بقعة واحدة ، لسان واحد ، سماء واحدة ، والبحث عن الاتفاق الجوهري

.

الثلاثاء، 15 سبتمبر، 2009

اما ان يكون مقفلا او خارج نطاق التغطية

By 6:28 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...


تمر بنا اوقات عصيبة احيانا عندما نتصل باحدهم وترد علينا الاسطوانة لتقول ان الرقم المطلوب اما ان يكون مقفلا او خارج نطاق التغطية.

بالاخص اذا كنا في امس الحاجة لاجراء تلك المكالمة ، ويزداد التوتر مع ازدياد الانشغال او كثرة ترداد تلك الكلمات بعدم امكانية الوصول الي مرادنا ، وفقدان الاتصال يمنعنا من التواصل ويمكن ان يكون هناك حل باما نسيان الامر والتسليم بعدم جدوي المحاولة او اننا نحاول سلك طريق اخر باننا نحاول الوصول الي من يمكنه التواصل مع من نحتاج الاتصال به واحيانا كثيرة نيأس ونترك الامر ونسلم به وتتاجل حاجتنا الي حين وصول التغطية او ان نتقابل وجها لوجه

تلك احدى ماسي التقنية والقصور الذي يحدث في ادائها احيانا واحيانا القصور فيمن يشرفون عليها وحلها سهل بان يتم تصحيح الاخطا التي ادت الي حدوث مثل هذه المشاكل وتوسعة قدرة استيعاب الشبكة و زيادة محطات البث والاستقبال عددا وقوة
كثيرا ما نحتاج الى ان نجد حلا لاحد مشاكلنا التي تمر بنا في حياتنا ... وتختلف حلولنا و تفاعلاتنا مع تلك المشاكل باختلاف اعمارنا و خبراتنا و التجارب التي مررنا بها و تركت فينا اثارها كل حسب استقباله لتلك التجارب . ولكن عادة ما نجد حلا لأي مشكلة تمر بنا ، ويكون هذا الحل بعد تفكير و تمحيص او ربما يأتي الفرج من الله وينتهي الامر ، ليبدأ غيره ، ولا تنتهي امور الدنيا ابدا ... و هذا امر طبيعي جدا ... ولكن ماذا عن العقول ؟
تتواجه أحيانا مع أناس تملك عقولا يصعب التواصل معها لدرجة انك تفقد الأمل في أن يتم ربط الاتصال بين عقلك وعقله أو تفكيرك و تفكيره في ايصال و فهم الفكرة التي ترمي إليها أو ما تريد قوله أو ما يجب عليه فهمه و إعطاءك ردة الفعل الملائمة لذلك حسب تكوينه هو.


ربما تستمر في المحاولة لعلك تصل إلى اتصال مباشر بين ما تفكر به و ما يجب عليه فهمه أو أردت أن توصله إليه، و لكن لا فائدة... فربما تكون الشبكة عنده قد أقصيت عن الخدمة أو انه خرج عن مجال التغطية فيما يخص ما ترغب في الحديث عن .

او انك تبث على ذبذبات غير ملائمة لالتقاطاته هو ...

كيف يمكن حل هذه المشكلة والتعاطي معها والتخلص منها ، ان تضطر للتعامل مع من يملك عقلية بهذا الشكل؟
انه لامر كارثي مرهق متعب وكيف السبيل الي تعديل الاعدادات وهي موجودة بداخله ويغلق عليها ولا يسمح بالمساس بها او الاقتراب منها وتعديلها لتصله التغطية واذا ما فقد التغطية او اقفل باعدادات بالية متحجرة متجمدة لا تقبل التغيير والانفتاح بشكل مزر مقزز لكل من يحاول الاتصال او التواصل

والوصول الي حلول مع هذه العقليات امر شبه مستحل لان غياب التغطية او الانغلاق يمنع وصول اي تحديث ووصول اي فكرة ليتمكن من التفاعل.
يعجز البعض عن حل ابسط المشاكل التي تواجههم بل أنهم يغرقون في شبر ماء، لماذا تكون أدمغة بعض الناس في وضع متراخي ... وكانها اما ان تكون مقفلة او خارج نطاق التغطية ...؟
ألا يحبون التواصل مع أفكار الآخرين؟

الا يحبون ان ينفعوا ويستنفعوا؟
الا توجد لديهم رغبة في ان تكون ادمغتهم متفتحة تقبل افكار الغير علها تكون ذا فائدة؟ وتسير الامور عندهم ومعهم اللى ما هو احسن حالا كما وجب ؟!

هل يوضح هذا سبب عدم قابلية الكثير من الخلق لحركات الاصلاح مع تعدد مناهجها و طرقها و اخذها للاسباب؟

هل يحتاج الامر الي توضيح اكثر؟
شكرا

4 التعليقات: