بقعة واحدة ، لسان واحد ، سماء واحدة ، والبحث عن الاتفاق الجوهري

.

الجمعة، 29 يناير، 2010

أخيرا وجدتها ...

By 4:22 ص

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

قفز من مكانه صارخا ... وجدتها ... عرفتها اخيرا ... سأتخلص منها ...

لم يعره احد اهتمامه ... منشغلون كل في شغله ... كسل ونوم ...

لم يكترث لأحد منهم واستمر بابتسامة المنتصر و خرج من مكانه متجها الى حيث احس بأنه يمكن له ان ينتصر على الاحجية التي ارقته و زرعت الخوف في نفسه و اهله ... وانه سيحدث تغييرا في حياتهم جميعا

سار ببطء حيث اعتاد ان يسلك طريقا متعرجة لكي يصل الي حيث هدفه ... وهو يملك فكرة لكي يتخطى تلك العقبة و يهزمها...

وكان فرحا لأنه قد وجدها و عرف انه هو وحده من كان يفكر في حل لتلك المشكلة ولم يستسلم كما فعل الاخرون ...

ها هي ... الان سأنتهي منها و اوقف ازعاجها تعود ايامنا هنية مريحة كما كانت قبلها ...

ولكنني لوحدي! لن استطيع فعل شيء ففكرتي تقتضي ان نكون اثنان على الاقل ! ماذا افعل ؟

لحظة... سأنادي بن عمي ربما يعينني على ذلك ...

هل لك ان تساعدني في التخلص من تلك الالة اللعينة التي تسد طريقنا ؟

نعم ؟ ماذا ؟ هل جننت ... اهداء و عد الى صوابك فلن تستطيع هزيمتها ... انسيت انها قضت على عمك ؟ وابنة عمتك و جارنا؟ و البقية ...

لا لم انسى ولكن وجدت فكرة ستخلصنا منها واحتاج الى مساعدتك ... هل لك ان تكون عونا لي؟ لن يكلفك الامر كثيرا مجرد بعض اللحظات ...

اخشى ان تكون قد جننت و اكون قد تبعتك في جنونك ...

لا تخشى شيئا فقط حاول ان تثق بي وسوف ترى ما سنفعله و كيف سنغير من حالنا جميعا ...

هيا بنا ...

امتأكد انت؟

قلت لك هيا بنا ...

الان احمل معي ذلك الحجر ... لنرفعه عاليا فوق تلك العلبة ...

حسنا ...

1... 2 ... 3... احسنت ... الان لنحاول انزالها على ذلك الجانب من الالة ... قذفه واحدة معا هل انت جاهز ... ؟

نعم ...

القي الحجر و دوى صوت فرقعة جمع الجميع حولهم ... وإذا بهم يشهدون على لحظة انتهاء مخاوفهم و تخلصهم من تلك الالة التي قتلت منهم و شردت و سدت طريقهم و منعت عنهم الطعام ...

لم يصدقوا ما رأوه ...

اقترب هو منها ... وهم خائفون ... وضع يده عليها ... و هي لا حراك ... نظر اليهم مبتسما فرحا ... الم اقل لكم اني وجدتها ...

انضم الجميع للهتاف له و الفرحة بشجاعته و فطنته ونشاطه ... و الاحتفال ... بأنهم تخلصوا من فخ الفئران الذي طالما قض مضاجعهم و منع عنهم الهناء في الحصول على ما يأكلون طيلة ليال شتوية طويلة...

0 التعليقات: