بقعة واحدة ، لسان واحد ، سماء واحدة ، والبحث عن الاتفاق الجوهري

.

الخميس، 8 سبتمبر 2011

انتصرنا ... ليس بعد...

By 4:51 ص

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




بحمد الله و نعمة منه و بركة سؤالا له عز وجل بان يتقبل شهداءنا ويسكنهم الجنة وان يشفي جرحانا ويعافيهم وان يبدل من فقد طرفا من اطرافه خيرا منه في جنته ويوفق من عمل وبذل جهدا لان يتوج جهده بما من اجله قد عمل ، وان يكون العمل خالصا لله وحده غير مختلط بدنيا إلا ان يعيش الجميع في نعمة بذل الجهد من اجل جودة حياة افضل للتفرغ لما هو اسمى ، نبارك عيدكم و شهركم بما مضى و ما معه قد اخذ ، فرحة على فرحة و عيد على عيد نحمد الله ان الصدور قد انشرحت و ان الامور قد تيسرت بفضل من الله و نعمة ، يعلم الجميع ما قد مررنا به ولكل قصته و لكل تجربته ايما الفريقين كان يؤيد ، و مرحى لكل من ساهم و شارك في حرب التحرير هذه بأي صورة استطاعها روحا ام دما او مالا و كلمة او حتى سكوتا على احد كان يبذل جهدا او عونا في سبيل تحقيق ما نحن فيه اليوم فكل عمل بما استطاع و ذلك فضل الله ، ولولا اجتماع الجميع على هدف واحد وضع بأولوية قصوى لإيقاف النزف و انهاء الظلم  و تسخير المولى لما تحقق ولا كنا لنعيش هذه الايام .

بعد ستة اشهر ويزيد من القتال و السجال دخل المقاتلون من اجل الحرية المدن واحدة تلوى الاخرى حتى وصلوا الى مدينة طرابلس عاصمة الوطن "كم هي معبرة الان كلمة الوطن ولها لحن مختلف" ، ووصلوا الى حيث القلعة و اسقطت القلعة و سقط الحصن فكان سقوط الدولة كما في العصور الوسطى وفر من البلاط من فر و من الحاشية من في بطن الصحراء قد استقر ، وبقيت بعض المدن التي أوى اليها الظلمة والسفاحين للاحتماء بأهلهم كأخر مفر ونحن في انتظار ان يفرج على اهلها ويلقى القبض على كل خائن مستشر،  و عمت الفرحة المدن التي اليها الشباب المقاتل قد دخل و علت اصوات التكبير و الفرحة و خرج الناس فرحين مهللين ، و بدأت الحياة  في الانتعاش شيئا فشيئا لتعود الخدمات المفقودة الى سابق عهدها رويدا رويدا و كثيرون يرون ان الامر قد انتهى وان الوقت قد حان لجني ثمار ما كان منتظرا فسارع الى التسلق من سارع و سارع الى نفي خيانته وبيعه لدماء الليبيين بدنيا من سارع و برأ نفسه من برأ و تحجج بأنه كان تحت ضغط قاتل عليه من تحجج و من كان مغررا به ، و قد اخذ فكرة خاطئة عن الشباب من الاعلام المغرض حتى من كان يقود منطقة دفاعية و يملك سلطانا على رقاب الكثيرين اعتذر بأنه قد اخذ فكرة مغلوطة من القنوات الكاذبة والمظللة مع ان الاعلام المحلي كان وحده فقط يتحدث بشكل مغلوط عن شباب التحرير و العالم بأسره كان يروي ما يحدث كما يحدث.

و نسي اولائك الكثيرون اننا في بداية مرحلة الثورة و حرب التحرير الحقيقية التي يجب ان نخوضها حربا لا هوادة ولا تهاون فيها حرب على انفسنا و حرب على الفساد المستشري في مجتمعنا من كل جوانبه وحرب على من يسترخص الناس فلا يهمه من امرهم إلا ما قد يذاع له من صيت بينهم او يدخل جيبه ما ينهب من مالهم ، حرب نسلخ بها مجتمعنا مما غطاه من كل فساد ظاهر وباطن ، من جماد كان او من احياء ، وان كنا قد ضحينا بالكثير و بأكثر من الكثير فيجب ان نكون على استعداد لان نزيد من تضحيتنا اكثر فأكثر حتى يتحقق الهدف الذي من اجله ثار الانسان و اغلى ما لديه قد بذل.




تكبير... الله اكبر 

2 التعليقات: