اجتماعياتي

بقعة واحدة ، لسان واحد ، سماء واحدة ، والبحث عن الاتفاق الجوهري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...




رغم مرور الاف السنين فان طباع الحيوانات البرية كما هي ولم تتغير. تقتل لتعيش ولا تقتل الا اذا احتاجت تتكاثر ووتناسل وتربي صغارها بفرض الغريزة وتنتقل من مكان الي مكان اخر في اوقات شبه ثابتة من العام ... هل تعلمون سر صراع الحيوانات في فترة التزاوج ؟



يتصارع الذكور ليفوزو بالانثى ... هل هي من فرض ذلك ام ان الطبيعة و الغريزة التي تحتم ان يكون الاقوى هو من يزرع النسل ليكون نسله اقوى ويستمر و لا تعطى هذه المهمة الى من كان ضعيفا مهزوما لينتج عنه نسل ضعيف ...

وقد تسنى للعلما دراستها بشكل دقيق وذلك لان تصرفاتها ثابتة وهذا ليس بامر غريب فالحيوانات هذا حالها ولا تملك العقل للتغير او الابتكار او الاعمار بعكسنا بنو البشر وتلك نعمة من نعم الله نحمده عليها ، انما تمتلك قدرة التكيف مع محيطها حسب الحاجة

فالانسان هو المخلوق الوحيد المالك للعقل الذي بامكانه تعمير الارض واستثمارها وهو مخلوق تتطور طباعه بشكل دائم وتتدبل حاجاته حسب اسلوب معيشته . فلم تكن حياة الانسان منذ عشرون عاما هي ذاتها اليوم ولن تكون كذلك غدا ولا بعده


ومن البديهي ان التطور و معناه يكون الى الافضل و الاحسن و الاكثر راحة ...

ومن الطبيعي ان يسعى الانسان الى تطوير حياته حسب احتياجاته و حسب تطلعاته و طلبه لان تكون جودة حياته اعلى مما هو عليه دائما دون توقف ...

ولكن اذا ما التفتنا الى انفسنا في مجتمعاتنا !!! ... نجد اننا اما نقف مكاننا او اننا نسارع الى التراجع عن التطور و الذهاب في الاتجاه الاخر ... "الا من رحم ربي"

فنحن نشعر يوما بيوم بان ايامنا الماضية هي افضل من حاضرنا ، نفقد مزايانا يوما بيوم ونشتاق بحسرة الي ما مضي ، تضيع منا احاسيس الراحة و الطمأنينة لما يدور حولنا ، وتتبدل الطباع بشكل عام من حسن الى اسواء وتنزلق اخلاقياتنا الى حضيض دون اخر... وهذا امر مناف للطبيعة على اي حال .. طبيعة العقلاء ... الذين يعون ما معنى ان يكونو جزءا من هذه الحياة ولهم فيها تأثير ايجابي


وهذا عكس ما يجب ان تجري به الطبيعة وما يحدث في ممالك المخلوقات الاخري.


فنحن الان نقول كل يوم ... (اييه على ايامات زمان) ونستذكرها ونشعر بالحنين اليها ... لماذا ؟


لماذا تبدل الحال لدينا من المسير نحو التطوير الذاتي و الاجتماعي و الرفع من مستوى المعيشة و الاخلاق وجودة الحياة الاجتماعية الجماعية و تبسيط احوالها و اكتشاف كل جديد و مفيد الى الالتهاء ببعضنا البعض و نهش لحومنا فيما بيننا ( الا من رحم ربي) وحسد وبغض نجاحات بعضنا و جفاف الدعم للاخر الناجح و التكتم على حسناته و نشر هفواته وسيئاته و تصيده ...
لماذا اصبحنا نصعب امور حياتنا بايدينا و نحن نصرخ بداخلنا كفانا قيودا عقيمة كفانا عادات سقيمة ... فمصالحنا لا تخدمها عاداتنا ولا تقاليدنا ( العادات و التقاليد العقيمة التي كلها مبالغة في ارضاء الاخرين على حساب النفس وقدرتها ) ،


لماذا تنحدر اخلاقياتنا ( الا من رحم ربي) كل يوم الى عمق جديد يصبح فيه المستوى السابق مألوفا ... ما الذي يدفع الانسان الى ان يتخلى عن ادميته و رغبته في ان يعيش حياة افضل و ارقى و اهناء ؟


حب المال و التكالب عليه و عبادته؟ ؟ نعم ذلك احد الاسباب و المسببات ولكنه ليس الاساس ...

الحكومة و المسؤولين ؟ ما هم الا اناس من المجتمع ... ولهم نصيب في الاسباب وهم شماعة الكسالى...

عبادة الاهواء و العيشة اللامدنية ؟ ايضا احدى الاسباب القوية وليست الاساس ...

ما هو السبب الرئيس اذا ؟


كلنا يعلمه .. وكلنا يعيه ... وكلنا يملك فيه جزاء يدعم غيره ...

فرغبات نفوسنا هي السبب الرئيسي ... وهي سبب ما نحن عليه من تطور عكسي نحو الهاوية ...

برأيك لو لم يرد السويديون ان تكون دولتهم على ما هي عليه ؟ او الدنماركيون او الامريكان او الماليزيين ! هل كانت ستكون كذلك ؟

الم يواجهو الصعوبات وتحديات و عقبات ؟ ام ان امورهم ميسرة لا عوائق فيها ؟


لا يمكن لذلك ان يكون الا ان تكون حياتهم التي يعيشون انعكاس لما ترغبه نفوسهم ... وهذا حال كل الامم كل حسب قدراته ...


الا تكون حياتنا انعكاس لما ترغبه نفوسنا


فلن تجد احدا يشرب الخمر و يرقص وهو راغب في الصلاة في تلك اللحظات ... فلو كان راغبا فيها لكان واقفا يصلي ... ربما يتحدث في سكره بان الصلاة واجبة و يحاجج وهو يترنح ... ولكن هل يصلي؟


فهل نعي ما نحن عليه و نراجع رغباتنا بيننا وبين انفسنا ؟ و نجتمع على امر نريده لكي يصح ان يطلق علينا وصف المجتمع ؟ بدلا من وصف الجماعات ؟

هل نصارح انفسنا و نعرف رغباتها الحقيقية و نصحح مسارها و نجادلها لكي نكون قد قمنا بما علينا القيام به دون الاتكال على قوى الطبيعة المجهولة ...


الم يكن فرعون يعرف ان موسى مرسل من عند الله ؟

وليتنا ان لم نستطع ان نتطور الى الافضل يوما بعد يوم .. ان نبقى على حالنا في احسن درجاتنا التي تجعلنا ننعم بأخلاقنا و تعاملاتنا بيننا وبين بعض ... وان نثبت عليها كما تفعل الحيوانات في ثباتها على طبيعتها و عدم التعدي علي غير ذلك ... وذلك اهون بالاف المرات من الانحدار الاخلاقي الذي نواجهه ...


فهل تملك الحيوانات عقولا لا نملكها ؟


شكرا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
سؤال محير تمر تفاصيله على مسامعنا بشكل شبه يومي و نراه حيا امامنا في نماذج كثيرة...

هل للزواج تاثير على الرجولة؟
أم أن البعض هم من الأساس ليسوا إلا ذكورا ولا رجولة لهم؟

هناك العديد من الامور المتعارف عليها و الثوابت التي وجدت في هذه الدنيا بشكل فطري في خلقة الانسان ، ولكن هناك اختلال شديد جدا في موازين الناس في زممننا هذا ...

هل يمكن لرغبات الاهل و الزوجة عند الزوج ان تكون اقوى من ايمانه بالواحد الاحد؟
هل يمكن أن يكون رضا الزوجة والاهل اقرب من مرضاة الله ؟

اين تقف انت اذا كنت رجلا حقيقيا ؟

طلباتها و رغباتها و احتياجاتها فوق كل احتياج ... هل تصدقون حتى احتياجاته هو ذاته ، يبيع كل شيء لديه لأجلها هي ...

ما هي الأسباب يا ترى؟

ما الذي يحول شخصا من حال إلى حال رغم انه كان يجب عليه أن يكون إلى الأفضل لأنه قد حصل على ما يسكن إليه حسبما الطبيعة و الفطرة ، ولكن لماذا يبيع الذكر نفسه و يبيع أهله و يتغير في تصرفاته لمجرد زواجه ؟ (إلا من رحم ربي) ولا يكون السبب الزوجة في احيان كثيرة و تكون هي السبب احيانا
و لا تراعي هي الله في ذلك ؟

هل حبا منه في ان يكون تحت السيطرة ام تسليما للتخلي عن الكثير من المسئوليات و الواجبات الملزمة له بما اتصف به مما فقده من رجولة ؟

أم أن رغباتها و حبها للسيطرة و وضعه كالخاتم في يدها يفرحها ؟ ويجعلها قد أدت ما عليها من واجب و وقفت أمام الجميع منتصرة غالبة؟ مطاعة اوامرها مستجابة ؟

هل تنسى انه لم يعد رجلا وليس إلا ذكر؟ وهل للذكر أكثر من حظ الأنثيين في الميراث؟؟ وماذا غير ذلك ؟
نسي هو ونسيت أن الرجال هم من لهم القوامة على النساء؟ وأنهم هم من يتكفلون بحمايتها و رعايتها و الإنفاق عليها وخدمتها وتلك هي معاني القوامة ، لتكون أما و زوجة و سكنا كما يجب لها أن تكون؟
وان الجنة للزوجة عند الزوج كما الجنة عند الأم لأبنائها ؟
ام ان حب الحياة و زينتها تأخذ ما يتبقى من عقلها بعد أن تتزوج ، وهي من أحفت قدميها (افتراضيا) حتى تحصل على زوج يخرجها من الحياة التي تعيشها و توضع في خانة المتزوجات و الحصول على من يمكنه الإنفاق عليها و تحقيق أحلامها مهما كانت ؟
و سيأتي اليوم الذي ستشتكي هي من ضياع رجولته و لن تستفيد شيئا من كونه مجرد ذكر ، صورة هشة أمام الخلق تحولو من رجال الى مجرد صور للذكرو ... هذا ان مرو على الرجولة من الاساس ...

قطعوا ارحامهم ... باعوا اخوانهم ... حطوا من قدر ابائهم ... اهانو اخواتهم ... انسلخو من جلدهم ... ماذا بعد؟ ما الذي يدفعهم الى ذلك؟

لانهم لا يملكون شخصية يمكن ان تؤثر في الاخرين فكانوا هم المتأثرين ضعفا واستسلاما ... الى ماذا ؟

لو كانت هي افعى ( كما يحلو للكثيرين تسميتها ) فاستبدال الزوجة بزوجة افضل منها سهل للغاية ، ولكن هل يمكن استبدال الام؟

هل يمكن استبدال الاخت او الاخ؟ او بن العم ؟

لا و الله

بإمكانك ان تتزوج عشرة نساء و تستبدل بينهن ... ولكنك لن تستطيع استبدال امك او احدا من اسرتك ...

كما حدث في قصة سيدنا إبراهيم عندما زار ابنه و قال لزوجته قولي له ان يبدل عتبة داره ... ففهمها و طلقها و ابدله الله خيرا منها ...

ولكن كما منعك جبنك من ان تكون انت القوام عليها ... سيمنعك غبائك من ان ترتبط بزوجة هي خير الدنيا و معينة عليها ... و التخلص ممن تجرك الى جحيم الدنيا و الاخرة ...


لا يفعل الزواج بالرجال ما يفعله بالذكور ... فهناك فرق شاسع جدا بين الرجولة و الذكورة ... بالزواج و بدونه


واياكي ... ان تفكري في الزواج من ذكر ... تندمين يوما على انه اصبح كالخاتم في اصبعك ... او انه ما عرف حق الله فيك ...




شكرا


جنازة ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا لله و انا اليه راجعون ...

من الميت ؟

الا تعرف من الميت ؟ هل ستذهب الى الجنازة ؟

متى هي و أين ؟

في المقبرة الاولى ... بعد صلاة العصر ...

ستذهب؟

بالتأكيد يجب ان اقوم بالواجب وكيف يفوتني واجب كهذا !

صحيح انت محق يجب ان لا يفوتك الاجر ...

ولكن من الميت ...

هيا بنا نذهب وستعرف من الميت ...

اقيمت الصلاة ... وكان الجمع غفيرا ... و اعداد وافية تقف بالخارج في انتظار انقضاء الصلاة ...

خرج الجميع وانا في انتظار ان تقام صلاة الجنازة ... ولم يحدث ذلك ... وكان استغرابي لماذا؟ ام انني لم الحق بها بسبب الزحام؟

لم احصل على اجابة ... فالكل مسرعين ليتمكنو من التعزية ...

ولكن من الميت ومن كل هؤلاء الناس ... لابد وانه شخصية معروفة او انه شخص مهم او ان يكون رجلا صالحا وفاعلا للخير ... فعدد الناس لا تتصورونه وكاننا في يوم عرفة ...

انهم هناك يحملون النعش ...

ولكن لحظة لماذا تحمله سيارة ؟

لا اعرف ربما لانه ثقيل او انه تكريم او ما شابه ذلك ...

ثقيل ؟ اليس الاجر في حمله على الاكتاف ؟

لا داعي لهذه التساؤلات الان .. هي بنا نتبع الجنازة لنقدم العزاء ...

ولكن هل سننتظر كل هولاء لنقدم التعازي سينتهي يومنا دون الوصول الى اهل الميت ؟

كيف نصل الى هنا ولا نقدم التعازي يجب ان نواسيهم في فقيدهم وكيف لا ... لقد فرغت نفسي لهذا وليس لدي اي التزامات...

حسنا سانتظر معك ونحصل على الاجر...

لم نستطع الوصل الى حيث مكان الدفن فقد كان الناس يملاءون المكان

بدا الحزن على الكثيرين وكانو صامتين لا يتكلمون وكانهم كلهم فقدو ابا لهم ... ولم اسمع حتى باسم الميت ولم اعلم حتى الان من هو او كيف حدث الامر... ولن اكثر السؤال لكي لا تكون قلة ادب و سانتظر ...

اتصلت بالمنزل واخبرتهم بانني ساتأخر قليلا ...

مضت الدقائق ... بل الساعات ... و الغريب ان الحشد ... يتجدد ... كلما اكمل فوج تجد غيرهم قد حضرو ... حتى انني خشيت على متقبلي العزاء من الاغماء وما وددت ان اكون مكانهم ...

تقدمنا ببطء يلفني الصمت ... و الافكار تدور في ذهني ... من يا ترى هذا الميت ؟ وما سبب كثرة الزحام و المعزين ؟
من شدة استغرابي و فضولي كدت اصرخ للجميع ... يا ناس من الميت ؟ ولكنني تمالكت نفسي ولم استطع فعل ذلك و اخترت الانتظار ...

عند اقترابنا من متقبلي العزاء ... لمحت وجها اعرفه ... كان اول الواقفين في الصف ...
ولكنني لم اتيقن بعد حتى اقتربت ...
وعرفت سبب الزحام ولكنني لم اعرف من الميت وما صلته بذاك الوجه الذي عرفت ...

تقدمني صاحبي و قدم تعازيه الحارة مصافحا القاضي بشدة ... معزيا له في حماره الذي مات ...
شكرا

عاداتي السيئة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...


عاداتي السيئة .. اه منها ...


اكتسبت منها الكثير ...


بعضها كان من افكاري .. والبعض الاخر .. كان تأثرا بما يحيط بي ...


اشعر برغبة كبيرة في التخلص منها


لا اعرف بالتحديد كيف افصلها ... أو .. لنقل أصفها .. لأنها تصف نفسها بالسيئة ...


كثيرا ما أضع يدي على الجرح .. واعرف السبب واعرف أنني ... مخطئ في تلك النقطة ...


واعرف ان هذه عادة سيئة .. احتاج الى ان اتخلص منها ...


بعضها يلاحظه الآخرون وبعضها ... لا يلاحظه لأنهم شركائي فيها ...


أجد لها حلولا ..


ولا أجد قوة ... وعزيمة للاستمرار في تطبيق الحلول ..


كثيرة هي .. عاداتي السيئة ...


ولكن اعتقد أن اعترافي بها .. لنفسي ...


كفيل .. ليضعني على الطريق .. للتخلص منها ...


ونقاشي .. عنها ... يفتح لي الابواب للتخلص منها ايضا ...


جميل .. جدا ...


اعجبتني هذه الفكرة ...


سأتحدث عن عاداتي السيئة واناقشها ...



لأجد لها حلا ..



هل نحن قادرون على فعل ذلك؟



شكرا


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

يعتقد الكثير بقدرتها على الشفاء بشكل سحري … حبة واحدة و سيكون كل شيء على ما يرام!
من منا لا يعرفها ؟ ولم يجربها من قبل؟ او لم يجد الحاجة اليها ؟

انها الحبة ... التي تشفي من كل الامراض مهما كان نوعها ... فهي الترياق لكل داء وهي العلاج لكل علة ...
انها الحبة السحرية ... انها الحبة المعجزة ... انها الحبة الحمراء و السوداء ... الحبة المحزمة … انها المضاد الحيوي ... انها البمبريتين ... و اخواتها …

ذكرتني بابي الحروف :)


نعم تذكرته ... :)


هل تدركون معنى ذلك ؟

هل تعرفون اننا نتجرع السم ضنا منا اننا نعالج مرضانا ؟
انه امر في غاية الخطورة … و متاح للجميع … ولا توضع عليه ملاحظة " يوضع بعيدا عن متناول الاطفال"

نعم انه امر خطير للغاية … فكثير منا يعتقد بسهولته و عدم فداحة خطورته …
انه امر متعلق بصحتنا … بصحة ثقافتنا الصحية … وهو امر تناول العامة للمضاد الحيوي … وكانه الترياق الوحيد لكل الامراض …

ان استعمالنا للمضادات الحيوية … امر خطير فعلا … فهي ادوية قوية جدا جدا جدا .. ثلاثة جدا ...واستعمالها في غير محلها … اكثر ضررا جدا جدا جدا …
اسألني كيف؟

كيف؟

سألتني كيف ... شكرا

المضادات الحيوية ادوية تعالج الامراض التي تسببها البكتيريا … وهناك امراض تسببها الفيروسات … و المضادات الحيوية لا تعالج امراض تسببها الفيروسات ابدا …

هكذا اذا ...وماذا بعد …

لحظة لكي لا يكون الموضوع مملا … دعني اكمل بقولي انني وجدت الكثير من دول العالم و الوكلات ومنها وكالة الاغذية و الادوية الامريكية تقوم بحملات توعية بهذا الخصوص … فلديهم ما يقرب عن مليوني شخص يموتون سنويا بهذه الاسباب …

الى هذا الحد ؟

نعم انه امر جدي وليس بالدعابة …
اكمل لو سمحت …
بعد ان تمعنت في الامر و تحققت و دققت و قرأت و استشرت … قمت بترجمة احدى مطويات الترشيد و التنبيه … و صممتها بحيث تكون لفائدة تعم …


وكان المحتوى كالتالي …

شعرت بتوعك او ارهاق انت او احد افراد اسرتك فزرت الطبيب بحثا عن مساعدة .
سألت : أنا مريض ألا احتاج الى وصفة طبية لأخذ مضاد حيوي ؟


وكان الجواب : تم فحصك من قبل الطبيب ورأى انك مصاب بعدوى فيروسية ، فإن المضادات الحيوية لا تعالج أمراض البرد والزكام واغلب التهابات الحلق .

سؤال : إذا كان المضاد الحيوي لا يعالج أمراض الزكام والبرد والرشح. فماذا يعالج إذاً ؟
جواب : يستخدم المضاد الحيوي لعلاج الامراض التي تسببها البكتيريا ، ومن أمثلتها ، تقرحات الحلق ، الدرن ، و حالات كثيرة من التهابات الرئة.


سؤال : حتى اذا كان مرضي سببه فيروس، ما الضرر من تناول المضاد الحيوي؟
جواب : أخذ المضادات الحيوية عندما لا تكون لها حاجة يؤدي الى الدخول الى مرحلة تقوية مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية.

سؤال : ما هي مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية ؟


جواب : هي عدم قدرة المضاد الحيوي على قتل البكتيريا، وتصبح مقاومة البكتيريا للمضاد الحيوي أقوى. وإذا استمر ذلك فإن المصاب سيحتاج الى مضاد حيوي أقوى في الاصابات اللاحقة ، ويمكن ان يدخل الى مرحلة عدم توفر مضاد حيوي نهائيا لقتل البكتيريا التي اصبحت مقاومة للمضاد الحيوي .

سؤال : إذا لم يكن المضاد الحيوي الدواء المناسب فما الذي سيساعدني على الشفاء.

جواب : هناك العديد من الادوية التي تعالج حالات الاصابة بعدوى الفيروسات التي يمكن صرفها بدون وصفة طبية كمهدئات السعال التي تساعد في التخفيف منه ، ومخففات الاحتقان التي تساعد في التخفيف من احتقان الانف.
إقرأ نشرة الدواء وإذا كان لديك اي استفسار فسأل الصيدلي او الطبيب عن أي الادوية سيكون تأثيره أفضل بالنسبة لحالتك.


عفوا:
اذا ما تم وصف المضاد الحيوية لحالتك من قبل الطبيب فتأكد ان تكمل الجرعات كما تم وصفها وإلا فإنك ستتسبب في اكتساب البكتيريا في جسمك لمقاومة المضادات الحيوية ولن تعالج المرض بشكل كامل .

بامكانك الحصول على نسخة من المطوية التي تم تجهيزها من الرابط في اخر الموضوع…


هل استوضح الامر؟


نعم نعم … يا الله … كم نستهلك من المضادات الحيوية … كانها حلوى …

ومنا من يتناول حبتين و يترك الدواء حال شعوره بتحسن … ودون ان يدري يجعل نفسه عرضة لامراض اخطر …

ولكن الا يصرف المضاد الحيوي بكل سهولة في الصيدليات …

نعم تلك مشكلة اخرى … فهناك من لا يعرف هذا الامر مهنيا رغم معرفته له علميا …

ولكن الرزق يحب الخفية … و لا يبالي الكثيرون بصرف المضاد الحيوي كالحلوى … حتى انهم قريبا سيبيعونه بالحبة … ان لم يكن يباع اصلا … وصديقك بتودة بحاجة ما يقدرش يحصلها في مكان تاني .. ياخد ما يبي .. ما المشكلة ... يمرض ولا انتحشمو معاه ... تلك قصص لو سمعت بها شهرزاد لانتحر شهريار ...


ما رأيك ان ننشر هذا الخبر و نعممه …


ارجو ذلك … مع اني خضت تجربة العقم مع هذا الامر …


العقم ؟


نعم فقد اخذت الامر بجدية و بدأت ابحث عن جهة يمكنها ان تتبنى هذه الحملة التوعوية … علنا ننشر الوعي بهذا الامر … فقصدت نقابة الصيادلة … وقابلت نقيبهم … فرحب بالفكرة … لم اطلب دعما ماديا وانما دعما معنويا و تغطية قانونية علمية للامر بحيث يتم نشر هذه المعلومات و طباعة المطوية برعاية تلك الجهة … رحب بي و ربطني بمدير الادارة الفنية الذي من تخصصاته مثل هذه الامور …

فقصدته و تحدثنا في الامر … و اوضحت له بانني لا اريد شيئا و سابحث عن من يمول عملية الطباعة … فقال لي … ( يا ريت الناس كلهم زيك ) واعطاني رقمه … وقال .. لدينا مؤتمر سنتفرغ لهذا الامر بعده مباشرة فاتصل بي … فرحت بذلك الامر … و انتظرت … اتصلت به بعد فترة من الزمن … فقال انهم ما يزالون مشغولين بنفس الامر …
وبعدها … وبعدها … وبعدها .. يرن الهاتف … ولا اجابة …


فتجمد الموضوع عند ذلك …


حتى قررت الاتجاه الى نقابة الاطباء … ولكن هذه المرة ساسلك طريق البرية …


البرية ؟ ماذا تقصد بطريق البرية ؟


انها الطريقة البرية البعيدة عن المدنية حيث لا يمكنك القيام بالامر الصحيح الا ان يكون لك من تعرفه و يتوسط لك لان تقوم به … وان كان امرا مفيدا او عاديا او قانونيا !


نعم! … نعم فهمت …


وجدت من يعرف احدا يعرف من يقومون على نقابة الاطباء … و بعثت اليهم بالصيغ … فقامو بتصحيحها … فقد كان هناك فرق ما بيننا و بين امريكا … وهو انهم لديهم ادوية تباع بدون وصفات طبية … كالمسكنات البسيطة مثل الاسبرين و غيرها … وفي قانوننا لا يمكن صرف اي دواء الا بوصفة … طبعا نعرف ان هذا القانون على الورق .. او عندما تخطئ … عموما قمت بالتصحيح … فوافقو على الامر بان اضع شعارهم و ان الامر برعايتهم بعد ان دققو في المعلومات الطبية و التاكد من صحتها …

في تلك الاثناء بدأت عملية البحث عن الممول فقد كانت فكرتي ان يتم طباعة مليون نسخة و لم يكن الامر مكلفا كثيرا … بحساب بسيط كانت ستكلف ستة وعشرين الفا فقط … لان الكمية كبيرة …


فقصدت الشركة الاكثر انفاقا على الاعلانات و التي لديها فرع لصناعة الاعلان وهي شركة اكيدة … طلبت مقابلة المدير … ولكن ذلك امر شبه مستحيل فقيل لي اطلب فلان فهو المسؤل عن هذا الامر … فانتظرته …

رحب بي … وبدأت في سرد الفكرة … اعجبته ولم يستسيغها …


وكيف ذلك ؟


بدأ في التشكيك في جدواها و اكثر من السؤال عن ما ساستفيده انا … وما الى ذلك … مما ابطأ جريان الدم في عروقي دون شعور باي صدمة ...


وكذلك الى اي جهة اتبع انا … وما هي الحقائق العلمية … اخبرته بامر نقابة الاطباء … والنتيجة انني خرجت منه … بقطة ميتة …


قطة من؟


دعك من ذلك …


طلبت من النقابة مستندا لاثبات موافقتهم على نشر المطوية برعايتهم … ولكن يبدو ان الطريقة البرية كانت في الاجابة ايضا … فقد قيل لي .. توكل على الله ديرها ولا يهمك …؟


اصريت على طلبي و اصرو على ما اخبروني به …


هذا الامر كان في عام 2004 تقريبا … و الى الان لم يتحقق الامر .. فقد نمت عنه … وانا اتحين الفرصة فموعد نشره هو في هذه الاونة حيث تكثر الاصابة بالزكام و الرشح و غيرها …


والان افكر في جهة اخيرة ساقصدها ان تجاوبت معي … فتسصلك نسخة من هذه المطوية ان شاء الله لتعرف ان سوء استخدام المضادات الحيوية و التي ننتهجها له مضار كبيرة ضخمة جدا …


و الغرض الاول و الاخير … ان تعم الفائدة لنكون مجتمعا اكثر صحة في ثقافتنا الصحية …


وتنتهي قصة … (بالله يا وليدي ترا عطيني الحبة الحمرا و الكحلة !) وان لم تنتهي .. فتقل و تجد مقاومة ...

اشعر بالتعب ... ساخذ حبة و انام ...

شكرا



روابط لصورة المطوية بحجم كبير ...






وهذا رابط الموقع به المطوية الاصلية وغيرها



مصحف ملقي في الشارع؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


صباحا ,,, كان المطر قد توقف وسحر يلف الاجواء (تعرفون كيف هو الجو بعيد توقف المطر في الصباح وكم هي زكية تلك الرائحة التي تنتشر بعدها) عند مروره من تقاطع شارعي ( اول سبتمبر و شارع هايتي) ... استرعى انتباهه جمع من الناس ففكر انه ربما يكون حادث سير او انزلاق احدهم او مكروه اصاب احدهم ... قال واذا بحب الفضول يدفعني للاقتراب و المشاهدة ومعرفة ما يجري ... فوجد رجلا يصرخ ويبكي وهو جاث على ركبتيه ويقول حسبي الله ونعم الوكيل و الجمع معه يقول لا حول ولا قوة الا بالله ... واذا به يمسك مصحفا ممزقا ملقيا على الارض بجانب القمامة وعليه اثار اقدام... قال ... فحظنت جدا و ادمعت عيناي كالجميع وقلت لا حول و لا قوة الا بالله ...

شد انتباهي هذا الموضوع في احد المنتديات عن صاحبه الذي حكى هذا الموقف وهو مشهد مؤسف جدا ... ومخزي ... ان يعامل كتاب الله بهذه الطريقة في بلد مسلم ... و لا اعرف ملابسات او مسببات وصوله الى ذلك المكان او ماذا حدث قبل قدومه او بعد رحيله ...

ولكنني لا اعرف ما الذي اصابني فقد ذهب تفكيري في اتجاهات اخرى ... لم يعجبني الامر صحيح ... وهو امر مؤسف حقا وما كان يجدر بموقف كهذا ان يحدث ... رغم انه متكرر ومتكرر ومتكرر ... مع المصحف وغيره ...

ولكن لحظة ...


هل هذا هو ديننا ؟


هل بدأنا نتعامل مع الدين بهذا الشكل ؟

اي شكل تقصد ؟ ان يلقى القران في الشارع بالقرب من القمامة ؟ ربما كان خطاء غير مقصود!؟

لا لم اقصد هذا الحدث ... لا اقبله بتاتا ولكن ليس هذا ما قصدت

ما الذي تقصده اذا ؟

عندما ضاق الاوربيون ذرعا بتحكم الكنيسة بحياتهم ... قررو الثورة ضدها وفصلها من حياتهم ووضعها جانبا وترك امور الحياة لتصرفهم و الكنيسة لعبادتهم وفصلو بذلك دينهم عن دنياهم ... ومنها ولدت العلمانية ... وهي فصل الدين عن الحياة

وما دخل هذا بداك ؟

دخل هذا بداك؟ ... ان موقفا كهذا يغضبنا ،،، و يجعل احدنا يذرف الدمع لحدوثه عندما يرى مصحفا ممزقا ملقيا في الشارع تدوسه الاقدام ...

نعم انه امر محزن و فظيع ... و يجدر بنا ان نغضب ...

طيب ولكن هل ديننا محصور في رموز ؟

محصور؟ ماذا تقول يا رجل؟

لا ديننا دين حياة وليس دين رموز ...

اذا كان الاسلام دين حياة ... فلماذا لا نحزن عندما ... تتم مخالفة تعاليم القرآن و ينتشر اكل الربا في بلاد المسلمين ؟

ولماذا لا نحزن وتدمع اعيننا عندما نرى اعراض المسلمين منشورة في الشوارع تؤكل جهارا نهارا ؟

لماذا لا نحزن و نغضب عندما تنتهك حرماتنا وتنتهك منا بايدينا ؟

لما لا نغضب عندما نجد ان تعاليم ديننا يضرب بها عرض الحائط و تستبدل بتعاليم الحرية الجوفاء التي لا خير فيها و لا صلاح ولا حتى رجاء؟

تلك حياة؟ وهذه حياة؟

ام ان اصول و رموز الدين وثوابته للدين و حياتنا لحياتنا ؟

ولا نحزن ونغضب و ندرف الدمع الا اذا ما مس رمز من رموز ديننا ؟

حياتنا رمز لديننا ... ولا حياة لنا بدون الدين ... والا لما اخترع من لم يملكون دينا ديانة ليدينون بها و عبدو الاصنام او عبدو ما اعتقدو به... انه امر في فطرتنا بنو البشر ان يتبع احدنا دين و يجد ما يشبع به حاجته الروحية ... لا داعي للدخول الى تلك التطرقات و الخوض في هذه الاحاديث كلنا يعرف ذلك ...

وان كان هناك من لا يحب تسميته بدين فسمه حياة...


فهل تعقل ان يفصل ما بين الدين و الحياة .؟ بهذه الطريقة ؟ وهما واحد لا انفصال لهما؟


تحزن؟ من حقك ان تحزن اذا ما رأيت من يسب ابويه ويعقهما على الملاء ... و تحزن وتستنكر عندما ترى الرجل يتباهى بزناه ... و تفرح هي بقبضها ثمن ضياع شرفها ...

تحزن عندما تجد من يدفع بناته الى البغي و يقبض الثمن و يصلي معك صلاة الجمعة ...

تحزن عندما تري حياتنا تضيع سدى...

تغضب و تحزن عندما تجد مصحفا ملقيا في الشارع ؟

اذا كنت لا تغضب لغير ذلك فلا يحق لك ان تعامل المصحف كما تدعي انك تعامله بلين و محبة ... فما هو مكتوب في ذلك المصحف احق بان تطبقه من ان تحافظ عليه نظيفا على الرفوف ...

رويدك ... فقد استرسلت بالحديث ولم اجد ما اعلق به على ما تقول ... !

لمن يصلون الجمعة ... لاحظ عندما تدخل المسجد ... ستجد عددا من الحاظرين يقرأ القرآن ... و اذا ما صعد الامام المنبر فان كل منهم يعيد المصحف الى مكانه ... بالله عليك لاحظ الرقة و اللين الذي يتعامل به بعضهم مع بعض عندما يمد احدهم المصحف لمن هو واقف او قريب من الارفف لكي يضعه مكانه ... لين ما بعده لين ... ينم عن ايمان و تقدير للمسجد و كتاب الله ... جميل جدا ... وليته يبقى معهم وياخذوه معهم الى خارج المسجد ...

وراقب فانك ستجد بعضهم " الا من رحم ربي" ... قد اغلق على الناس بسيارته ولم يسارع في الخروج من المسجد وهو من ركنها ويعرف انه قد ضيق على احدهم ...

وان بعضهم وقف بعد الصلاة ينهش في اعراض اخوته او يتصارع مع جيرانه على اصلاح مواسير المياه او الصرف الصحي ولا يدفع اشتراكاته كفاك بالله عليك ... لا تزد ... فقد ضقت ذرعا من سماع هذه الاحاديث ... وعرفت ما تقصد وفهمته ...

لماذا! لا تحب سماع هذه الاحاديث ؟ و تنسجم مع اوبرا ؟ وبامكانك الجلوس لمشاهدتها ساعات وساعات ... يعجبني برنامجها احيانا فهي تاتي بمواضيع شيقة ...

ما دخل اوبرا في حديثنا هذا ..؟

لا دخل لها انما خطرت كمثال على اننا اصبحنا لا نستسيغ الحديث عن امور حياتنا ( ركز على كلمة حياتنا فليس المعنى منها اننا نعيش ناكل ونشرب و... ) و الخوض فيما سيحيينا و يجعلنا نرقى اكثر و اكثر ولكننا نستسيغ اللهو و المتعة و شرب فناجين القهوة في المقاهي التي تبيعنا الوجاهة امام اناس لا نعرفهم ...

اعذرني ان كنت قد اطلت عليك في حديثي ... انما هي فكرة خطرت ببالي عند سماعي لتلك القصة ... وتخيلي للموقف وكيف وقف الناس وهم يشاهدون الرجل الجاثي على ركبتيه وهو يصرخ حسبي الله ونعم الوكيل ... وقلوبهم تتقطع

اعطيك الحق فيما قلت ولكنك متشائم جدا في هذا الصدد ...


لا لست كذلك ... فالخير فينا الى يوم الدين ... والا لما ابتلت الارض بماء السماء ... نحمد الله على نعمته ...
ولكن يجدر بنا الحديث عن شئوننا ومشاكلنا مرارا وتكرارا لنحاول ايجاد حل لها ولو بخطى بطيئة جدا وكما يقول المثل الشعبي ( كل جغيمة تبل الريق )

واعلم ان ديننا لا يمكن حصره في جامع او مصحف او حج او صيام ... فان ديننا دين حياة و لا يمكن فصله عن حياتك اليومية ولا عيش لك الا به ... الا ان تكون كالانعام ... عافانا الله واياكم ...

اذا هذه هي قصة المصحف الملقي في الشارع ؟


نعم تلك هي قصة المصحف الملقي بالشارع وما القي بالشراع اكثر من المصحف بكثير ...

شكرا

تقفي الأثر...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


امر اشتهر به العرب ... ولا غير العرب قد افلح فيه ووصلت اخباره الى حد الخرافات .. في شتات الصحراء .. بامكانهم تتبع اثر ايا كان ومهما كان ومعرفة ماحدث من الاثار التي تخلفت وراء الانسان او الحيوان او اي شيء كان ... وانه لامر غريب حقا ان يستطيع انسان ان يرى بقعة في الرمال و يحكي قصتها كاملة ويعرف اتجاه صاحبها و مدى تعبه او نشاطه


حكى لي احد الاصدقاء ان هناك متقفي اثار ممن يتبعون الابل اذا ما شردت ... وان ذلك يستمر اشهرا طويلة ... ومسافات جد شاسعة ... حيث ان بعضها يردُ من النيجر وهي ترعى في شمال ليبيا ... وهم يستعملون الرمال والريح و مخلفات الابل لمعرفة مكانها و اتجاهاتها ومتى باتت و رحلت و انه لأمر جد عظيم ان يمتلك الانسان موهبة كهذه ...


... وكثير منا يعرف كيفية تقفي اثار معينة .. فمنا من يحكم على انسان من اثار ملابسه ... او من ملامح وجهه او من ما خلفه وراءه من اثار او اخبار .. فتسأل ويقال لك ... كان هنا ...



اذا نحن نستطيع معرفة مخلف الاثر مما قد خلف من اثر ... ومعرفة طباعه او حالته التي هو عليها من خلال ذلك ... ولا اعتقد ان هذا امرا شاقا علينا نحن من لا موهبة تقفي الاثر في الصحراء لدينا ... فنحن نعيش في المدينة ... التي بها شوارع و يمكن السؤال و الدلالة للوصول ... وعلامات دلالة في كل مكان... ورغم ذلك فان هناك الكثير من الاثار التي يمكن ان تدلنا على من يسكن المدينة و ما هو طبعه ... وكيف هي حياته ... وما مدى ادميته من عدمها ...



فهناك اثار استرعت الانتباه ... ولا اعرف من يتتبع تلك الاثار ماذا يفهم عمن خلفها خلفه ...


هل فكرتم في تتبع اثار احدهم يوما؟



هل خطر ببالكم انكم وجدتم احد الاثار وعرفتم طبع صاحبها وحالته النفسية ؟


وجدت مجموعة من الاثار التي ساعرضها عليكم ... لتتعرفو على من خلفها وتختبرو موهبة تقفي الاثر عندكم ... فهي موهبة تنشط عند الاذكياء و اصحاب الفطنة و الفراسة ...
هل لكم معرفة طباع اصحاب هذه الاثار ...




عند كل زاوية شارع ... تقريبا ... قريب من الباب الذي يبداء مه اليوم و ينتهي



مد اكبر من الجهد ... احد اثار الاستهلاك



كم تبعد تلك البرتقالية عن هذا العامود؟
يحتاج الامر الى جهد كبير كان يجب وضع تلك الحاوية بالقرب من العامود



عشق لاعمدة الشارع و وسط الطريق





اسطفاف وسط الطريق لمسافة لا بأس بها ... غريب لا يوجد عامود كهبراء قريب؟



اختناق داخل الوعاء ... ومحبة في اعمدة النور و الارصفة







ليس الحديث هنا عن واجب من جمع هذه الاثار ... فهناك جهود مبذولة ولسنا في صدد انتقاد او تاييد ... ولكن تقفي اثر من ترك هذه الاثار وكيف ولما تركها بهذا الحال ... وكيف يبدأ وينهي يومه وهو يتأمل هذه الاثار ... وكيف ستكون نفسيته سائر يومه؟




فهناك من ترك هذه الاثار ...


هل يكلف كثيرا ؟
الوان متعددة ارخصها الرمادي ... ربما
اعتقد انه لم يعد هناك فرق بيننا وبين مثقفي الاثار الموهوبين ... ونستطيع معرفة احوال من تركو هذه الاثار ...
هل نجحتم في معرفة ما عرفت ؟
شكرا

قصة نجاح



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...



اكثرنا من الحديث عن المشاكل والالم ...


النواقص والتقصير ...


الحوادث والاصابات ...


ولم نتحدث الا قليلا عن ...


قصص النجاح ... و الافراح ...


نعم سيطرت علينا التشاؤمات و الامتعاضات و التذمرات ...


سيطر علينا اللهث وراء المال و بيع الصداقات و الخيانات


سيطر علينا بيع الاعراض و جمع الدينارات ...


ونسينا اين نحن واقفون ...




ولكن رغم كل هذا ... اذا ما التفتنا و نظرنا ... و سالنا انفسنا !


هل نحن عاجزون عن تحقيق النجاحات؟


الم تمر علينا مسبقا ...


أي ناجاحات ...؟


الم تحقق حتى اليوم نجاحا واحدا في حياتك العملية ... ؟


الم تظهر عليك اي بوادر نجاح من أي نوع ... ؟


لا يعقل ذلك ابدا ...


لابد انك ناجح في مجال ما ...


مهما كان هذا المجال ...


فانك ناجح فيه ...


مهما كانت العقبات و الحسد من حولك


مهما كان رأي المحيطين بك ...


وانت حقا ناجح بمقاييس عدة ...


ولو بمقياسك مع نفسك ...


وتحدياتك لنفسك دون حساب لمن حولك ... واعني هنا حساب ( تو يقولو او ليقولو )

ان تكون ناجحا لانك رغبت في النجاح و تحقيقه لنفسك ...


بعيدا عن عقد المجتمع و النفوس المريضة التي تترعرع فيه و تقتل كل نجاح


بعيدا عن كل المحبطات ...
و عندما اقول نجاح .. اعني النجاح الحقيقي في الحياة ... وليس تحقيق الرغبات و ما تشتهيه نفسك
النجاح بمعناه الحقيقي ... بان تنجز عملا لك فيه خير ... و للاخرين فيه منك خير
نجاح في عمل .. نجاح في دراسة ... نجاح ... أي نجاح حققته




املك الكثير من قصص النجاح ... فهل لديك قصة نجاح ؟


هل انت بصدد تحقيق النجاحات في حياتك؟



بالتأكيد انت ناجح في ما تحب ...




شكرا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قالت : لست مقتنعة بالحجاب ... وليس يليق بي ولا بمظهري ...

تستحق التهنئة ... فتاة تدين بدين الاسلام و هذا منطقها ... تستحق التهنئة و الذي يستحق تاجا على رأسه والديها ... نعم .. فقد اعطياها القدرة على معاندة الله عز وجل ... ومن يجروء على ذلك الا الجاهل ... ؟
فهل امر الحجاب قابل للنقاش ؟ ان كان كذلك ... فعدم قبول فرض يفتح باب رفض فرض اخر ... امقتنعة انتي بالصلاة؟
و الادهى من ذلك من يمنع ابنته او زوجته من ان ترتدي الحجاب ... ربما عندها يجدر بنا ان نناديه ... أبو بدر

واخرى قالت ... سأفكر في الامر ... ؟؟

فكري ... فكري .. فانه يستحق التفكير ...


تحارب الكثير من الدول العلمانية ... و غير العلمانية الحجاب ... ليس لانه منظر غير لائق ولا لانه امر غير مرغوب فيه ... الا ... لانه من اساسيات مظهر المراة المسلمة ... وبما ان في الموضوع اسلام فهنا هو المقصد من معارضة كل ذلك .. فمن في العالم عارض ان ترتدي الراهبات الحجاب ... وكلهن يفعلن وهو فرض عليهن ... وديننا لا رهبنة فيه .. فامر الحجاب فرض على كل مرأة مسلمة مؤمنة ... لادكن الخط و التركيز على كلمة مؤمنة ... بالله ... نعم فمن قالت لم اقتنع بالحجاب ... لا ادري كيف تدور الدوائر في دماغها ... و اي نوع من النشأة قد نشأت واي طعام قد اكلت ... و من كان قدوتها ...

وبما ان دولا كثيرة تحارب الحجاب و تمنع المتحجبة من دخول اماكن عدة و العمل في مؤسسات عدة ... ما رأيكم ان نفعل تماما كما يفعلون ؟

نعم نحارب بنفس الاسلوب و الطريقة و نقوم بواجبنا ...
بما ان لدينا كما هائلا من غير المقتنعات بالحجاب ... و يشوهن مسيرتنا في الشوارع و الاماكن العامة و المنتزهات ...
لما لا ؟

لما لا يمنع دخول غير المتحجبات الى الجامعات و المعاهد و المدارس عندنا ؟
لما لا يمنع عمل غير المتحجبات في الجهات العامة و المؤسسات عندنا ؟
لماذا يسمح للسافرات ( غير المحجبات حجابا حقيقيا غير المقسم الى دين وجغرافيا ) التحرك بحرية في بلادنا ولا يتم منعهن من الدخول الى بعض الاماكن العامة و المختلطة وحتى السير في الشوارع ؟
دول الجوار بعضها يؤمن تلك الحقوق .. نعم لا يحق للمتحجبة ان تعمل في جهات و لا يحق لها ان تدرس في جامعات معينة ...
دول اخرى منعت المحجبات المستورات (ذلك مسطلح اجمل في النطق فكلمة الحجاب باتت عند البعض كانها سجن جوانتانمو ولكن السترة كويسة ... ) من العديد من الحقوق ... ليس لشيئ الا انهن اخترن الحجاب ... وما هو الحجاب .. فرض من فروض الله ... وهل هناك فرض ليس لنا فيه بنو البشر منفعة؟
لا ينكر احد فرض الصلاة ... ولا ينكر احد فرض الصيام ... ولما تقول بعضهن .. لم اقتنع بالحجاب بعد ؟ اليس الحجاب فرض على المسلمات المؤمنات ؟ ام ان الايمان لم يدخل الى قلوبكن بعد ؟

ذكرني هذا ... بالعثور على كلمة الله مكتوبة في حبة طماطم ... معجزة اليس كذلك ؟ امر يحتاج الى التدقيق و التحقيق و النشر ... و برهنة معجزة الله للجميع
اي عقل طفولي هذا ... الا تزال تحتاج الى معجزات لتؤمن بالله ؟ وانت تشهد ان لا اله الا الله ؟ اتحتاج الى خوارق لتقول فعلا الله حق و هو الواحد الاحد؟ و تتناقل تلك الصور ويا كثرتها ... لتبرهن للجميع صحة وجود الله و معجزاته !!؟

الا ترى معجزات الله في نفسك ؟ في خلقك ؟ في قضائك لحاجتك ؟ في انجابك للاطفال ؟ لولادتك ؟ تنفسك شربك للماء؟ عطشك و جوعك ؟ يكفيك وجودك في الحياة ... تأمل في نفسك الا يكفيك ذلك ؟ فتبحث عن معجزات في صور وكلمات واضحة ؟ كانك طفل لا يعرف الديك الا بصورته؟

غريب اليس كذلك ... رغم انه واضح ... فعقل الطفل لا يستوعب الافكار الا اذا نضج فيستغني عن الصور ... ويفهم المقاصد و الافكار
لماذا لا نطبق هذا الامر عندنا ... و يكون الحجاب احد شروط القبول في الجامعات و العمل ؟ ان يكون الحجاب احد شروط دخول الاسواق و المنتزهات ؟ لا يعني ان ترتدي احداهن الحجاب انها قد انقت سريرتها ... صحيح ... ولكن هو فرض ... لكي يحمي الاخرين منها وليس لمجرد حمايتها هي فقط ... ولا يعني الحجاب ان تغطي شعرك فقط ...

الا ترغبون في ان تكون بيئتنا النفسية نظيفة ... ان يسير احدنا في الشارع دون ان تنغص عليه احداهن ( الا من رحم ربي) يومه وساعته بعروض بشعة ... لا تقوم بها الحيوانات الا في موسم التزاوج ... وتتوقف عندنا فقط في رمضان نهارا ... اما بعد الافطار .. فيكفيك حليمة والساعة الثالثة صباحا ... "قبيل الفجر "
فما رأيكم في تطبيق هذا الامر ...
الحجاب امر رباني ولا علاقة لمن لا يحبون حرية المرأة فيه بأي شيء ... ومن لم تقتنع بالحجاب بعد و تفكر فيه بانه سيذهب جمالها وانه لا يليق بها ... فهل لا تليق بك اقامة الصلاة و الصيام و الزكاة ؟ ام انها مهمة عند اقتراب الاجل و الكبر في السن ؟
اعتقد انه علينا تجربته لمدة ستة اشهر على الاقل ... لنرى كيف سينقلب العالم ضدنا و نكون في اول قائمة منتهكي حقوق الانسان ... و اكلي حقوق المرأة التي لم تترك شيئا للرجل ، وسنكون اكثر شعوب العالم تخلفا ...ولكن سنجد اننا قد تخلصنا من فوضى النظر و لملمة الذنوب و تشتيت الافكار في الشوارع و الكثير من حوادث السير ...
لماذا يعجب الكثيرين بباب الحارة ؟

انها الفطرة ...

... وان كنا سنطبق امرا كهذا ... فانه يجب ان لا يفرض علينا فرضا من احد ... لانه مفروض من عند خالقنا من الاساس ... وذلك اجدر بان يطاع


شكرا



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

تمت التعبئة بنجاح ... رصيدك الان ... اكثر من خمسمائة ...
ابارك عيدكم و ادعو الله ان يتقبل منا صيامنا و سائر اعمالنا في رمضان و جميع ايامنا ...


بعد ان تقوم بادخال ارقام تعبئة رصيدك في الهاتف او رصيدك للانترنت ... تتنفس الصعداء وكانك ملكت ما ملكت و كانك اصبحت في مأمن و تملك ما يمكنك من الاتصال بالعالم متى رغبت في ذلك ... وهو شعور جميل يعطيك بعض النشوة انك حققت ما ترغب فيه بعد شرائك لكرت التعبئة و استخدامه ووصولك الى هدفك ...


بحمد الله و عونه وفضله ... تمت تعبئة الرصيد باذن الله ... و قد وصلنا الى ما يزيد عن خمسمائة عائلة ... نحمد الله على توفيقه ...



كما اعتدنا لرمضان من كل عام (اضغط هنا ) بدأنا في قبيل بداية الشهر بجمع الوريقات الخضر ... و نحمد الله ان تجمعت لدينا كميات كبيرة منها ... مكنتنا من ان نصل الى مستهدفنا ... و نتخطاه ... بعيدا


كان المستهدف 200 عائلة ... بعد ان وصلنا الى 140 عائلة في العام الماضي و 120 العام الذي قبله و 40 العام الذي سبقه... و 12 الذي قبله و 2 فقط كانت البداية



وبفضل من الله فاقت المشاركات و المساهمات و الجهود المبذولة كل المتوقع ... ليصل العدد الذي قمنا بتحقيقه حسب طريقتنا 300 عائلة لهذا العام



قمنا بتوزيع 200 و المائة الباقية تصرفنا بها بطريقة مختلفة .. مما جعلها تصل الى اكثر من 300 اخرى ... بفضل من الله ...


بعد ان جمعنا ما جمعنا توجهنا الى احد التجار الذي اعتدنا ان نشتري منه ويساهم معنا ...


فبعد ان قسمنا الاعداد حسب الكميات لكل صنف عرفنا كم نحتاج من كميات كل الاصناف ... ليتم تقسيمها على 200 حصة ... وكانت الحصص بهذه الكيفية :


بحيث تحتوي كل حصة على : 6 زيت - 5 طماطم حكة - 4 حليب باكو - 4 حليب حكة - 16 مكرونة - 2 شربة - 5 كيلو ارز - 5 كيلو سكر - 1 سمن - 1 زبدة - 2 جبنة حمرا - 5 تن - 5 جبنة مثلث - 2 جبنة مالحة - 1 فوستر علبة - 1 كيلو حمص - 1 كيلو فول - 1 كيلو عدس - 1 كيلو فاصوليا - طبق بيض - 5 كيلو دقيق - 2 ملح - 2 شامية - 1 زيتون -
لو عرفتم قيمة هذه الحصة ... لاستغربتم حقيقة ... فمبلغ زهيد كهذا ... يدخل البهجة و السرور على اسرة لمدة لا تقل عن 25 يوما ويزيد ... اتدرون كم كانت ؟
انه حقا مبلغ زهيد جدا ... مقارنة لما ننفقه احيانا في شراء قهوتنا او في جلسة في احدى المقاهي الفاخرة التي لن تفيدنا في شيء او حتى المطاعم التي تبيعنا جلسة وخدمة دون طعام ... كلفت كل حصة (70 دينار فقط)
هل تتخيلون ... كم منا ينفق هذا المبلغ في نزوة او جلسة او تذهب مع الريح ؟
هناك من قام بتقسيم هذه الحصة على اثنان عندما وجد من يحتاج الى المعونة بجانب من قصدهم لتكفي عائتلان وتحل ضيقتهم

تحصلنا على عدد كبير من الصناديق من احد الاصدقاء وكانت مصادفة جميلة ... فالصناديق تعبئتها و توصيلها وتسليمها اسهل من اكياس النايلون ... بكثير


وصلنا مائة كيس سكر من احد المتبرعين وكان سخيا معنا بارك الله فيه ... فبدأنا في تكييس السكر ومن ثم تكييس البقوليات حيث اننا اشتريناها باكياس كبيرة 25 كيلو في كل كيس ...


ثم بدأت عملية التقسيم وكانت بهذا الشكل ...

بعد ان طبعت القائمة التي تحتوي نصيب كل حصة من كل المواد استلم كل منا احدى المواد ليشرف علي ان يحتوي كل صندوق العدد المطلوب ... من كل مادة



ثم ترص وتوضع في مكانها لحين يتم توزيعها دفعة بعد دفعة ...


وكان التوزيع بطريقة (المعارف) اي انا اعرف من يعرف عائلة من العائلات المحتاجة لهذه المعونة ... و اخر يعرف عائلة و اخر يعرف من يعرف و اخر يشرف على جامع فيعرف احوال اهل منطقته ... وهكذا ...
بحيث تصل كل الحصص لمن يستحقها فعلا


حتى انتهت المائتا حصة ولم يبقى منها الا بعض الزوائد



التي اخذناها كلها الى من اعتدنا ان نساهم معهم بحيث هم يوزعون على من يأتيهم و يقومون بتسجيل اسمائهم و يعطونهم حصصا شبه يومية ( 2 زيت 2 طماطم الخ ) و قد كانت الحسبة ان ننفق ما تبقي ( ما يكفي لتكوين 100 حصة كالتي نوزعها ) الى تلك المجموعة فاستشرناهم و تقرر ان نزودهم فقط بالاساسيات ( زيت - طماطم - ارز - مكرونة - سكر )

فقمنا بشراء تلك المواد ( الا السكر الذي كانت لدينا منه كمية وفيرة بفضل الله ) و بدأنا في توزيعها على من يوزعون بشكل ابسط ...

حدث ان ذهبنا بحصة لاحدهم ممن يقومون بتوزيعها على من يحتاج ... فاخنا له من كل ما لدينا ( ارز - زيت - طمااطم - سكر - مكرونة ) و عند وصولنا وجدنا ان عنده كمية كبيرة جدا من اكياس الارز ( 25 كيلو ) فقلت له ... لن نعطيك من ارزنا وسنأخذ من ارزك ... فقال ... (ارفع ) فقد تبرع له احدهم بكمية كبيرة جدا من الارز حوالي مائة وخمسين كيسا بارك الله فهم جميعا ...
فاخذنا منه حوالي 40 كيسا ( 25 كيلو ) تم توزيعها بنفس الطريقة لمن يوزعون ...

حتى انتهت الكميات التي بحوزتنا ...

نسأل الله ان يتقبل منا و ان يقبلنا ...


حقيقة ... ما حدث هذا العام فاق كل توقعاتي ... نعم كنت انوي ان يكبر الامر ...وان نصل الى عدد اكبر من الاسر ويزداد عدد الحصص ... ولكن بفضل الله فقد كبر الى درجة ان (الشباب ) ارهقو جدا ... ولا اخفيكم ... انني بدأت صراعا مع نفسي ... فقد اعجبها ما حدث ... فكنت انهرها ... واصارعها ... لكي لا تعجب بما حدث لان كل ذلك بفضل من الله و تسخيره ... ولا يد لها فيه ... انما استعملنا الله ( نسأل الله ان يكون كذلك ) في عمل خير ليدخل البهجة و يفك ضائقة فقير ...


بشكل من الاشكال ... محاولة لاحداث فرق في حياة انسان ...

ما رأيكم فيمن يدخل الى متجر وبيده دينار ليشتري علبة تن و حبة طماطم و خيارة و كم قطعة من الخبز؟ وذلك عشاء الليلة ...


نسأل الله ان يكون رصيدنا عنده قد امتلاء ولو بالقليل ... جمعنا واياكم في جناته على سرر متقابلين

نحمده ونشكره و نستغفره و نتوب اليه

عيدكم مبارك و رمضانكم مقبول

شكرا


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...


تمر بنا اوقات عصيبة احيانا عندما نتصل باحدهم وترد علينا الاسطوانة لتقول ان الرقم المطلوب اما ان يكون مقفلا او خارج نطاق التغطية.

بالاخص اذا كنا في امس الحاجة لاجراء تلك المكالمة ، ويزداد التوتر مع ازدياد الانشغال او كثرة ترداد تلك الكلمات بعدم امكانية الوصول الي مرادنا ، وفقدان الاتصال يمنعنا من التواصل ويمكن ان يكون هناك حل باما نسيان الامر والتسليم بعدم جدوي المحاولة او اننا نحاول سلك طريق اخر باننا نحاول الوصول الي من يمكنه التواصل مع من نحتاج الاتصال به واحيانا كثيرة نيأس ونترك الامر ونسلم به وتتاجل حاجتنا الي حين وصول التغطية او ان نتقابل وجها لوجه

تلك احدى ماسي التقنية والقصور الذي يحدث في ادائها احيانا واحيانا القصور فيمن يشرفون عليها وحلها سهل بان يتم تصحيح الاخطا التي ادت الي حدوث مثل هذه المشاكل وتوسعة قدرة استيعاب الشبكة و زيادة محطات البث والاستقبال عددا وقوة
كثيرا ما نحتاج الى ان نجد حلا لاحد مشاكلنا التي تمر بنا في حياتنا ... وتختلف حلولنا و تفاعلاتنا مع تلك المشاكل باختلاف اعمارنا و خبراتنا و التجارب التي مررنا بها و تركت فينا اثارها كل حسب استقباله لتلك التجارب . ولكن عادة ما نجد حلا لأي مشكلة تمر بنا ، ويكون هذا الحل بعد تفكير و تمحيص او ربما يأتي الفرج من الله وينتهي الامر ، ليبدأ غيره ، ولا تنتهي امور الدنيا ابدا ... و هذا امر طبيعي جدا ... ولكن ماذا عن العقول ؟
تتواجه أحيانا مع أناس تملك عقولا يصعب التواصل معها لدرجة انك تفقد الأمل في أن يتم ربط الاتصال بين عقلك وعقله أو تفكيرك و تفكيره في ايصال و فهم الفكرة التي ترمي إليها أو ما تريد قوله أو ما يجب عليه فهمه و إعطاءك ردة الفعل الملائمة لذلك حسب تكوينه هو.


ربما تستمر في المحاولة لعلك تصل إلى اتصال مباشر بين ما تفكر به و ما يجب عليه فهمه أو أردت أن توصله إليه، و لكن لا فائدة... فربما تكون الشبكة عنده قد أقصيت عن الخدمة أو انه خرج عن مجال التغطية فيما يخص ما ترغب في الحديث عن .

او انك تبث على ذبذبات غير ملائمة لالتقاطاته هو ...

كيف يمكن حل هذه المشكلة والتعاطي معها والتخلص منها ، ان تضطر للتعامل مع من يملك عقلية بهذا الشكل؟
انه لامر كارثي مرهق متعب وكيف السبيل الي تعديل الاعدادات وهي موجودة بداخله ويغلق عليها ولا يسمح بالمساس بها او الاقتراب منها وتعديلها لتصله التغطية واذا ما فقد التغطية او اقفل باعدادات بالية متحجرة متجمدة لا تقبل التغيير والانفتاح بشكل مزر مقزز لكل من يحاول الاتصال او التواصل

والوصول الي حلول مع هذه العقليات امر شبه مستحل لان غياب التغطية او الانغلاق يمنع وصول اي تحديث ووصول اي فكرة ليتمكن من التفاعل.
يعجز البعض عن حل ابسط المشاكل التي تواجههم بل أنهم يغرقون في شبر ماء، لماذا تكون أدمغة بعض الناس في وضع متراخي ... وكانها اما ان تكون مقفلة او خارج نطاق التغطية ...؟
ألا يحبون التواصل مع أفكار الآخرين؟

الا يحبون ان ينفعوا ويستنفعوا؟
الا توجد لديهم رغبة في ان تكون ادمغتهم متفتحة تقبل افكار الغير علها تكون ذا فائدة؟ وتسير الامور عندهم ومعهم اللى ما هو احسن حالا كما وجب ؟!

هل يوضح هذا سبب عدم قابلية الكثير من الخلق لحركات الاصلاح مع تعدد مناهجها و طرقها و اخذها للاسباب؟

هل يحتاج الامر الي توضيح اكثر؟
شكرا

وثنيون صغار العيون

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لعلكم تابعتم او سمعتم عن برنامج خواطر خمسة الذي يقدمه السيد احمد الشقيري ... وهو برنامج قام فيه بعرض خواطره في زيارته الى "كوكب اليابان " كما اختار ان يسميه ولست احتاج الى التفكير كثيرا لمعرفة سبب اختياره لهذه التسمية ، واثناء ذلك تجول خواطر احمد في كوكب اخر و لربما يكون احد كواكب المتكلمين بلغة الضاد ... ليقارن بينهما ... (و العقل الباطن يقول ... ماذا تفعل يا احمد ... )


عند مشاهدة البرنامج تشعر وكان اليابان ما هي الا قطعة الكترونية من شركة سوني ... يحاولون الدقة في كل شي ترتيب و نظافة في كل شي ؟؟" بالتاكيد لا يخلو الامر من هذا وذاك "

ولكن الصورة الغالبة على الناس وما يتركونه حولهم من اثر ... هي النظام و النظافة و السير على هدف جماعي لمجتمع يعد لدينا "في كوكب اخر " غريب الاطوار منظم الى درجة غير اعتيادية .. بالتأكيد مررتم على الفكاهة التي نطلقها و بالتاكيد تسمع في كثير من الثقافات ان احدا من كوكبنا زار كوكب اليابان فنام حتى الثانية عشرة ظهرا فدفنوه ... امر مخجل اليس كذلك ... و الادهى اننا نضحك مع هذه الفكاهة ... لمعرفتنا فحواها ...


بين كل الوقفات و الخواطر التي مر بها اخي احمد الشقيري انتبهت لامر جعلني اتلملم على نفسي و استحي ... استحي من نفسي و اخجل و استحي ممن بعث رحمة للعالمين ... استحي ممن زرع فينا كل تلك القيم ... و الاخلاق ...ونحن نقتلها " الا من رحم ربي" لا اعتقد انني بحاجة الى ان احدثكم عن ذلك ... الست محقا؟ و كلكم تعرفون عن ظهر قلب ما كنت ساقوله في هذا الصدد وتعرفون ما الذي اتى به حبيب الرحمن


الغريب في الامر ان اهل اليبابان و ثنيون و ملحدون.. اتعرفون معنى الوثنية ... ليس لهم دين سماوي يؤمنون به .. في غالبيتهم ... بوذيون ... وغيرهم ... ليسو نصارى ولا يهود ... و لا غالبيتهم مسلمون يؤمنون بالله و اليوم الاخر ...


الا تستغربون من ذلك ؟ ام الاحرى ان اقول ... الا نخجل من ذلك ؟ ونستحي؟

كان يرددها رحمة الله عليه دائما ... ينقصهم قول لا اله الا الله ...

استحيت و الله ... وثنيون ويطبقون السنة ؟

نعم و الله يطبقون السنة ... سنة الله في الارض ...

و سنة الحبيب المصطفى في حياتهم اليومية وتعاملاتهم واحترامهم لمحيطهم ولغيرهم وتبادلهم للابتسامة و التحية و حب العمل ... نعم لا يؤمنون به ... وربما تلك نكبة اخرى من نكباتنا انهم لم يسمعو به حتى لأن محبيه .. يحلو لهم الهيجان عند رسمه في جريدة او الحديث عنه في اذاعة ومن ثم ...يوصي الاطباء بالنوم لاستعادة الصحة و الحفاظ عليها

الى حين حديث اخر في جريدة ... ولا يحاول محبو النبي الكريم تعريف العالم بنبيهم ؟ ماذا لو جاء . تشان لي ... الي احدى الدول المسلمة ... و بدأ يقارن في ذلك البلد ببلده ؟ و وجد ان سبب تقدم و ازدهار و نظافة وامن و تطور بلاد المسلمين هو اقتدائهم بالنبي عليه الصلاة و السلام ؟ الن يؤثر ذلك فيهم؟ كما يؤثر ما نحن فيه اليوم في العالم كله ... بل انه يؤثر حتى فيمن هم منا ومن بني جلدتنا و ترعرعت فيهم العلمانية و دخلوا الالحاد بفضل اوضاعنا و اهمالنا ... اكاد اجزم انه لا احد منا لم يسمع كلمة ... الحمد لله الذي عرفت الاسلام قبل ان اعرف المسلمين... هل سمعتموها من قبل؟

ان لم تكونوا فقد سمعتموها .. هي جملة يرددها من شرح الله صدره للاسلام و عرف القرآن و اسلم قبل ان يعرف المسلمين ...


وثنيين ..يسجدون للاصنام ... لا يضيع الله اجر من احسن عملا ... اجرهم في دنياهم ... و ذلك ما طلب منهم ... اعمار الارض ... تحسين وضع الحياة ... العيش في نظام ... وادب ... و خلق ... ونحن الله غالب ... سيصعق تشان لي ان حاول المجيئ و تجرأ على المقارنة ... و سيفر من شيء اسمه اسلام .. الا ان يشاء الله ان يشرح صدره له ...

هل تعتقدون انه لو انتشر الاسلام في الغرب ... سيأتوننا فاتحين ؟ ناشرين للاسلام التطبيقي وليس النظري الذي ترعرعنا عليه " الا من رحم ربي"

ام عندها سنقبل به لانه منهم وهم في ميزان القوة ؟ ونحب ان نكون مثلهم؟

لم تفعل ذلك بنا يا احمد .؟ لو انك تركت كل شيء في مكانه وما فتحت جروحا قد استعفنت ونام اصحابها في اوهام عند الثالثة صباحا؟

فقد اوصى الاطباء بالتخمة و كره الجار و الغش في العمل و النوم كثيرا و كلما كانت معدتك اكبر كانت شخصيتك اكثر وقارا ...

ولكن بعد ذلك البرنامج عرفت الطريقة للوصول الى ما وصولو اليه رغم كونهم جزيرة صغيرة جدا ... اتعرفون ما هي الطريقة؟

ربما لو اننا استسقطنا القنبلة الذرية ومن ثم بدأنا البناء من جديد لربما استطعنا القيام بما قامو به ... و الوصول الى تطبيق سنة الله في الارض وسنة حبيبنا المصطفى بالطريقة التي يطبقونها مع زيادة الايمان بالله و رسوله ...

لنستحي ... ونفيق ... ونكون ممن يفخر بهم ... سيد الخلق ...
فهم وثنيون ... ونحسدهم على تطبيقهم للسنة! ... و نسب بعضنا لاننا لم نتمكن من التوقف عن القاء قاذوراتنا من نافذة السيارة...


نعيب زماننا و العيب فينا ... هل يصح ذلك ؟


شكرا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


قرأت منذ فترة وجيزة عن ان احد المدونين في مصر اطلق حملة تحت اسم ( ارحمونا ) للاعتراض على البنطلونات الضيقة التي انتشر استعمالها بين البنات في مصر وكيف ان الواحدة منهن ان لم ترتدي بنطلونا يشعر جسدها بانه مختنق تصبح وكانها لم ترتدي شيئا ...



ومنهن من تتذرع بانها لم تجد ما تشتري الا هذا ؟ ( عيني في عينك ؟ )





وانا اضم صوتي وسمعي وبصري الى تلك المجموعة واقول ارحمونا ... وارحموهم ... ارحمونا يا بنات و انتبهن لما تفعلن بنا وبانفسكن ... ارحمونا يا اولياء الامور و اتقوا الله في انفسكم وبناتكم و فينا .. فانتم ترعون البنات و انتم مسئولون عنهن ... امهات و اباء ... و اخوة ... و اقول ارحموهم ... اعينوهم على معرفة الصواب من الخطاء .. ارحموهم .. بكروا بزواجهن و زواج ابنائكم ... ارحمونا و ارحموهم ... لن يستطيع بشر ان يعارض تيار الفطرة الانسانية فيه ، ولن اصدق احد يظهر ليقول انا استطيع ذلك ... نعم تستطيع ان دفنت نفسك بعيدا عن ما يجري اليوم في كل مكان عام وخاص و تلفاز وانترنت و مجلات و غيرها وسوف لن تنجو مما بداخلك فهو من فطرتك فطرك الله عليها... و حتى المجلات وكأن الجسد العاري هو اسهل ويسلة للكسب ... وبعدها باب التوبة مفتوح !




ملاحظة ( في اخر الموضوع هناك صورة تمثل جسد الفتاة التي ترتدي بنطلونا ضيقا ... يرسم جسدهابالتفصيل الدقيق)



فارحمونا بالله عليكم ...




الا تخجلون يا بنات من ان يكون جسدك شبه عاري امام الخلق؟




عندما يرسم جسدك بكل تفاصيله (الجميع يعرف التفاصيل التي اتحدث عنها وكيف تبدو ظاهرة امام العيان وكانها تنادي انا هنا التفتو الي ) ولا يبقى شيء الا وقد عرض ...





استغرب ان تكون الفتاة بجانب اباها وامها و هي شبه عارية ... اكاد اقولها بصوت صارخ .. عاااارية ... ولا اهتمام ... لم تعد البطن و اسفل الظهر عورة بعد الان ؟
البنات يا دوب قميص قلع ملام يصل الى حافة البنطلون واذا هي تصعد الدرج .. يستحي القميس و يفشل في ان يصل الى البنطلون ... وماذا بعد ؟؟؟




ماذا تبقى بعد ذلك؟



لم يعرفوا رمضان او غير رمضان ... و نحمد الله ان رب رمضان وغير رمضان هو رب واحد لا اله سواه ...



فارحمونا بالله عليكم ... اقولها نيابة عن كل الشباب ... اقولها نيابة عن كل البنات ... اقولها عمن تصل اعينهم شاءو ام ابو .. الى تلك المناظر .. اقولها الى كل فتاة تعلق اعينها في الشباب لتلتقط ذبذبات من ينظر اليها وكم معجب و كم نظرة ابتسامة جمعت في ليلتها و نهارها ... وربما ... كم رقم هاتف (الا من رحم ربي)




ملاحظة ( سمحت لنفسي بان اضع صورة في اخر الموضوع للفتاة التي ترتدي بنطلونا ضيقا ... يرسم جسدها بالتفصيل الدقيق)




نظرات لم تعد تعي معنى الحياء لم تعد تعي معنى الانوثة ولا الحشمة...
ارحمونا يا اهل .. هيئو بناتكم و اولادكم لان يكونو اهلا للزواج وعف النفس مبكرا ... ارحمونا ولا تجعلوا سوء النية يقضي على مستقبل الجميع ... سهلو الامر فالزوج امر سهل وانتم تجعلونه مستحيلا ...




ولا تكابر يا اخي ولا تكابري يا اختي .. فساعتك "البايولوجية" لن تتوقف عن العمل ... و رغباتك الدفينة تظهر للعلن شئتم ... ام ابيتم ... اعلنتم ام اسررتم ... فهي هناك ... بين اضلعكم ...


ارحمونا ... يقولها كل من له عقل ... تقولها كل من لها تفكير ووعي ...



نقولها جميعا .. يا مجتمع ارحمنا ... و اخلع عنك رداء الجهل و التخلف و انسى عاداتك المميتة العقيمة ... التي تقبع كالصخرة على صدور الشباب و البنات مراهقين و راشدين ... و حتى الاطفال ..
الا تلاحظون نظرات البنات الصغار مؤخرا عندما يسرن في الشوارع ؟ و كيف تتلوى احداهن وكانها بنت العشرين وهي لم (تفقص من بيضتها بعد) و تلقي بنظراتها يمينا وشمالا ؟




وتلاعب خصلات شعرها ... !




لا و الله لا ابالغ ... ولا ازيد على ما الاحظ شيئا ... وبامكانكم ملاحظة ذلك في الاسواق الكبيرة التي تعمل "كالمولينكس" في خلط الناس بعضهم ببعض ... رجالا ونساء كبارا وصغارا ...




ارحمونا .. واعيدوا لنا حياء الفطرة الذي اعتدنا عليه في الماضي ... رجال بيض الرؤوس .. يجالسون فتيات ان لم تعرفهن و كنت حسن النية ... لقلت انهن على الاقل .. بائعات هوى ... الا تستغربون ...




ارحمونا فبائعات الهوى اصبحن يتسترن بالعباءات و لا يعرضن اجسادهن الا لمن يدفع ... ولكن بنات البيوت ... ( الا من رحم ربي) يعرضن اجسادهن للجميع ... ولا يطالبن بدفع ... ولا مقابل... الا نظرة و ابتسامة ... و اهتمام .. ربما يكون مفقودا .. حيث وجب ان يكون ... غرائز مبعثرة في كل مكان ... لا رادع ولا موقف ولا حل ...



ارحمونا ... و اخلعو البنطلون ... فانه ليس لباسا نسائيا ... و ليس لباسا بناتيا ... ليس لباسا شرعيا ...




فان كل ما يرسم جسدك ... فهو ليس لك ...



ارحمونا ... و استرو عوارتكم ...




ام هل سننظر الى العورات كنظرة الغرب لها ؟ و تعرفون ما اقصد ...




ذكرتها سابقا ... كيف كانت السيدة فاطمة سيدة نساء الجنة ... تستحي حتى انها كانت تفكر كيف سينقل نعشها مغطى برداء لربما يرسم ... ( يرسم بالصوت العالي ) جسدها ... وكانت فكرة استعمال الصندوق لنقل الميت ... منذ ذاك الحين ...





لربما كانت احدى عارضات اجسادهن ... على الملاء ... بلامبالاة .. يوم تدفن .. ستغطى برداء لكي لا يرى الحاظرون جسدها و قد شبع منه الملايين ... وهي حية




هل تعين ذلك ؟ هل تعي ذلك .. اقولها للجميع ... استحت ان (يرسم) و يجسد جسدها .. بعد ان تموت ... وهي في طريقها الى القبر ... واستحت من ذلك و فكرت له في حل ...



معقدة ؟ متخلفة ؟ جاهلة ...
حاشى وكلا .. ابنه سيد الخلق ... سيدة نساء الجنة ... حبيبة الحبيب ... ليت احداكن تكون شعرة في خصلة من خصلاتها ... كما تمنى سيدنا عمر ان يكون شعرة في صدر سيدنا ابا بكر رضى الله عنهما ...




وانتي ؟




اقول لك يا رخيصة ؟




بائعات الهوى ... لا يقمن بذلك ...
اعذروني .. فقد هالني ما رأيت ... و يا ليتني ما رأيت ... ولن اقدم على فعل ما جعلني ارى ... ما رأيت ...



فارحمونا ... و ارحمو انفسكم ...



اذا اردت معرفة شعور البنطلون .... اضغط هنا ...



هذه هي الصورة ... واعرف انه لا يحق لي وضع صورة فتاة كالتي نتحدث عنها سواء ان اكون التقطها بنفسي او من الانترنت ... لان ذلك مناف للاخلاق و الذوق "العام" ... ولكن الغريب ... ان سيرها في الشارع حية ترزق بكل حراراتها و المؤثرات التي تلاحق عرض جسدها ... لا بأس به ... و عادي ...وهي حرة وليس هناك احد افضل من الاخر ...


اعذروني ...


شكرا

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته




يقترب الشهر الكريم على النهاية ... فما لبث ان دخل حتى انه يكاد ينتهي ...




نرجو الله ان نكون من المقبولين ...



سؤال ربما ان يكون صداه غريبا ...





هل يمكن للحياة ان تستمر دون استهلاك و تعاطي المشروبات الغازية و العصائر الطبيعية التي لا عصائر فيها ولا طبيعة ؟
هل تتعاطون تلك المواد؟




اصبحت تلك المواد اساسيات موائدنا ... ولا تصح المائدة وتكتمل الا بوجود علبة او قنينة تحوي عصائر و مشروبات بنكهات مختلفة ، ولا يكاد احدنا يخرج من المتجر الا و تحوي اكياسه شيئا منها ... حتى انني شهدت على من يشتريها جملة بكميات كبيرة فرمضان شهر الانفاق على الطعام في اوله و اللباس في اخره ... ولا يقبل الصيام الا بكثرة الانفاق ...





ما رأيك ؟ هل تستطيع العيش دون استهلاك تلك المواد؟


منذ مدة اتخذت قرارا بعدم شراء او استهلاك او تعاطي العصائر و المشروبات بجميع انواعها و استبدلتها ... بالماء ...




بعد ان كنت من مدمني تعاطي المشروبات الغازية بشكل مرعب ... واعرف جيدا طعم دغدغة الغازات لاعلى الحلقوم و النشوة التي تبعثها قبيل ابتلاعها ، ولكن شفيت من ذلك ولم يكن القيام بذلك امرا صعبا ...



فلم تكن موادا اساسية ضرورية لاستمرار حياتي و بقائي بصحة جيدة



حيث وجدت بانني اوقع الضرر بنفسي اكثر مما يفعل مشعلي اللفائف البيضاء المميتة


اتستطيع اتخاذ هذا القرار بنفسك ؟


تخلى عن استهلاك و تعاطي العصائر و المشروبات الغازية


ايمكنك فعل ذلك ؟

هل تملك القدرة؟ فكر في نفعها و فائدتها وما يعود عليك به تعاطيها و استبدال الماء بها ...



جرب و قلي كيف ستكون صحتك مع الصيام و الابتعاد عن تلك المواد ... خصوصا اذا ما كنت تملاء معدتك عند الافطار ... و تزيد عليها بالعصائر او الغازات ... التي لا تترك للطعام مجالا او مكان



سترى الفرق ...



عند مروري باحد الاماكن لاحظت امرا غريبا جدا ... اندهشت له ...


مررت بمكان به حاوية لتجميع (القمامة) واعتدت ان ارى حاوية واحدة في ذلك المكان من النوع الكبير الذي يوضع على ظهر الشاحنة ... واذا بها تحتوي على اثنتان ... وما زاد دهشتي بعيد المغرب ... انهن اصبحن ثلاث حاويات ... ولسن فارغات .. بل التعبئة تفوق قدرة كل حاوية بالضعف ... رغم انها مرصوصة بشكل محترف ...


لماذا يا ترى ؟



اهذا ما تعنيه كلمة ... شهر الخير و البركات ؟



هل هو شيئ ايجابي ؟



شكرا



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مبارك عليكم خير الساعات و الاوقات ...
شهر الخير و البركات .. نعم وكيف لا وفيه انزل القرآن و تعتق رقاب من النيران
شهر الزحمة و الصراعات .. تلك من شيم اللطفاء ؟ لا تلك عادات السفهاء
شهر جمع وتعبئة الحسنات .. جمع عن جمع يختلف
شهر الانشغال بحالات عن حالات .. لمن عرف مقامه وحدد هدفه

ان شاء الله ايامنا كلها مباركة ...
لا اعرف لماذا لم ارغب في متابعة انتاجاتنا الغزيرة لهذا العام ، غزيرة كغزارة مطر يهطل في عرض البحر ... لا يسقي ولا ينبت ولا يجدي نفعا ... ربما لاخذ غالبيتها طابع التهريج و التكرار في الافكار و الطرح و الابتعاد عن العلاجات ولم تكن اكثر من تعبئة اوقات ... و قلع ملام ...
و اليوم ولا اعرف كيف شاهدت ما اسموها ( مشيها ) اعتقد انه اريد لهذا البرنامج ان يحاكي برامج الكامرا الخفية التي اعتدنا رؤيتها في مثل هذه الاوقات ، ولكن لا اعرف لما وصف برنامج ( مشيها ) على انها كامرا خفية ، فهي مقالب سخيفة ثقيلة الظل اكثر من كونها كامرا خفية الهدف منها ادخال السرور على الجميع
وحدث ان شاهدت حلقة اليوم ، و لا اخفي كم شعرت بالاشئمزاز و الشفقة على من يعدون البرنامج و يصورنه و يبثونه وكلهم ثقة بانهم يقومون بعمل فني رائع وانتاج مميز، اما من اجريت عليهم تلك المقالب فلا اعتقد ان اعتذارات الدنيا ستكفي لان يذهب عنهم ما شعرو به من ضيق و حنق و غضب تجاه التهريج الذي حدث معهم من قبل طاقم (مشيها) ، تهريج حقيقي ، استهزاء ,.,, لم اعد اعرف كيف اصف ما رأيت الا بانه جهل وعدم دراية بمعنى المقالب الخفيفة السريعة التي يهدف منها ادخال السرور على قلوب الجميع بخفة دم ولطف و هدوء دون (شرشحة) المستهدف من الخدعة ( المقلب الغليض في حالة مشيها ) لا اعتقد ان حلقة من الحلقات مرت دون تشابك بالايدي او تجهيز عصي او محاولة الضرب و التهجم لانهم (يفلحون ) في استثارة غضب المستهدفين بكل بساطة و ( بقاحة ) ناهيك عن الألفاظ التي بالتاكيد شطبت لانهم وبكل جدارة اخرجو المستهدفين عن طورهم و عقولهم ، الم يراقب احد هذا البرنامج قبل بثه؟ ويرى المهازل التي يتعرض لها اصحابها ؟ ام ان وجود الكاميرا يغفر لهم ويكفيك بعد ان تكمل ( عملتك ) ان تقول معك الكاميرا الخفية ... ليقف الرجل مبتسما غصبا ... ام هم بحاجة الى كاميرات لتصور ردة فعل المشاهد على تلك الاحداث؟ ربما ستكون تلك هي الكاميرا الخفية التي يحتاج طاقم مشيها لمشاهدتها ليعرف نتائج انتاجه
شاهد المقطع لتفهم ما اقصد ... ولا اعرف ان كان ما حدث اليوم اذا ما حدث مع مواطن ليبي هل كان سينتهي بنفس الطريقة التي انتهى بها ؟ وانني ارى ان صبر الرجلان كان عظيما ...
مررت يومها بحلقة يستهزئون بالاطفال و يجرون الدمع في عيونهم ... اهكذا هي التسلية في رأيكم ؟
ان تتسلى (بحرق دم ) اطفال و اناس غافلين بشكل غير لائق ابدا؟

و اللطف بعيد جدا عن اسلوب تاخطبهم و حواراتهم ...


ياليتني مشيتها المحطة ولم اتابع .. ولكن لا اعرف سبب انتباهي ولكنني تابعت ...

انه تهريج خالص... استهزاء .... لاصمت هنا .. لانني لن اعطي البرنامج حقه في الوصف مهما تدرجت الى الاسفل ... بالرغم من كل المجهودات التي بذلت لاجل انجاحه
وانا متاكد بانني لن اعرض نفسي لمثل هذه المشاهد مجددا ... و ادعو الجميع لان يبدو تعليقاتهم على مثل هذه الاعمال لعلها تصل لاصحابها و يصححو من مساراتهم ... فهناك امثلة كثيرة جدا في العالم .. يمكن الاخذ منها بما يتناسب و ثقافة مجتمعنا ... و تكون خفيفة الظل جديرة بالمشاهدة ... يفرح صاحبها ان يكون جزءا من البرنامج الذي سيستحق ان نسميه عندها ... ماقلب الكاميرا الخفية ... و خليها ما تمشيها
ولا اعرف الا ان اقول اذا لم تستحي فافعل ما شئت وسمها كامرا خفية ...
{ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُواً قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ }