بقعة واحدة ، لسان واحد ، سماء واحدة ، والبحث عن الاتفاق الجوهري

.

الخميس، 29 يوليو 2010

رمضان ... من أجلنا ...

By 3:50 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



مرحبا بمطهرنا من الذنوب ... هكذا كان يقول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ... فرمضان الى رمضان كفارة لما بينهما ما اجتنبت الكبائر ... نسأل الله ان يجنبنا الكبائر و الصغائر من الذنوب ...

رمضان ... شهر تتحرك فيه المشاعر الايمانية و تسيطر على الغالبية من الناس و يزداد العطاء و الخير و تنزل البركات و تصفد الشياطين من الجن ... و تفتح ابواب الجنة ...

حاول ان تجلس مرة في رمضان في احدى الليالي بعد صلاة التراويح او قبل الفجر ... وركز مع نفسك واهدأ واذكر سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم في سرك تكرارا ... ستجد ان السكينة تلفك و الهدوء في نفسك وكان نسيم الجنة يهب على كل مكان في الارض ... ولن يستنشق ذلك النسيم إلا من كان يؤمن بالله و رسوله ويعمل ليومه و اخرته ... ويلهج قلبه بذكر خالقه المنعم القدير...

في رمضان يزداد وزن الاجر و تزداد العطايا والبركات... فكان اختيارنا في هذا الشهر من العمل الذي وصف النبي صلى الله عليه وسلم ... بأحب الأعمال إلى الله: أدومها وإن قل" هو ان نقوم بإدخال الفرحة و البهجة على قلوب فقرائنا بان نسد حاجتهم من الطعام لما يكفيهم لشهرهم بإذن الله ... وكانت الطريقة المتبعة في كل عام اننا نجمع ما تيسر من ما يمكننا من شراء تلك الحاجيات من كل من يرغب في المساهمة و الاشتراك في هذا العمل البسيط و تقسيمها على حصص و توزيعها بمعرفة الجميع بحيث ان المشارك يمكن ان يشارك بجهد او بقيم او بان يدلنا على من هو من المحتاجين فعلا بحيث انت وأنا و هو و هي يعرف احدنا فقيرا محتاجا يوصل اليه الحصة بنفسه ...

هذا عمل بسيط يمكنك القيام به بنفسك مع اهلك او اصدقائك بان تجمعوا ما تيسر و تسدوا حاجة اسرة واحدة على الاقل و الاجر في ذلك عظيم ... فإفطار الصائم تعرفون اجره دون ان اذكركم ... فما بالك بان تفعل ذلك لأسرة محتاجة و لأكثر من عشرين يوما او شهر كامل؟ هل يحتاج الامر الى الة حاسبة ؟ ام هي صفقة رابحة باذن الله ؟

لا تبخل على نفسك في البداية بهذا الامر ... فما قد تحقق في العام الماضي بدأ بأسرتين فقط

وليكون ما اتحدث عنه واضحا ... هذا ما تحقق بفضل الله فيما مضى من عام ...

العام الماضي : تمت التعبئة بنجاح

مقطع من العام الذي يسبقه



تأكد ان هذا ليشعر الجميع بان المجتمع متكافل ومترابط اكثر فأكثر و نحمد الله على ذلك فأنني ادعوا كل من هو قادر بان يقوم بذلك لجار او قريب او صديق يرى انه فعلا بحاجة ... لتتآلف القلوب و يزداد النبض الايماني فيها وتنشر البسمة و يحصل الاجر ...

وان اردت مشاركتنا فلك ان تشاركنا بالجهد او بان تمدنا بما استطعت مما يمكننا من شراء الحاجيات ، او انك تدلنا على من يحتاج تلك الاساسيات ...

او اعلمنا بأنك تحتاج الى عدد من الحصص وهي لك لتوصلها بنفسك لكل العائلات

نرجو ان يتقبل الله منا عملنا و نجد كل ذلك في قوائم اعمالنا يوم تعرض الاعمال

شكرا



أكمل قراءة الموضوع...

الأحد، 25 يوليو 2010

اقترب الفضيل...!!!

By 4:04 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



يسعى الكثيرون الى التجهيز لاستقبال شهر رمضان ... يلقون ورائهم كل ما يعتقدون انه مخالف لهذا الشهر و كأن اله هذا الشهر لا يتواجد إلا في هذا الشهر و لا يكون موجود بقية الاشهر ...

صحيح ان الاجر يتضاعف في هذا الشهر ولكن الاجر موجود في غيره و من يدري ربما يعيش احدنا في الاشهر الاخرى اكثر مما يعيشه في رمضان ... لا يعني ذلك اننا نترك العمل في رمضان وأننا نهمله لا ... بالعكس فرمضان الاجر فيه مضاعف و الحسنات فيه بالمجان في كل مكان ... لمجرد الطاعة فيه و الصيام و كف الاذى عن الناس ...

ولكن لماذا نتعامل مع بقية العام وكأنه خارج المخطط و ان الاجر لا يجمع و ان التوبة لا تكون وان تارك صلاته سيبدأ من رمضان و انه لا يصلي إلا وهو صائم ولا تتحجب النساء وتستر ما كان عاريا إلا خلال هذا الشهر بعضهن نهارا فقط و الليل الهه غير اله الصباح... هل ديننا و عبادتنا موقوتة بشهر رمضان؟

يستقبل هذا الشهر بالكثير من الفرحة عند الكثيرين طلبا لزيادة الاجر فمنهم من يعد ملابس جديدة ومنهم من يهيئ اكلات اشهى و منهم من يكون له برنامج ختم قرآن و تسبيح و عبادات من التي يمكن ان تكون في سائر ايام حياته ولكن اجرها مضاعف في هذا الوقت ... ووجب المحافظة على ولو جزء يسير منها طيلة العام فخيرها مادام وان قل ... و هناك استقبالات مختلفة لهذا الشهر ... بإقامة الحفلات في الامسيات لتحظرها فتياتنا المتيمات و تسمع الصرخات و الاهات لأجل ذاك الفارس المشهور برقته وكلماته و حسن مظهره و بعده عن الرجال ...

يسمح الاباء لبناتهم و زوجاتهم و حتى لأنفسهم لارتياد مكان تعزف فيه الالحان ويقال كلام يخدش الحياء و من يرقص و يهتز جسدها و من يصفق و من يصيح ... فهذا استقبال لائق جدا بشهر رمضان و يوحي بشدة عن مدى فرحتنا به ...

ربما لا يرتبط هذا الامر بذاك ولكن ... ما يقبع في النفوس و اقتراب المناسبة و التجهيز لكسب الاجر و التهاء الناس فيما لا يغنيهم ولا يزيد في عقولهم إلا التفاهة و الانزال من قدر ادميتهم ...

جميل ان نستمتع بوقتنا جميل ان نمضي لحظات جميلة ان نلهو ان نمرح ... ولكن ان يكون مرحنا و لهونا على حساب ادميتنا؟ أي عقل يفكر به من استضاف المغني وأي عقل يفكر به من باع التذاكر ومن اشترى و انفق ؟

اهو عقل يعبد الدرهم و الدينار و يعبد شهوته و يعطي الاولوية لشكلياته و رغباته و حيوانيته ولا تذكر هنا الحيوانية ربما إلا اذا كان في الامر حلال اصبح في دين الدينار حرام ... عقل كهذا لن يهمه رمضان ربما ولا اجر ولا صيام إلا من رحم الله


لن يصلح حالنا بكثرة مالنا وعيالنا وشهرتنا ... انما يصلح حالنا بسمو ورقي اخلاقنا ... فما بالنا نقترب من كل ما يجلب المال و يذهب الخلق و نبتعد عن كل ما به تسمو الاخلاق و يسد الرمق؟


شكرا

أكمل قراءة الموضوع...

الخميس، 22 يوليو 2010

منصور الفنان المشهور...

By 4:17 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



منصور ... الفنان الشهير المبدع الخطير

اكتسح العالم بفنه ولوحاته ورسوماته بكل ما له من احساس و تعبير

ترك كل الفنانين القدامى ورائه ولم يترك لناقد او معجب او حتى حاسد مجالا للانتقاد او الشك او الرد و التغيير

لوحات فنية مبهرة دقة ابداعية ساحرة في الاختيار و التنفيذ و التحوير

انتشر خبره في كل الأرجاء واليه الكبار والصغار قد جاءوا و ارادوا التعلم منه ومن فنه الذي هو بالاهتمام جدير

طالبوه بفتح مدرسة يعلم اسلوبه بنفسه والذي اقيمت عليه ابحاث ومشاريع دراسية ورسالات دكتوراه و نيل درجة الماجستير

خارقا للعادة كان الفنان البسيط منصور صاحب اللمسة السحرية الناعمة كالحرير

في حدث استضافته اكبر المؤسسات العالمية تم التجهيز له في عدة اشهر فقد كان ولابد من اختيار الشخصيات التي ستحظر بعناية فالمكان محدود والعدد المحدود يستوجب حضور فقط من هم في القمة في عالم الفن و الناس ذات المناصب

وكذا حدث ... تم التنسيق مع منصور الذي لم يعارض الحضور للحدث الذي اقيم لأجله وقد عرض عليه قائمة اسما كل من سيحضر لعله يعارض او يوافق غير ان منصور لم يكن علي دراية بأي من الاسماء المكتوبة ولم يعترض او حتى يعيرها اي انتباه

فقط قال سأكون هناك في الموعد ان شاء الله

حضر منصور والكل برؤيته مسرور

بدا الحفل بإلقاء كلمة لكبار المنظمين من الفنانين العالميين والمشهورين والذين هم نجوم هذا المجال من الفن وكان منصور يتوسطهم جميعا ينظر الى ساعته كل حين ... تم تقديمه وصعد الى المسرح والخلفية شاشة كبيرة تعرض اعماله الساحرة المؤثرة في نفوس الجميع

وقف صامتا فصمت الجميع ...

لبرهة ساد الصمت ، حتى كسره صوت منصور وهو ينظر الى ساعته قائلا

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين

سيدنا محمد الصادق الامين

اليوم اجتمعنا هنا .... نظرة اخرى الى ساعته ... ورفع رأسه و أومأ انه سيعود بعد قليل، ترك مكانه واتجه الي المخرج حيث الكواليس ، وسط اندهاش الجميع واستغرابهم ، ينظرون الى بعضهم البعض ما المشكلة هل انزعج منصور ام انه غير معتاد على هكذا حضور؟

ساد القاعة صوت تمتمة من الجميع متسائلين ما الذي حدث ... ويحدث

خرج احد المنظمين و تبعه الى حيث ذهب وإذا به يقف مشدوها ...

ماذا يفعل منصور صاحب اكبر وأشهر حضور ...

انه يضع انفه في الارض؟ و يرفعه ثم يقف و يعيدها ؟

استغرب مما يفعله فلم يسبق له ان رأى هكذا حركات ابدا ... وقف يشاهده حتى فرغ مما كان يفعله و التفت اليه ...

فبادره الرجل قائلا ... ما الذي كنت تفعله ؟ لقد تركت الجميع و جميعهم اناس مهمون ذوو مستوى رفيع و قد تركوا كل ما لديهم ليلقوك و تضع انفك في الارض؟

فقال له ... لقد كان موعدي هذا في لقاء بربي اهم من لقائي بعظماء الارض جميعا...

اخذه من يده و عادوا الى القاعة ليكمل منصور كلمته حامدا الله شاكرا له على ما وهبه اياه من موهبة فنية تعبيرية راقية ... غير متناسي فضله عليه في وصوله الى ما هو فيه


شكرا

أكمل قراءة الموضوع...

الثلاثاء، 13 يوليو 2010

قصة حياتي ...

By 1:58 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



كانت بدايتي في مكان مغلق .. حولي الكثير من الناس ... اضواء كثيرة و اصوات اكثر ... اسمع آلات تصفر و روائح غريبة ... جدا ... تلك كانت اول لحظات لي في هذه الدنيا ... و اذا بي اجد نفسي مع مجموعة اخرى من امثالي ممن اجتمعت لحظاتنا الاولى في ذاك الزمن ... وجدتنا نتكاثر كل حين يدخل علينا مجموعة اخرى ... و كنت انتظر ماذا سيحل بي يا ترى ؟ وبيد من سأقع؟

و اذا بنا نؤخذ مجموعة الى مكان مختلف و تم الاهتمام بنا فجميع من هم هناك يرتدون القفازات و يحرصون على نظافة المكان ...

كنت اراقب من هم حولي لا اعرف اين ستكون اتجاهاتهم و من سيأخذهم ... و ماذا سيفعل بهم ...

وجدتني اوضع برفق في سيارة كبيرة ... و انقل الى مكان لم اره من قبل ... كان مكانا رائعا هادئا ... وجدت هناك من هم اكبر مني سنا ... بعضهم لا يزال يحافظ على نظارته و البعض اصبح هرما اخذ منه الزمن نصيبه ...

بقيت هناك انتظر مجيء من سيأخذني وكلما خرج فوج منا بدأنا نسأل يا ترى ماذا سيفعل بهم وماذا ستكون نهايتهم و الى من ؟

في يوم من الايام سمعت الباب يفتح و اذا بهم يتجهون نحوي و يأخذونني مع من كانوا بجانبي ... خرجت و انا كلي امل لا اعرف من سأكون من نصيبه ؟

وإذا به شيخ كبير تبدو عليه علامات الوقار و التعب ... اخذني ومن معي و خرج بنا شعرت بدفء مع هذا الرجل وإذا به يمر على مكان بادله ببعض ممن خرجوا معي و وأعطوه أغراضا اخرى ... حملها ببطء ... وعندما مر من امام احد الواقفين في الشارع كان يبدو عليه علامات الفقر و التعب ... فإذا به يقول له ان يأخذني معه .. ففرح ذاك الرجل بي كثيرا و احتفظ بي بكل تشبث ... ظننته لن يفلتني ابدا وقد اتعبني المكان لشدة نتانته ... ولكن ما لبث ان تخلص مني لطفل صغير ركض بي حتى شعرت معه باهتزازات خلخلت اوصالي وفرحت عندما سلمني لفتاة لطيفة اخذتني منه بكل لطف و لين ووضعتني في مكان شعرت فيه بأنني في وضع امن ... مضى اليوم وأنا في مكاني فرح بما قد وصلت اليه حتى ذاك الحين ... ولكن اليوم التالي كان يخبئ لي قصة مختلفة تماما فقد افقت على صوت صراخ و تهديد و عويل ... و جدتني اجمع مع غيري ليخرج بنا رجل لم يظهر من علاماته إلا الغضب و أنه كان مستعجلا مسرعا الى سيارته و انطلق بنا جميعا الى حيث لا ندري ... بت اسأل من معي اين نحن ذاهبون ؟ لم يعرف احد اجابة السؤال لأننا كنا جميعا نسأل نفس السؤال في نفس اللحظة ...


لم يدم الفضول بنا حتى وجدنا انفسنا بين يدي رجل سمين ... يبتسم ويصرخ في ذات الوقت ... ما لبثت ان اعطانا لامرأة كانت جالسة على طاولة لتقسمنا الى قسمين ، وجدتني مع من اخذ الى حيث عدد كبير من الناس و روائح الطعام تملا المكان ، لم تكتمل فرحتي بخروجي من حيث كنت فلمكان مليء بالزيت و الخبز و السمك ...


امضيت الليلة هناك حتى الصباح اذ دخل رجل متواضع الهيئة فتحدث اليهم فقالوا له ان يأخذني و يمضي في حال سبيله ... خرجت معه فرحا ضنا مني اني قد تخلصت من رائحة الزيت و السمك ،ولكنني اصبت بالحزن و الخوف فقد امسكني بقوة وضغط علي وأخذني الى مكان رث نتن كئيب فقير ... وجدتني مع الكثير من امثالي ينتظرون ، سألتهم منذ متى وانتم تنتظرون ؟

ستة اشهر ، سنة ، يوم ، اربعة اعوام .؟ ومتى الخروج ؟

لا خروج من هذا المكان فمن دخل قد دخل و لم ارى من خرج ... وكان كل يوم يأتي بغيرنا... مرصوصين في قطع قماش ...

انطفأت نفسي ولم اعد املك شهية لفعل شيء ... وبت اتذكر كيف سارت حياتي و كيف انني انتقلت بين من لم يتمسك بي كثيرا فأسعدني وبين من استعملني ففرح بي ومن اخذني فشقى بوجودي و تذكرت ذاك العجوز الطيب الذي اعطاني للرجل الفقير الذي سر بحصوله علي ... و كثير من احداث حياتي تمر الان على من من عائلتي في محافظكم تحملون ... فرفقا بنا فلسنا سوى وسيلة لكي تعيشون

تم اختصار قصتي لان حياتي مليئة جدا بالاحداث ... و القضايا و المصائب و الافراح ... قصصتها عليكم لترحموا بني جلدتي مما تفعلونه بهم في انفسكم .


شكرا


أكمل قراءة الموضوع...

الثلاثاء، 6 يوليو 2010

العرس ...

By 6:32 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في يوم ... اجتمع فيه عدد كبير من الناس ليشهدوا حدثا مفرحا مبهجا لم يكن الاول ولكنه كان يوما مشهودا من جمع غفير الكل فرحون الكل مبتهلون ... الفرحة في الاعين و الابتسامة في الشفاه ...

يفرح الناس عند اقامة الافراح ... اليس كذلك ؟

نعم بكل تأكيد فاسمه فرح ... و عرس ليفرح الناس و يجمعوا رأسين بالحلال على سنة الله ورسوله ...

نعم ... الفرح هو العلامة المميزة لهذا الاجتماع ... ولكنه لم يكن لتجميع رأسين في الحلال ... لا لم يكن كذلك ...

وماذا كان اذا ؟ اذا لم يكن لتجميع زوج وزوجه على سنة الله ؟ هل كان حفل ختم قرآن؟

لا ...لا كان عرس و فرح ...

اذا هناك عريس و عروس؟

كلمة افتتاحية فيها النصح و الايجاز فيه

رابط الفيديو

لا لم يكن هناك عريس وعروس بل كان هناك ستة و ستين عريسا و ست و ستين عروسا ... ليس مجرد عريس واحد و عروسه ...

ما شاء الله تبارك الرحمان ... دفعة واحدة؟ جميعهم في يوم واحد و حفل واحد ما شاء الله كان ...

نعم هو كان كذلك ...

ولكن كيف حدث هل اتفقوا جميعا على ان يعقد قرانهم في يوم واحد و تقام حفلتهم في يوم واحد؟

لا لم يكن كذلك انما كان عملا منظما مهيئا اشرف عليه خير العقول المدبرة ...

اخبرني كيف كان ذلك ؟

في هذا العام وهي المرة السادسة التي يقام فيها مثل هذا الحدث و قد بلغ العدد الستة و ستين بفضل من الله و بفضل من يحبون الخير و يدفعون بصدقاتهم و زكاتهم لبيت المودة ...

الى بيت المودة ؟ وما هو بيت المودة ...

صبرا ولا تستعجل ...


جمع على الخير اجتمع

هناك الكثير من الشباب الذين يرغبون في الزواج ولكن تنقصهم بعض الامكانيات لإتمام الامر ... فيقوم بيت المودة بجمعهم عن طريق الوصايا و عن طريق من شارك معهم سابقا في ذات الامر و عن طريق من يتقدمون اليهم رغبة في المشاركة في هذا الحدث ... ويتم ترشيح الذين سيشاركون عن طريق زيارة الاسرتين من فريق عمل اجتماعي يتبع بيت المودة ... بحيث يدرس امرهم و يعرف ان كانت الشروط المطلوبة متوفرة فيهم ام لا ... كتوفر مسكن و عمل لرب الاسرة المحتمل و مدى قابليتهم للدخول في هذا البناء ... وقد رشح العدد الذي انطبقت عليه الشروط ...

و بدأ البرنامج بان الحق المرشحون في دورات تأهيلية اشرف عليها اخصائيين اجتماعيين و مشائخ و دكاترة بحيث تم تثقيفهم و توعيتهم و تعليمهم الكثير من الامور التي يبنى عليها الزواج الناجح ...

يا الله جميل جدا هذا العمل و الله جميعنا بحاجة الى مثل هذه التوعية قبل الزواج اكمل اكمل ...


بداية حياة جديدة


ثم بعد ان تم تأهيلهم ... و فر لهم بيت المودة اثاث غرفة النوم كاملة بما يلزمها و كذلك اثاث المطبخ كاملا بما يلزمه بما في ذلك بعض من اواني و ادوات مطبخ ... و تكفل ايضا بكافة مصاريف عقد القران كاملا و بما تطلبه حفل الزفاف من لباس و تزيين للعرائس و احتياجاتهن الشخصية والتزاماتهن و هدية قيمة لكل عروس

ما شاء الله تبارك الله تقصد انهم تكفلوا بكل ما يلزم العرس بشكل كامل ؟

نعم دون أي تقصير ...

و أي جهة تدعم هذا البيت ؟

اتفاق تلو الاخر و عقد بعده عقد اخر

التوقيع و الالتزام

الدعم كله يأتي من اهل البر و الاحسان و المساهمين في فعل الخير الذين هم كثر و الحمد لله و الراغبين في التجارة مع الله و الذين لديهم ثقة كاملة في بيت المودة وهم يستحقون هذه الثقة فما قاموا به على مر الست سنوات الماضية شاهد و دليل حتى انه حصل على جائزة لقيامه بهذا العمل العام الماضي على مستوى الوطن العربي من دولة الشارقة وهي جائزة الشارقة للعمل التطوعي ...

مرطبات الفرح كانت حاظرة ...


نعم ... نعم ركز هنا على العمل التطوعي جدا اعجبني وجود اناس بهذه الهمة و هذا النشاط يقومون بعمل عظيم ضخم كهذا و ان يكون كله عملا تطوعيا لم يدعمهم فيه غير المحبين للخير من عامة الناس ... اقسم انني عاجز عن التعبير و ابداء ما يخطر ببالي الان ...

ان اردت التعبير فبإمكانك ان تكون احد المساهمين في هذا العمل متى ما تكرر ان شاء الله فهو عمل يقومون به سنويا وربما تتمكن ان اردت من المشاركة العام القادم بإذن الله ...

بكل تأكيد ... سأحاول ذلك ولا شك ابدا ... ان شاء الله تعالى ...

ولكن قلي من و اين هو بيت المودة ؟ الذي قام بكل هذا العمل و انجزه و اتمه بنجاح تام ولله الفضل و الحمد ؟

بيت المودة هو جمعية بيت المودة للأعمال الخيرية مقرها بطرابلس ... وقبل ان انسى فافتتاح الجمعية لعيادتها الطبية استثمار هدفه تسهيل العلاج للجميع بأسعار مخفضة و تمويل هكذا مشاريع ألا ترى ان هذا المكان يستحق الدعم ؟ و الاشارة اليه ؟

بكل تأكيد … اسأل الله ان لا اصاب بمكروه ولكن ان احتجت سيكون ذاك عنواني وسأدل الجميع عليها ... اسعار مخفضة و ريعها لتمويل الخير …؟

نعم سأقص عليك تفاصيل هذا الامر لاحقا …

عرفت الان سر الاجتماع الكبير و الفرح ؟

نعم عرفت و والله انه لأمر اثلج صدري ان يكون في وطني اناس يحملون ما يحمل القائمون على بيت المودة و من ساهم معهم من قلوب دافئة محبة للخير فاعلة له …

امر واحد وجب ان تعرفه .. وهو انه بإمكان من اراد العمل ان يعمل دون الاعتماد على احد إلا الله و مشاركة اهل الخير مما يتشاركون ذات الرؤيا و الهدف في خدمة الانسان لأنه انسان … فليس هناك من عوائق يمكن ان تقف امام الاصرار و المثابرة و الجد في اخلاص النية للعمل … فان كنت تملك حلما او رغبة في العمل … فلا تضع امام نفسك العراقيل ولا تسوف .. وانطلق فان العمر لا ينتظر و مشاريع الخير في الناس كثيرة جدا … ان اردت التجارة مع الله دنيا و اخرة …


شكرا

أكمل قراءة الموضوع...

الخميس، 1 يوليو 2010

لست انا...!!!

By 12:17 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


صوت تحطم كوب...

الام ... ما الذي تحطم؟؟ ...

الابناء في صوت موحد ... لست انا ...

اخ يسأل اخاه

اين المفتاح؟

لا اعرف لست ادري

ها قد وجدته ولكن اين الغلاف؟

لست انا

لست انت ماذا؟

لست انا من اضاعه

وهل اتهمتك بذلك ؟

لا ولكن ربما ستفعل لاحقا

ولكنني سالت عن مكانه ولم اسال عن من اضاعه

اين الكوب الاحمر؟

ذاك الكوب تحطم ولست من حطمه

ما بالك تستبق الامور و تدافع عن نفسك دون أي اتهام او توجيه له ؟

لا اعرف ولكن لست انا ... عرفت انه تحطم ولست من حطمه

لا افهم لما تصر على ذكر لست انا ولا تعرف ...

لأنني لا اعرف

لا تعرف ام انك لا تريد ان تعرف و تدخل في نقاش او انك تجد نفسك قد قمت من مكانك و اجهدت نفسك بان تبحث عن ما يبحث عنه من سألك بالتالي يلهيك عما تفعله؟

بابتسامة خفيفة مخفية تحت الشفاه ... لا ليس كذلك ...

نعم .. انه الليس كذلك ... صحيح ... ارجع ... استمر في لعبك بالورق وسأبحث عن حاجتي بنفسي ...

يستعمل الكثيرون السلبية و الانكار للهروب من مسؤوليات ربما تكون بسيطة سهلة اذا ما احبو الخير لغيرهم في لفتة مساعدتهم ... اخ يسأل اخته او اخت تسأل اخاها ...زميل مع زميله ... لا يرغب احد في ان يتعب نفسه في التفكير في امر لا يهمه ... في حين ربما يكون قد مر على ما يبحث عنه من سأله ولكنه لا يرغب في اجهاد عقله و يحب التخلص مباشرة من الامر تحسبا من تبعاته...

عند حدوث امر ما كتحطم شيء في المنزل وسؤال الاهل عن ما الذي تحطم ؟

يردد الصغار الخائفون ... لست انا في حين ان السؤال كان ما الذي تحطم ... فهل هذا نوع من الهروب من المسؤولية التي ربما يكون السبب فيها الاهل بطريقة تعاملهم مع الابناء عند تحطم شيء ما او تعرضه للخل بتحميلهم مسئوليات ما كان يجب ان يتحملوها ؟ وربما عقابهم على ما لم يقترفوا فيكون ذلك سببا من اسباب سلبيتهم و خوفهم مستقبلا حتى من اتخاذ قرارات مصيرية في اعمال جماعية بحيث يختارون السلبية بأنهم يحتملون عدم اتخاذ قرار على ان يتخذوا قرارا و يتحملون مسؤوليته؟

ازرع في نفسك الثقة لتستطيع زرعها في ابنائك ... و تعلم كيف تتعامل مع كوب قد تحطم حال سماعك لصوت تحطمه ولن تستطيع ارجاعه حتى وان اتهمت العالم اجمع.

ازرع في نفسك وفي من حولك الثقة ...


شكرا

أكمل قراءة الموضوع...

الجمعة، 25 يونيو 2010

اربطوا الاحزمة

By 5:35 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


جميعا اربطوا الاحزمة ...

كلمة اعتادت عليها الكثير من الشعوب والعائلات فعند سماعها يكون الامر معروفا بترجمته الي التقشف في المعيشة والمصاريف والتقليل من الاحتياجات والاقتصار علي الضروري والأكثر ضرورة فقط

وكان هذا الامر مبعث سخرية لدي بعض الشعوب من كثرة تطبيقه للوصول الى نتائج مرجوة من ورائه ولا يجنون إلا شد الاحزمة جرا ذلك دون اي نتائج تذكر

وهنا اليوم دعوة لشد وربط الاحزمة وبكل قوة وان لم يكن لديك حزام لتشده فسنوفر لك واحدا فقط لتكون معنا في ربط احزمة الشباب اصحاب البناطيل المتساقطة عن خصرهم الامر الذي لم اجد تفسيرا له إلا رغد العيش والاستغناء فعدم ربط الاحزمة يعني الشبع والاستغناء والراحة والتخمة فالبطن عندما يمتلئ يحتاج الي حرية اكثر ولا اعرف لما ترخي البناطيل من الامام والخلف معا فهل هذا يعني الشبع الي حد التخمة ام انه تخطى ذلك للانفلات والتميع لدرجة ان الجسد لم يعد صلبا فلا يسع الحزام ان يضغط علي الخصر ليثبت البنطلون ؟

من اي الاتجاهات اتينا فان الامر مرتبط بالرفاهية فالشبع والتخمة رفاهية والرقة والليونة كذلك رفاهية فكم مرفه بعض شبابنا هذه الايام وكم هم مرتاحون وليسو بحاجة الي همة ولا عمل ولا اجتهاد لدرجة انهم يسيرون كالسكارى والمساطيل وان لم يتعاطوا غير الرفاهية التي ادت الي ذلك ربما

لنقلل الموارد ونغلق المنافذ على تدفق الخيرات و الرفاهيات لعلنا نتمكن من ربط احزمة الشباب وشد بناطيلهم بالشكل الصحيح ونشعرهم بالجوع والحاجة الي خشونة الرجال ورغبتهم في العمل والاجتهاد لتكون لهم بصمة في هذه الحياة ولا يكونوا كشهرزاد ورقتها لشهريار...

و لربما انتهى بهم الحال لان يكونوا مجرد اخشاب مسندة الى الحوائط في بيوت زوجاتهم اللاتي سيذقن الويل من غياب رجولة ازواجهم ...

ليتذكر الجميع ربط احزمتهم ... لعلنا نتحدث يوما عن من كانوا غير قادرين على ربط احزمتهم كذكرى بعيدة ...


شكرا

أكمل قراءة الموضوع...

الخميس، 17 يونيو 2010

لو تمزق المصحف؟

By 12:45 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا يخلو بيت من بيوتنا من كتاب كريم ... و لا يخلو بيت من بيوت الله من الكتاب الكريم ... نقرأ القران في كتب مختلفة الطبعات ... و نجدها في المساجد بأشكال و احجام مختلفة ... كأي كتاب ورقي يصيب المصحف الشريف تلف في اوراقه من كثرة الاستخدام و طول زمنه ... وماذا نصنع بكتاب قد تمزقت اوراقه و تلف غلافه و لم يعد متماسكا ؟ اذا ما كان كتابا عاديا فإننا نهمله و ربما نلقيه حيث لا نهتم ... ولكن ماذا نصنع بالمصحف الشريف؟

ربما لم يفكر الكثيرون في هذا الامر و لم ينتبهوا له وربما كان التعامل مع المصحف عند تلفه بأنه يحفظ في مكان امن بعيدا عن ايدي المستخدمين و ربما يتجه البعض الى حرقه لكي لا يقع في اماكن لا تليق ...


وربما ننساه نهائيا بين الكتب ... ولا نستخدمه ابدا ... ولكن هناك من غير هذا الامر و اخذه الى اتجاه ومستوى مختلف تماما ... ولم يعد هناك أي سبب لإهمال نسخة من نسخ المصحف الشريف مهما كان حجم التلف بها فان ما قام به هذا الرجل هو انه اتجه ببداية بسيطة جدا نحو فكرة اصلاح المصحف الشريف و اعادته الى حالته السليمة بحيث ينقذ من التلف و الركن و يكون صالحا للاستعمال كما لو كان جديدا ... وكل ذلك خدمة لكتاب الله في سبيل الله ... وكانت الفكرة في ان اقيمت ورشة تقدم دورات تدريبية لتعليم صيانة المصحف الشريف بحيث يستطيع المتدرب ان يصلح بنفسه الكتاب و ان يعلم غيره وكانت بدايتها متواضعة جدا بمجهودات من احب الخير للخير و احب ان يكون له بصمة في الخير في هذه الحياة ... فأنشأت الورشة الفنية لصيانة المصحف الشريف




وهي عبارة عن دورة تدريبية تقوم بتدريب الراغبين من الجنسين على كيفية صيانة و تجليد المصحف الشريف بالطرق العلمية الصحيحة والتي تستغرق عشرة ايام ... و قد افرغ بعض الاخوة و الاخوات الذين لديهم خبرة في مجال صيانة الكتب تزيد عن ثلاثين عاما انفسهم لهذا العمل و هم يقدمون هذه الدورات مجانا لمن كان لديه رغبة في التطوع للعمل الجماعي و الخير وليس للورشة الفنية أي هدف من اهداف الربح او الكسب المادي ...

فالهدف الاول و الاخير من وراء اقامة هذا العمل هو التقرب الى الله به و المحافظة على المصاحف الشريفة في اجمل صورة و افضل مظهر احتراما للقرآن الكريم ، ولوجود اعداد كبيرة جدا من المصاحف التالفة جزئيا و كليا في حاجة ماسة الى صيانة و تجليد في اغلب المساجد و المدارس القرآنية و الكتاتيب ، ففي احد المساجد وجد اكثر من مائة مصحف تالف و مستهلك و يمكن تصور العدد على مستوى مساجد البلاد ...

وتصوروا كم من الشباب و الفتيات الذين شاركوا في هذه الدورة و كيف استغلوا اوقات فراغهم في امر مفيد لدينهم و دنياهم و قد تعلموا حرفة و اشتركوا في عمل خيري ينفعهم وينفع الجميع بهم ...




وكانت احتياجات الورشة توفر من قبل المساهمين المحبين للخير و قامت الكثير من الجهات بتبني العديد من الدورات و دعمها دعما قويا رغبة في الاسهام في نشر هذا العمل الخير ... ودائما هناك ترحيب من القائمين على الدورة لمن اراد ان يتبنى ويرعى اقامة دورة تدريبية و يوفر لها احتياجاتها ولله الحمد هم كثر جدا ... فقد اقيمت الكثير من الدورات التي فاق عددها الخمسين دورة في العديد من مدن ليبيا شرقا و شمالا و جنوبا ... و اقيمت دورة تدريبية بمؤسسة الاصلاح و التأهيل بطرابلس ودور رعاية البنين و الاحداث ذكورا و اناث وبيت الضيافة للجنسين وطلبة كلية الدعوة الاسلامية ... ناهيك عن الافراد الذين كانت لهم الرغبة في تعلم هذا الامر و المشاركة فيه ...

فبعد ان كانت الفكرة فردية بإصرار و مثابرة و متابعة من رجل اعطى نفسه لهذا العمل واخلص لله فيه وبدأ بإمكانيات رجل واحد ولكن بإصرار وقوة ايمان ومثابرة و اخذ بالاسباب اصبح للورشة مقرا في جامع ميزران بمدينة طرابلس وأصبح مكانا ثابتا حيث يتم تدريب الطلبة و الاحتفاظ بالمصاحف التالفة و صيانتها و من ثم ارجاعها لأصحابها بعد ان كانت الدورات تقام في اماكن متفرقة حسب الجهة المانحة و الراعية او المدينة التي تتم فيها الدورة ... وانتشرت الفكرة و اصبح الكثير من المتدربين يدربون و يصينون المصاحف و يحافظون عليها ...

الى كل من يرغبون في التطوع و التعلم و الدعم لهذا الامر ... لا اعتقد انه هناك أي داع لتوجيه الدعوة ... فالأمر بذاته يفعل ذلك وان كان بنفسك ما يدفعك للسؤال فلا تتردد و لا تتوقف وان كنت ترغب في ان تدعم اقامة احدى الدورات او ترعاها ... فلا تتردد ... جامع ميزران بشارع ميزران ...

الى كل من يعتقد ان الايجابية قد انعدمت او ان عمل الخير قد اختفى من بلادنا والى كل من يعتقد بأنه غير قادر على تحقيق حلمه ولو بأبسط الامكانيات وان العوائق تلفه من كل جانب وانه لا يمكنه عمل أي شي في ظروف يعيشها و انه يعتقد انه لن يستطيع شق طريقه مع فكرته و حلمه ... هذا مثال حي واقع قوي جدا على ان العمل التطوعي الهادف للخير و الساعي للأجر لا يزال متكاثرا في نفوس اهلنا ... وانك بإصرار و عزيمة و ايمان بما تحلم به و سعي لتحقيقه جديا ستستطيع فعل ما لم تكن تتوقع تحقيقه وأنت جالس تفكر في فكرتك فما عليك إلا ان تتوكل على الله و ان تؤمن بقدرتك على الانجاز واخذك بالاسباب ... ولو انك فقط تزور المكان لترى الشباب و الفتيات كيف يخدمون كتاب الله بقلوب نقية و نفوس زكية فيها التآلف الاسري و التعاون التام الذي لا احد منهم يرجو من ورائه أي فائدة مادية

وتتعرف على الرجل خلف هذا العمل العظيم ... الدكتور عز الدين عرفة صاحب الهمة والعزم و الفكرة و الذي بذل كل الجهد لتحقيقها و انجاحها و بفضل من الله و مجهوداته ومن معه و اصرارهم فقد وصلت الفكرة الى ما هي عليه اليوم وأصبحت واقعا ... و لترى كم ان اهل القرآن ومن يخدمونه و يوقرونه و يهتمون به ان لهم نورا في وجوههم و صفاء في قلوبهم تنعكس على اعينهم و حركاتهم ... و الترحيب منهم سيلفك مادمت ترغب و تحب الخير ... و تحب خدمة الله في خلقه

ان كانت لديك رغبة في الانضمام الى دورة تدريبية مجانية لصيانة المصحف او انك تستطيع دعم الورشة بما تستطيع فهذه وسيلة اتصال بالدكتور عز الدين عرفة (0925024845) و العنوان 220 شارع ميزران – طرابلس

اعترف بانني مهما كتبت و عبرت فأنني لن اوفي هؤلاء الرجال حقوقهم بأي كلمات اجمعها ... فوالله انهم ليقومون بأمر عظيم جدا يشعرك كم انت مقصر في عمل الخير و الجهاد فيه ... و بذل الجهد لعمل ترجوا من ورائه الله و رسوله ... لذا ... هذا اعتذار عن أي تقصير في ذكر حقيقة الامر و ايصال الاحساس بعظمة هذا العمل


اتبع هذا الرابط لمشاهدة المزيد من الصور للدورات التدريبية و المتدربين

رابط معرض الصور




شكرا


أكمل قراءة الموضوع...

الجمعة، 11 يونيو 2010

المصارع ... Gladiator

By 12:33 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قليل فقط لم يشاهدوا او حتى يسمعوا عن ذاك الفلم السينمائي ذو الانتاج الجيد و الاخراج الجميل ... و القصة الرائعة (المصارع) ... و الذي يحكي عن حقبة من حقب تاريخ الامبراطورية الرومانية و حتى ان لم يكن الامر واقعا كاملا انما فيه من الواقع ما حكى عن المصارعين و كيف انهم كانوا عبيدا يباعوا و يشتروا ... و كيف ان العامة يستمتعون بقتل المصارعين لبعضهم البعض ... في قصة الفلم ... حاول الامبراطور الجديد ... الذي قتل اباه ليستحوذ على الحكم ... ان يلهي الشعب الجائع و ينسيه مشاكله و يجعل له امرا ينسيه و يقضي به على وقته ... فكانت تلك الفكرة بان تم تنظيم مباريات المصارعة و جمع لها الحشود الكبيرة من المشاهدين لمشاهدة المصارعين الذين اجتمعوا من جميع بقاع الارض للحصول على الجوائز التي تدفع لهم من قبل المنظمين ان هم فازوا ... و قليل من يفوز على كل حال ... في بعض لقطات الفلم ... التي اربطها بالواقع جدا عندما يدخل الامبراطور يتم توزيع ارغفة الخبز على المتفرجين ... ليكون التأثير باختصار كما يقول المثل ( املا البطينة تستحي العوينة ) فنسي الناس جوعهم و نسوا و تناسوا اوجاعهم عندما شبعوا و اهتموا بالمصارعة ... ومشاهدة سفك الدماء على سبيل المتعة و تمضية الوقت ...


بعد ان اصبح العالم اكثر تحضرا و تمدنا و اصبح سفك الدم فيه سلوكا غير بشري ينبذه الكثيرون عدا عن الراغب في السيطرة و الاستحواذ على ثروات الاخرين ... تغيرت الامور و لم تعد المصارعة امرا مرغوبا لدى الناس ليشاهدوها ... فكانت الرياضة الاخرى ... و اهمها ... و التي يتابعها العالم بأسره ... هي مباريات كرة القدم ... و كأس العالم ... الذي تبدأ احداثه اليوم الجمعة في جنوب افريقيا ... القارة السمراء التي اغدق عليها المنظمون بان تكون هي المستضيفة ... و في ذلك فائدة للدولة المستضيفة من الناحية الاقتصادية ... و بلمس الناحية الاقتصادية ... اسأل ... هل لكأس العالم أي فائدة تعود على المتفرجين ؟ او المتابعين و المتعصبين الذين عادة ما يدخلون في جدال لا يتوقف ابدا عن اشياء لا تأثير لهم فيها ؟ ام انها فوائد تذهب من المشاهدين المتابعين الى المنظمين و الراكضين وراء الكرة انفسهم هم و بلدانهم؟


ما سيحدث في الايام القليلة القادمة حتى تنتهي المباريات ... هو ذاته ما كان يحدث في السابق عندما كانت تقام مباريات المصارعين ... يلتهي الناس عن دنياهم وعن اعمالهم ومصالحهم ويبقى شغلهم الشاغل في من لعب و كيف لعب و ربح ام خسر ومن سيأخذ الكأس ويفوز بالجائزة التي لن يفوز منها المتوقع او المتفرج بشيء ... يخططون لترتيب يومهم حسب ساعات عرض المباريات ... اخرج من العمل الساعة كذا و تكون المباراة قد بدأت لألحق على صافرة الحكم ... و المباراة الثانية تكون في الساعة كذا عندها اكون جالسا في الانتظار هاملا كل شي متناسيا كل شي ...


وكأنه اخذ جرعة من الليدوكايين (Xylocaine (Lidocaine) ) الذي لا يدوم تأثيره مطولا و سرعان ما يعود الى حالته الطبيعية بعد فقدان التخدير تأثيره ...

ربما هناك فرق كبير بين سفك الدماء و ركل الجلدة في البطحاء ... ولكن ما يحدث للجمهور هو ذاته ... التهاء و تشتت و انحسار اهتمام في امر واحد ...


يقبض الفريق الفائز بكأس العالم مبلغ ثلاثين مليون يورو لا ينفق منها شيء على مجاعات العالم ربما ... والتي تجمع بكل تأكيد من المتفرجين حول العالم تجمعها الفيفا من هنا وهناك من استثماراتها في المباريات و كذلك بيع حقوق النشر و الاعلانات و غيرها ... وماذا يقبض المشارك ؟ غير انه يدفع فاتورة من وقته و اعصابه ومن جيبه في احيان كثيرة املا في فوز فريق لا يعرف منه احد وان فاز فانه سيبقى مجرد خبر ان فازت البرازيل في كأس العالم عام فاض الوادي ...


ان تتابع المباريات لمتعة مشاهدة الفنيات التي يقوم بها اللاعبين ... جميل جدا ... و ربما الافضل مشاهدة هذه الفنيات مجتمعة في شريط فيديو على الانتظار تسعين دقيقة للقطة واحدة ... ولكن ان تتحول المتابعة من استمتاع الى شغف و هوس وجنون يؤدي الى نقاشات و جدالات عقيمة تلهيك عن حياتك و ربما تخسر فيها صديقا او رفيقا و تسب و تلعن ... و الفريق الفائز يفوز بالجائزة لأنه بذل جهدا كان الاجدر بك ان تبذله في ان تكون حياتك افضل مما هي عليه .

شكرا

أكمل قراءة الموضوع...

الأربعاء، 9 يونيو 2010

بائع الكتب...

By 2:34 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



كلب يلهث يكاد يسقط على وجهه من شدة العطش في صيف شديد الحرارة ... منتصف النهار مع انتصاب الشمس في قلب السماء ... الشوارع شبه خالية إلا من بعض المارة ... تهب بعض الرياح المحملة بالأتربة ... و تهدأ


مكتبة .. قليلة الزوار ... قليلة المترددين و المشتركين ... يجلس صاحبها يومه كاملا ينتظر ان يدخل عليه احد ليشتري او حتى يطالع كتابا ... يحاول ان يحصل على كل جديد ... يوفر الكتب الصادرة حديثا ... للعدد القليل من رواده ... ولكن في يوم كهذا ... في وقت كهذا ... من سيزوره؟ ... ولم يحدث ان زاره احد في يومه هذا ولم يبع شيئا ابدا ... يجلس يحاول اشغال نفسه وهو يراقب المارة الذين يفصل بين كل واحد منهم وقت ليس بالقصير ...


يفكر في نفسه انه لو انه قلب هذا المكان الي مطعم يعد الوجبات السريعة و يضع به شاشة كبيرة تعرض المباريات الكروية ... لكان المكان الان يعج بالناس الذين سيهربون من الحر الى هواء مكيف و مشاهدة مباراة و شرب او اكل أي شيء مما يقدمه المكان ... ولكن تمسكه بالكتاب كان قويا ... اكثر من تمسكه بالمكاسب المادية ...


يلتقط كتابا صدر حديثا يتحدث عن الامراض العقلية و النفسية و تأثيرها على اسرة المريض يقرأ المقدمة ... ويقلب صفحاته ... ويسمع صوت الريح في الخارج تهب مع غبارها ... وإذا بأحدهم يفتح الباب و يدخل ...


استغرب منه جدا ولكنه استبشر ... فهذا اول زائر في هذا اليوم ...

قال له الزائر ...

اللسسسللاالسسسسسسسلام عللللللليييييكم

و عليكم السلام ...

اااااببببببحححب ابحث عععععن عنن عععععمممممعععممللللل اااللللدددييييك ععععممععممممللل لللللي؟


قال في نفسه ... هذا ما كان ينقصني في هذه الساعة ... ما الذي اتى به الي الان؟

فقال له ... وماذا تعرف ؟ وما ذا تريد ان تعمل ؟


فرد قائلا ... أييييي أأيييي شيييييييء ااااااببببببيييييييععععع ككككتتتتت كتتبببب

فكر في نفسه وخطرت بباله فكرة ... فأراد ان يشغل الشاب و يحاول ان يبعده عنه بان لا يعود اليه ثانية ...


اعطاه كتابا وقال له .. خذه وبعه ... وهو موقن بان الشاب سيأخذ الكتاب ولن يعود اليه ثانية ...

خرج الشاب ... معه الكتاب ... و غاب ... صاحب المكتبة عاد الى كتابه الذي كان يطالعه ... وهو يتمتم ما الذي رماه الي في مثل هذا اليوم ؟ وكيف لشاب مصاب بصعوبة في النطق ان يحاول البحث عن عمل في اجواء كهذه ...


وبعد بعض الوقت اذا بالشاب يعود و يعطي صاحب المكتبة ثمن الكتاب ...

استغرب صاحب المكتبة وماذا حدث هل باع الكتاب ؟ هل خبأه و اعطاني المال من عنده ؟

اخذ كتابان و اعطاهما له وقال له بعهما ..


خرج الشاب بالكتب ... و عاد بعد بعض الوقت وهو يحمل ثمنهما...


زادت دهشة الرجل فأعطاه اربعة كتب ... فعاد بالثمن ... فأعطاه ستة وكذلك فعل مع الثمانية ... وكان كل مرة يزداد استغراب الرجل و تزيد حيرته ... فقرر ان يعطيه صندوقا مليئا بالكتب و يتبعه خلسة ليعلم ما يفعله و من اين يأتي بالنقود ..

وكذلك فعل ...


خرج الشاب بالصندوق ... ودون علمه اغلق صاحب المكتبة باب مكتبته و علق لوحة راجع حالا ... و اخذ يتبعه ...

فوجده واقفا مع احد المارة ... يقرب اليه الصندوق و يقول له ...


تتتتتتتتتتتتتتتتتتششششتتتتتتتتتتتتتتشششششششششتتتتترررتشتررريييييييي ممممنمنمنمنمنمننننننمممممممننيييييييييي هههههذذههههذههههه اااااالللللللللككككتتكككتتتكتبببب؟ أأوو أقققققررقققرأأأأأهههههههها لك ؟



شكرا

أكمل قراءة الموضوع...