بقعة واحدة ، لسان واحد ، سماء واحدة ، والبحث عن الاتفاق الجوهري

.

السبت، 19 سبتمبر، 2009

تمت التعبئة بنجاح ... رصيدك الان ...

By 4:32 ص


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

تمت التعبئة بنجاح ... رصيدك الان ... اكثر من خمسمائة ...
ابارك عيدكم و ادعو الله ان يتقبل منا صيامنا و سائر اعمالنا في رمضان و جميع ايامنا ...


بعد ان تقوم بادخال ارقام تعبئة رصيدك في الهاتف او رصيدك للانترنت ... تتنفس الصعداء وكانك ملكت ما ملكت و كانك اصبحت في مأمن و تملك ما يمكنك من الاتصال بالعالم متى رغبت في ذلك ... وهو شعور جميل يعطيك بعض النشوة انك حققت ما ترغب فيه بعد شرائك لكرت التعبئة و استخدامه ووصولك الى هدفك ...


بحمد الله و عونه وفضله ... تمت تعبئة الرصيد باذن الله ... و قد وصلنا الى ما يزيد عن خمسمائة عائلة ... نحمد الله على توفيقه ...



كما اعتدنا لرمضان من كل عام (اضغط هنا ) بدأنا في قبيل بداية الشهر بجمع الوريقات الخضر ... و نحمد الله ان تجمعت لدينا كميات كبيرة منها ... مكنتنا من ان نصل الى مستهدفنا ... و نتخطاه ... بعيدا


كان المستهدف 200 عائلة ... بعد ان وصلنا الى 140 عائلة في العام الماضي و 120 العام الذي قبله و 40 العام الذي سبقه... و 12 الذي قبله و 2 فقط كانت البداية



وبفضل من الله فاقت المشاركات و المساهمات و الجهود المبذولة كل المتوقع ... ليصل العدد الذي قمنا بتحقيقه حسب طريقتنا 300 عائلة لهذا العام



قمنا بتوزيع 200 و المائة الباقية تصرفنا بها بطريقة مختلفة .. مما جعلها تصل الى اكثر من 300 اخرى ... بفضل من الله ...


بعد ان جمعنا ما جمعنا توجهنا الى احد التجار الذي اعتدنا ان نشتري منه ويساهم معنا ...


فبعد ان قسمنا الاعداد حسب الكميات لكل صنف عرفنا كم نحتاج من كميات كل الاصناف ... ليتم تقسيمها على 200 حصة ... وكانت الحصص بهذه الكيفية :


بحيث تحتوي كل حصة على : 6 زيت - 5 طماطم حكة - 4 حليب باكو - 4 حليب حكة - 16 مكرونة - 2 شربة - 5 كيلو ارز - 5 كيلو سكر - 1 سمن - 1 زبدة - 2 جبنة حمرا - 5 تن - 5 جبنة مثلث - 2 جبنة مالحة - 1 فوستر علبة - 1 كيلو حمص - 1 كيلو فول - 1 كيلو عدس - 1 كيلو فاصوليا - طبق بيض - 5 كيلو دقيق - 2 ملح - 2 شامية - 1 زيتون -
لو عرفتم قيمة هذه الحصة ... لاستغربتم حقيقة ... فمبلغ زهيد كهذا ... يدخل البهجة و السرور على اسرة لمدة لا تقل عن 25 يوما ويزيد ... اتدرون كم كانت ؟
انه حقا مبلغ زهيد جدا ... مقارنة لما ننفقه احيانا في شراء قهوتنا او في جلسة في احدى المقاهي الفاخرة التي لن تفيدنا في شيء او حتى المطاعم التي تبيعنا جلسة وخدمة دون طعام ... كلفت كل حصة (70 دينار فقط)
هل تتخيلون ... كم منا ينفق هذا المبلغ في نزوة او جلسة او تذهب مع الريح ؟
هناك من قام بتقسيم هذه الحصة على اثنان عندما وجد من يحتاج الى المعونة بجانب من قصدهم لتكفي عائتلان وتحل ضيقتهم

تحصلنا على عدد كبير من الصناديق من احد الاصدقاء وكانت مصادفة جميلة ... فالصناديق تعبئتها و توصيلها وتسليمها اسهل من اكياس النايلون ... بكثير


وصلنا مائة كيس سكر من احد المتبرعين وكان سخيا معنا بارك الله فيه ... فبدأنا في تكييس السكر ومن ثم تكييس البقوليات حيث اننا اشتريناها باكياس كبيرة 25 كيلو في كل كيس ...


ثم بدأت عملية التقسيم وكانت بهذا الشكل ...

بعد ان طبعت القائمة التي تحتوي نصيب كل حصة من كل المواد استلم كل منا احدى المواد ليشرف علي ان يحتوي كل صندوق العدد المطلوب ... من كل مادة



ثم ترص وتوضع في مكانها لحين يتم توزيعها دفعة بعد دفعة ...


وكان التوزيع بطريقة (المعارف) اي انا اعرف من يعرف عائلة من العائلات المحتاجة لهذه المعونة ... و اخر يعرف عائلة و اخر يعرف من يعرف و اخر يشرف على جامع فيعرف احوال اهل منطقته ... وهكذا ...
بحيث تصل كل الحصص لمن يستحقها فعلا


حتى انتهت المائتا حصة ولم يبقى منها الا بعض الزوائد



التي اخذناها كلها الى من اعتدنا ان نساهم معهم بحيث هم يوزعون على من يأتيهم و يقومون بتسجيل اسمائهم و يعطونهم حصصا شبه يومية ( 2 زيت 2 طماطم الخ ) و قد كانت الحسبة ان ننفق ما تبقي ( ما يكفي لتكوين 100 حصة كالتي نوزعها ) الى تلك المجموعة فاستشرناهم و تقرر ان نزودهم فقط بالاساسيات ( زيت - طماطم - ارز - مكرونة - سكر )

فقمنا بشراء تلك المواد ( الا السكر الذي كانت لدينا منه كمية وفيرة بفضل الله ) و بدأنا في توزيعها على من يوزعون بشكل ابسط ...

حدث ان ذهبنا بحصة لاحدهم ممن يقومون بتوزيعها على من يحتاج ... فاخنا له من كل ما لدينا ( ارز - زيت - طمااطم - سكر - مكرونة ) و عند وصولنا وجدنا ان عنده كمية كبيرة جدا من اكياس الارز ( 25 كيلو ) فقلت له ... لن نعطيك من ارزنا وسنأخذ من ارزك ... فقال ... (ارفع ) فقد تبرع له احدهم بكمية كبيرة جدا من الارز حوالي مائة وخمسين كيسا بارك الله فهم جميعا ...
فاخذنا منه حوالي 40 كيسا ( 25 كيلو ) تم توزيعها بنفس الطريقة لمن يوزعون ...

حتى انتهت الكميات التي بحوزتنا ...

نسأل الله ان يتقبل منا و ان يقبلنا ...


حقيقة ... ما حدث هذا العام فاق كل توقعاتي ... نعم كنت انوي ان يكبر الامر ...وان نصل الى عدد اكبر من الاسر ويزداد عدد الحصص ... ولكن بفضل الله فقد كبر الى درجة ان (الشباب ) ارهقو جدا ... ولا اخفيكم ... انني بدأت صراعا مع نفسي ... فقد اعجبها ما حدث ... فكنت انهرها ... واصارعها ... لكي لا تعجب بما حدث لان كل ذلك بفضل من الله و تسخيره ... ولا يد لها فيه ... انما استعملنا الله ( نسأل الله ان يكون كذلك ) في عمل خير ليدخل البهجة و يفك ضائقة فقير ...


بشكل من الاشكال ... محاولة لاحداث فرق في حياة انسان ...

ما رأيكم فيمن يدخل الى متجر وبيده دينار ليشتري علبة تن و حبة طماطم و خيارة و كم قطعة من الخبز؟ وذلك عشاء الليلة ...


نسأل الله ان يكون رصيدنا عنده قد امتلاء ولو بالقليل ... جمعنا واياكم في جناته على سرر متقابلين

نحمده ونشكره و نستغفره و نتوب اليه

عيدكم مبارك و رمضانكم مقبول

شكرا

13 التعليقات: