بقعة واحدة ، لسان واحد ، سماء واحدة ، والبحث عن الاتفاق الجوهري

.

الجمعة، 17 أبريل 2009

قصة فتاة ليبية ...

By 1:13 ص
فتاة لبيية ولدت لعائلة ليبية ... اب وام ليبين ... وقد ولد اخوتها ليبيون ايضا من اب وام ليبيين ..


وكانت هذه الفتاة الليبية قد عاشت في بلد اسمه ليبيا حيث عاش اهلها جميعا في هذه البلد التي اسمها ليبيا

وكانت هذه الفتاة تتأثر كثيرا بمن هم حولها من الليبيين حيث كان الجميع يرمقونها بعيون ليبية متفحصة محاولة اختراق الاحشاء لمعرفة ما يدور في الخاطر والقلب والعقل ...

حاولت الفتاة الليبية المحافظة على ما احبت من الليبيين في نفسها والعمل به ولكنها تعرضت للكثير من الاحداث التي لا جعلتها تبتعد كثيرا عن عادات الليبيين وكانت قد اتخذت على نفسها عهدا ان لا تترك في نفسها شيئا من سلبيات الليبيين من اخوتها واخواتها وصديقاتها ...

فباتت تتطلع الى العالم الخارجي .. وكل من حولها من الليبيين يحاول ان يتحصل منها على شيء ماصديقتها تستغلها لتكتب لها واجبها
اختها تجعلها تغسل ( المواعين ) في يومها ( ماهو مدايرين جدول )
اخوها يطلب منها كي ملابسه ( ماشي بيعكس مع الجماعة في الجامعة )
المدرسة تنهكها بالواجبات ...

الشباب في الشارع يحاولون الانقضاض عليها بأعينهم والسنتهم البذيئة ..


احتارت هذه البنت الليبية فيما يجب عمله .. وكيف ستستمر حياتها و الى اين ستصل بكل هذامع ذلك ...

صبرت وحاولت ان تشعل نار الاستمرار في نفسها ( ماهو تخدم بالحطب ) لكي تستمر في ان تكون البنت الليبية المثالية التي لا يصل اليها اي عابث ولا يهمها اي امر حقير ...

تقدم الى خطبتها شاب ليبي واهله ليبيون يعيشون في مدينة ليبية ودرس في الجامعة الليبية وعمل في شركة ليبية ...
وحسب العادات الليبية جاءت الام الليبية وابنتها الليبية لتفحص العروس بالطريقة الليبية وقد استقبلتهم العائلة حسب العادات الليبية ( المملة جدا جدا والمبالغ فيها احيانا )
المهم وافقوا جميعا على ان تكون هذه البنت الليبية لهذا الرجل الليبي ...


وكان العرس محددا حسب الطريقة الليبية بعد القيام بكل ما يقوم به الليبيون في الاعراس من شطحات ومطالبات وترهاتوالمبالغ المبالغ فيها التي ينفقها كلا الطرفين للقيام بعرس ليبي ...

تزوجت هذه البنت الليبية وهي لا تعلم عن حياة الرجل الليبي ولا الحياة الزوجية الليبية ولا حتى حقيقة الحياة خارج المنزل ...

وكان ذلك بسبب جهل امها الليبية التي اهملها زوجها الليبي و امها وابوها الليبيين .. ولم يعلماها كيفية تربية بنتها الليبية لتكون اما ليبية صالحة .. والام مدرسة اذا اعددتها اعدت شعبا طيب الاعراق ...
فاحتارت البنت الليبية في امرها واصبحت حياتها غير منتظمة ... كغالبية الليبيات اللاتي مررن بنفس الظروف الليبية داخل العائلة الليبية ...


ولكنها كانت متفائلة بأنها ستستطيع يوما ما ان تصبح كجارتها الليبية التي تسكن مقابلها تماما ... والتي تميزت عن قريناتها الليبيات بانها تحب الحياة الكريمة وتحب ان تكون متميزة وتحب ان تبني اسرة ليبية متفائلة وتحب ان تزرع في قلوب ابنائها الليبين حب العمل و المثابرة .. ولا نهدمهم من الداخل ...


كما تفعل الام الليبية العادية الا من رحم ربي


فتعلمت وقرأت الكتب وعرفت مكانتها مع الرجل الليبي واصبحت هي كذلك اما ليبية ... صالحة وانتشتر هذه العدوى لتصبح كل ام ليبية كما يجب ان تكون الام التي تبني المجتمع الراقي المتدين ..


هي مملة شوية وتلقائية لكن ان شاء الله اتكون الفكرة وصلت مع الليبيين

7 التعليقات: