بقعة واحدة ، لسان واحد ، سماء واحدة ، والبحث عن الاتفاق الجوهري

.

الأربعاء، 27 مايو، 2009

هل حقا لا يجد الشباب عملا...؟

By 2:21 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...


العمل ... اصبح مؤخرا اكبر هم للجميع ...


لان العمل سيوفر المال .. والمال سيوفر المسكن والمسكن سيأتي بالزوجة والزوجة ستنفق كل ذلك المال ... هي و الأطفال...


وهذا ما يدفع عجلة الحياة غالبا ...


مع ان الزواج ما هو الا وسيلة لاستمرار الحياة و عون لإكمال مشوارها وليس هو الهدف في حد ذاته

لماذا لا نشعر بالمسئولية تجاه أعمالنا .. وان كنا موظفين مستأجرين ...


لماذا لا نعطي كما لو كنا نعمل في أعمالنا الخاصة ...


لماذا نبو الحج ونبو السلامة ...

لماذا نتعامل مع رب العمل وكأنه شخص مار في الشارع وأحيانا وكأننا نخاطبه بالقول .. إيه أنت شن تحساب روحك يعني كان شغلتني معاك وتعطي في في المرتب معناها خلاص ..؟


ولماذا لا تكون أفكارنا متشابهة عندما نعمل لدى الشركات الأجنبية ..؟ ونكون مطيعين بشكل كبير ونحاول الإخلاص في العمل ... خوفا وحرصا ... وطمعا



لماذا لا نطور من أنفسنا قبل أن يطلب منا ذلك ...

مشاكل كثيرة يفهمها أصحاب الأعمال الذين يبحثون عن عنصر جيد للعمل معهم ...

ونادرا ما يكون العنصر الجيد متوفرا وإذا ما توفر .. فانه نادر جدا ...


ولكن لماذا ..



ولماذا ... الست تحتاج إلى لقمة العيش التي ستحصل عليها من عملك ..
الست تعلم .. انه إذا عمل احدنا عملا إن يتقنه ...


لماذا ... يا جماعة لماذا ..

من حق صاحب العمل أن يبحث عن أجنبي أو عربي من جنسيات أخرى ...

لكي يسير عمله بشكل جيد بدلا من (يقعد قلع وارمي هو والموظف الليبي حاجة أيديرها وعشرة لا )


وهذا أمر مؤسف ... أن لا يتم توظيف أو إعطاء فرص العمل للشباب الليبي ... !! بسبب الشاب الليبي


ولكن لماذا هذه النظرة .. هل يعيب هذا الشاب ان يعمل .. هل به عيوب بحيث لا يمكن الاستعانة به لتسيير الأعمال


..
تحدثت البارحة مع احد الأصدقاء ... وكان الحديث صدى لما كان بخاطري ....

وهو عن إيجاد العنصر الجيد .. لتسيير العمل ... بحيث يكون متحملا للمسئولية و يمكن الاعتماد عليه ...


وقد اخبرني (وهو تاجر ) انه إذا ما انشغل عن المحل ليوم .. فأنه يجد الإيراد قد ضعف .. وإذا ما تواجد فانه لا مجال للحديث عن الإيراد ...



و الفرق بينه وبين البارحة
أي انه إذا كان موجودا فان العمل يسير على ما يرام وإذا غاب . فهو القط و العب يا فأر ...


غيره ... استبدل كل الموظفين بموظفين من جنسية عربية ...


فسألنا .. قال ... فرق شاسع .. الأولين ( الوطنيين ) كنت نجري ورآهم باش يخدموا ... هذوا .. يجروا وراي يبو يخدمو ..


أي انه كان سابقا يحث عناصره للعمل وينبه ويذكر أما الآن فان الموظفين هم الذين يطالبونه بنتائج أسرع لكي يتمكنوا من أداء عملهم ...
فهل حقا لا يجد الشباب عملا ؟ ام انهم لا يجيدون فن العمل و التعامل ...

عناصر تكوين الموظف او العنصر الغير فعال في العمل ... الا من رحم ربي


1. اللؤم ... (والمثل معروف اذا أكرمت .... )


2. الجهل ... فلا يمكن لإنسان يعمل على عكس مصلحته إلا الجاهل


3. ضعف إيمان بالله وعدم تسليم أمور الرزق له والتراخي عن الأخذ بالأسباب للوصول إلى مراتب اعلى



4. السذاجة ...


5. الاعتقاد بان الناس كلهم متساوون في كل شي .. المدارك المناصب الإمكانيات العقلية الجسدية ... وهذا مستحيل فكل ميسر لما خلق له


و عادي راهو كلنا ليبيين زي بعضنا ... جملة يرددها من فشل في أداء عمله أو لم يجد ما يقوله نتاجا لشعوره بالنقص


المفهوم الخاطئ للحياة العملية ... مع انه أمر حاصل ... عندما تصبح الحياة مستحيلة بدون عمل ودخل ...


عندما تسكن بالإيجار ..


وعندما يتعذر عليك الحصول على ثمن البنزين ..


وعندما تعجز عن سداد أقساط المدرسة ..


وعندما تتوقف عنك المعونات ..
ولا تجد حق السبسي ...
ستضيع منك كل احلام وغايات المجتمع ( البيت ، الزوجة ، السيارة ،،، معليش لانه هذا الحلم المطلق لغالبية الشباب وحتى الشابات والي بعده كله عادي مش مهم بالدرجة ) الا من رحم ربي


لن تجد إلا العمل ... والعمل فقط ... بنية وإخلاص والتوفيق من الله ...

وإذا لم تتقن عملك فانه هناك الآلاف ممن يرغبون في الحصول على مكانك ...


فكيف لك أن تحافظ على مكانك أو ترقى إلى الأعلى .. ؟


أدخلت هذا في ذاك ... ولكن الامر محير ...


ولكل داء دواء يستطب به الا الحماقة اعيت من يداويها



شكرا

4 التعليقات: