بقعة واحدة ، لسان واحد ، سماء واحدة ، والبحث عن الاتفاق الجوهري

.

السبت، 22 أغسطس، 2015

مطاحن بلا حبوب ...

By 11:03 م
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته 



بصدفة خفيفة التقى فتاة ظريفة... 
تجاذبا أطراف الحديث بلطافة طريفة...

تحدث معها بعامة الحديث وبادلته أوساط الكلام...
ومن ثم ذهب كل منهما الى فراشه ونام... 
وعلى محياهم كلمات ترجمها الإبتسام...
صباحاً أفاق فكانت الرسالة صباح الخير...
فرد والخفة تملأ صدره صباح النور وزادها السرور...

كيف نمت جيداً؟

جيداً كان النوم براحة لم يسبق لها مثال...

قالت لدي سؤال...
لماذا أشعر كأني أعرفك منذ بعيد أمد ليس لعده أي مجال...
قال كذلك هنا معي الحال... 
إذاً لنلتقي ونحدد الآمال... 
إرتحت جداً لحديثك و طبعك و الخصال...
و لكن أن نلتقي ونجتمع ذاك محال... 

لنتحدث لاحقاً بعد العودة من إنهاء الأعمال ...

خرج لعمله مجتهداً كما ذهبت لعملها مثابرة ...

رن هاتفها... رأت الرقم أهملت الرد عليه وركنته...

واقف مع زميله يلاطم الحديث جوانبه فرن هاتفه فما كان منه إلا أن أهمله ...

بعد رنة ورنة ... تنبيه رسالة نصية...
أن إشتقت لك  ولكِ معي هدية...
لم ترسل بإجابة ولم تثرها إهتمامها بجدية...
إلى البيت عادت و إختارت الفراش على صحبة عائلية...

جلس ينظر لهاتفه يقرأ نص الرسالة الوردية...
هل سنحدد موعد إختيار ألوان الغرف العلوية...


لم يعد يفكر إلا في أخذ قسط نومة هنية...

أفاقت وفي قلبها سؤال له إجابة تريد... 
ومن يجيبها عن ذلك إلا صديقها الجديد...
لترسل له رسالة يستقبلها على البريد...

أفاق بإحساس في فكره فريد...
يحاول أن يجد لنفسه إجابة بالتحديد...
بدأ في كتابة رسالة من بريده الجديد...

إرسال ... تحديث الصفحة ... لديك بريد جديد...

لا أعرف أي نقطة منها ابدأ ولكن هناك في داخلي إحساس... 



لأكون معك صريحة … فلست حرة طليقة … 

إستقبلت رسالة اليوم من خاطبي يخبرني عن هدية …

و خطيبتي أيضا سألتني عن أختيار ألوان الغرفة العلوية ...

 ...

سكن كل شيء  ... تجمد ...

و سؤال ملح مهم ... ما الذي أوصلنا لهذا كان يلح في الخلفية ...



شكراً...




1 التعليقات: