بقعة واحدة ، لسان واحد ، سماء واحدة ، والبحث عن الاتفاق الجوهري

.

الجمعة، 25 سبتمبر، 2009

قصة نجاح

By 6:53 م


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...



اكثرنا من الحديث عن المشاكل والالم ...


النواقص والتقصير ...


الحوادث والاصابات ...


ولم نتحدث الا قليلا عن ...


قصص النجاح ... و الافراح ...


نعم سيطرت علينا التشاؤمات و الامتعاضات و التذمرات ...


سيطر علينا اللهث وراء المال و بيع الصداقات و الخيانات


سيطر علينا بيع الاعراض و جمع الدينارات ...


ونسينا اين نحن واقفون ...




ولكن رغم كل هذا ... اذا ما التفتنا و نظرنا ... و سالنا انفسنا !


هل نحن عاجزون عن تحقيق النجاحات؟


الم تمر علينا مسبقا ...


أي ناجاحات ...؟


الم تحقق حتى اليوم نجاحا واحدا في حياتك العملية ... ؟


الم تظهر عليك اي بوادر نجاح من أي نوع ... ؟


لا يعقل ذلك ابدا ...


لابد انك ناجح في مجال ما ...


مهما كان هذا المجال ...


فانك ناجح فيه ...


مهما كانت العقبات و الحسد من حولك


مهما كان رأي المحيطين بك ...


وانت حقا ناجح بمقاييس عدة ...


ولو بمقياسك مع نفسك ...


وتحدياتك لنفسك دون حساب لمن حولك ... واعني هنا حساب ( تو يقولو او ليقولو )

ان تكون ناجحا لانك رغبت في النجاح و تحقيقه لنفسك ...


بعيدا عن عقد المجتمع و النفوس المريضة التي تترعرع فيه و تقتل كل نجاح


بعيدا عن كل المحبطات ...
و عندما اقول نجاح .. اعني النجاح الحقيقي في الحياة ... وليس تحقيق الرغبات و ما تشتهيه نفسك
النجاح بمعناه الحقيقي ... بان تنجز عملا لك فيه خير ... و للاخرين فيه منك خير
نجاح في عمل .. نجاح في دراسة ... نجاح ... أي نجاح حققته




املك الكثير من قصص النجاح ... فهل لديك قصة نجاح ؟


هل انت بصدد تحقيق النجاحات في حياتك؟



بالتأكيد انت ناجح في ما تحب ...




شكرا
أكمل قراءة الموضوع...

الخميس، 24 سبتمبر، 2009

مشروع قانون منع الحجاب

By 8:22 ص

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قالت : لست مقتنعة بالحجاب ... وليس يليق بي ولا بمظهري ...

تستحق التهنئة ... فتاة تدين بدين الاسلام و هذا منطقها ... تستحق التهنئة و الذي يستحق تاجا على رأسه والديها ... نعم .. فقد اعطياها القدرة على معاندة الله عز وجل ... ومن يجروء على ذلك الا الجاهل ... ؟
فهل امر الحجاب قابل للنقاش ؟ ان كان كذلك ... فعدم قبول فرض يفتح باب رفض فرض اخر ... امقتنعة انتي بالصلاة؟
و الادهى من ذلك من يمنع ابنته او زوجته من ان ترتدي الحجاب ... ربما عندها يجدر بنا ان نناديه ... أبو بدر

واخرى قالت ... سأفكر في الامر ... ؟؟

فكري ... فكري .. فانه يستحق التفكير ...


تحارب الكثير من الدول العلمانية ... و غير العلمانية الحجاب ... ليس لانه منظر غير لائق ولا لانه امر غير مرغوب فيه ... الا ... لانه من اساسيات مظهر المراة المسلمة ... وبما ان في الموضوع اسلام فهنا هو المقصد من معارضة كل ذلك .. فمن في العالم عارض ان ترتدي الراهبات الحجاب ... وكلهن يفعلن وهو فرض عليهن ... وديننا لا رهبنة فيه .. فامر الحجاب فرض على كل مرأة مسلمة مؤمنة ... لادكن الخط و التركيز على كلمة مؤمنة ... بالله ... نعم فمن قالت لم اقتنع بالحجاب ... لا ادري كيف تدور الدوائر في دماغها ... و اي نوع من النشأة قد نشأت واي طعام قد اكلت ... و من كان قدوتها ...

وبما ان دولا كثيرة تحارب الحجاب و تمنع المتحجبة من دخول اماكن عدة و العمل في مؤسسات عدة ... ما رأيكم ان نفعل تماما كما يفعلون ؟

نعم نحارب بنفس الاسلوب و الطريقة و نقوم بواجبنا ...
بما ان لدينا كما هائلا من غير المقتنعات بالحجاب ... و يشوهن مسيرتنا في الشوارع و الاماكن العامة و المنتزهات ...
لما لا ؟

لما لا يمنع دخول غير المتحجبات الى الجامعات و المعاهد و المدارس عندنا ؟
لما لا يمنع عمل غير المتحجبات في الجهات العامة و المؤسسات عندنا ؟
لماذا يسمح للسافرات ( غير المحجبات حجابا حقيقيا غير المقسم الى دين وجغرافيا ) التحرك بحرية في بلادنا ولا يتم منعهن من الدخول الى بعض الاماكن العامة و المختلطة وحتى السير في الشوارع ؟
دول الجوار بعضها يؤمن تلك الحقوق .. نعم لا يحق للمتحجبة ان تعمل في جهات و لا يحق لها ان تدرس في جامعات معينة ...
دول اخرى منعت المحجبات المستورات (ذلك مسطلح اجمل في النطق فكلمة الحجاب باتت عند البعض كانها سجن جوانتانمو ولكن السترة كويسة ... ) من العديد من الحقوق ... ليس لشيئ الا انهن اخترن الحجاب ... وما هو الحجاب .. فرض من فروض الله ... وهل هناك فرض ليس لنا فيه بنو البشر منفعة؟
لا ينكر احد فرض الصلاة ... ولا ينكر احد فرض الصيام ... ولما تقول بعضهن .. لم اقتنع بالحجاب بعد ؟ اليس الحجاب فرض على المسلمات المؤمنات ؟ ام ان الايمان لم يدخل الى قلوبكن بعد ؟

ذكرني هذا ... بالعثور على كلمة الله مكتوبة في حبة طماطم ... معجزة اليس كذلك ؟ امر يحتاج الى التدقيق و التحقيق و النشر ... و برهنة معجزة الله للجميع
اي عقل طفولي هذا ... الا تزال تحتاج الى معجزات لتؤمن بالله ؟ وانت تشهد ان لا اله الا الله ؟ اتحتاج الى خوارق لتقول فعلا الله حق و هو الواحد الاحد؟ و تتناقل تلك الصور ويا كثرتها ... لتبرهن للجميع صحة وجود الله و معجزاته !!؟

الا ترى معجزات الله في نفسك ؟ في خلقك ؟ في قضائك لحاجتك ؟ في انجابك للاطفال ؟ لولادتك ؟ تنفسك شربك للماء؟ عطشك و جوعك ؟ يكفيك وجودك في الحياة ... تأمل في نفسك الا يكفيك ذلك ؟ فتبحث عن معجزات في صور وكلمات واضحة ؟ كانك طفل لا يعرف الديك الا بصورته؟

غريب اليس كذلك ... رغم انه واضح ... فعقل الطفل لا يستوعب الافكار الا اذا نضج فيستغني عن الصور ... ويفهم المقاصد و الافكار
لماذا لا نطبق هذا الامر عندنا ... و يكون الحجاب احد شروط القبول في الجامعات و العمل ؟ ان يكون الحجاب احد شروط دخول الاسواق و المنتزهات ؟ لا يعني ان ترتدي احداهن الحجاب انها قد انقت سريرتها ... صحيح ... ولكن هو فرض ... لكي يحمي الاخرين منها وليس لمجرد حمايتها هي فقط ... ولا يعني الحجاب ان تغطي شعرك فقط ...

الا ترغبون في ان تكون بيئتنا النفسية نظيفة ... ان يسير احدنا في الشارع دون ان تنغص عليه احداهن ( الا من رحم ربي) يومه وساعته بعروض بشعة ... لا تقوم بها الحيوانات الا في موسم التزاوج ... وتتوقف عندنا فقط في رمضان نهارا ... اما بعد الافطار .. فيكفيك حليمة والساعة الثالثة صباحا ... "قبيل الفجر "
فما رأيكم في تطبيق هذا الامر ...
الحجاب امر رباني ولا علاقة لمن لا يحبون حرية المرأة فيه بأي شيء ... ومن لم تقتنع بالحجاب بعد و تفكر فيه بانه سيذهب جمالها وانه لا يليق بها ... فهل لا تليق بك اقامة الصلاة و الصيام و الزكاة ؟ ام انها مهمة عند اقتراب الاجل و الكبر في السن ؟
اعتقد انه علينا تجربته لمدة ستة اشهر على الاقل ... لنرى كيف سينقلب العالم ضدنا و نكون في اول قائمة منتهكي حقوق الانسان ... و اكلي حقوق المرأة التي لم تترك شيئا للرجل ، وسنكون اكثر شعوب العالم تخلفا ...ولكن سنجد اننا قد تخلصنا من فوضى النظر و لملمة الذنوب و تشتيت الافكار في الشوارع و الكثير من حوادث السير ...
لماذا يعجب الكثيرين بباب الحارة ؟

انها الفطرة ...

... وان كنا سنطبق امرا كهذا ... فانه يجب ان لا يفرض علينا فرضا من احد ... لانه مفروض من عند خالقنا من الاساس ... وذلك اجدر بان يطاع


شكرا

أكمل قراءة الموضوع...

السبت، 19 سبتمبر، 2009

تمت التعبئة بنجاح ... رصيدك الان ...

By 4:32 ص


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

تمت التعبئة بنجاح ... رصيدك الان ... اكثر من خمسمائة ...
ابارك عيدكم و ادعو الله ان يتقبل منا صيامنا و سائر اعمالنا في رمضان و جميع ايامنا ...


بعد ان تقوم بادخال ارقام تعبئة رصيدك في الهاتف او رصيدك للانترنت ... تتنفس الصعداء وكانك ملكت ما ملكت و كانك اصبحت في مأمن و تملك ما يمكنك من الاتصال بالعالم متى رغبت في ذلك ... وهو شعور جميل يعطيك بعض النشوة انك حققت ما ترغب فيه بعد شرائك لكرت التعبئة و استخدامه ووصولك الى هدفك ...


بحمد الله و عونه وفضله ... تمت تعبئة الرصيد باذن الله ... و قد وصلنا الى ما يزيد عن خمسمائة عائلة ... نحمد الله على توفيقه ...



كما اعتدنا لرمضان من كل عام (اضغط هنا ) بدأنا في قبيل بداية الشهر بجمع الوريقات الخضر ... و نحمد الله ان تجمعت لدينا كميات كبيرة منها ... مكنتنا من ان نصل الى مستهدفنا ... و نتخطاه ... بعيدا


كان المستهدف 200 عائلة ... بعد ان وصلنا الى 140 عائلة في العام الماضي و 120 العام الذي قبله و 40 العام الذي سبقه... و 12 الذي قبله و 2 فقط كانت البداية



وبفضل من الله فاقت المشاركات و المساهمات و الجهود المبذولة كل المتوقع ... ليصل العدد الذي قمنا بتحقيقه حسب طريقتنا 300 عائلة لهذا العام



قمنا بتوزيع 200 و المائة الباقية تصرفنا بها بطريقة مختلفة .. مما جعلها تصل الى اكثر من 300 اخرى ... بفضل من الله ...


بعد ان جمعنا ما جمعنا توجهنا الى احد التجار الذي اعتدنا ان نشتري منه ويساهم معنا ...


فبعد ان قسمنا الاعداد حسب الكميات لكل صنف عرفنا كم نحتاج من كميات كل الاصناف ... ليتم تقسيمها على 200 حصة ... وكانت الحصص بهذه الكيفية :


بحيث تحتوي كل حصة على : 6 زيت - 5 طماطم حكة - 4 حليب باكو - 4 حليب حكة - 16 مكرونة - 2 شربة - 5 كيلو ارز - 5 كيلو سكر - 1 سمن - 1 زبدة - 2 جبنة حمرا - 5 تن - 5 جبنة مثلث - 2 جبنة مالحة - 1 فوستر علبة - 1 كيلو حمص - 1 كيلو فول - 1 كيلو عدس - 1 كيلو فاصوليا - طبق بيض - 5 كيلو دقيق - 2 ملح - 2 شامية - 1 زيتون -
لو عرفتم قيمة هذه الحصة ... لاستغربتم حقيقة ... فمبلغ زهيد كهذا ... يدخل البهجة و السرور على اسرة لمدة لا تقل عن 25 يوما ويزيد ... اتدرون كم كانت ؟
انه حقا مبلغ زهيد جدا ... مقارنة لما ننفقه احيانا في شراء قهوتنا او في جلسة في احدى المقاهي الفاخرة التي لن تفيدنا في شيء او حتى المطاعم التي تبيعنا جلسة وخدمة دون طعام ... كلفت كل حصة (70 دينار فقط)
هل تتخيلون ... كم منا ينفق هذا المبلغ في نزوة او جلسة او تذهب مع الريح ؟
هناك من قام بتقسيم هذه الحصة على اثنان عندما وجد من يحتاج الى المعونة بجانب من قصدهم لتكفي عائتلان وتحل ضيقتهم

تحصلنا على عدد كبير من الصناديق من احد الاصدقاء وكانت مصادفة جميلة ... فالصناديق تعبئتها و توصيلها وتسليمها اسهل من اكياس النايلون ... بكثير


وصلنا مائة كيس سكر من احد المتبرعين وكان سخيا معنا بارك الله فيه ... فبدأنا في تكييس السكر ومن ثم تكييس البقوليات حيث اننا اشتريناها باكياس كبيرة 25 كيلو في كل كيس ...


ثم بدأت عملية التقسيم وكانت بهذا الشكل ...

بعد ان طبعت القائمة التي تحتوي نصيب كل حصة من كل المواد استلم كل منا احدى المواد ليشرف علي ان يحتوي كل صندوق العدد المطلوب ... من كل مادة



ثم ترص وتوضع في مكانها لحين يتم توزيعها دفعة بعد دفعة ...


وكان التوزيع بطريقة (المعارف) اي انا اعرف من يعرف عائلة من العائلات المحتاجة لهذه المعونة ... و اخر يعرف عائلة و اخر يعرف من يعرف و اخر يشرف على جامع فيعرف احوال اهل منطقته ... وهكذا ...
بحيث تصل كل الحصص لمن يستحقها فعلا


حتى انتهت المائتا حصة ولم يبقى منها الا بعض الزوائد



التي اخذناها كلها الى من اعتدنا ان نساهم معهم بحيث هم يوزعون على من يأتيهم و يقومون بتسجيل اسمائهم و يعطونهم حصصا شبه يومية ( 2 زيت 2 طماطم الخ ) و قد كانت الحسبة ان ننفق ما تبقي ( ما يكفي لتكوين 100 حصة كالتي نوزعها ) الى تلك المجموعة فاستشرناهم و تقرر ان نزودهم فقط بالاساسيات ( زيت - طماطم - ارز - مكرونة - سكر )

فقمنا بشراء تلك المواد ( الا السكر الذي كانت لدينا منه كمية وفيرة بفضل الله ) و بدأنا في توزيعها على من يوزعون بشكل ابسط ...

حدث ان ذهبنا بحصة لاحدهم ممن يقومون بتوزيعها على من يحتاج ... فاخنا له من كل ما لدينا ( ارز - زيت - طمااطم - سكر - مكرونة ) و عند وصولنا وجدنا ان عنده كمية كبيرة جدا من اكياس الارز ( 25 كيلو ) فقلت له ... لن نعطيك من ارزنا وسنأخذ من ارزك ... فقال ... (ارفع ) فقد تبرع له احدهم بكمية كبيرة جدا من الارز حوالي مائة وخمسين كيسا بارك الله فهم جميعا ...
فاخذنا منه حوالي 40 كيسا ( 25 كيلو ) تم توزيعها بنفس الطريقة لمن يوزعون ...

حتى انتهت الكميات التي بحوزتنا ...

نسأل الله ان يتقبل منا و ان يقبلنا ...


حقيقة ... ما حدث هذا العام فاق كل توقعاتي ... نعم كنت انوي ان يكبر الامر ...وان نصل الى عدد اكبر من الاسر ويزداد عدد الحصص ... ولكن بفضل الله فقد كبر الى درجة ان (الشباب ) ارهقو جدا ... ولا اخفيكم ... انني بدأت صراعا مع نفسي ... فقد اعجبها ما حدث ... فكنت انهرها ... واصارعها ... لكي لا تعجب بما حدث لان كل ذلك بفضل من الله و تسخيره ... ولا يد لها فيه ... انما استعملنا الله ( نسأل الله ان يكون كذلك ) في عمل خير ليدخل البهجة و يفك ضائقة فقير ...


بشكل من الاشكال ... محاولة لاحداث فرق في حياة انسان ...

ما رأيكم فيمن يدخل الى متجر وبيده دينار ليشتري علبة تن و حبة طماطم و خيارة و كم قطعة من الخبز؟ وذلك عشاء الليلة ...


نسأل الله ان يكون رصيدنا عنده قد امتلاء ولو بالقليل ... جمعنا واياكم في جناته على سرر متقابلين

نحمده ونشكره و نستغفره و نتوب اليه

عيدكم مبارك و رمضانكم مقبول

شكرا

أكمل قراءة الموضوع...

الثلاثاء، 15 سبتمبر، 2009

اما ان يكون مقفلا او خارج نطاق التغطية

By 6:28 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...


تمر بنا اوقات عصيبة احيانا عندما نتصل باحدهم وترد علينا الاسطوانة لتقول ان الرقم المطلوب اما ان يكون مقفلا او خارج نطاق التغطية.

بالاخص اذا كنا في امس الحاجة لاجراء تلك المكالمة ، ويزداد التوتر مع ازدياد الانشغال او كثرة ترداد تلك الكلمات بعدم امكانية الوصول الي مرادنا ، وفقدان الاتصال يمنعنا من التواصل ويمكن ان يكون هناك حل باما نسيان الامر والتسليم بعدم جدوي المحاولة او اننا نحاول سلك طريق اخر باننا نحاول الوصول الي من يمكنه التواصل مع من نحتاج الاتصال به واحيانا كثيرة نيأس ونترك الامر ونسلم به وتتاجل حاجتنا الي حين وصول التغطية او ان نتقابل وجها لوجه

تلك احدى ماسي التقنية والقصور الذي يحدث في ادائها احيانا واحيانا القصور فيمن يشرفون عليها وحلها سهل بان يتم تصحيح الاخطا التي ادت الي حدوث مثل هذه المشاكل وتوسعة قدرة استيعاب الشبكة و زيادة محطات البث والاستقبال عددا وقوة
كثيرا ما نحتاج الى ان نجد حلا لاحد مشاكلنا التي تمر بنا في حياتنا ... وتختلف حلولنا و تفاعلاتنا مع تلك المشاكل باختلاف اعمارنا و خبراتنا و التجارب التي مررنا بها و تركت فينا اثارها كل حسب استقباله لتلك التجارب . ولكن عادة ما نجد حلا لأي مشكلة تمر بنا ، ويكون هذا الحل بعد تفكير و تمحيص او ربما يأتي الفرج من الله وينتهي الامر ، ليبدأ غيره ، ولا تنتهي امور الدنيا ابدا ... و هذا امر طبيعي جدا ... ولكن ماذا عن العقول ؟
تتواجه أحيانا مع أناس تملك عقولا يصعب التواصل معها لدرجة انك تفقد الأمل في أن يتم ربط الاتصال بين عقلك وعقله أو تفكيرك و تفكيره في ايصال و فهم الفكرة التي ترمي إليها أو ما تريد قوله أو ما يجب عليه فهمه و إعطاءك ردة الفعل الملائمة لذلك حسب تكوينه هو.


ربما تستمر في المحاولة لعلك تصل إلى اتصال مباشر بين ما تفكر به و ما يجب عليه فهمه أو أردت أن توصله إليه، و لكن لا فائدة... فربما تكون الشبكة عنده قد أقصيت عن الخدمة أو انه خرج عن مجال التغطية فيما يخص ما ترغب في الحديث عن .

او انك تبث على ذبذبات غير ملائمة لالتقاطاته هو ...

كيف يمكن حل هذه المشكلة والتعاطي معها والتخلص منها ، ان تضطر للتعامل مع من يملك عقلية بهذا الشكل؟
انه لامر كارثي مرهق متعب وكيف السبيل الي تعديل الاعدادات وهي موجودة بداخله ويغلق عليها ولا يسمح بالمساس بها او الاقتراب منها وتعديلها لتصله التغطية واذا ما فقد التغطية او اقفل باعدادات بالية متحجرة متجمدة لا تقبل التغيير والانفتاح بشكل مزر مقزز لكل من يحاول الاتصال او التواصل

والوصول الي حلول مع هذه العقليات امر شبه مستحل لان غياب التغطية او الانغلاق يمنع وصول اي تحديث ووصول اي فكرة ليتمكن من التفاعل.
يعجز البعض عن حل ابسط المشاكل التي تواجههم بل أنهم يغرقون في شبر ماء، لماذا تكون أدمغة بعض الناس في وضع متراخي ... وكانها اما ان تكون مقفلة او خارج نطاق التغطية ...؟
ألا يحبون التواصل مع أفكار الآخرين؟

الا يحبون ان ينفعوا ويستنفعوا؟
الا توجد لديهم رغبة في ان تكون ادمغتهم متفتحة تقبل افكار الغير علها تكون ذا فائدة؟ وتسير الامور عندهم ومعهم اللى ما هو احسن حالا كما وجب ؟!

هل يوضح هذا سبب عدم قابلية الكثير من الخلق لحركات الاصلاح مع تعدد مناهجها و طرقها و اخذها للاسباب؟

هل يحتاج الامر الي توضيح اكثر؟
شكرا
أكمل قراءة الموضوع...

الجمعة، 11 سبتمبر، 2009

وثنيون صغار العيون

By 9:06 ص

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لعلكم تابعتم او سمعتم عن برنامج خواطر خمسة الذي يقدمه السيد احمد الشقيري ... وهو برنامج قام فيه بعرض خواطره في زيارته الى "كوكب اليابان " كما اختار ان يسميه ولست احتاج الى التفكير كثيرا لمعرفة سبب اختياره لهذه التسمية ، واثناء ذلك تجول خواطر احمد في كوكب اخر و لربما يكون احد كواكب المتكلمين بلغة الضاد ... ليقارن بينهما ... (و العقل الباطن يقول ... ماذا تفعل يا احمد ... )


عند مشاهدة البرنامج تشعر وكان اليابان ما هي الا قطعة الكترونية من شركة سوني ... يحاولون الدقة في كل شي ترتيب و نظافة في كل شي ؟؟" بالتاكيد لا يخلو الامر من هذا وذاك "

ولكن الصورة الغالبة على الناس وما يتركونه حولهم من اثر ... هي النظام و النظافة و السير على هدف جماعي لمجتمع يعد لدينا "في كوكب اخر " غريب الاطوار منظم الى درجة غير اعتيادية .. بالتأكيد مررتم على الفكاهة التي نطلقها و بالتاكيد تسمع في كثير من الثقافات ان احدا من كوكبنا زار كوكب اليابان فنام حتى الثانية عشرة ظهرا فدفنوه ... امر مخجل اليس كذلك ... و الادهى اننا نضحك مع هذه الفكاهة ... لمعرفتنا فحواها ...


بين كل الوقفات و الخواطر التي مر بها اخي احمد الشقيري انتبهت لامر جعلني اتلملم على نفسي و استحي ... استحي من نفسي و اخجل و استحي ممن بعث رحمة للعالمين ... استحي ممن زرع فينا كل تلك القيم ... و الاخلاق ...ونحن نقتلها " الا من رحم ربي" لا اعتقد انني بحاجة الى ان احدثكم عن ذلك ... الست محقا؟ و كلكم تعرفون عن ظهر قلب ما كنت ساقوله في هذا الصدد وتعرفون ما الذي اتى به حبيب الرحمن


الغريب في الامر ان اهل اليبابان و ثنيون و ملحدون.. اتعرفون معنى الوثنية ... ليس لهم دين سماوي يؤمنون به .. في غالبيتهم ... بوذيون ... وغيرهم ... ليسو نصارى ولا يهود ... و لا غالبيتهم مسلمون يؤمنون بالله و اليوم الاخر ...


الا تستغربون من ذلك ؟ ام الاحرى ان اقول ... الا نخجل من ذلك ؟ ونستحي؟

كان يرددها رحمة الله عليه دائما ... ينقصهم قول لا اله الا الله ...

استحيت و الله ... وثنيون ويطبقون السنة ؟

نعم و الله يطبقون السنة ... سنة الله في الارض ...

و سنة الحبيب المصطفى في حياتهم اليومية وتعاملاتهم واحترامهم لمحيطهم ولغيرهم وتبادلهم للابتسامة و التحية و حب العمل ... نعم لا يؤمنون به ... وربما تلك نكبة اخرى من نكباتنا انهم لم يسمعو به حتى لأن محبيه .. يحلو لهم الهيجان عند رسمه في جريدة او الحديث عنه في اذاعة ومن ثم ...يوصي الاطباء بالنوم لاستعادة الصحة و الحفاظ عليها

الى حين حديث اخر في جريدة ... ولا يحاول محبو النبي الكريم تعريف العالم بنبيهم ؟ ماذا لو جاء . تشان لي ... الي احدى الدول المسلمة ... و بدأ يقارن في ذلك البلد ببلده ؟ و وجد ان سبب تقدم و ازدهار و نظافة وامن و تطور بلاد المسلمين هو اقتدائهم بالنبي عليه الصلاة و السلام ؟ الن يؤثر ذلك فيهم؟ كما يؤثر ما نحن فيه اليوم في العالم كله ... بل انه يؤثر حتى فيمن هم منا ومن بني جلدتنا و ترعرعت فيهم العلمانية و دخلوا الالحاد بفضل اوضاعنا و اهمالنا ... اكاد اجزم انه لا احد منا لم يسمع كلمة ... الحمد لله الذي عرفت الاسلام قبل ان اعرف المسلمين... هل سمعتموها من قبل؟

ان لم تكونوا فقد سمعتموها .. هي جملة يرددها من شرح الله صدره للاسلام و عرف القرآن و اسلم قبل ان يعرف المسلمين ...


وثنيين ..يسجدون للاصنام ... لا يضيع الله اجر من احسن عملا ... اجرهم في دنياهم ... و ذلك ما طلب منهم ... اعمار الارض ... تحسين وضع الحياة ... العيش في نظام ... وادب ... و خلق ... ونحن الله غالب ... سيصعق تشان لي ان حاول المجيئ و تجرأ على المقارنة ... و سيفر من شيء اسمه اسلام .. الا ان يشاء الله ان يشرح صدره له ...

هل تعتقدون انه لو انتشر الاسلام في الغرب ... سيأتوننا فاتحين ؟ ناشرين للاسلام التطبيقي وليس النظري الذي ترعرعنا عليه " الا من رحم ربي"

ام عندها سنقبل به لانه منهم وهم في ميزان القوة ؟ ونحب ان نكون مثلهم؟

لم تفعل ذلك بنا يا احمد .؟ لو انك تركت كل شيء في مكانه وما فتحت جروحا قد استعفنت ونام اصحابها في اوهام عند الثالثة صباحا؟

فقد اوصى الاطباء بالتخمة و كره الجار و الغش في العمل و النوم كثيرا و كلما كانت معدتك اكبر كانت شخصيتك اكثر وقارا ...

ولكن بعد ذلك البرنامج عرفت الطريقة للوصول الى ما وصولو اليه رغم كونهم جزيرة صغيرة جدا ... اتعرفون ما هي الطريقة؟

ربما لو اننا استسقطنا القنبلة الذرية ومن ثم بدأنا البناء من جديد لربما استطعنا القيام بما قامو به ... و الوصول الى تطبيق سنة الله في الارض وسنة حبيبنا المصطفى بالطريقة التي يطبقونها مع زيادة الايمان بالله و رسوله ...

لنستحي ... ونفيق ... ونكون ممن يفخر بهم ... سيد الخلق ...
فهم وثنيون ... ونحسدهم على تطبيقهم للسنة! ... و نسب بعضنا لاننا لم نتمكن من التوقف عن القاء قاذوراتنا من نافذة السيارة...


نعيب زماننا و العيب فينا ... هل يصح ذلك ؟


شكرا

أكمل قراءة الموضوع...

الأحد، 6 سبتمبر، 2009

ارحمونا ... و ارحموهم ...

By 12:39 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


قرأت منذ فترة وجيزة عن ان احد المدونين في مصر اطلق حملة تحت اسم ( ارحمونا ) للاعتراض على البنطلونات الضيقة التي انتشر استعمالها بين البنات في مصر وكيف ان الواحدة منهن ان لم ترتدي بنطلونا يشعر جسدها بانه مختنق تصبح وكانها لم ترتدي شيئا ...

ومنهن من تتذرع بانها لم تجد ما تشتري الا هذا ؟ ( عيني في عينك ؟ )


وانا اضم صوتي وسمعي وبصري الى تلك المجموعة واقول ارحمونا ... وارحموهم ... ارحمونا يا بنات و انتبهن لما تفعلن بنا وبانفسكن ... ارحمونا يا اولياء الامور و اتقوا الله في انفسكم وبناتكم و فينا .. فانتم ترعون البنات و انتم مسئولون عنهن ... امهات و اباء ... و اخوة ... و اقول ارحموهم ... اعينوهم على معرفة الصواب من الخطاء .. ارحموهم .. بكروا بزواجهن و زواج ابنائكم ... ارحمونا و ارحموهم ... لن يستطيع بشر ان يعارض تيار الفطرة الانسانية فيه ، ولن اصدق احد يظهر ليقول انا استطيع ذلك ... نعم تستطيع ان دفنت نفسك بعيدا عن ما يجري اليوم في كل مكان عام وخاص و تلفاز وانترنت و مجلات و غيرها وسوف لن تنجو مما بداخلك فهو من فطرتك فطرك الله عليها... و حتى المجلات وكأن الجسد العاري هو اسهل ويسلة للكسب ... وبعدها باب التوبة مفتوح !


ملاحظة ( في اخر الموضوع هناك صورة تمثل جسد الفتاة التي ترتدي بنطلونا ضيقا ... يرسم جسدهابالتفصيل الدقيق)

فارحمونا بالله عليكم ...



الا تخجلون يا بنات من ان يكون جسدك شبه عاري امام الخلق؟


عندما يرسم جسدك بكل تفاصيله (الجميع يعرف التفاصيل التي اتحدث عنها وكيف تبدو ظاهرة امام العيان وكانها تنادي انا هنا التفتو الي ) ولا يبقى شيء الا وقد عرض ...


استغرب ان تكون الفتاة بجانب اباها وامها و هي شبه عارية ... اكاد اقولها بصوت صارخ .. عاااارية ... ولا اهتمام ... لم تعد البطن و اسفل الظهر عورة بعد الان ؟
البنات يا دوب قميص قلع ملام يصل الى حافة البنطلون واذا هي تصعد الدرج .. يستحي القميس و يفشل في ان يصل الى البنطلون ... وماذا بعد ؟؟؟


ماذا تبقى بعد ذلك؟


لم يعرفوا رمضان او غير رمضان ... و نحمد الله ان رب رمضان وغير رمضان هو رب واحد لا اله سواه ...


فارحمونا بالله عليكم ... اقولها نيابة عن كل الشباب ... اقولها نيابة عن كل البنات ... اقولها عمن تصل اعينهم شاءو ام ابو .. الى تلك المناظر .. اقولها الى كل فتاة تعلق اعينها في الشباب لتلتقط ذبذبات من ينظر اليها وكم معجب و كم نظرة ابتسامة جمعت في ليلتها و نهارها ... وربما ... كم رقم هاتف (الا من رحم ربي)


ملاحظة ( سمحت لنفسي بان اضع صورة في اخر الموضوع للفتاة التي ترتدي بنطلونا ضيقا ... يرسم جسدها بالتفصيل الدقيق)

نظرات لم تعد تعي معنى الحياء لم تعد تعي معنى الانوثة ولا الحشمة...

ارحمونا يا اهل .. هيئو بناتكم و اولادكم لان يكونو اهلا للزواج وعف النفس مبكرا ... ارحمونا ولا تجعلوا سوء النية يقضي على مستقبل الجميع ... سهلو الامر فالزوج امر سهل وانتم تجعلونه مستحيلا ...


ولا تكابر يا اخي ولا تكابري يا اختي .. فساعتك "البايولوجية" لن تتوقف عن العمل ... و رغباتك الدفينة تظهر للعلن شئتم ... ام ابيتم ... اعلنتم ام اسررتم ... فهي هناك ... بين اضلعكم ...

ارحمونا ... يقولها كل من له عقل ... تقولها كل من لها تفكير ووعي ...



نقولها جميعا .. يا مجتمع ارحمنا ... و اخلع عنك رداء الجهل و التخلف و انسى عاداتك المميتة العقيمة ... التي تقبع كالصخرة على صدور الشباب و البنات مراهقين و راشدين ... و حتى الاطفال ..
الا تلاحظون نظرات البنات الصغار مؤخرا عندما يسرن في الشوارع ؟ و كيف تتلوى احداهن وكانها بنت العشرين وهي لم (تفقص من بيضتها بعد) و تلقي بنظراتها يمينا وشمالا ؟


وتلاعب خصلات شعرها ... !

لا و الله لا ابالغ ... ولا ازيد على ما الاحظ شيئا ... وبامكانكم ملاحظة ذلك في الاسواق الكبيرة التي تعمل "كالمولينكس" في خلط الناس بعضهم ببعض ... رجالا ونساء كبارا وصغارا ...


ارحمونا .. واعيدوا لنا حياء الفطرة الذي اعتدنا عليه في الماضي ... رجال بيض الرؤوس .. يجالسون فتيات ان لم تعرفهن و كنت حسن النية ... لقلت انهن على الاقل .. بائعات هوى ... الا تستغربون ...

ارحمونا فبائعات الهوى اصبحن يتسترن بالعباءات و لا يعرضن اجسادهن الا لمن يدفع ... ولكن بنات البيوت ... ( الا من رحم ربي) يعرضن اجسادهن للجميع ... ولا يطالبن بدفع ... ولا مقابل... الا نظرة و ابتسامة ... و اهتمام .. ربما يكون مفقودا .. حيث وجب ان يكون ... غرائز مبعثرة في كل مكان ... لا رادع ولا موقف ولا حل ...

ارحمونا ... و اخلعو البنطلون ... فانه ليس لباسا نسائيا ... و ليس لباسا بناتيا ... ليس لباسا شرعيا ...


فان كل ما يرسم جسدك ... فهو ليس لك ...

ارحمونا ... و استرو عوارتكم ...

ام هل سننظر الى العورات كنظرة الغرب لها ؟ و تعرفون ما اقصد ...


ذكرتها سابقا ... كيف كانت السيدة فاطمة سيدة نساء الجنة ... تستحي حتى انها كانت تفكر كيف سينقل نعشها مغطى برداء لربما يرسم ... ( يرسم بالصوت العالي ) جسدها ... وكانت فكرة استعمال الصندوق لنقل الميت ... منذ ذاك الحين ...


لربما كانت احدى عارضات اجسادهن ... على الملاء ... بلامبالاة .. يوم تدفن .. ستغطى برداء لكي لا يرى الحاظرون جسدها و قد شبع منه الملايين ... وهي حية


هل تعين ذلك ؟ هل تعي ذلك .. اقولها للجميع ... استحت ان (يرسم) و يجسد جسدها .. بعد ان تموت ... وهي في طريقها الى القبر ... واستحت من ذلك و فكرت له في حل ...

معقدة ؟ متخلفة ؟ جاهلة ...

حاشى وكلا .. ابنه سيد الخلق ... سيدة نساء الجنة ... حبيبة الحبيب ... ليت احداكن تكون شعرة في خصلة من خصلاتها ... كما تمنى سيدنا عمر ان يكون شعرة في صدر سيدنا ابا بكر رضى الله عنهما ...

وانتي ؟


اقول لك يا رخيصة ؟

بائعات الهوى ... لا يقمن بذلك ...

اعذروني .. فقد هالني ما رأيت ... و يا ليتني ما رأيت ... ولن اقدم على فعل ما جعلني ارى ... ما رأيت ...


فارحمونا ... و ارحمو انفسكم ...


اذا اردت معرفة شعور البنطلون .... اضغط هنا ...



هذه هي الصورة ... واعرف انه لا يحق لي وضع صورة فتاة كالتي نتحدث عنها سواء ان اكون التقطها بنفسي او من الانترنت ... لان ذلك مناف للاخلاق و الذوق "العام" ... ولكن الغريب ... ان سيرها في الشارع حية ترزق بكل حراراتها و المؤثرات التي تلاحق عرض جسدها ... لا بأس به ... و عادي ...وهي حرة وليس هناك احد افضل من الاخر ...


اعذروني ...


شكرا

أكمل قراءة الموضوع...

الثلاثاء، 1 سبتمبر، 2009

كانت واحدة ... والآن ثلاثة

By 6:13 م

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته




يقترب الشهر الكريم على النهاية ... فما لبث ان دخل حتى انه يكاد ينتهي ...




نرجو الله ان نكون من المقبولين ...



سؤال ربما ان يكون صداه غريبا ...





هل يمكن للحياة ان تستمر دون استهلاك و تعاطي المشروبات الغازية و العصائر الطبيعية التي لا عصائر فيها ولا طبيعة ؟
هل تتعاطون تلك المواد؟




اصبحت تلك المواد اساسيات موائدنا ... ولا تصح المائدة وتكتمل الا بوجود علبة او قنينة تحوي عصائر و مشروبات بنكهات مختلفة ، ولا يكاد احدنا يخرج من المتجر الا و تحوي اكياسه شيئا منها ... حتى انني شهدت على من يشتريها جملة بكميات كبيرة فرمضان شهر الانفاق على الطعام في اوله و اللباس في اخره ... ولا يقبل الصيام الا بكثرة الانفاق ...





ما رأيك ؟ هل تستطيع العيش دون استهلاك تلك المواد؟


منذ مدة اتخذت قرارا بعدم شراء او استهلاك او تعاطي العصائر و المشروبات بجميع انواعها و استبدلتها ... بالماء ...




بعد ان كنت من مدمني تعاطي المشروبات الغازية بشكل مرعب ... واعرف جيدا طعم دغدغة الغازات لاعلى الحلقوم و النشوة التي تبعثها قبيل ابتلاعها ، ولكن شفيت من ذلك ولم يكن القيام بذلك امرا صعبا ...



فلم تكن موادا اساسية ضرورية لاستمرار حياتي و بقائي بصحة جيدة



حيث وجدت بانني اوقع الضرر بنفسي اكثر مما يفعل مشعلي اللفائف البيضاء المميتة


اتستطيع اتخاذ هذا القرار بنفسك ؟


تخلى عن استهلاك و تعاطي العصائر و المشروبات الغازية


ايمكنك فعل ذلك ؟

هل تملك القدرة؟ فكر في نفعها و فائدتها وما يعود عليك به تعاطيها و استبدال الماء بها ...



جرب و قلي كيف ستكون صحتك مع الصيام و الابتعاد عن تلك المواد ... خصوصا اذا ما كنت تملاء معدتك عند الافطار ... و تزيد عليها بالعصائر او الغازات ... التي لا تترك للطعام مجالا او مكان



سترى الفرق ...



عند مروري باحد الاماكن لاحظت امرا غريبا جدا ... اندهشت له ...


مررت بمكان به حاوية لتجميع (القمامة) واعتدت ان ارى حاوية واحدة في ذلك المكان من النوع الكبير الذي يوضع على ظهر الشاحنة ... واذا بها تحتوي على اثنتان ... وما زاد دهشتي بعيد المغرب ... انهن اصبحن ثلاث حاويات ... ولسن فارغات .. بل التعبئة تفوق قدرة كل حاوية بالضعف ... رغم انها مرصوصة بشكل محترف ...


لماذا يا ترى ؟



اهذا ما تعنيه كلمة ... شهر الخير و البركات ؟



هل هو شيئ ايجابي ؟



شكرا



أكمل قراءة الموضوع...