بقعة واحدة ، لسان واحد ، سماء واحدة ، والبحث عن الاتفاق الجوهري

.

الجمعة، 29 مايو، 2009

قيموها يا عقالها ...

By 3:23 ص

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...


اعتقد أنني احتجت أن أمر من هنا ... بموضوع جعل من جوي ... متضايق
وبصراحة ... نبي الجميع يتفاعلو مع الموضوع ... لان الأيام الجاية ... حتكون أحرف
واخنق وأضيق وأكثر تأثيرا علينا وعلى اللي بعدنا ...
الموضوع يا شباب " فئة الشباب من الجنسين" أن الأمر زاد عن حده فاق حدود المعقول والمقبول والمتوقع والسقف العالي للتحديد المظهري ...


وين ما أدير وجهك تلقى بنية ... باهي وشن فيها .. نسبة البنات أكثر من نسبة الشباب في المجتمع ... وهذا بأمر ربي ..


مش كترتهن المشكلة ... لالا ماتفهموني غلط ... لا اعتراض على ذلك



ولكن ... المشكلة في النوعية .. مش الكمية ... البنات معاش عندهن مقياس للحياء والاحترام "الا من رحم ربي"... اللي قبل كانت لبسة الدبش اللي يرسم في جسم البنية ويفصل فيه أمر غير مقبول من الفتاة نفسها لان عندها حياء وحشمة ناهيك عن محيطها وأهلها و خوتها و جيرانها وأمها ... أصبح اليوم وكأن الحياء في أن البنت اتبين كل تفاصيل جسمها بالتفصيل الممل والدقيق " شدة كبيرة بكل على الدقيق".... مع تزيين طريقة العرض ... وكأن الحياء حتم عليها ان تكون كذلك ... وأنها عندها ستكون السلعة الرائجة .... و ستتحصل على غاية المنى ... نعم فالكل يبصبص على الفاتنة ولا يهتم بالمستورة .. و بعدين عادي شن فيها حتى ننوسة تلبس هكي و تتحرك هكي وبابا يشوف فيها في التلفزيون وما يقولش في شي عادي ... أنا حرة


بجد شباب اللي عنده اوخية واللي عنده بنية ... ولا قريبة ... والي عندها عقل ولا تفكر ادير راي في انها تتعلم وتبتعد عن عرض مفاتنها على الشارع لان الموضوع زاد بجديات عن حده ... والشباب اللي مش قادرة اتلحق ... العين اتحق واليد ما طق ... كيف الراي معاهم ... توة باهي في اللي ربي هاديه ومبتعد عن الحرام ... باهي واللي شيطانه غالب عليه وزادت عليه الآنسة ... بعرضها لكل مفاتنها وجسمها بكامل التفاصيل ... ناهيك عن الي ايزيد فيه الشيطان و الشباب على البنات وما ننسوش ان تأخر سن الزواج راهي ماهيش حاجة فيها مصلحة ، وتخليط البنات على الشباب ماهوش حاجة حلوة من حاجات التحرر ولا التفتح ، اه راجي هي التفتح قريبة من التفسخ ، صح و في الي سمعه ضعيف شوية فملخبط بيناتهم ، عادي العذر موجود .. ولا كيف؟
معليش شن اللي خلي بنية اتقعمز في الشارع تتربع قدام وليد ؟



شن اللي خليها اتحط ايدها في ايده وتتمشى معاه اتقول امحللين لبعضهم والبطن الثالثة في الطريق كيف مش امعدلة ان الولد يمسكلها ايديها ويحط ايده على خدها ؟


كيف مش معدلة تتكى عليه و تبصر معاه وكانه خوها الي ما اديرش معاه في الشي هذا؟



اتمكن في الاخرين من جرح حياءها بسماعها للكلمات اللي المفروض تهرب منهن الوحدة ؟



شن اللي يخلي الوحدة تتكى على رجل واحد لا يمت لها بصلة وكانها في زردة مع زوجها ؟
ايش الي يخلي الوحدة تقول انا مازلت صغيرة نبي نكمل قرايتي " خصوصا لما يطرق بابها من يرضى دينه وخلقه " وبعدين تقعد ادور في حنان انسان طائش ما عقل ولا قلب عنده؟


ناهيك عن ما لا يمكن قوله في هذا المكان والكل يفكر فيه ويخطر ببالك الان وانت تقرأ هذا الكلام .. ما خفي كان اضخم ...
يعني ناسيين أن في أمور منبعها داخلي ؟ و أتهيجها الحاجات إلي في محيط الإنسان؟
ناسيين الفطرة السليمة للإنسان ؟ وشن قواعدها؟


ناسيين الهرمونات و عدد السنوات ، و قلة الخبرات ، وكثرة المؤثرات ؟


حقيقة والله الا اضايقت ... بجد .. حرام ... يعني فكروا حتى انتو يا بنات ... الرغبات موجودة و الشهوات موجودة والحب موجود والعواطف موجودة اكل منة ... لكن حتى الحلال موجود وساهل نحن مصعبينا بيدينا وربي موجود وكل واحد يعتبر في نفسه محترم ومتربي ... لكن الأفعال اللي كانت تنكر قبل وما يديرش فيها الا "الغير محترم ما تخلونيش انقول صفات ماتقنالش" والكل مش أمعدل عليه لان غير محسوب وتلاحقه نظرات الازدراء والاستنكار وما يقدر ايدير حاجة الا في الخفاء ... أصبحت أفعال عادية ايدير فيها كل الناس. " الا من رحم ربي" حتى اطفال في الاعدادية ؟؟؟


ترا اسألوا أنفسكم ... هل انتو قايمين بواجبكم تجاه محاربتكم لأنفسكم الأمارة بالسوء ولا معاها وين ما تريد اتعدي عدي ... كيف ما تريد أتهدي ... هِدّّي " هدي راهي مش من الهدوء بكسر الهاء و تشديد الدال أكثر من شدة "
بالله عليكم فكروا .... وتفكروا ... أن الأمر له نهاية بالموت ... والموت .. ما هو إلا بداية لامور تانية .... الواحد ما يحب إلا أنها تكون سعيدة ...


خطرها على السعادة ...
ترا بالله حد منكم ايقولي السعادة شن هي ؟ السعادة الحقيقية ...


سلم خوتي كل واحد يشقى بنفسه ... ويشقى بوخياته .... ويخلي بنات الناس في حالهن ... وانتو يا بنات خلو الشباب في حالهم ... واقلبوا الطاولة على العادات امتاع المجتمع وخففوا المشاكل اللي أتواجه في الشباب وفيكم ونقصوا المتطلبات إمتاع الزواج وارضوا باللي يقسمه ربي ... وانتو يا شباب مافيش داعي تبدى حياتك على سنجة عشرة و تقول ما انديرها الا لما يكون كل شي واتي ، و تنسى انك وياها دم ولحم والإنسان كم يقدر يعاند مجرى تيار الطبيعة مع كل المحيطات الي ما تزيد فيه وفيها الا تعب وهم و عطف وشوق ونار تغم ...


حديثي هذا لم اجمل به الجميع ولا اعمم ... شكرا لكم جميعا ... و أرجو أن يكون مروري هنا ذا فائدة لنا جميعا .... شكرا

4 التعليقات: