بقعة واحدة ، لسان واحد ، سماء واحدة ، والبحث عن الاتفاق الجوهري

.

الجمعة، 25 يونيو 2010

اربطوا الاحزمة

By 5:35 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


جميعا اربطوا الاحزمة ...

كلمة اعتادت عليها الكثير من الشعوب والعائلات فعند سماعها يكون الامر معروفا بترجمته الي التقشف في المعيشة والمصاريف والتقليل من الاحتياجات والاقتصار علي الضروري والأكثر ضرورة فقط

وكان هذا الامر مبعث سخرية لدي بعض الشعوب من كثرة تطبيقه للوصول الى نتائج مرجوة من ورائه ولا يجنون إلا شد الاحزمة جرا ذلك دون اي نتائج تذكر

وهنا اليوم دعوة لشد وربط الاحزمة وبكل قوة وان لم يكن لديك حزام لتشده فسنوفر لك واحدا فقط لتكون معنا في ربط احزمة الشباب اصحاب البناطيل المتساقطة عن خصرهم الامر الذي لم اجد تفسيرا له إلا رغد العيش والاستغناء فعدم ربط الاحزمة يعني الشبع والاستغناء والراحة والتخمة فالبطن عندما يمتلئ يحتاج الي حرية اكثر ولا اعرف لما ترخي البناطيل من الامام والخلف معا فهل هذا يعني الشبع الي حد التخمة ام انه تخطى ذلك للانفلات والتميع لدرجة ان الجسد لم يعد صلبا فلا يسع الحزام ان يضغط علي الخصر ليثبت البنطلون ؟

من اي الاتجاهات اتينا فان الامر مرتبط بالرفاهية فالشبع والتخمة رفاهية والرقة والليونة كذلك رفاهية فكم مرفه بعض شبابنا هذه الايام وكم هم مرتاحون وليسو بحاجة الي همة ولا عمل ولا اجتهاد لدرجة انهم يسيرون كالسكارى والمساطيل وان لم يتعاطوا غير الرفاهية التي ادت الي ذلك ربما

لنقلل الموارد ونغلق المنافذ على تدفق الخيرات و الرفاهيات لعلنا نتمكن من ربط احزمة الشباب وشد بناطيلهم بالشكل الصحيح ونشعرهم بالجوع والحاجة الي خشونة الرجال ورغبتهم في العمل والاجتهاد لتكون لهم بصمة في هذه الحياة ولا يكونوا كشهرزاد ورقتها لشهريار...

و لربما انتهى بهم الحال لان يكونوا مجرد اخشاب مسندة الى الحوائط في بيوت زوجاتهم اللاتي سيذقن الويل من غياب رجولة ازواجهم ...

ليتذكر الجميع ربط احزمتهم ... لعلنا نتحدث يوما عن من كانوا غير قادرين على ربط احزمتهم كذكرى بعيدة ...


شكرا

4 التعليقات: