بقعة واحدة ، لسان واحد ، سماء واحدة ، والبحث عن الاتفاق الجوهري

.

الأحد، 6 سبتمبر، 2009

ارحمونا ... و ارحموهم ...

By 12:39 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


قرأت منذ فترة وجيزة عن ان احد المدونين في مصر اطلق حملة تحت اسم ( ارحمونا ) للاعتراض على البنطلونات الضيقة التي انتشر استعمالها بين البنات في مصر وكيف ان الواحدة منهن ان لم ترتدي بنطلونا يشعر جسدها بانه مختنق تصبح وكانها لم ترتدي شيئا ...

ومنهن من تتذرع بانها لم تجد ما تشتري الا هذا ؟ ( عيني في عينك ؟ )


وانا اضم صوتي وسمعي وبصري الى تلك المجموعة واقول ارحمونا ... وارحموهم ... ارحمونا يا بنات و انتبهن لما تفعلن بنا وبانفسكن ... ارحمونا يا اولياء الامور و اتقوا الله في انفسكم وبناتكم و فينا .. فانتم ترعون البنات و انتم مسئولون عنهن ... امهات و اباء ... و اخوة ... و اقول ارحموهم ... اعينوهم على معرفة الصواب من الخطاء .. ارحموهم .. بكروا بزواجهن و زواج ابنائكم ... ارحمونا و ارحموهم ... لن يستطيع بشر ان يعارض تيار الفطرة الانسانية فيه ، ولن اصدق احد يظهر ليقول انا استطيع ذلك ... نعم تستطيع ان دفنت نفسك بعيدا عن ما يجري اليوم في كل مكان عام وخاص و تلفاز وانترنت و مجلات و غيرها وسوف لن تنجو مما بداخلك فهو من فطرتك فطرك الله عليها... و حتى المجلات وكأن الجسد العاري هو اسهل ويسلة للكسب ... وبعدها باب التوبة مفتوح !


ملاحظة ( في اخر الموضوع هناك صورة تمثل جسد الفتاة التي ترتدي بنطلونا ضيقا ... يرسم جسدهابالتفصيل الدقيق)

فارحمونا بالله عليكم ...



الا تخجلون يا بنات من ان يكون جسدك شبه عاري امام الخلق؟


عندما يرسم جسدك بكل تفاصيله (الجميع يعرف التفاصيل التي اتحدث عنها وكيف تبدو ظاهرة امام العيان وكانها تنادي انا هنا التفتو الي ) ولا يبقى شيء الا وقد عرض ...


استغرب ان تكون الفتاة بجانب اباها وامها و هي شبه عارية ... اكاد اقولها بصوت صارخ .. عاااارية ... ولا اهتمام ... لم تعد البطن و اسفل الظهر عورة بعد الان ؟
البنات يا دوب قميص قلع ملام يصل الى حافة البنطلون واذا هي تصعد الدرج .. يستحي القميس و يفشل في ان يصل الى البنطلون ... وماذا بعد ؟؟؟


ماذا تبقى بعد ذلك؟


لم يعرفوا رمضان او غير رمضان ... و نحمد الله ان رب رمضان وغير رمضان هو رب واحد لا اله سواه ...


فارحمونا بالله عليكم ... اقولها نيابة عن كل الشباب ... اقولها نيابة عن كل البنات ... اقولها عمن تصل اعينهم شاءو ام ابو .. الى تلك المناظر .. اقولها الى كل فتاة تعلق اعينها في الشباب لتلتقط ذبذبات من ينظر اليها وكم معجب و كم نظرة ابتسامة جمعت في ليلتها و نهارها ... وربما ... كم رقم هاتف (الا من رحم ربي)


ملاحظة ( سمحت لنفسي بان اضع صورة في اخر الموضوع للفتاة التي ترتدي بنطلونا ضيقا ... يرسم جسدها بالتفصيل الدقيق)

نظرات لم تعد تعي معنى الحياء لم تعد تعي معنى الانوثة ولا الحشمة...

ارحمونا يا اهل .. هيئو بناتكم و اولادكم لان يكونو اهلا للزواج وعف النفس مبكرا ... ارحمونا ولا تجعلوا سوء النية يقضي على مستقبل الجميع ... سهلو الامر فالزوج امر سهل وانتم تجعلونه مستحيلا ...


ولا تكابر يا اخي ولا تكابري يا اختي .. فساعتك "البايولوجية" لن تتوقف عن العمل ... و رغباتك الدفينة تظهر للعلن شئتم ... ام ابيتم ... اعلنتم ام اسررتم ... فهي هناك ... بين اضلعكم ...

ارحمونا ... يقولها كل من له عقل ... تقولها كل من لها تفكير ووعي ...



نقولها جميعا .. يا مجتمع ارحمنا ... و اخلع عنك رداء الجهل و التخلف و انسى عاداتك المميتة العقيمة ... التي تقبع كالصخرة على صدور الشباب و البنات مراهقين و راشدين ... و حتى الاطفال ..
الا تلاحظون نظرات البنات الصغار مؤخرا عندما يسرن في الشوارع ؟ و كيف تتلوى احداهن وكانها بنت العشرين وهي لم (تفقص من بيضتها بعد) و تلقي بنظراتها يمينا وشمالا ؟


وتلاعب خصلات شعرها ... !

لا و الله لا ابالغ ... ولا ازيد على ما الاحظ شيئا ... وبامكانكم ملاحظة ذلك في الاسواق الكبيرة التي تعمل "كالمولينكس" في خلط الناس بعضهم ببعض ... رجالا ونساء كبارا وصغارا ...


ارحمونا .. واعيدوا لنا حياء الفطرة الذي اعتدنا عليه في الماضي ... رجال بيض الرؤوس .. يجالسون فتيات ان لم تعرفهن و كنت حسن النية ... لقلت انهن على الاقل .. بائعات هوى ... الا تستغربون ...

ارحمونا فبائعات الهوى اصبحن يتسترن بالعباءات و لا يعرضن اجسادهن الا لمن يدفع ... ولكن بنات البيوت ... ( الا من رحم ربي) يعرضن اجسادهن للجميع ... ولا يطالبن بدفع ... ولا مقابل... الا نظرة و ابتسامة ... و اهتمام .. ربما يكون مفقودا .. حيث وجب ان يكون ... غرائز مبعثرة في كل مكان ... لا رادع ولا موقف ولا حل ...

ارحمونا ... و اخلعو البنطلون ... فانه ليس لباسا نسائيا ... و ليس لباسا بناتيا ... ليس لباسا شرعيا ...


فان كل ما يرسم جسدك ... فهو ليس لك ...

ارحمونا ... و استرو عوارتكم ...

ام هل سننظر الى العورات كنظرة الغرب لها ؟ و تعرفون ما اقصد ...


ذكرتها سابقا ... كيف كانت السيدة فاطمة سيدة نساء الجنة ... تستحي حتى انها كانت تفكر كيف سينقل نعشها مغطى برداء لربما يرسم ... ( يرسم بالصوت العالي ) جسدها ... وكانت فكرة استعمال الصندوق لنقل الميت ... منذ ذاك الحين ...


لربما كانت احدى عارضات اجسادهن ... على الملاء ... بلامبالاة .. يوم تدفن .. ستغطى برداء لكي لا يرى الحاظرون جسدها و قد شبع منه الملايين ... وهي حية


هل تعين ذلك ؟ هل تعي ذلك .. اقولها للجميع ... استحت ان (يرسم) و يجسد جسدها .. بعد ان تموت ... وهي في طريقها الى القبر ... واستحت من ذلك و فكرت له في حل ...

معقدة ؟ متخلفة ؟ جاهلة ...

حاشى وكلا .. ابنه سيد الخلق ... سيدة نساء الجنة ... حبيبة الحبيب ... ليت احداكن تكون شعرة في خصلة من خصلاتها ... كما تمنى سيدنا عمر ان يكون شعرة في صدر سيدنا ابا بكر رضى الله عنهما ...

وانتي ؟


اقول لك يا رخيصة ؟

بائعات الهوى ... لا يقمن بذلك ...

اعذروني .. فقد هالني ما رأيت ... و يا ليتني ما رأيت ... ولن اقدم على فعل ما جعلني ارى ... ما رأيت ...


فارحمونا ... و ارحمو انفسكم ...


اذا اردت معرفة شعور البنطلون .... اضغط هنا ...



هذه هي الصورة ... واعرف انه لا يحق لي وضع صورة فتاة كالتي نتحدث عنها سواء ان اكون التقطها بنفسي او من الانترنت ... لان ذلك مناف للاخلاق و الذوق "العام" ... ولكن الغريب ... ان سيرها في الشارع حية ترزق بكل حراراتها و المؤثرات التي تلاحق عرض جسدها ... لا بأس به ... و عادي ...وهي حرة وليس هناك احد افضل من الاخر ...


اعذروني ...


شكرا

2 التعليقات: