بقعة واحدة ، لسان واحد ، سماء واحدة ، والبحث عن الاتفاق الجوهري

.

الجمعة، 20 يوليو، 2012

ضيف علينا ام نحن الضيوف؟

By 2:23 ص
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته 



بفضل  من الله و منه ... و صلنا أن نشهد بداية الشهر الرحمة ، الشهر الذي به نتطهر من كل ما اقترفنا من ذنوب فيما مضى من عام ...
إن أحسنا و أخلصنا النية في العمل
...
نسأل الله أن يدخلنا في رحمته و أن نكتب من عتقاء جهنم في هذا الوقت من العام ...
هذا الوقت الذي تزيد فيه البركات التي انعم الله بها علينا طيلة العام نحن أتباع الرحمة المهداة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم و بما به من إتباعنا له قد خُصِصنا 
...
دعوة للجميع بان ينظر حوله و يقدر الأمور خير تقدير و يتذكر أن لا بقاء في هذه الدنيا لشيء مهما زادت قوته و طغى طغيانه و انتشر انتشاره و علا بنيانه
...
لنتذكر ذلك جيدا و نتذكر كل من ليس معنا اليوم و كيف كانوا فيما سبق ... و نستبشر بان نكون من شاربي حوض النبي و أن نتظلل بظل من الله يوم لا ظل إلا ظله ، حتى نجتمع جميعا على سرر متقابلين في جنة النعيم التي وعد المتقين
...
 نسأل الله ان نكون من المتقين الفائزين و أن يعيننا على أن نعمل بالعمل الصالح طيلة العام و طيلة أعمارنا
...
أصروا على أن تكون أعمالكم في هذا الوقت مستمرة لما بعد رمضان ، حتى ينعم الله علينا بأوقات مشابهة و رمضان بعد اخر  في طاعته
هدانا الله جميعا لما فيه خيرنا في الدنيا و الآخرة 
...
تقبل الله صيامكم و قيامكم و ابتسامكم و كل أعمالكم
و جزاكم بكل ما تحبون كل الخير
و دارلكم حاجات واجدة كويسة

مرحبا ... بمطهرنا من الذنوب ... 


شكرا
أكمل قراءة الموضوع...

الثلاثاء، 17 يوليو، 2012

الحلم ...

By 10:55 ص
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته 





في الآونة الأخيرة وبعد أن تقاذفت الأهواء نفسا ضعيفة ارتطمت بنفسها على نهايات دوافع إنسانية لم تجعل لها من نفسها أي مخرجا ولا منصبا إليه تنصب 

وبعد أن تجاذبتها أحاسيسها جذبا متناهيا من بين جذع واصل

بنسيانها لما في نفسها من جمال لما بها من قدرة أطلت على جدران بيت بنته بيديها لتسكنه غربان بيض وصقور حمر منتوفة الريش هزيلة الجناح 

بيت بنته دون مداخل لشعاع نور 

قليل رحابة الصدور

جدران البيت تشققت ، روائح العفونة فيه انتشرت 

وقفت لبرهة كالدهر وتأملت ، كل الشقوق التي كثير أنواع الحياة أوت 

إلا أن تأوي تلك النفس التي في نفسها تاهت وتأوهت 

اتساعها على ما بها من ضيق زاد ضيقها اتساعا 

حتى رأت علامات نفسها في نَفسٍ من أنفاسها عند رجوعه بعد الخروج

فأشرقت برحمة  ممن إليها أرجعه لتستطيع بأمره أن تطلقه ... حتى تفارق نفسها عظما كساه بقدرته لحما


شكرا 




أكمل قراءة الموضوع...

الجمعة، 13 يوليو، 2012

خمسة و ثلاثون مترا

By 6:39 ص

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته  



اشعر بأنني ادفع من الداخل والحصار يشتد علي من الخارج 
سأبذل جهدا مضاعفا لأصل الي ما اريد 
لا اريد ان انهي هذا الامر وابدأ في تعب اخر 

يقول لي احد الاصحاب.

- لديك هذه الغرفة مساحتها تكفي لان تبدأ حياتك فيها خمسة وثلاثون مترا وبها حمام ويمكن تفصيلها لكي تتسع مطبخا وتكون بيتا ، حتى ان مدخلها مفصول عن الاسرة ويمكن استغلال الاثاث الحديث كالذي يكون صالون وجلسة ويمكن فتحه ليكون سريرا بحيث يمكن استغلال المكان بأفضل صورة ، ولن يكلفك ذلك كثيرا وتنهي ما تشعر به من ضغط داخلي 

- ولكن لا اريد البهدلة ولا اريد ان ابدا حياتي بهذا الشكل وسأعمل وادخل في جمعيات لاشتري قطعة ارض ابني فيها بيتا وأتزوج هناك لأوقف ما يحدث معي ، اخرجت من راسي فكرة الخمسة وثلاثين مترا وأنا اعمل في شركة اجنبية اتقاضي مرتبا مجزيا ولكن ما اشعر به يضيعني حقا وأكاد انفجر ولكن ما الحل فوجب الصبر ووجب ان اجد حلا سأجرب الصوم وغض البصر ...
ولكن الي متى سأصوم ؟ هل سأصوم سنتين متتاليتين؟
وغض البصر امر مقدور عليه ولكن ارفع قدمي لأجد تحتها فتاة تنظر الي وأزيح بنظري فأجد جسدا يتمايل مرسوم التفاصيل ادخل لأسحب من المصرف فكحل العين يرمقني بنظرات هالكة اخرج مسرعا لتأتي  زميلتي بالعمل والتي تمشي وكأنها في موكب عرض ازياء وهي تتفنن في اخراج مفاتنها وتفاصيلها حتى ان كل الشباب في المكتب يقفون استعدادا لمرورها في الصباح والتصبيح عليها و ويحي ان ارسلت من قبل المدير ودخلت مكتبي وهي تتعمد الاتكاء علي الطاولة والتحدث بصوت معسول يزيد في همي 

ابتعدت هربت اغلقت اذني وأغلقت عيني وبذلت جهدا لان اغض بصري رغم الصعاب رغم المجازر المحيطة رغم الافواه المسلطة. وخففت الضغط المحيط علي نفسي الي اقل ما. يمكن ولكن ماذا افعل بما في داخلي من طبيعة؟ ما بداخلي من غريزة؟ لا اقوي علي صوم دهر مستمر ولا اقوي علي ان اصرف تلك الغريزة في الحلال فماذا افعل لا ادري إلا الصبر ... 

زميل في العمل مرح وبشوش دائما احس بحال ما انا فيه فاقترب وقال

- يبدو انك تعاني فمما تعاني قلي 
- لا ابدا لا اعاني انما هو بعض الارق 
- هيا انا شاب مثلك واشعر بما تشعر 

فأخبرته بما في من الداخل وما عليه انا فضحك ضحكا شديدا 
- فقلت جزائي ان اخبرتك بان تضحك علي؟
- قال لا ليس هذا ما اضحكني سأذهب الان نلتقي عند نهاية الدوام 

بت افكر في كل تفاصيل تمكني من انهاء هذه المهمة التي ستغلق علي الكثير من الابواب لأجد نفسي في ما احب ان افعله و تكون حياتي افضل و اسهل ...

بعد نهاية الدوام و مشوار قصير ... ما هذا المكان؟ 

- تعال انها شقتي 

دخلنا الي شقة بسيطة جدا لا كثرة لأثاث فيها كوب عصير بارد واسمعه يتحدث في الهاتف ،،، ويحدد موعدا الي ما بعد المغرب 

- من؟ 
- سوف تعرف من 

جلسنا نتحدث و احدثه عن ما احتاج و ما افعله و يعطني رأيه و يقول لي انني اهبل و ان ما احاول فعله يمكن فعله بإمكانيات اقل بكثير ... و اذا بالباب يطرق
نهض مسرعا لتدخل علينا ثلاث فتيات صعقت عند ما رأيتهن ... صعقني ما هن فيه من حسن جمال و صعقني ما كن عليه من سوء حال ...

كنت انظر مشدوها ... و انا لست على وعيي

اتاني صديقي وقال ...
- لا تفضحنا عيش حياتك و لن تدفع شيئا ابدا هيا تحرك بدلا من انك تتعب و تشقى لأجل واحدة بالحلال ... لن تدفع شي هنا ...

نظرت اليه ثم نظرت اليهن  ... و ما رأيتني الا انزل من سلالم العمارة خارجا الى الشارع ...مع مرور كل الامور في ذهني من متطلبات و طلبات و نيران تحترق و ام تطالب و اب و نفس و مجتمع و انا اردد ...


خمسة وثلاثين مترا ... خمسة و ثلاثين مترا ... خمسة و ثلاثين مترا



شكرا 


أكمل قراءة الموضوع...

الخميس، 5 يوليو، 2012

حمدت ربي و رقدت...

By 6:49 م
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته 





طالع الصبح من الحوش عندي مشوار ضروري ... جيت انولع في السيارة نبي انسخنها ... حلفت ماهي والعتها هذاك الصبح ...

فتحت الكوفنو انعاني فيها .. لقيتها مافيهاش امل .. قلت انوقف ايتها افيكو اللي كاترات في كل مكان علي خطمة عليوة ولد جارنا .. بسيارته .. وهو يتستس على الصبح ..
-       قالي خير؟ ...
-       قلت له عندي عمل .. والسيارة دارتها في ..
-       قالي تنطر هيا انوصلك ... عادي عبودة ما تعدلش ..
وصلني للعمل في الوقت المناسب ..
-       بارك الله فيك منور يا عليوة ..
-       عادي عبودة ادلل ...

وانا مروح ... وقفت افكو ... اشارة يفهمها الكل مافيش داعي لمترجم .. بكل سهولة وقفت الافكو اللي نبيها بالزبط ... لما قريب نوصل .. فتشت جيبي لقيته ... زي الوادي فاضي اضبح ايرد عليك .. قربت من السواق وقلت له ...
-       يا عبودة ... تعرف نحساب روحي تحتي فليسات لقيتها الحكاية قابة ... تلفتلي بخنس ..
-       قالي عادي عمو ما تعدلش المرة الجاية اتخلص ...

ونزلني وين ما نبي بالزبط ... مشيت للحوش ... لقيتهم امدايرين غدا فاصوليا ... قالولي ناقصة علينا خبزة ... فتشت جيوب السروال التاني لقيت عشرة قروش ... فركشت قلبجت .. شي اكثر من عشرة قروش ما طلعت حاجة طلعت للدكان .. مديلته العشرة قروش وخديت اربع فرادي ... تغدينا والامور تستفت ... وفي هذاك الحمو ... اللي يشفشف ... خشيت للمربوعة .. ونفتحلك هذاك المكيف .. ماليشي شهرين كيف شاريه .. يرن زي القرش .. وتاكيت الستلايت .. وطحتلها ...

على جية الجماعة مع المغرب قعدنا جميع (واحد منهم امداير معاه دباير المبكبكة في السيارة) مشت الامور لنص الليل ...وخدينا جونا هدرزنا وضحكنا ... وتناقشنا
وبعدها ... وبعد ما روحوا قعدت انفكر ... تو الحاجات اللي صارت اليوم والموقف امتاع السيارة وعليوة اللي وصلني والتاكسي اللي ماخداش مني الفلوس (لاني ماعنديش طبعا) والعشرة قروش متاع الخبزة ... وجية الشباب وتونيستهم لي والتعشاية الجماعية ... والشي كله ... قلت لروحي ..

تي مش عايش في نعمة انا؟؟ .. وربي امفرج علي ...؟؟ غير نحمده وبس؟

حمدت ربي ... وردقت

شكرا 


2006
أكمل قراءة الموضوع...

الأربعاء، 4 يوليو، 2012

طار الحمام...

By 1:21 ص

 السلام عليكم ورحمة الله و بركاته 





لم يكن هناك انتباه ولا حتى اهتمام بها . مضى وقت في الاهتمام بكثير من المهمات والمحتاجات وكلما ورد الحديث عنه كان الرد ، لا إلا أنا لست بحاجة إلى ذلك ولن احتاجه أبدا. وان فعلت فلا يزال الوقت مبكرا عليه.    
يا حي
 

الوقت ... نعم انه الوقت الذي ليس لنا من سبيل لان نوقفه أو نعيده إلا أن نحسن التصرف في حينه

الوقت...

في فترة من فترات الدراسة بعد مضى الكثير منه ، من مسماه السنين مشمولا في أيامه ولياليه ، بدأ ما كان من الخلقة في النفس كامن ... يزحف شيئا فشيئا نحو الشمس ، كلما مضى من الوقت بعضه زاد جلاءه وتبيانه.

فبات الأمر دون دراية ... يتحسس كل وارد وان لم يكن لذاك الأمر مزود ... وان كان بعيد المنال وسيئ الحال 

ولكن كانت السيطرة من الداخل لعل كل من يصادف يكون .

لم يحدث ما كان مرجوا مع الحرص على عدم الاعتراف بالهزيمة ضد ما بالداخل من طبيعة .

اشتراك في خدمة الانترنت فتح بابا جديدا لفرصة الرسو على ميناء طال إهمالها والآن عنها البحث حثيث 

من الخدمات ، المحادثة ... كانت البداية ونقلت الصدف عدة تجارب لم تنتهي إلا بصوت بعض كلمات وانسجام للحظات ، ولكن لا مخطاف لترسو به السفينة.
تطور حال الانترنت بمواقع التواصل الاجتماعي فكانت الفرص أكثر توفرا ، فلا نسيان بأن الوقت قد تقدم والرصيد في نفاذ .

تواجد وصفٌ لمن كان الإحساس يقود إلى انه مناسب فكان التواصل والحديث والتعمق فيه فالتوافق ظهر وكأنه الكمال.

المداومة في دورة تدريبية لتعلم لغة أجنبية ، اختلاط ببعض أصناف لم تُرى من قبل ، استلطاف و تبادل كلمات ، رغبة في تطوير اللهجة و اللغات ، لعل يكون هنا المرسى و تنتهي الرحلات ؟

مباشرة في عمل ومكتب جديد وبدء حياة عملية جديدة

من الزملاء وقعت العين على مثلها،  تضاربت شرارتها يوما بعد يوم ، حتى تواصل الحديث وتبادل ... فكان الارتياح 

ولكن! ماذا عن صندوق الوارد؟ الم يكن الارتياح هناك والتوافق؟ و ماذا عن تعلم تلك اللغة الاجنبية؟

انه العمل والمكاتب والاقتراب واللمسات و كثرة اللقاءات و الهمسات ... أدت سحرها و محت كل ما في صندوق الوارد و اللغات من احتمالات.

تلونت الحياة و تعطرت النسمات ، و زاد النشاط و الرغبة في العمل و أداء الواجبات
بداية يوم عمل جديد لم تكن كبقيتها ، فلا هاتف ولا حاضر ولا خبر

ما الجديد ؟

لا شيء 



شكرا 
أكمل قراءة الموضوع...