بقعة واحدة ، لسان واحد ، سماء واحدة ، والبحث عن الاتفاق الجوهري

.

الخميس، 11 يونيو، 2009

داء الجهال ...

By 4:12 ص
رجل ليس كغيره من الرجال

لا نقص فيه ولا جدال

اقرب ما يكون إلى الكمال

كالعاهة لازمته تهز الجبال

لم يفسحوا لحاجته مساحة و لا مجال

أمسى وأصبح بين شد وسجال

لم يكن مريضا بأي مرض عضال

ولا نقص فيه ولا قليل مال

خلق ودين و رفعة خصال

غلطته ليست بغلطة إلا انه رغب في اخذ حق له بالحلال

فأصبح عدوا للجنسين من الجهال

وما أكثرهم فلا دواء ولا علاج ولا ينفع معهم استئصال

صيروا حقه جريمة في حق الأهل و العيال

ابتعد ووقف وحيدا ليزيد ثباتا لتحقيق الآمال

ولم يفسح لهم أي طريق للعبث أو مجال

وقف وقفته واثقا في صف الحقيقة بعيدا عن الخيال

غير مبال بمن اتخذ الجهل مهنة و ما استقال

فهل ستنتهي تجربته نهاية الأبطال

أم أن تيار الجاهلية قد يصرعه ويقبل به على أي حال

أم سيكون الغد لمن أطاع وأحسن سعادة بغير انفصال

فلا تقبلوا جهل الجاهلين ولاترضوا بديلا للحلال
أسعدكم الله بكل خير وزادكم رزقا وحسن خلق وجمال

3 التعليقات: