بقعة واحدة ، لسان واحد ، سماء واحدة ، والبحث عن الاتفاق الجوهري

.

الأربعاء، 4 يوليو 2012

طار الحمام...

By 1:21 ص

 السلام عليكم ورحمة الله و بركاته 





لم يكن هناك انتباه ولا حتى اهتمام بها . مضى وقت في الاهتمام بكثير من المهمات والمحتاجات وكلما ورد الحديث عنه كان الرد ، لا إلا أنا لست بحاجة إلى ذلك ولن احتاجه أبدا. وان فعلت فلا يزال الوقت مبكرا عليه.    
يا حي
 

الوقت ... نعم انه الوقت الذي ليس لنا من سبيل لان نوقفه أو نعيده إلا أن نحسن التصرف في حينه

الوقت...

في فترة من فترات الدراسة بعد مضى الكثير منه ، من مسماه السنين مشمولا في أيامه ولياليه ، بدأ ما كان من الخلقة في النفس كامن ... يزحف شيئا فشيئا نحو الشمس ، كلما مضى من الوقت بعضه زاد جلاءه وتبيانه.

فبات الأمر دون دراية ... يتحسس كل وارد وان لم يكن لذاك الأمر مزود ... وان كان بعيد المنال وسيئ الحال 

ولكن كانت السيطرة من الداخل لعل كل من يصادف يكون .

لم يحدث ما كان مرجوا مع الحرص على عدم الاعتراف بالهزيمة ضد ما بالداخل من طبيعة .

اشتراك في خدمة الانترنت فتح بابا جديدا لفرصة الرسو على ميناء طال إهمالها والآن عنها البحث حثيث 

من الخدمات ، المحادثة ... كانت البداية ونقلت الصدف عدة تجارب لم تنتهي إلا بصوت بعض كلمات وانسجام للحظات ، ولكن لا مخطاف لترسو به السفينة.
تطور حال الانترنت بمواقع التواصل الاجتماعي فكانت الفرص أكثر توفرا ، فلا نسيان بأن الوقت قد تقدم والرصيد في نفاذ .

تواجد وصفٌ لمن كان الإحساس يقود إلى انه مناسب فكان التواصل والحديث والتعمق فيه فالتوافق ظهر وكأنه الكمال.

المداومة في دورة تدريبية لتعلم لغة أجنبية ، اختلاط ببعض أصناف لم تُرى من قبل ، استلطاف و تبادل كلمات ، رغبة في تطوير اللهجة و اللغات ، لعل يكون هنا المرسى و تنتهي الرحلات ؟

مباشرة في عمل ومكتب جديد وبدء حياة عملية جديدة

من الزملاء وقعت العين على مثلها،  تضاربت شرارتها يوما بعد يوم ، حتى تواصل الحديث وتبادل ... فكان الارتياح 

ولكن! ماذا عن صندوق الوارد؟ الم يكن الارتياح هناك والتوافق؟ و ماذا عن تعلم تلك اللغة الاجنبية؟

انه العمل والمكاتب والاقتراب واللمسات و كثرة اللقاءات و الهمسات ... أدت سحرها و محت كل ما في صندوق الوارد و اللغات من احتمالات.

تلونت الحياة و تعطرت النسمات ، و زاد النشاط و الرغبة في العمل و أداء الواجبات
بداية يوم عمل جديد لم تكن كبقيتها ، فلا هاتف ولا حاضر ولا خبر

ما الجديد ؟

لا شيء 



شكرا 

1 التعليقات: