تحيط بنا من كل جانب ... فصعوبة ان تعطي الطريق وان تترك غيرك يمر قبلك و صعوبة وقوفك بالصف منتظرا اخذ حاجتك و صعوبة انتظار الاشارة الحمراء دون وجود شرطي المرور وشبه استحالة تقبلك لوضعك المعيشي البسيط وانت تملك قوت عام كامل ...

اتستطيع العيش بدون انترنت؟ او لاقل الم تعد الحياة صعبة في وجود انترنت بطيئ ؟ لا يلبي تسارع انفسنا داخلها و خواطرنا؟

مضنية هي الفكرة ... ان يمر عليك يوم ولا تتباهى فيه على الاخرين ... بلباس او ساعة او هاتف او حتى فنجان قهوة ... في مكان يبيعك هواء مكيف ...

لو تخلينا عن كل هذه الصعوبات في حياتنا ؟

شكرا

أكمل قراءة الموضوع...

الجمعة، 27 أغسطس، 2010

نحن وزمن الصغار!!

By 7:08 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الزمن لا يتلف شيئا .. انما نحن من يتلف ويصلح و يمنع من التلف و الاصلاح ...

انما الزمن وقت نعيشه و نتعرض فيه و نعرض انفسنا لأحداث و نحن من يقبل او يرفض تأثيرها ...

كثر من عاشوا طفولة صعبة ... فدفنتهم معها و عاشوا في ذلك الالم الذي لم يعد له وجود .. و غيرهم من عاشوا اسوأ منهم ظروفا ولكنهم صنعوا منها دافعا لهم لان يكونوا افضل مما هم عليه و اثبتوا قدرتهم على ان يتغلبوا على ما قد اضطروا له ...

يخطئ الغالبية في التعامل مع الصغار على ان عقولهم صغيرة ... مع ان عقل الطفل ناضج بالكامل ولا نقص فيه ولا ينمو مع الوقت ... إلا انه لا يحتوي على اي معلوما وهو ( فرش) طازج يحتاج فقط الى اختيار المعلومات التي تغذيه لكي يبنى مفاهيمه الاساسية التي وجب على من يغذيها ان يعرف الترتيب الانسب و يعرف كيف يتعامل مع الطفل و كيف يغذيه ..

فبرأيي بداية من استعمال .. احة و كخ و بابة ... تلك المصطلحات التى يخترعها البعض اعتقادا منهم بنزولهم الى مفهوم الطفل هي بداية عدم تقدير مستوى ادراك الطفل ... فان اعتدت ان تقول له بدل كخة .. لا هذا خطأ فسيعتاد ذلك لأنه لا يعرف غيرها و كذلك جميع المصطلحات .. فان كانت تغذيتنا لعقل الطفل على انه يفهم و اننا يجب ان نوضح كل شيء بحقيقته وان نربطه بالخالق و الحلال و الحرام و الصح و الخطاء و ان نجعله يحاول بدلا من ان نفعل له كل شيء و نعوده على الاتكال و الاعتماد علينا ...

و التركيز على اعطائه قوانين المعادلات التي سيتمكن لاحقا من استخدامها لحل اي معادلة تواجهه ... فسنكون قد قمنا بواجبنا ... و علمنا ان لكل شيء وقت ...

و ان نتعامل معه على مبدأ التشجيع كما ذكرت ... و ان نهتم بكل ما يحاول اخبارنا به قدر المستطاع لأنه يحاول الاختيار من المعلومات التى اكتسبها ان يخبرنا بما يفكر به عقله و يتخيله لكي يوصل الينا ما يرغب في ان يوصله .

فسيكون الامر مجديا ... و ذا نفع لان يكبر الطفل خال من العقد و الاهم ان لا تلبسه عقدة الشعور بالنقص المتفشية بين الكبار و الصغار لسوء تربيتهم و استمرارهم على ذلك بعد بلوغهم و تمكنهم من تغيير الامور ولكنهم فشلوا في ذلك

تجارب كثيرة ربما اضحك عليها الان قد مررت بها ...

و اكثر ما كنت اقوم به عندما كنت صغيرا .. انني اكره الضرب فكنت اهرب من المدرسة في الصف الثاني الابتدائي عندما يضرب المعلم احدهم في الفصل و اغيب عن المنزل حتى المغيب ...


شكرا ...


أكمل قراءة الموضوع...

الأحد، 22 أغسطس، 2010

ثلاثة رجال ... و فتاة

By 7:08 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



هذه قصة لأربعة من الناس... كل له مشوار في اتجاه كان له...

كان الاول شاب في الثالثة و العشرين من عمره لم ينهي دراسته بعد وكان يعيش مع والديه او لأقل انه كان معتمدا عليهم في حياته ولم يكن يعمل او يجتهد في عمل يجني منه رزقا الى جانب دراسته وكان مرحا جدا يحب السهر مع رفقائه و يحب النزهات و المبيت خارج البيت ولا يكترث كثيرا لمحاضراته و دراسته وكانت الفتاة التي يحبها همه و شغله الشاغل و يمضي معها يومه كاملا إلا اذا ارادات ان تحظر محاضرة فينتظرها مع زملائه او جالسا في مقهى الكلية ...


تواعد معها على الزواج وقد اسسا كل شيء معا و حلما بكل التفاصيل و عدد الاطفال و عدد الغرف في البيت الذي سيبنيه وكان تواجدهما معا يختلط بالكثير من الانسجام و التناغم لدرجة ان كل زملائهم وأصدقائهم كانوا يرونوهم وكأنهم زوج وزوجه وكأنهم خلقا لبعضهما البعض ... وما تغافلت عنه الفتاة انه لم يكن يعمل لأجل ذلك الغرض ولم يكن يسعى الي تحقيق أي من الاحتياجات و لم تكن تعلم ان والده لن يعينه على شيء فهو ميسور الحال ولا يمكنه ان يقدم له شيئا ... و ما ان انتهت فترة دراسته بالفشل حتى انقطع عن الجامعة و وجد نفسه محاطا بشلة اخرجته من طوره وأدخلته متاهات ما كان ليقدر علي مجاراتهم فيها ولكنه دخل ولم يستطع الخروج منها و نسي ما كان بينه وبين تلك الفتاة التي انهت علاقتها به بعد ان اتاها يهذي بسبب ما كان يفوح من فمه من روائح كريهة لمشروب الاغبياء ...



الاخر انتقل لتوه من الريف ليعيش في المدينة وهو في الواحدة و الثلاثين من عمره اعتاد حياته الريفية و قد انهى دراسته في الجامعة القريبة من قريته و امتهن المحاماة و اراد الانتقال الى المدينة لإيجاد فرصة عمل تمكنه من الحصول على مركز بين اقرانه وهو محمل برغبة في ان يتميز ليرتقي في مهنته ... عمل في مكتب لمحام مشهور و تعرف على الفتاة التي تجلس على مكتب الاستقبال و استلطفها بعد ان رأى منها التجاوب فقد كانت خلوقة طيبة ... صارحها برغبته في الارتباط بها ... فترددت و طلبت وقتا لتفكر و تستشير ... مر الوقت و كان يلاطفها بالنظرات و يحاول التقرب اليها و يلين في الكلام وذات يوم اجابته بأنها لا مانع لديها في الارتباط به كزوج وكان ذلك بعد ان تحرت عليه بما عرف من زملائه و ما سأل به من تعرف ، ففرح بهذا الخبر و اشرقت ابتسامته وبدأ في التخطيط لمرحة الخطوبة ... اخبر اهله في اول زيارة له ... ولم يكن يتوقع ردة فعلهم التي لقاها .. من رفض امه و ابيه لان يرتبط من احدى فتيات المدينة و يترك بنت عمه التي حجزت له منذ كانت صغيرة ... حاول ان يقنعهم بان الفتاة التي سيخطبها جميلة و خلوقة و مؤدبة و متعلمة ... ولكن ما تربع في عقل اهله و خوفهم من الفضيحة بعد ان كان الحديث دائما عن زواج تلك الفتاة من ابن عمها المتعلم سائدا و متعارفا عليه من الجميع ... فقال له ابوه ... لست ابني وانا غاضب عليك ان لم تتزوج ابنة عمك ... ولا تقابلني بعد اليوم في مكاني هذا ان تزوجت فتاة المدينة ...


لم يعد يعلم ما يفعله ... فقد وعد الفتاة ... و هي موافقة على ذلك .. ما الحل ؟
تغيب في قريته مدة ليست بقصيرة ... و قطع اتصالاته بالمدينة ... وعند رجوعه وجد من بانتظاره ... سألته لما الغياب ؟ قال لها ... لن استطيع منك الزواج ... فقد رفضت اسرتي و ابوا إلا ان اتزوج ابنة عمي ... ولم اعد إلا بعد ان اتممت الفرح ...



يعمل في ورشة ميكانيكا كان الثالث وله خبرة في اصلاح السيارات الالمانية .. وليس من السهل ايجاد شخص بخبرته ... فكل السيارات الالمانية تأتي بعاهة تخرج منه كأنها جديدة رغم ذلك ما هو إلا عامل في تلك الورشة و لا يكاد يكفي نفقات اهله و امه المريضة و ابوه البصير ... و اخوته الدين يدرسون ... كان وسيما بهي المطلع ... مرحا لا تفوته صلاة في مسجد ... يحب الخير للجميع ... صباحا وجد فتاة قد توقفت سيارتها على جانب الطريق و هي تحاول فتح غطاء المحرك ... و كانت السيارة المانية فتوقف ليمد لها يد العون ... سألها ما المشكلة هل من مساعدة ؟ فقالت لست ادري كانت السيارة تعمل بشكل جيد ولكن فجأة سمعت صوتا غريبا في المحرك و اضاءت الاشارات الحمراء كلها معا وتوقفت السيارة فجأة ...


قال لها سأرى ما المشكلة .. فتح الغطاء ... و كشف عن بعض الامور فوجد ان المحرك قد توقف عن العمل بسبب تسرب في الزيت ... فاخبرها بان السيارة يجب ان تنقل الى ورشة اصلاح ولا يمكن تشغيلها وعرض عليها نقلها الى الورشة التي يعمل فيها هو ... وفعلا كان ذلك فقد اتصل بالسيارة الرافعة و اعطى الفتاة الهاتف و عنوان المكان لتتصل بأحد اخوتها ليأتي و يعرف المشكلة و يرى ان كان يمكن حلها ...
وصلت السيارة الي المكان و بدأ في فحصها و اكتشف من اين يتسرب الزيت ... حضر احد الاخوة و عرف بالمشكلة و اخبر بالحل و تكلفته .. فاتصل بأخته و اخبرها فوافقت على الاصلاح بشرط ان يتم بسرعة فذهابها الى عملها امر ضروري وهي بحاجة اليها...


بعد يومين .. اتصلت الفتاة بهاتف الفني فاخبرها ان السيارة ستكون جاهزة في الصباح ويمكنها استلامها و تكلفتها كذا ...


في اليوم التالي حضرت الفتاة لتستلم السيارة ... و تفحصتها و اكد لها الفني انها جاهزة و بامتياز غير انه نصحها بالتدقيق في المؤشرات دائما ... و عند خروجها اخبرها انه يريد مكالمتها في امر ان لم يكن لديها مانع ... لم تمانع ابدا ... ولكنه قال لها انه امر خاص و عبر لها عن اعجابه بأدبها و خلقها و اعجب بشخصية اخيها و بدا له انها تناسبه كزوجة فعرض عليها الامر بكل لطف و انه قرر ان يتحدث مع اخيها في ذلك ... ابتسمت خجلا و لم ترد عليه إلا انها قالت انها ستفكر في الامر و تخبر اهلها وأخوها ...


وهل ستخبرينني بالنتيجة ؟

نعم سأفعل ...

انتظر الشاب بعض الوقت ... يوم مر ... اسبوع ... لم يشأ ان يتصل على رقمها او يزعجها ولكنه بعد حين فهم انه لا موافقة على نسبه ... وربما لأنه لم يكن مناسبا لما فيه هي من مستوى اجتماعي متعلم ...


هذه قصة الشباب الثلاثة


نعم ...

وكلهم كانت تجاربهم في هذا الامر مختلفة مع اختلاف بيئاتهم و خلفياتهم و ملائمتهم للزواج ...


نعم ...

وماذا عن الفتاة ؟ ما هي قصتها ؟ وكيف كان الامر معها ؟


الفتاة ؟ هي من كلن يحكي هذه القصة بما مر عليها من احداث مع كل واحد منهم



شكرا


أكمل قراءة الموضوع...

الثلاثاء، 17 أغسطس، 2010

سنغيرها لأجلك...

By 2:50 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

التغيير وتحسين جودة الحياة ... التغيير كلمة يصعب استيعابها احيانا ... و لكنها ضرورة من الضروريات التي تستوجب الحدوث في كل يوم يكون فيه تجديد و تطوير في حياة الانسان و اهدافه و امكانياته و رغباته بالأخص عند العيش في جماعات ... و لن يكون التغيير و المطالبة به فعالا إلا اذا كانت هناك رغبة حقيقية لدى الانسان نفسه ان يتغير و يكيف المحيط من حوله لما يرغب فيه بحيث تكون حياته افضل بكثير من ان يعيش في محيط غير متماشي مع رغباته ...

و بما ان كل المحاولات السابقة للتغيير لم تفلح ، والتي كانت البدء بتغيير الانسان اولا ... وإبدأ بنفسك بحيث يكون التغيير للأفضل ... لكي يتمكن من استغلال الارض و تعميرها و تحسين جودة معيشته.


فلذلك ... و تماشيا مع طباع المواطن و تلبية لطبيعته الملازمة و احتياجاته اليومية و عدم رغبته في ارهاق نفسه في اكثر من التعليق عما يحيط به و يتذمر منه و من عدم الاهتمام بمتطلباته و عدم اكتراث احد له ولما يريد ... تم الاتفاق مع احدى الدول كثيرة السكان ذوي الكفاءة العالية في نظام الحياة و المعيشة و المثابرة و الالتزام ...

بأن يتم استجلاب عدد موازي لعدد سكان بلادنا بحيث يلزم كل موفد مواطنا من المواطنين ليسير خلفه اينما ذهب و يلتقط ما يلقيه المواطن من مخلفات و يقود سيارته ليحافظ على القانون ولا يخترقه و يذهب معه الى المدرسة و الجامعة و البعثات ليجتهد و يدرس و يتعلم مكانه بما يفيد البلد و يعمل بدلا منه و لن يترك للمواطن إلا حياته الخاصة جدا وكل ذلك سيكون مدفوع التكاليف من الدولة و من انتاج النفط و مع دفع مرتب الى المواطن لينفقه ليجد ما يلقي من فضلات وإلا لن يكون للموفد عمل يؤديه ... و سوف لن يكلف المواطن أي اعمال و كل ما يكلف به سيوكل الى الموفد الذي سينفذ العمل كما طلب منه بما يعرف من خبرة ، و سوف لن يستجلب إلا اصحاب الخبرة و سيكون لهم اسم مشابه لاسم من يتبعون من المواطنين ... ليكون التوازن مضبوطا بين افراد المجتمع ... ويعرف كل موفد بمن يتبع من المواطنين.

كل ذلك ليبقى الانسان على ما هو عليه ولا يتغير انما نغير له بيئته بحيث تتلاءم مع طباعه هو و رغباته هو ... ليكون الحال افضل مما هو عليه فما هو إلا مواطن له حقوقه و وجب على الجميع تلبيتها له و ليس بحاجة للحركة او العمل او المثابرة فسنن الحياة لا تنطبق على مواطني الدول الغنية ، ولن يطالب هذا المواطن بالتغيير ابدا فكلما تغيرت طباعه او احتاج ان يميل بها سيتم تنبيه الموفدين التابعين بحيث انهم يلبون كل ما يطلبه في النطاق المحدد لحياة الانسان الطبيعية من نظافة و قيادة و توفير مستلزمات و دراسة و عمل ...


يجب ان لا يفاجأ احد بوجود من يتبعه كظله في أي لحظة يبدأ فيها الموفد بالعمل ...


فليرتاح الجميع من صداع التفكير في التغيير و التحسين من حياتهم ولن تحتاج للتفكير في ان تلقي فضلاتك من السيارة ايا كانت علبة سجائر منديل قنينة ماء لا يهم فالموفد مدرب لان يلتقطها مباشرة ... وان لم نتغير نحن الى الافضل ... فسيتغير العالم لأجلنا

وكذا كان عشم ابليس في الجنة ...


شكرا


أكمل قراءة الموضوع...

الجمعة، 13 أغسطس، 2010

مرحبا بمطهرنا من الذنوب

By 4:44 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



للترحيب بضيفنا الكريم ... ضيفنا الذي يخلع عنا ما قد البسناه انفسنا فيما مضى من عام ... ان اعناه على انفسنا فانه يغادرنا و لم يبقي علينا شيئا مما قد سبق الا الخير ...

فمرحبا بمطهرنا من الذنوب ...

سؤالا لله ان يتقبل منكم و منا كل ما من الخير تعملون ... و فيه ترغبون و عليه تصرون و تثابرون ...

رغبة في الاجر و العتق من النار و الاستقرار في جنة الخلد ...

اهنئنا جميعا ببلوغنا هذا الشهر و تحصلنا على فرصة للعمل و زيادة الاجر و الخير و الدرجات في ارصدتنا ...

رمضان مبارك ومقبول ان شاء الله بفضل منه

و اوقات هنية و سعيدة لجميع من بنعمة البصر قد مر على هذه الاسطر وبنعمة الشكر الله قد شكر ...

شكرا


أكمل قراءة الموضوع...

السبت، 7 أغسطس، 2010

لحم رخيص ...

By 3:33 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اكثر السلع غلاء وإرهاقا لميزانيات الناس ومن اكثر الغذاء طلبا وحاجة للإنسان .

من غلائه فقد نسته وتناسته عائلات كثيرة فلم يعد ضمن قائمة طعامهم اللهم يوم عيد بصدقة او جمعية لجمع ثمنه او زيارة لقريب

يحتاج الانسان اللحم ليتغذي به ويعيش ففيه مواد يحتاجها جسمه وبالرغم من توفر هذه الاحتياجات في مواد اخرى إلا ان هم اللحم يبقي ذاته لطعمه وفرحة وجوده في سفرة الغدا و اجتماع الاهل و لذة الطعام بوجوده .

مقولة قديمة تردد دائما او احيانا ... نأكل لنعيش ام اننا نعيش لنأكل؟

نعم جدا صحيح .. فهناك من يهتم بالأكل وكأنه يعيش ليأكل و هذا اراه كثيرا حولي

لحم ضان غالي خصوصا المدعو وطني وكذلك العجل والبقر ولكن هناك لحم ارخص اليس كذلك؟

لحم الماعز والدجاج؟

لا هناك ما هو ارخص بكثير من الدجاج والماعز...

اي لحم هذا؟ الارانب؟

لحوم النساء هي ارخص اللحوم اليوم إلا من رحم ربي

فبإمكانك ان تحصل على الكمية التي تريدها بالمجان فقط ما عليك إلا ان تسير في الشارع او تعمل في شركة او تقف في صف او تزور مستشفى وان اردت الكثرة فعليك بالسوق فستجد اصناف كثيرة من ارخص لحم متوفر معروض بكل اصناف العروض والفنيات إلا من رحم ربي وستر نفسه سترا جميلا ...

لا اعرف سبب اهمال الفتيات و النساء الاتي يستعملن اغطية الرأس و يسمونه حجاب بان يهملن منطقة الرقبة و الكتف فتكشف و تسير وكأنها مستورة ولكنها مكشوفة سهوا او عمدا و اعتبره عمدا لأنها لم تحرص على ان تغطي نفسها منذ خروجها من بيتها فتزاح الاوشحة و يظهر جلدها جليا امام الجميع و ان نبهتها في بعض الاحيان تقابل بنظرة غريبة جدا ... ناهيك عن تفاصيل جسدها من تحت اللباس إلا من رحم ربي

و يزداد هذا اللحم رخصا في الثمن في شهر العبادات و زيادة الطاعات و الاجر فالخروج فيه له طعم اخر و اغواء الاخرين و عرض المفاتن له موازين مختلفة و مقاييس مرتفعة ليلا كان او نهارا ... فيكون العرض اكثر ليكون الثمن بخسا و يزداد الامر سوءا وهو ما يذكر بالبقاء في المنزل و الصوم عن اكل الحم بجميع انواعه

حرص الناس على ما يضعون في بطونهم يبدوا انه انساهم شرفهم وعفتهم وحماية اعراضهم من النهش والاستمتاع بها بلا حلال ولا ثمن إلا من رحم الله

و مع كل هذا وذاك تجد البعض يغضب لنقصان اللحم في سفرته وربما عدم استوائه ويقيم الدنيا ولا يقعدها وربما حتى تطلق المرأة وتضرب الام بنتها التي احرقت القدر ولكنهم لا يغضبون ان لحم زوجتهم وابنتهم يعرض في الشوارع ويتلذذ به الجميع بالمجان

فما ارخص الانسان على نفسه وما احقره عندما يحقر نفسه بنفسه ويجعلها ابخس ما يملك وقد كرمه الله وانعم عليه ولكنهم يتبعون من يتبعون و كأنهم يسألونهم هل فهمتم؟

فيردون نعم فهمنا ... وطبقنا و زدنا فابتكرنا

وكما قال له ... اخيرا فهمت ياودييييييع

وذلك واقع ... نرجو ممن تعرض لحمها ان تجمعه و ان تصون نفسها و لا تجعله عرضا بالمجان رمضان او غيره ... فالذي امر بالصيام امر بالستر و الحجب و غض البصر في رمضان ... و غير رمضان

شكرا

أكمل قراءة الموضوع...