بقعة واحدة ، لسان واحد ، سماء واحدة ، والبحث عن الاتفاق الجوهري

.

الأحد، 17 يناير، 2010

قيادة العجول!

By 1:10 ص


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...


تقاد العجول والابقار الي حضائرها او من مكان الى اخر باستخدام سياج يؤدي بها الي حيث اريد لها ان تكون

وهذا امر يسهل كثيرا نقل القطيع وتنقله من مكان الي اخر او حتي عجل او ثور

وان كان القطيع سينقل في ارض خلاء فان رعاة البقر يستخدمون الصفير و الكلاب للمحافظة على القطيع في الاتجاه الذي يريدونه ... وبخبرتهم يكون الامر سهلا جدا و نادرا ما تشرد بقرة او ثور عن القطيع فيسير كله في الاتجاه المطلوب منه ان يسير فيه ...

جميل اليس كذكل؟

ولكن ان تأملت في هذه الصور .. الواقعية ... فماذا سيكون التعليق؟ على من يقود تلك المركبات؟


لم يكن هناك صبر فهي اشارة ضوئية و خطأ التخطيط انهم لم يحسبو حساب المستعجلين




اختيار موفق لمكان لتغيير الاطارات ... لم يتسنى لي تصوير الصف الذي ينتظره لانهم تراجعو جميعا وكان بالامكان زيادة بعض الامتار فهناك متسع للمرور و تغيير الاطار


الكل يقول انا الاول ... ولا يكون بينهم احد من الاوائل


اعتقد ان اختراق الانهار بالعرض امر ليس بالهين اليس كذلك؟

هذا فقط لمعرفة انها لم تكن حالة فردية لاختراق النهر



اهمال في رفع مستوى الرصيف فهو حيطة واطية...


هذا امره غريب حقا لم افهم كيف وصلت السيارة الى تلك النقطة فالرصيف بعدها مقفل برصيف اكبر و السيارة عالقة من الاسفل ... لا تسألوني كيف...

يذكر هذا بتناطح الكباش من اجل الفوز بالنعجة


يفترض بهذا الشارع انه مزدوج ... دائما اقول ان هناك فرق بين نظرية وتطبيق....


ذات الشارع ... يظهر في المرأة ان سيارة تقودها فتاة تأتي في الاتجاه الخاطئ و السيارتان قرنا الى قرن ...

خطأ من وضع الطلاء كان يجب ان يترك ممرا واحدا فقط لمن هم اتون ... فالذهاب اكثر زحاما ...


اعتقد انه هناك الكثير ممن يحبون السير عكس التيار لاثبات امر ما لأنفسهم

انها اشارة ضوئية ولكن الجهة المقابلة لا اشارة ضوئية فيها ... فالطريق سالكة

احب حل الاحاجي ... ولكن هذه تحتاج الى لوحة تحكم اقوى مما لدي

ارتعب من الزحام فقرر الخوض في زحام اخر اكثر هدوء


مبارزات القرن الثامن عشر كالتي في افلام روبن هود من يقع اولا

تلك السيارة مخطئ صاحبها ... يبدو انه كان يعيش في بريطانيا فالطرق هنا كلها تؤدي ولا تعود هل هناك طرق هكذا في بريطانيا؟

وعلقت العقرب في الرصيف ... ولكن فارس ...

بكل هدوء ...




تحين الفرصة ... المناسبة بعد مرور الحمراء

يبدو انه كان اكثر صبرا حيث انه انتظر السيارة البيضاء ايضا

...

الصف طويل و الشمس في كبد السماء ... فلا بأس بالقفز

الدنيا امان بغض النظر عن المكان ...


الكمين...

تذكرون فلم عمر المختار عندما اكتشف الايطاليين الكمين وصاح تراجعووووو كميييين
يعجبني ذاك المشهد





في تلك الاثناء كان انشاء السياج لمنع هذا الامر لا يزال يقام ... ولو ترون المكان ... لاستغربتم حقا ... ولكنها جرأة و شجاعة لا مثيل لهما ...




لماذا تصعب قيادة البشر في طريق مستقيم واتجاهات صحيحة؟

الانهم يملكون عقلا به يفكرون ليتخطو الحواجز ونظامهم يخربون ؟

ام انهم اقل من ان يلتزمو بنظام هو لهم خير ؟






في البرية يمكن للقطيع ان يسرح حيث شاء و يتبع العشب الاخضر ولا رقيب ... غير انه عليه ان يعود الى حضيرته ان كان مملوكا لبشر والا فانه سينام حيث انتهى به النهار ...

فهل نحن نعيش في البرية ام ان البرية تعيش في عقولنا؟


شكرا

11 التعليقات: