بقعة واحدة ، لسان واحد ، سماء واحدة ، والبحث عن الاتفاق الجوهري

.

الخميس، 29 يوليو، 2010

رمضان ... من أجلنا ...

By 3:50 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



مرحبا بمطهرنا من الذنوب ... هكذا كان يقول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ... فرمضان الى رمضان كفارة لما بينهما ما اجتنبت الكبائر ... نسأل الله ان يجنبنا الكبائر و الصغائر من الذنوب ...

رمضان ... شهر تتحرك فيه المشاعر الايمانية و تسيطر على الغالبية من الناس و يزداد العطاء و الخير و تنزل البركات و تصفد الشياطين من الجن ... و تفتح ابواب الجنة ...

حاول ان تجلس مرة في رمضان في احدى الليالي بعد صلاة التراويح او قبل الفجر ... وركز مع نفسك واهدأ واذكر سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم في سرك تكرارا ... ستجد ان السكينة تلفك و الهدوء في نفسك وكان نسيم الجنة يهب على كل مكان في الارض ... ولن يستنشق ذلك النسيم إلا من كان يؤمن بالله و رسوله ويعمل ليومه و اخرته ... ويلهج قلبه بذكر خالقه المنعم القدير...

في رمضان يزداد وزن الاجر و تزداد العطايا والبركات... فكان اختيارنا في هذا الشهر من العمل الذي وصف النبي صلى الله عليه وسلم ... بأحب الأعمال إلى الله: أدومها وإن قل" هو ان نقوم بإدخال الفرحة و البهجة على قلوب فقرائنا بان نسد حاجتهم من الطعام لما يكفيهم لشهرهم بإذن الله ... وكانت الطريقة المتبعة في كل عام اننا نجمع ما تيسر من ما يمكننا من شراء تلك الحاجيات من كل من يرغب في المساهمة و الاشتراك في هذا العمل البسيط و تقسيمها على حصص و توزيعها بمعرفة الجميع بحيث ان المشارك يمكن ان يشارك بجهد او بقيم او بان يدلنا على من هو من المحتاجين فعلا بحيث انت وأنا و هو و هي يعرف احدنا فقيرا محتاجا يوصل اليه الحصة بنفسه ...

هذا عمل بسيط يمكنك القيام به بنفسك مع اهلك او اصدقائك بان تجمعوا ما تيسر و تسدوا حاجة اسرة واحدة على الاقل و الاجر في ذلك عظيم ... فإفطار الصائم تعرفون اجره دون ان اذكركم ... فما بالك بان تفعل ذلك لأسرة محتاجة و لأكثر من عشرين يوما او شهر كامل؟ هل يحتاج الامر الى الة حاسبة ؟ ام هي صفقة رابحة باذن الله ؟

لا تبخل على نفسك في البداية بهذا الامر ... فما قد تحقق في العام الماضي بدأ بأسرتين فقط

وليكون ما اتحدث عنه واضحا ... هذا ما تحقق بفضل الله فيما مضى من عام ...

العام الماضي : تمت التعبئة بنجاح

مقطع من العام الذي يسبقه



تأكد ان هذا ليشعر الجميع بان المجتمع متكافل ومترابط اكثر فأكثر و نحمد الله على ذلك فأنني ادعوا كل من هو قادر بان يقوم بذلك لجار او قريب او صديق يرى انه فعلا بحاجة ... لتتآلف القلوب و يزداد النبض الايماني فيها وتنشر البسمة و يحصل الاجر ...

وان اردت مشاركتنا فلك ان تشاركنا بالجهد او بان تمدنا بما استطعت مما يمكننا من شراء الحاجيات ، او انك تدلنا على من يحتاج تلك الاساسيات ...

او اعلمنا بأنك تحتاج الى عدد من الحصص وهي لك لتوصلها بنفسك لكل العائلات

نرجو ان يتقبل الله منا عملنا و نجد كل ذلك في قوائم اعمالنا يوم تعرض الاعمال

شكرا



10 التعليقات: