بقعة واحدة ، لسان واحد ، سماء واحدة ، والبحث عن الاتفاق الجوهري

.

الاثنين، 3 أغسطس 2009

تعبئة للرصيد...

By 3:35 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...


الا تلاحظون معي كم ان هناك شريحة كبيرة منا تهتم بعد جزيئات رصيد الهاتف؟ و شحن الكروت و الكلمات التي تقال و محاولة التقليل من تدفق الدراهم مع هبات الرصيد في كلام غير مهم ؟ ناهيك عن " رنة " لاعطاء العلم بان تتصل به لانه يخاف اكثر منك على رصيده ، والحصول على كرت خمسة للتعبئة امر يوجع القلب فهو موقن بان الخمسة دينارات " اكثر او اقل " ستذهب في اللاشيء وربما يكون هذا احساس في العقل الباطن و قناعة بان الكلام لم يعد له عداد الا عندما اصبح الرصيد وتعبئته امرا شاقا على بعض النفوس ...
وكم هي مقيتة عندما تسمع كلمة لديك اقل من دقيقة واحدة او رصيدك غير كاف ...


حتى ان هناك مسطلحات اخترعت و باتت شائعة بما يخص الرصيد و تعبئته ...



الا تحب ان يكون رصيدك معبأ ممتلئا سمينا ؟



اكثرت الحديث واطلت المشوار الى نقطتي ...


حديثي عن برنامج نقوم به مرة كل عام " بدون التطرق الى الطراطيش " ولكن انها مرة من كل عام بهذا الشكل للعديد من الاسباب ...


والبرنامج هو عبارة عن محاولات لتعبئة رصيدنا بحيث لا نحتاج الى ان نقوم بـ " رنة " في اي وقت كان ،


اذكر عندما بدا البرنامج وكيف كان متواضعا اكثر مما هو عليه الان ، فقد كان العدد قليل جدا كنا اثنان و استطعنا ان نكفي اثنان فقط


ثم اصبحنا اربعة فكفينا اثنا عشر

ثم زاد عددنا فوصلت التغطية الى المائة و العشرين


ثم بعون الله وفضله زاد العدد فطالت التغطية ما يزيد عن المائة و الخمسين



وهذا العام اطمح وارجو الله ان نصل الى اضعاف ما قد وصلنا اليه في الاعوام الماضية ... فرصيدنا بحاجة ماسة جدا الى التعبئة ... مع عدم علمي بما قد وصل اليه رصيدي حتى الان واعرف انني لن اعلم يقنا وما هو الا ضن


فكرتنا هي اننا نجمع الاوراق الخضراء ... كل حسب مقدرته وحسب ما يجود به وحسب رغبته في تعبئة رصيده فلدينا تعبئة رصيد تبدأ بدينار ولا تنتهي برقم معين ...

ونأخذ تلك الاوراق ونذهب الى حيث تباع الاحتياجات الاساسية من ما نأكله في مجتمعنا ، و نستبدل تلك الاوراق بما استطعنا من تلك الاساسيات .. ثم نقسمها حصصا تكفي لما لا يقل عن شهر " وان كانت ربة البيت بدادة فذلك سيكفيها شهرين او يزيد "


وهذا فيديو عن ما حدث في العامين الماضيين " لم اجد وقتا لان اصنع مقطع جديدا فمبارزتي للوقت لم تنتهي بعد "


بامكان ايا منا ان يقوم بهذا العمل بينه وبين اقرانه واصدقائه ممن يرغبون في تعبئة ارصدتهم ، والامر هين وسهل وممتع و به الرصيد يكون مليئا ...
يشعر الانسان بالرضى عن نفسه وثقة عندما يكون رصيده ممتلئا فهو يملك ما يمكنه من التحدث


واقول بكل ثقة ان المحتاجين لتلك الاساسيات هم اكثر مما تتصورون ، وان كنت تنام في فراش وثير وان كان على الارض فانت تجد لنفسك سقفا متينا يحميك ، وتبيت شبعا ، وهناك من يحتاج الى ان يشعر بما تعشر به و صدقني الامر سهل جدا جدا واثره كبير وفعال




اذا كنت ترغب في تعبئة رصيدك ، فحاول ولو لجار او لمار ... او قريب


وان اردت مشاركتنا فلك ان تشاركنا بان تمدنا بالورق الاخضر ، او انك تدلنا على من يحتاج تلك الاساسيات ...
او اعلمنا بانك تحتاج الى عدد من الحصص وهي لك لتوصلها بنفسك


وكلاهما عون به يملاء الرصيد ...
نرجو ان يتقبل الله منا عملنا و نجد كل ذلك في رصيد اعمالنا يوم تعرض الاعمال
شكرا





4 التعليقات: