بقعة واحدة ، لسان واحد ، سماء واحدة ، والبحث عن الاتفاق الجوهري

.

الثلاثاء، 9 فبراير، 2010

عفريت المسجد

By 12:37 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وجدت عفريتا داخل مسجد ... و اعتقدت انه واحدا فقط ... و اذا بهم مجموعة كبيرة جدا ... ربما كانوا بعدد المصلين او اقل بقليل ... لم اكد انهي صلاتي حتى رأيته امامي فاستغربت من وجوده اثناء الصلاة و عدم فراره ... ولكن تمكنت من ان التقط له صورة ... ولم يفلت مني ...





حتى ان يديه تلتفان حول العمود ولا تعرف ايبتسم ام انه يحدق بشر ...

وجد احدهم خشبة قد حفرتها حشرة على شكل اسم محمد ... و حبة طماطم تجف فيتبين انها تظهر اسم الله ... و مجموعة اشجار تسجد و اخرى تكتب لا اله الا الله محمد رسول الله ...

معجزات اليست كذلك ؟ ... يالها من معجزات ...

سبحان الله امرنا غريب حقا ... في المدارس الابتدائية و ما قبلها يعتمد المعلمون على الصور لينقلوا للأطفال الفكرة كاملة عن الديك او الجمل او البحر و البطة ... فلن يفقه الطفل بعد كلمة بطة ... ولا يعرف تركيبتها وأحرفها ... فوجب ان يتم تبسيط الامر ليرتبط شكل البطة باسمها وربما صوتها ... ولكن في المراحل المتقدمة من التعليم عندما تزداد المعلومات غزارة في ذهن الانسان ... فلم يعد هناك حاجة الى الصورة عادة يفهم الامر لمجرد الحديث والتعبير عنه ...

و الغريب اننا عندما نسمع بهكذا امور عن حشرات و اخشاب وما شابه ... نصبح وكأننا ذهلنا لهذه المعجزة ونتتبع الامر ونقف امامه مشدوهين احيانا .... في حين ان ذهولنا ذاته احدى المعجزات الالهية ... ولسنا بحاجة لان نجد اسم الجلالة داخل حبة طماطم ... او نحلة ترسمه في خليتها ... لنقول انها معجزة سبحان الله ... و نتناقلها وكأننا فعلا اثبتنا ان الله قدير عليم جبار واحد احد بتلك المعجزة فقط ...

اتعتقدون معي ان تلك العقول ساذجة ؟

وان كنا سننسى خلقنا و هيأتنا و نقول بمعجزات كتلك ونصدقها على انها امر جد عجيب بعد الذي نعيش اذا فان العفاريت تملا المسجد وان دققتم فانه هناك الكثير منها في كل مكان ... ليس هذا فحسب... بل حتى في بيتي لدي عفريت يبدو انه من البيرو ... وهو انثى على ما يبدو ولا اعرف هل اضع له الرقيا ام اتودد اليه و اجعله رفيقا صديقا لي ؟ لأمن شره ...






هذا عفريت بيتي ... و

هناك العديد منه في نفس المكان ... واحد يحدق في الاخر ...




شكرا


4 التعليقات: